روايه بيدي لا بيد عمرو ( الفصل 25 إلى الفصل 28 ) بقلم رانيا الطنوبي
الريشة الي ان سقطت امام قدمه ظل ينظر اليها و رد للدرجة دي يا شيرين
شيرين بهدوء هي دي المكانة الحقيقة اللي تستحقها يا دكتور عمرو هي دي قيمتك
صدم يحيي بما سمع و لكنه قرر الخروج صامتا من الشقة بل و قرر التظاهر انه اتي قبل ان يسمع فتح باب الشقة ثم اغلقه و اعلي من صوته يا اهل المنزل يا اهل الدار
خرجت شيرين من الغرفة مبتسمة ليحيي انت علي طول داخل بزعبيبك كده
اخرج يحيي صافرة اعجاب عالية و رد ايه الجمال ده يا شوشو عشان كده الدكتور عمرو مش عايز ينزل انا اظاهر طلعت في وقت غير مناسب انزل انا بقي
توجه الي الباب ثم عاد ناظرا الي امه مبتسما كل ما كان يتمناه ان يلفت نظر ابيه اليها و اكمل بجد يا ماما انتي انهاردة زي القمر انا لو مكان بابا مخلكيش تروحي في حتة
ثم نظر الي عمرو الذي يظل ينظر اليها بكثير من الصمت ثم قرر عمرو الرد و هو يتوجه الي
باب الشقة يلا عشان اتأخرنا اوي
امام المرآة ببدلته السوداء و بكثير من القلق و بكثير من الخوف و بكثير من الشوق هندم حاله و اطل علي المرآة اطلالة اخيرة
علا ايضا امام المرآة بابتسامة عريضة و بفستان زفافها بكثير من الخجل بكثير من القلق و بكثير من السعادة
و امام المرآة ايضا انهت داليا ارتداء ملابسها و حملت ذلك الكيس الذي اعدته ليكون هدية فرح علا و اتجهت الي سيارتها باتجه القاعة بكثير من الكره و كثير من الغل
بدأت السيارات في الانطلاق بمن فيها بمن قرر الذهاب الي القاعة و من قرر الذهاب الي الكوافير بعد دقائق كان كريم وقفا امام باب الكوافير بانتظار خروجها
و ما هي الا لحظة و اطلت لم يعد هناك كلام يقال امام عينها امام اللحظة التي انتطارها ليمسك بيدها و تدخل معه الي السيارة تلك اللحظة التي عندما رأتها ريم و ميار نسوا ما كان بيهم و ابتسموا ابتسموا لرؤية الحب في عين اثنين ذلك الشعور الذي طالما بحثت عنه القلوب و تمنت ان تجده مهما كان غاليا ذلك الشعور الذي قد يجعلك تتحمل ما لم يتحمله احدا لا لشئ الا لان تظل بجوار من تحب من منحك فرصة ان تشعر ان لك قلب ينبض قلب يضنه الشوق لا يريد ان يسمع الا كلمة واحدة كلمة بحبك لا يهم بفتح الباء او بكسرها صدقا لا يهم المهم ان تقال باخلاص و تسمع بصدق
بدأت الزفة علي باب القاعة التي جمعت الاخوات الخمسة بازواجهم او زوجاتهن التفوا جميعا و الابتسامة تعلو وجوههم و الفرحة تلف العائلة الكريمة من اكبر من فيها الي اصغر طفل
الي القاعة باجواءها و الكل ينظر الي عرسان عائلة السويفي جلس كريم في الكوشة لتجاوره علا و الابتسامة تملأ وجهها و بالتأكيد لن يتركوا هكذا طويلا فهناك شخص ليس له اسم هو من سيقف علي ما يسمي البيست من اجل ان يقوم باحياء الفرح ظهر ممسكا بالمكيرفون في يده و صوته العالي بدأ عايزين كلنا هنا احلي تحية لعروسيين الليلة
