رواية ثمن الخيانة (كاملة) بقلم سمر رشاد
وجود خنق اولا وبعد ذالك ذبح والمتهم الرئيسى في هذه القضيه هو لوجود بسماطه على باب الشقه أمرت النيابه العامه ببراءة المتهم يحيى سليمان المتولي وخروجه من سرايا النيابه
بعد سماع يحيى هذا الخبر لم يصدق نفسه خرج وعلى وجهه علامات الراحه وايضا نظرات غموض تعجبت منها المحاميه فهي فطنه بدرجة كبيره وتستطيع قراءة الشخص اللذي أمامها وقالت لنفسها
_ياترى يايحيى النظره دي وراها ايه
كان في استقبال يحيى والدته وخاله وصديقه الذي كان يحمل ابنته الجميلة بيسان أطلقت الام الزغاريد فرحة بخروج ابنها من هذه المحنة
وشكر الجميع المحاميه على مجهودها الرائع الذي بذلته في القضيه
بعد عودتهم إلى المنزل ومازالت الأم تحتضن ابنها وقالت
_حمدالله على سلامتك ياحبيب امك غمة وانزاحت يابني نورت بيتك ياحبيبي
_الحمد لله يا أمي تعبتك معايا جدا
_ماتقولش كدا ياحبيبي انت في قلبي و
_طايب هاتي بيسان علشان واحشاني وكمان هتنام في حضني النهارده
_ماشي يابني خلي بالك منها ربنا يسعدك ويعوضك خير ياحبيبي
_مانحرمش منك ياحبيبتي
أخذ يحيى ابنته في حضنه وبدأ يلاعبها والحديث معها
تعرفي أنا مش ندمان إني اتجوزت مامتك الناس كلها حذرتني منها بس كنت أعمى كنت شايف فيها كل حاجه حلوه ماكنتش شايف فيها أي عيوب رغم طلباتها الكتير ماكنتش برفض ليها أي طلب أنا فعلا مش ندمان كفايا وجودك انتي في حياتي ياحبيبة أبوكي ويوم ماتعرفي الحقيقه عايزك تسامحيني مكنش ينفع تعيشي في خدعه زي اللي أنا عشتها
عندما اطمأن أنها نامت أغمض عينيه هو الآخر ونام
...........................................
بعد مرور عام يقف يحيى أمام البحر وهو يحمل ابنته وبجواره صديقه حسن تحدث إليه دون أن ينظر إلى وجهه قائلا
_ مرتاح ياصاحبي
_طبعا عمري ماكنت مرتاح زي دلوقتي
ربت حسن على كتفه قائلا انت لو مش صح مكنتش ساعدتك انت طلقتها ومش سابتك في حالك ورغم أنها غارت في داهيه برضو جابتلك مصايب والله ياصاحبي انت عملت الصح أنا ساعدتك علشان هي تستحق ربنا يعوضك وكفايا بنتك في حضنك وامك سامحتك قبل ما تموت خلاص بقى ياصاحبي ماتفضلش تجلد في نفسك
يالا بينا نروح علشان تعبت
_لا أنا هفضل هنا شويه روح انت
_طايب والبنت اللي معاك دي ذنبها إيه دلوقتي أكيد جعانه
فتحت بيسان عينيها وهي تبكي
مد حسن يده إليها وأخذها من يحيى وقال
_انا هروح اتغدى انا وبيسو وخليك لما تزهق ابقى تعال على البيت سلام ياصاحبي
مازال يحيى يقف مكانه ينظر إلى البحر بشرود ويتأمل أمواجه اللتي تضرب بعضها بعضا دون توقف أو استهانه
وطلقها
ذهب إليها وهو يرتدي نفس ملابس وصل إلى باب المنزل وضرب الجرس وعندما فتحت الباب انصدمت من وجوده لم يعطي لها وقتا للتحدث أمسكها من يدها وكتم صوتها والقاها على الأرض كادت أن تصرخ فخنقها حتى ماتت ولم يكتف بذالك أخرج من حوزته سلاح حاد وطعنها عدة طعنات أخرج فيها كل القهر والحزن الذي كان بداخله
ثم خرج من الغرفة وكان ينتظره صديقه في السياره ركبا السياره وانطلقا ثم اتصل حسن على وقال استاذ مختار مدام حلا بتخونك ثم أغلق الهاتف
انتهت القضيه ببراءة يحيى وإعدام منصور
عاد يحيى من شروده وأخذ نفسا عميقا
انتهت ٢٢٣٢٠٢٥