روايه ضائعه في قلب ميت (جميع الفصول مكتملة ) بقلم كانت لي
المحتويات
بالك وعجبك الكلام
ديما ايه يعنى الكلام ده
سيف يعنى الى اتعمل جوا ده عامل زى مايكون عرض رخيص
ديما سيف انت سامع كويس نفسك انت بتقول ايه
سيف ايوه طبعا سامع نفسى وواخد بالى من كلامى ومن تصرفاتى كويس جداالدور والباقى على الى فاتحاها ع البحرى
ديما وقد شعرت بعيونها يتخونهافتمالكت نفسها سريعا امامه
ديما ............
سيف
ايه معندكيش كلام تقوليه صح
ديما بتحدى لأ عندى كلام هو مش كتير هما كلمتين بالعدد
كويس ان ده حصل دلوقتى واحنا لسه ع البر عشان اعرف اننا ماننفعش لبعض حتى ولو صورى
.....
ديمالأ عندى كلام هو مش كتير بس مهم
كويس ان ده حصل دلوقتى واحنا لسه ع البر عشان نعرف اننا ماننفعش لبعض حتى ولو صورى
نزل كلام ديما على سيف كالصاعقه
لملمت ديما أشيائها من ع المكتب وحملت سترتها وخرجت من المكتب وسط نظرات سيف المزهوله
ركبت ديما سيارتها ولم تعلم كيف وصلت الى بيتها صعدت الى شقتها وسمعت رنين هاتفها فالبدايه تجاهلته ظنا بأنه سيف ولكن المره الثانيه نظرت الى هاتفها لتجد المتصل صديقته مى
مى السلام عليكم
ديما وعليكم السلام
مى العروسه الحلوه مالها
ديمادايما وقت ما بحتاجك بلاقيكى
مى نص ساعه واكون عندك
ضحكت ديما بمراره ما اعتقدش ان مهما كنتى بتحبينى تقدرى تاخدى الطريق فى نص ساعه من المنصوره لهنا
مى انا فى القاهره جيت مع خالد اخويه الصبح وكمان عندى أذن من الحج انى افضل عندك اسبوع
ديما بجد طب مستنياكى
مى ماشى فى رعايية الله
وصلت مى الى صدقتها على عنوانها الجديد بعدما اعلمتها به ديما
دخلت مى الى الشقه
مى ماشاء الله تبارك الله حلو ه الشقه اوى يادودى
ديما هى شقتى يامى انا مأجراها
مى عارفه بس حلوه
ديما اه حلوه
مى تعالى نقعد وقول لى مالك
ديما لأ تعالى معايه المطبخ عشان بعمل اكل وهحكيلك الى حصل
دخلت ديما ومى الى المطبخ ظلت ديما تعمل بالمطبخ وهى تسرد على مى ما حدث وعندما انتهت
ديما ساكته ليه يامى
مى خايفه اتكلم تزعلى
ديما انتى عارفه انى لو زعلت م الدنيا كلها مش هزعل منك انتى يامى
مىطب خلاص بصى ياستى هو سيف غلط بس الصراحه هو غلط مشترك بينكم انتم الاتنين
ديما يعنى ايه مش فاهمه قصدك انى انا غلطانه
مى من غير زعل اه
ديما غلطت فى ايه
مى تقدرى تقولى لى الجيب بتاعتك كانت واصله لحد فين
اشارت ديما الى مما تحت ركبتيها مباشرة لتحدد لمى طول الجيب
مى ياللله يعنى هى قصيره جدا وتعالى نتخييل لما توطى طبعا تترفع اكتر... ممم نقول لهنا صح
اشارت مى الى مافوق ركبتيها بقليل
ديما ايوه بس انا مكنش قصدى اوطى عشان ابين رجلى ولا اعمل عرض رخيص زى ماقالى
مى ايوه ياحبيبتى بس انتى كنت فى اوضه مع اتنيين رجاله غرب عنك ووطيتى ورجلك بانت ... واحد من الرجاله دى عينه زايغه ونظراته جريئه على كلامك والتانى الراجل الى المفروض يبقى جوزك عايزاه يبقى ريلاكس وعادى جدا
ديما بس ماتقوليش جوزك انتى عارفه طبيعة الجواز ايه
مى ولو مفيش راجل قلبه حامى يقبل كده على حد يخصهماتنسسش انك حتى لو مراته بالاسم بس ففى الاخر اسمك مرتبط بأسمه
ديما حتى لو ده مايبررلوش الكلام الجارح الى قاله