وجه المكرفون باتجاه المعازيم و سأل العريس اسمه
كريييييييييييييييييييييييييم
و العروسة اسمها
علااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لينادي في الجميع احلي تحية هنا لعلا و كريم احلي عروسين
و بنقولهم اتفضلوا معانا هنا علي البيست و كلووووووووووووووووو يلااااااااااااااااااااااااااااااا
بدأ التصفيق و الصفرات لهم اما علا فبدأت تشعر بالضيق ثم نظر لكريم هامسة احنا اتقفنا مفيش رقص
أوم كريم برأسه و لم يعرف بما يرد ليقترب ذلك الرجل منه مرة اخري و يبدأ في الاسئلة التي تتميز بالظرف عايزين نسأل العريس و نقوله يا عريس و نقوله يا ايه
يا عريس
ليكمل ايه اول كلمة تحب تقولها لعلا
شعر كريم بالخجل و تأثر بوجه علا
تعالت ضحكات المعازيم علي رد و بدأ التصفيق الحاد
ليكمل الشخص ايه يا كريم مش عايز تقول لعلا حاجة
ليرد كريم هي عارفة اللي انا عايز اقوله من غير ما اقوله
مرة اخري تصفيق حاد من الجميع و صوت صافرات عالي
ليضطر الشخص توجيه سؤاله لعلا طب و العروسة عجابها الكلام ده
التقط كريم الميكرفون و رد ايوة عاجبها
تعالت الضحكات ليرد الشخص طب تمام احلي تحية هنا لكريم و علاااااااااااااااااااااااااااااااااا و بنقولهم الف الف مبروك نبدأ اول رقصة مع علا كريم تحيييييييييييييييييييييية كبييييييييييييييييييييييييرة اوووووووووووووووووووووووووي
ليبدأ حينها التصفيق لكن كريم رد بمزاح و هو يعود ليجلس بعلا في الكوشة حنرقص في البيت
ليعاودا الجلوس في الكوشة و ينظر كريم لعلا سائلا مبسوطة اديني مرقصناش يا ستي
علا ببالغ سعادتها ربنا يخليك ليا
ركنت سيارتها في الجراج و قررت الصعود الي القاعة سائلة عن الدكتور عمرو السويفي
عندها كان عبد الرحمن و ابراهيم قد بدأوا بالتحرك باتجاه القاعة باحدي السيارات المأجرة
وصلت داليا امام باب القاعة و سألت قبل ان تدخل دي القاعة اللي فيها فرح كريم السويفي
ليرد عليها ايوة
لترد هي طب ممكن تنادي لي دكتور عمرو السويفي قوله في واحدة عايزاك برة في مسألة حياة او موت
استغراب منها ثم رد ثانية واحدة
بداخل القاعة قامت ميار من علي احدي الطاولات و نظرت لريم انا رايحة الحمام تيجي معايا
ريم و هي تنظر لجني لا جني نامت علي رجلي مش حينفع
ميار طب خالي بالك من الحاجة بتاعتي
اتجهت ميار لتخرج خارج القاعة لتلاحظ داليا عند خروجها اكملت طريقها الي الحمام ثم استوقفها انها هي فالتفتت لتتأكد و تنظر لها انها فعلا هي هي داليا من كانت مع كريم يوم ان رأتها وقفت و قررت التحرك اليها لكن استوقفها خروج عمرو الذي اتجه ناحيتها و وقف يتحدث اليها و بعد لحظات تحركوا باتجه الجراج شعرت ميار بالقلق من اختفاء عمرو مع داليا و شعرت بالقلق من وجودها فقررت التوجه خلفهم
