رواية العزف على نياط القلوب (الفصل 18) بقلم أماني السيد
فضلت كده اسبوع لحد
ما بقيت كويسه
وبعدها كنت بتعامل زى الحيوانات بخاف حتى اعلى صوتى او استنجد بحد امه تدخل تقولى الكلام اللى بتسمعهولى ده انتى متخيله
كانت مريم تتذكر ما يحدث وتبكى بإنهيار
قامت غاليه وصنعت لها كوبا من اللمون
خلاص ماتكمليش
لأ عايزه افضفض يمكن ارتاح
من تانى اسبوع اخواته بقوا يتجمعوا بعيالهم كل اسبوع يومين وتلاته فى البيت
عارفه كنت خدامه ليهم ولاولادهم لدرجه انى كنت بغير الحفاضات البامبرز لاولادهم
غير الاكل والترويق وغير بنت خالته اللى بتيجى تسهر مع اخواته باليومين ولبسها
لدرجه انه كان بيخلينى ابات فى الصاله وهى تدخل تنام فى اوضه نومى بحجه انها ضيفه إنما انا مباحه لجواز اخواته يدخلوا الصبح وانا نايمه عادى
عارفه
كنت ٧٥ كيلو قبل الجواز بعد ٦ شهور جواز بقيت ٥٥
حملت
طيب ليه استحملنى كده وازاى اتطلقتى
فى يوم جت اخته الكبيره وقتها كنت حامل فى شهرين وجابت معاها ٣ سجاجيد وقالتلى اغسليهم
طبعا رفضت وقولتلها انا حامل
اتصلت بجوزى جه زى المجنون قدامهم واجبرنى أنى اعتذرلهم وخلانى اغسلها السجاد وانا بغسلهم شلت سجاده تانى سجاده البيبى نزل
سابونى مرميه فى الارض والجيران اتصلوا بأهلى جم ودونى المستشفى وانا بين الحياه والموت
بابا بعدها حلف انى لازم اطلق منه وطبعا عشان ماليش قايمه طلقنى فى نفس اليوم وانا فى المستشفى عشان مايدفعش حاجه لعلاجى وبعد طلاقنا بشهر اتجوز بنت خالته
محاولش يكلمك او يرجعلك تانى
لا كأنه خلص منى وانا مش عايزه اعرف حاجه عنه ولا حتى عن الناس اللى يعرفهم سواء حلوين او وحشين
عندك حق ربنا يعينك يارب
وبعد
انا مش مسامحه حد اذانى او اتكلم عنى وهو مايعرفش حاجه
ولا تسامحى يا مريم حقك عند ربنا وانا واثقه هيجيلك فى الدنيا والآخرة
امين يارب نفسى نفسى اشوف حقى وهو بيجيلى يارب
فى الجهه الاخرى فى منزل عم غاليه اتت ابنته زياره لتجلس معهم شهر فهى متزوجه من أحد اقاربها وتسافر مع زوجها فى احدى البلاد العربي
كانت تجلس ايناس مع ابيها وتتحدث معه عن احوالها واحوال زوجها وانه اخيرا وافق على نزولها مصر رغم رفضه السابق لذلك الموضوع
وظل عمها يقص بها ما فعلته مع غاليه وكيف تغيرت
بس يا بابا ازاى عيشى يقبل بكده
تخيلى لما كلمته قالى دى حاجة بينى وبين مراتى وانا مبسوط كده وماشغلش بالى بيهم
على فكره الموضوع ده فيه
منا صدقتك لما شوفت الجواب وبقيت امنعها تروح المدرسة غير على الامتحانات
أنت لو كنت ادتها الحريه كان زمنها جابتلك العار اذا كانت وهى بنت بتستغل أى موقف وتحاول تقرب للشباب مبالك بقى لما تبقى مطلقه
شوف ابنك نفسه بيدافع عنها ازاى
انا حاسس إن فى حاجة غلط فى الموضوع ده
طيب بقولك ايه رأيك انى اروح اقعد معاها كام يوم واجبلك قرار الموضوع ده
تصدقى فكره بكره روحى زوريها واقعدى معاها اسبوع هاتيلى قرارها
حاضر
عند رياض كان يذهب عند منزل غاليه ورأى تلك اليافطه المكتوب عليها عاليه وعندما سأل الجيران عرف ما تفعله
ياترى ايناس ورياض هيعملوا ايه فى غاليه
وهل هتقدر
وهل حكايه مريم خلصت
تابعونا وارجعوا لاحقا لقراءة الفصل الجديد.
التالي