مى هنا يجيى غلطه لو كلمك براحه ولفت نظرك بهدوء بينك وبينه كان ممكن تتقبلى الكلام بس برضو اديله عذره راجل غيور واعصابه فلتت
ديما انتى بتدافعى عنه يامى
مى انا اول كلامى قلت انتوا الاتنين غلطانين يعنى هو غلطان وانتى كمان
ديما خلاص غلطانه ولا مش غلطانه الموضوع انتهى واحنا اصلا ماننفعش لبعض
استشعرت مى ضيق صديقتها فاستغلت الفرصه
مى بخبث تعرفى احسن ان حصل كده انتى من الاول مكنتيش عايزه تتجوزيه فكويس انه غلط عشان يكون عندك سبب وماتتجوزيهوش وان كان على بنته فانتى كانت نيتك تساعديه هو الى عقد الدنيا
ديما وهى سارحه اهاحسن
مى وانا الى كنت جايه اقعد عندك اسبوع عشان احضر معاكى حاجتك ده بابا وافق بالعافيه
ديسما بحزن يعنى هتمشى
مى اه مش خلاص مفيش فرح ولا جواز هقعد ليه
ديما ايوه صح مفيش فرح
مى ماياله يابنتى حطى الاكل ولا هناكل ريحه
ديما هاحاضر ثوانى
اثناء الاكل حاولت مى ان تتحدث فى مواضيع مختلفه حتى تخرج ديما من صمتها لكن ديما لم تتجاوب معها وظلت تحرك برأسها مره بالموافقه ومره بالرفض
مى انتى عارفه خالد جه معايه عنده معاد مع شيخ هنا فى الازهر
هزت ديما رأسها علامة الموافقه
مى باين تليفونك بيرن ياديما
انتفضت ديما من مكانها وذهبت بأتجاه الطاوله التى عليها هاتفها وعندما نظرت للهاتف خاب امله لانها وجدته رقم لاتعلم صاحبه
مى مين
مطت ديما شفتيها رقم معرفوش
مى طب ماتردى لتكون حاجه مهمه
ديما لأ مش عايزه
توقف رنين الهاتف ولكنها بدأ مجددا فى الرن
مى لأ ده حد مصممم طب هاتى ارد
ديما خدى
مى السلام عليكم
.......وعليكم السلام مدام ديما معايه
مى لأ انا صحبتها مين عايزاها
....... انا مازن صاحب سيف من فضلك لو هى جمبك اديهالى
اعطت مى الهاتف لديما بعدما اعلمتها ان مازن صديق سيف هو المتصل
ديما الو مازن ازيك
مازن انا كويس ياديما بس سيف
ديما بخوف ماله سيف
مازن سيف اتقلبت بيه العربيه ياديما
ديما ايههو فين دلوقتى
مازن هو فى مستشفى ... تعالى بسرعه ياديما هو محتاجلك
ديما هكون
عندك علطول
اغلقت ديما الهاتف وقصت سريعا على صديقتها ما حدث
ديما انا رايحاله
مى استنى انا جايه معاكى
نزلت ديما ومى الى الاسفل وعندما ذهبت ديما بأتجاه سيارتها استوقفتها مى
مى مش هينفع تسوقى وانتى اعصابك بايظه كده ناخد تاكسى
وافقت ديما على كلام مى دون اى مقاومه
كانت ديما طوال الطريق صامته هل من الممكن ان يتدخل القدر مثل كل مره ليأخذ منها كل من تحبهم وعند هذه الكلمه توقفت منذ متى وسيف يصنف من ضمن الاشخاص الذين تحبهم نفضت ديما هذه الافكار سريعا عنها
وصلت ديما ومى الى المشفى وبعد السؤال عن غرفة سيف وصلوا الى الطابق الذى به غرفته فوجدوا مازن منتظرا بالممر
ديما استاذ مازن
مازن ديما كويس انك جيتى الدكتورعنده جوا
ديما طب هو حالته ايه والى حصل ده حصل ازاى
مازن معرفش انا لقيته بيكلمنى وبيقولى الحقنى وادانى العنوان رحت لقيت العربيه مقلوبه وهو مرمى بعيد عنها على جمب الطريق
ديما ربنا يسترها
انتبه مازن للفتاه التى كانت تقف مع ديما تحاول طمأنتها كانت فتاه جميله هو فى السابق لم تلفت نظره اى فتاه محجبه ولكن هذه الفتاه رغم انها محجبه وملابسها محتشمه الا انها ذات جمال آخاذ
مازن مش تعرفينا ياديما