في القاعة نظر علي حوله فلم يجد ميار توجه الي مقعدها سائلا ريم امال ميار فين
ريم في الحمام
اتي علاء الي جواره ليسأل مشوفتش عمرو
علي بقلق عمرو لا ما هو واقف عند باب
علاء لا يا اخي مش باين
توجه علي ناحية باب القاعة ليسأل اي من الواقفين عن عمرو يا جماعة محدش شاف دكتور عمرو
ليرد احد اصدقائه تقريبا شوفه ناحية الجراج كده انا شوفته خارج ناحيته من شوية
شعر علي ببعض القلق قلق دافعه لتوجه خارج القاعة ليستقبله طارق و هو خارج فيسأله مشفتش ميار يا طارق
ليرد طارق انا كنت طالع من الحمام لقيتها رايحة ناحية الجراج يمكن حتجيب حاجة من العربية
الصوت صوت كريم و الصور دي كلها مفيهاش صورة مفبركة هي دي الحقيقة يا دكتور عمرو هو ده كريم السويفي و هي دي حقيقته
اشتعل عمرو مما سمع و مما رأي و لم يجد رد في داخله ففرح اخته في قاعة الافراح المجاورة
اكملت داليا انا عرفتك و حضرتك تتصرف و اسفة لو ده كان حصل متأخر بس انا نفسي كنت مخدوعة فيه و كنت فاكراه انسان محترم
ركبت داليا سيارتها و انطلقت بها ليوقف عمرو و قد ادارت الدنيا بيه ووبالغ عصبيته ضرب بيده احدي السيارات صارخا الحقير الواطي ثم ظل يرددها الحقير الحقير
جرت ميار التي كانت تتابع الي عمرو مهدئة ابيه عمرو ابيه عمرو انت كويس
رفع عمرو وجهه و نظر الي ميار بكثير من الهم ثم رد لا
ميار باشفاق طب تحب اجيبلك كوباية ماية
عمرو حزينا لا انتي سمعتي اللي حصل
ميار بقلق ايوة
عمرو متأثرا يعني كنتي عارفة يا ميار كنتي عارفة و مرضتيش تقوليلي
ليصل علي و يقف ناظرا من بعيد الي اخوه و زوجته و يحاول الاقتراب فقط ليسمع
ميار انا خفت اتكلم محدش يصدقني خفت اقولك تحصل مشكلة و انا مكنتش اعرف مين دي
عمرو بعصبية حتي اليوم اللي جيتيلي في العيادة بردوا مكنتيش تعرفي
ميار بتوتر يومها مكنش في فرصة اني اتكلم في الموضوع ده
اشاح عمرو بوجهه بعيدا و رد ماشي يا ميار اوعي تفتكري اني مش ححاسبك علي اللي عملتيه ده و دلوقتي مش عايز حد يعرف اللي حصل و اولهم علي فاهمة
ميار مستعطفة فاهمة بس ارجوك بلاش تبوظ فرحت علا بفرحها ارجوك استني لما الفرح يخلص ارجوك
انهت رجائها و التفتت لتتجه مرة اخري باتجه القاعة اما عمرو فتوجه الي سيارته ليضع بها ذلك الكيس بما يحوي اما علي فلم يستفق بعد من صدمة ما سمع من ان ميار كانت احدي زائرات عيادة عمرو
و ليخرج عمرو عائدا الي القاعة و يدخل عبد الرحمن و ابراهيم ليتأكدوا انهم وحدهم في الجراج و ينظران الي الساعة انها العاشرة الا الربع
عادت ميار لتجلس مكانها و لكن تبدل حالها الي الوجه الذي اصفر من شدة القلق نظرت لها ريم و سألت كل ده في الحمام
ميار بتوتر اصلي مكنتش عارفة مكانه
عاد علي ليقف امام حاضرين في زفاف علا تزوغ نظراته بين ميار تارة و بين عمرو تارة اخري و لكنه التزم الصمت
