رواية الطفلة والوحش ( الفصل الرابع 4 ) بقلم نورا السنباطي

لمحة نيوز

رواية الطفلة والوحش
قبل منبدا تعالو اعرفكم علي عيله الوحش
نادين الصياد اخت يزن الصياد في كليه طب عندها 22 وعشرين سنه طيبه جدا وحنونه
ريڤان الصياد شاب مثل ملامح اخيه لكنه عكسه تماما مرح جدا وبيحب الضحك والهزار وهو توأم نادين
ايمن الصياد عم يزن الكبير يزن بيحترمه جدا رجل حكيم وطيب عنده ماري ولؤي
ماري الصياد بنت متعجرفه شايفه نفسها اجمل من الكل بتحب يزن عندها 23 سنه وبتشتغل معاه في الشركة
لؤي الصياد شاب فاسد بس بيحب عيلته جدا اتجه للمخدرات والطريق ده بسبب حبه لبنت وخانته قبل كده
لينا محمد الصياد عندها 21 سنه فتاه ذكيه جدا وجميله وحنونه الكل بيرتاح لما بيتكلم معاها خرسه زمايلها بيسموها الملاك الصامت
ندي محمد الصياد اخت لينا الكبيره عندها 26 سنه متجوزتش لحد دلوقتي رافضه فكره الجواز تماما شغاله نائب مدير مجلس ادارة في شركه الصياد مرحه جدا
ليليان رؤوف الصياد

البنت الوحيدة ل رؤوف الصياد عندها 18 سنه والدتها اتوفت لما كانت بتولدها مدلله ابيها طيبه وطفوليه جدا
مرفت دويدار والده يزن ست طيبه وحنونه جدا وتحت اسرتها عندها 55 سنه
محمد الصياد عم يزن الوسطاني عنده 42 سنه
رؤوف الصياد الاخ الصغير عنده 40 سنه 
فهد محمد الصياد مخابرات عامه عنده 25 سنه
رعد أيمن االصياد في نفس عمر فهد مخابرات عامه برضو
الباقي هنتعرف عليه بعض عشان زهقت 
كان الجو في القصر هادي هدوء مريب 
بس الوحش خرج 
خرج وملامحه سودة أكتر من الليل نفسه 
ركب عربيته السوداء الفارهة أبوابها تقفلت بخبطة كأنها بتختم على غضب جاي من الجحيم 
وراها
جيش 
جيش من العربيات كلها حرس مدجج بالسلاح 
الشارع نفسه وقف يتفرج على موكب الرعب 
نص ساعة
والوقت بيعدي ببطء 
حد ما وقف قدام مبنى مهجور
عليه تراب سنين
وزجاج مكسور
وشباك
بيصرخ من الصدى 
نزل مشيته تقيلة تقيلة كأنها بتدوس على أعناق 
دخل المخزن 
وفي الداخل
كان فيه راجل متكتف 
بيصرخ
صوت سلاسل بتترنح 
وصدى بيخبط في الجدران 
لكن أول ما سمع صوت خطوات يزن
صوت الحذاء الجلدي الفخم
صوت بينقط تهديد
م م مين!
ضحكة طلعت
ضحكة ما تتوصفش 
ضحكة ممكن تتكتب في كتب الرعب 
ظهر يزن من الضلمة وقال بصوته اللي بيشق النفوس
جحيمك بدأ دلوقتي 
قرب 
عينيه بتلمع شر 
بس ماسك نفسه 
مش عشان بيرحمه لا 
عشان عايز الكلام 
عايز يعرف مين اللي اتجرأ يبعث حد يهجم على قصره 
سؤال واحد
مين اللي بعتك
وجالك قلب تهجم على قصر يزن الصياد
أنت فاكرني لعبة!
الراجل بيتنفض 
لسانه مربوط 
عينيه بتدمع 
لكن صامد ثواني 
يزن غمض عينه بعصبية
وفتحها
وهنا شهق الراجل 
شهقة قلبه وقع
فيها 
عيون يزن بقت سودا تماما 
كأن جهنم سكنت فيها 
وبدأ
ضرب
عنف
ركلات وصرخات
ولا صوت اتنفس حواليهم 
الكل ساكت 
كلهم عارفين إن اللي بيحصل ده غضب الوحش 
بعد شوية 
كان الراجل مغمي عليه 
صرخ
فوقوووووووه!
رشة مياه باردة 
رجعته من الغيبوبة 
قام يبكي 
جسمه كله بيرتعش
وهو بيبص ليزن كأنه شاف الموت بعينه 
هقولك هقولك على كل حاجة بالله عليك كفاية!
سحب يزن كرسي وقعد قدامه 
ابتسامة شيطانية مرسومة على شفايفه
أنا سامعك
نروح دلوقتي مكان تاني
أول مرة نزوره 
سكن بسيط 
جدرانه متهالكة 
وسمعنا صوت خناقة
صوت راجل بيزعق جوه المكتب
يعني إيه طردتها!
طفلة!
طفلة وبتنام في الشارع!
أنت مجنون!
راجل أصلع صاحب السكن بيرد وهو بينفخ سيجارته
اتأخرت في الإيجار
وإحنا مش دار أيتام هنا!
دي كانت لوحدها يا كلب!

دي أضعف من إنها تقاوم ذبابة 
إزاي تعمل فيها كده!
أنا حر!
شقتي وفلوسي
وبعدين إنت جايلي كده متأخر
تم نسخ الرابط