ديما اه دى مى صحبتى مى ده استاذ مازن صاحب سيف
مد مازن يده معرفا نفسه مازن جمال الوكيل
نظرت مى الى يده وقال
بصوت غير مسموع اهلا
نظر مازن الى يده الممدوده واللله غسلها بالصابونه
مى اسفه مش بسلم
تعجب مازن من رد فعل مى فهناك الكثير من الفتيات الذين يتمنوا فقط ان ينظر لهم ليس ان يسلم عليهم فهو بخلاف انه رجل وسيم هو ايضا ابن وزير
مازن على فكره انا ابن الوزير جمال الوكيل
مى صدقنى ده مش هيشفعلك يوم القيامه
مازن ايه مش فاهم
وهنا تدخلت ديما
ديما استاذ مازن مى مش بتسلم على اى راجل غريب عنها عشان ده حرام
مازن آه وماله
انزل مازن ده وابتعد وجلس ع الكرسى
خرج الطبيب من عند سيف
ديما ها يادكتور طمنا
الطبيب الحمدلله هو مفيهوش غير شوية خدوش ورجلها الحمدلله الاشعه بينت انها مفيهاش كسر هو تمزق فى الاربطه اهم حاجه يريحها ومايمشيش عليها كتير
ديما الحمدلله اقدر اشوفه
الطبيب بابتسامه لو انتى ديما تقدرى تخشى لانه طول ماكان مغمى عليه كان بيردد اسمك
خجلت ديما من كلام الطبيب وحاولت ان تدارى ابتسامتها التى اطلت من وجهها فالتفتت الى مى
ديما انا داخله لسيف يامى
مى طب ياحبيبتى سيبى الباب مفتوح
ديما وقد فهمت قصد صديقتها حاضر
دخلت ديما الى سيف فاقترب مازن من مى مره اخرى
مازن على فكره ماتخفيش على ديما من سيف هو ممكن يكون عصبى بس مش هيأذيها
مى ليه بتقول كده
مازن سمعك بتقولى لها سيبى الباب مفتوحقلقانه من ايه
مى انا مش قلقانه يأذيها
مازن امال قلقانه من ايه
مى ماينفعش يتقفل عليهم باب واحد لانه شرعا يعتبر راجل اجنبى
مازن سيف مصرى من مصر
ابتسمت مى ابتسامه اضاءت وجهها الجميل
مازن وقد لاحظ ابتسامتها الله عليكى دانتى حلوه اوى وانتى بتضحكى
غضبت مى ونظرت اليه شزرا
مازن خلاص انتى هتاكلينى قولو بس يعنى ايه سيف اجنبى
مى يعنى راجل غريب عنها مش ابوها مش اخوها مش جوزها مش حد من اعمامها واخوالها
مازن مهو فى حكم خطيبها
مى مفيش فى الى قلتهم خطيبها وعن أذنك بئه
ابتعدت مى عن سيف وجلست على كرسى بعيد
جلس مازن وهوينظر الى مى الذى يعتبرها اغرب بنت شاهدها فى حياته
دخلت ديما الى سيف الغرفه بعدما طرقت الباب اول ما رأى سيف ديما تقترب اعتدل سريعا
سيف بلهفه ديما كنت خايف ماتجيش
ديما عامل ايه دلوقتى
سيف مفيش عمر الشقى بقى لسه عايش ..... عارفه لو مكنتيش جيتى مكنتش هلومك
ديما ازاى ده حصل
سيف بعدماخرجتى من المكتب ركبت عربيتى وفضلت الف زى المجنون ومكنتش واخد بالى ان الفرده الى قدام مخرومه كل حاجه حصلت فى ثوانى العربيه اتقلبت خرجت منها فضلت ازحف بعيد عنها وفجأه اغمض عينه وكأنه يتذكر ..... وفجأ انفجرت
ديما الحمد لله انك لحقت تخرج
سيف لو كنت مت كنتى هتزعلى
ديما بعد الشر عليك ليه بتقول كده
سيف عشان انا عارف انى لو اعتذرت هبقى بكرر نفسى كتير وانتى سامحتينى كتير بس انا غبى ببوظ كل حاجه
ديما بس انا سمحتك ياسيف
سيف انتى بتقولى كده عشان صعبت عليكى
ديما لا والله ... اقولك انا كمان غلطانه
سيف مش فاهم غلطانه فى ايه
ابتسمت ديما مش مهم المهم انك بخير وانى بجد مش زعلانه منك
سيف ديما بجد انتى قلبك طيب اوى وانا ما استهلكيش
ديما وانت كمان قلبك ابيض ياسيف
سيف .....