ليدخل عمرو و يقف ناظرا الي علا و كريم و كلمات شيرين التي طالما طرقت في اذنه لتزيد من شعوره بالذنب بكل ما فعل و كان يفعل ليشعر ان ذلك الملاك الضاحك بالفستان الابيض كان ضحية ما فعل ما فعله عمرو بيده لا بيدها هي
ليطرق هاتف سلمي برقم لم تعرفه نظرت الي هاتفها و اضطرت للخروج خارج القاعة للرد الو سلام عليكم
رد ببرود و عليكم السلام الحاج مصطفي معايا
سلمي باستغراب لا انا بنته مين حضرتك
ليرد عليها بنته اللي متجوزة عرفي
سلمي بعصبيه ايه الكلام الفارغ ده انت مين و عايز ايه بالظبط
ضحك ساخرا انا اللي معاه صورتك و وورقة جوازك وناوي اديهم لباباكي دلوقتي الا لو عندك رأي تاني
سلمي بخوف ورق ايه و صور ايه انت كداب
ازاد في بروده و اكمل طب الحاجة معايا و انا في الجراج لو عايزة تتأكدي بنفسك تعالي شوفيهم و شوفي تحبي تتفضحي قدام مين في العيلة هاتي معاكي سلام
اغلق الهاتف و نظر الي عبد الرحمن الذي سأل حتيجي
رد ابراهيم عيب
في القاعة نظرت يمني الي والدتها و اتت الي جوارها تتحدث بس ايه الجمال ده كله بجد يا ماما كنتي زي القمر
ابتسمت شيرين و ردت من بعض ما عندكم يا ستي
قبل ان تكمل يمني كانت نغمة الرسائل ترن اخرجت يمني هاتفها و نظرت الي الرسائل لتجد رسالة من سلمي ضحكت لتسألها شيرين بتضحكي علي ايه
يمني ابدا البت سلمي دي مجنونة و الله بعتالي رسالة اروحلها ع الجراج
شيرين حتروحوا الجراج ليه
يمني يمكن حتجيب حاجة من عربية باباها اهي بتقول ضروري لما اشوفها
شيرين بقلق طب ما تتأخروش هاتيها و تعالي هنا
التفتت يمني و ابتسمت اوكي
ثم توجهت الي الجراج
عند باب القاعة كان عمرو يتحدث بغيظ و ضيق انا باقول الفرح يخلص يبقي يخلص
علاء مهدئا طب يا عمرو اهدي بس و كل حاجة حتتعمل نص ساعة بس و الفرح يخلص
عمرو بتوتر ماشي
ثم نادي يحيي يحيي يحيي
اتاه يحيي مسرعا و رد ايوة يا بابا
اخرج مفاتيح سيارته من جيبه و رد روح طلع العربية من الجراج وواقفها قدام باب القاعة و قول لمامتك و اخواتك و الباقيين يلا الفرح حيخلص دلوقتي
استغرب يحيي من طريقته و رد دلوقتي يا بابا ده البوفيه لسه شغال
عمرو بعصبية اعمل اللي
يحيي ضائقا حاضر
ركب ابراهيم الي جوار عبد الرحمن و نظر الي الكنبة الخلفية مبتسما الي من تخدرا و مازحا منوريييييييييييييييييين يا قمرات
بدي علي عبد الرحمن الخوف و هو يدير السيارة ليخرج بها خارج الجراج نظر له ابراهيم و سأل لو خايف اسوق انا
عبد الرحمن بتوتر لا متخافش
دخل يحيي الجراج علي صوت فرامل قوية تنطلق بسيارة لفتت نظره و هو ينظر لها خارجة لاحظ ان فستان سلمي ظهر خارجا من الباب الخلفي اسرع الي مكان خروج السيارة جاريا لترطتم قدمه بشئ في الارض نظر ارضا ليجده هاتف انه هاتف يمني اخته
شعر بكثير من القلق و لم يفهم ما الذي حدث لكنه جري باتجه سيارة ابيه و ركبها و انطلق باقصي سرعة خلف السيارة التي خرجت