سمع سيف وديما طرقات على الباب فألتفتوا باتجاه الباب
دخلت مى الى غرفة سيف
مى السلام عليكم
سيف وعليكم السلام
مى حمد لله على سلامتك يابشمهندس سيف
سيف الله يسلمك مين حضرتك
مى انا مى صديقة دييما
سيف اه اهلا وسهلا حمد لله على سلامتك ديما دايما بتكلمنى عنك
وهنا دخل مازن
مازن ها يامعلم عامل ايه دلوقتى
نظر سيف بأتجاه ديما بقيت احسن الحمد لله
خجلت ديما واحمرت وجنتيها ياله يامى عشان نمشى
سيف ليه مانتم قاعدين شويه
مى معلش يابشمهندس الوقت اتأخر واحنا مش معانا عربيه
سيف هى عربيتك بايظه يا ديما
ديما لأ....اه بايظه فأخدنا تاكسى
سيف طب روح وصلهم يامازن وتعالى روحنى الدكتور قالى انى لو عايز اخرج ممكن
مى مفش داعى احنا هناخد تاكسى
مازن وليه تاكسى مانا معايه عربيه
مى معلش مش هينفع
انتبه سيف ان مى غير موافقه على فكرة الركوب مع مازن من باب انه لايجوز شرعا
سيف يا انسه مى اعتبريه سواق تاكسى
مازن نعم ياخويا
مى طب لو كده هنركب احنا الاتنين ورا
مازن نعم ياختى انتى كمان انتى عارفه انا مين وابن مين
مى خلاص ناخد تاكسى
سيف خلاص يامازن ياله عشان خاطرى
مازن عشان خاطرك انت بس اتفضلوا
خرجت مى وبعدها مازن
دييما لسيف انا ماشيه
سيف ماشى لما توصلى طمنينى
ديما هو انت لازم تروح انهارده ماتستنى لبكره
سيف مش هينغع ماما لو ماروحتش هتقلق ولو حد بلغها ممكن تروح فيها فالاحسن انها تشوفنى قدامها وانا احكيلها عشان قلبها يرتاح
ديما اوك الى تشوفه
سيف طب ياله روحى لحسن تلاقى صاحبتك زمانها جلدت مازن مائتى جلده
ديما ههههه والله يستاهل انا ماشيه مع السلامه
سييف مع السلامه
ركبت ديما السياره فى الخلف مع مى وانطلق مازن
حاول مازن طوال الطريق ان يعرف اى معلومات عن مى ولكنها كانت تجيبه بأقتضاب وصلوا اما العماره والقوا اتحيه على البواب وصعدوا
البواب لأ ده الموضوع كده زاد عن حده طب لو الاولانى جوزها امال ده يبجى مين
صعدت ديما ومى الى شقتهم
مى ها ياستى اطمنتى
ديما اه يامى اسكتى دانا كنت هموت م القلق
مى ماشى ياستى ياله قومى خدى دش وغيرى هدومك واتوضى وصلى ركعتين شكر لله ونامى
قامت ديما بما يسمى بالتحيه العسكريه اوامرك يافندم
بعدما اغتسلت ديما وصلت الى ربها خرجت الى المطبخ لتعد العشاء فوجدت جرس الباب يدق
مى مين الى هيجى دلوقتى
ديما دى تلاقيها شيرين هى بيطق فى دماغها تيجى بليل كده فبتيجى
فتحت ديما الباب فوجدت ان الطارق ماهو الاسيف مستندا على صديقه مازن
ديما بأرتباك سيف انت ايه الى جابك
سيف عارف انك مبسوطه ان شفتينى
ديما مش قصدى بس طب اتفضل
تدخلت مى يتفضل فين ياديما معلش يا استاذ سيف ماينفعش تدخل احنا هنا لوحدنا
سيف انا بس عايز ديما فى كلمتين
مى ممكن تقولهم وانت واقف
مازن طبعا ما انت لو انتى الى سنداه وهو اد العجل كد ه مكنتيش قلتى كده
سحبت مى احدى كراسى السفره ووضعتهم قرب الباب ونظرت لمازن بتحدى دلوقتى تقدر تقعده
مازن طب وانا ايه المعامله دى
مى هو ده الى عندنا ويازيت تخلص يا استاذ سيف بسرعه عشان الوقت اتأخر
سيف انا بس كنت عايز ديما لوحدها
مى انا داخله اكمل صلاتى بس ياريت تخلص بسرعه
سيف مستسلما حاضر
ذهبت مى الى الغرفه فنظر سيف الى مازن
مازن بتبصلى كده ليه اروح فين لو دخلت الشقه مش بعيد ترجمنى
سيف وانت ايه الى هيدخلك
مازن عشان اصلى
سيف مازن ارحمنى هو انت
بتركعها انزل استنى فى العربيه
مازن ماشى ياخويه بس ماتتأخرش
ديما هرنلك عشان تطلع تاخده
مازن ماشى ياختى مانا خدام الى جابوكوا
ذهب مازن وهو يسب ويعلنهم جميعا
سيف صحبتك حنبليه اوى
ديما قصدك حقانيه
سيف المهم عشان ماتغضبش علينا انا كنت بس عايز اتأكد من حاجه عشان اعرف انام
ديما ايه هيه
سيف هنتجوز يوم الخميس زى ماكنا متفقين
ديما........
سيف ارجوكى ديما انتى قلتى انك سامحتينى
ديما ايوه بس
سيف مفيهاش بس ورحمة باباكى وحياة كارما
جاءت مى قول لا اله الا الله
سيف لا اله الا الله
مى وديما محمد رسول الله
مى ماتحلفش تانى غير بربنا لان ده يعتبر شرك
سيف حاضر بالله عليكى ياديما
مى خلاص ياديما حلفك بربنا
ديما بخجل موافقه
سيف الحمد لله
مى تقدر تروح تنام وانت مطمن وياله عشان احنا كمان ننام
سيف ولو انى حاسس انى بطرد بس مش مشكله
ديما هكلم مازن يطلع ياخدك
هاتفت ديما مازن وصعد ليأخد سيف
مازن ياله ياخويه مشحططنى معاك
سيف اسند وانت ساكت
نزل سيف ومازن وركبوا سيارتهم وانطلقوا
شاهد البواب سيف ومازن فور نزولهم من شقة ديما وتعرف على سيف
لأ انا كده مش هسكت يعنى هيه تجيب واحده وهو يجيب واحد لازم ابلغ الحج نعيم صاحب الشوجه وهو يتصرف
اخرج البواب هاتفه من جيبه واتصل بالحاج نعيم ليبلغه
فى شقة ديما رن الجرس مره اخرى
مى بغضب لأ داحنا مش هنخلص والله لو كان سيف لههزقه
ديما لأ سيف لسه مكلمنى وقالى انه وصل
مى امال ده مين
ديما هفتح واشوف
فتحت ديما الباب ووجدتها صديقتها شييرين وابنها رحبت بهم ديما كثيرا وظلوا يثرثروا ويتحدثوا دون ان يخبروا شيرين بموضوع زواج ديما لانها اتفقت مع سيف ان مى صدقتها فقط انها من ستعرف بأمر زيجتهم
رن جرس الباب مره اخرى
ديما هو فيه ايه انهارده
شيرين ممكن يكون احمد جاى ياخدنى
فتحت ديما الباب ولكنها وجدت البواب ومعه الحاج نعيم صاحب الشقه
ديما اهلا وسهلا ياحج نعيم
نعيم لا اهلا ولا سهلا بصى يابنتى انا عندى ولايه وعشان كده بقولك ادامك ١٠ ايام وتلمى حاجتك وتمشى من هنا انا صحيح بأجر شقتى مفروش لكن ما بفتحهاش دعاره
ديما انت بتقول ايه ياحج
نعيم الى سمعتيه تنكرى ان فى واحد جالك من يومين وانهارده اتنين عشان معاكى واحده صحبتك
ديما حضرتك فاهم غلط ده.... ده
نعيم ده ايه انا مليش فييه انتى حره فى نفسك لكن المسخره دى ماتمش فى بيتى ياله ياعزت
نزل الحاج نعيم ومعه البواب
التفتت ديما الى مى ثم الى شيرين التى كانت متفاجئه من ماسمعته
شيرين بعدما استعادة نفسها ياله يامروانهبقى اجيلك تانى ياديما
ديما مش هتستنى احمد
شيرين وهى تسرع تجاه الباب شكله هيتأخر
خرجت شيرين من الباب واغلقته ديما خلفها وجلست على الارض وهى ظهرها للباب .....