بسبب اصرار عمرو وقف علا و كريم هما الاخران يستعدان للخروج من القاعة لتعود زفة اخري بسيطة وسط سلام الجميع و يتجهوا جميعا ليخرجوا بعد انتهاء الفرح ليركبوا في سيارة علي مرة اخري وسط انطلاق بعض السيارات خلفهم من اجل ايصالهم
بسرعة لم يعرفها يحيي الذي كان حديث عهد بتعلم القيادة كان يقود السيارة في محاولة منه لايقافيها
التفت ابراهيم ليجد السيارة التي كانت خلفهم و هي تقود باقصي سرعة فيصرخ في عبد الرحمن سرع شوية
عبد الرحمن بخوف اسرع من كده العربية حنعمل بيها حادثة
اقترب يحيي من السيارة و حاول ان يكسر عليها الطريق لتزيد محاولاته من توتر عبد الرحمن
ليبدأ يحيي بالصراخ فيهم وقفوا العربية
ثم يعيد بصراخ اكبر وقفوا العربية يا حيوان منك له
ابراهيم بعصبية كمل يا عبد الرحمن دوس بنزين متسمعش كلامه
عبد الرحمن بتوتر و خوف مش قادر يا ابراهيم مش قادر اتحكم في العربية
ليعود يحيي كاسرا عليهم مرة اخري و هو يصرخ وقفوا العربية باقولكم وقفوها يا كلاب و الله علي جثتي تلمسوا واحدة منهم و الله
استفاقت سلمي علي اثر ما يحدث و نظرت الي يمني التي كانت بجوارها و التي بدأت تفيق هي الاخري اشارت لها سلمي لتصمت و لا تبدي انها استفاقت
امام باب القاعة و باحثيين عنهم
يا سلمي
يا يمني
يا سلمي
زاد عمرو من عصبيته و رد راحوا فين
شيرين بتوتر قالتلي رايحة الجراج لسلمي
طارق عائدا من الجراج لا في اثر ليحيي و لا يمني و لا سلمي
الي ان رن هاتف طارق فنظر الي هاتفه دي يمني اللي بتصل
سحب عمرو هاتف و رد الو
يحيي بتوتر وهو يحاول التحكم بالسيارة ايوة يا بابا عارف طريق المقطم من و انت طالع من القاعة الشارع اللي من وراي القاعة علي طول
عمرو بخوف ماله يا يحيي
يحيي اطلع ورانا يا بابا دلوقتي فورا
شعر يحيي انه اسرع عنهم فقرر ان يوقف السيارة من اجل ايقافهم و اكمل يحيي اطلع فورا زي ما باقولك يا باب
بدأ صوت صرخات يتعالي في الهاتف لم يستطع يحيي ان يكمل ثم صوت ارتطام عالي و توقف لصوت الصرخات جعل عمرو يصرخ في الهاتف يحيي رد عليا يا يحيي يحيي
استوقف عبير و شيرين و مصطفي صوته و صراخه و لم يسع عمرو الا ان جري باتجاه سيارة مصطفي و جري خلفه مصطفي و المتبقيين و هم عبير و شيرين و طارق
دار عمرو السيارة باسرع ما لديه بينما صرخات شيرين و عبير من خلفه قولنا في يا عمرو ايه اللي حصل
و اخيرا استوقفهم اخر ما كانوا يتوقعوا استوقفهم لينزلوا جميعهم من سيارتهم لينظروا الي سياراتان قد تكورا في بعضيهما من شدة الارتطام و اثار الدماء قد لطختهما انهما السياراتين التي بيهم فلذات اكبادهم
جرت شيرين بناحيتهما و بدأت تصرخ ولادي ولادي لا لا لا ااااااااااااااااااااااااااااااااا
يحييييييييييييييييييييييييييييييييييي
يمنيييييييييييييييييييييييييييييي
سلمييييييييييييييييييييييييييييي
بكاء
التالي