الفصل العشرون
اغلقت ديما الهاتف وظلت تفكر ماهى الكلمه التى أسعدت سيف
استعادت الحوار وتذكرتها فأبتسمت
ديما لنفسها انا مش عارفه طلعت منى أزاى
نامت ديما بعمق هذه الليله واستيقظت مبكرا
كانت ديما فى المطبخ تعد قهوتها الصباحيه وكانت ترتدى بدله من اللون البنى مكونه من بنطلون بنى وستره بنيه وقميص من لون الكافيه وعقدت شعرها ذيل حصان فأنسدل على ظهرها
مى صباح الخير ايه الحلاوه دى
ديما صباح النور ايه رأيك
مى تقدم جميل ولو ان يعنى البنطلون....
ديما مى ارحمينى ده تقدم هائل
مى ماشى ياستى مش هحبطك كلمتى سيف
ديما اممم وقالى معنديش مانع
مى طب هتعرفيها امتى
ديما مش عارفه هشوف كده فاضيه امتى وأعدى عليها
مى طيب اعدى عليكى انهارده ننزل نشترى الحاجات
ديما انا مش ناقصنى حاجه
مى ازاى بئه ياديما لازم حتى ع الاقل تجيبى هدوم للبيت جديده
ديما اممم ممكن
مى طب حلو اوى هقابل خالد ونروح مشوار وهخليه يوصلنى عندك الشركه
ديما اوكسلام ياقمر
مى سلام
ذهبت ديما الى عملها كالمعتاد وصلت اولا وجلست على مكتبها تتابع عملها بعدها وصل اشرف حياها ودخل الى مكتبه
بعدها بفتره وصل سيف
سيف صباخ الخير
ديمامتفاجئه ايه ده انت جيت
سيف لأ لسه تحبى اجيبلك حاجه وانا جاى
ديما قصدى ايه الى جابك وانت تعبان
سيف انا الحمد لله كويس
ديما مين جابك
اشار سيف الى عكازه الذى يستند عليه
سيف ده
ديما قصدى سوقت العربيه ازاى
سيف جابنى السواق ماخلاص العربيه الى حلتى بااااظت
ديما ياسيدى فداك
سيف ايوه ياختى وكويس انها جت فى الصاج
ديما هههه قول الحمدلله
سيف الحمد لله بس تعالى هنا ورينى كده لابسه ايه
قامت ديما من على مكتبها ووقفت امام سيف
ديما ها ايه رأيك حلو
سيف قمر
ديما بخجل بجد عجبك
سيف والله قمر بركاتك ياشيخه مى
ديما هههه دى كمان مش عجبها بتقولى لسه
سيف لسه ايه احنا حلوين اوى كده
رجعت ديما الى مكتبها مره اخرى وجلست على كرسيها
ديما ياله يا أستاذ على مكتبك
سيف ماشى بس طمنينى عرفتى ياسر وخالك بميعاد كتب الكتاب
ديما اها ياسر طبعا مش هيقدر ينزل وخالى قالى ان ولاده الاتنين مش موجودين فبيعتذر عن الحضورفكده محدش هيكون موجود غيرى
انتبه سيف الى نبرة ديما كانت تحاول بقدر الامكان ان تجعلها مرحه ولكنه يعلم انها تدارى بها حزنها لذلك قرر انه يجب ان يفعل شيئا لاسعادها
سيف ديما فى موضوع كنت عايز اكلمك فيه بس متردد
ديما قول ياسيف قلقتنى
سيف لأ من غير قلق ولا حاجه انا بس كنت محتاج قصدى المأذون كان محتاج شهادة وفاة ادهم
كسا الحزن ملامح ديما ايه ..... طب هو عايزاها فى ايه
سيف ضرورى ديما عشان يثبت انك ارمله
ديما ايوه بس انا مش معايه
سيف مش مشكله ادينى اسمه وانا استخرجها انا
ديما اسمه أدهم حسين المهدى
سيف خلاص انا هتصرف
ديما بخفوت شكرا
سيف انا داخل مكتبى هتعوزى حاجه
ديما لأ
انتبه سيف لدموع ديما التى تحاول ان تحبسها امامه فقرر ان يتركها لتخرج حزنها ولو ان ذلك كان صعبا عليه كثيرا
سار سيف بأتجاه مكتبه والقى على ديما نظره وهى مطأطأه رأسها للاسفل واغلق باب مكتبه بهدوء
فى مكتب سيف قرر سيف ان يتصل بمازن ليساعده فى استخراج شهادة وفاة ادهم
سيف الو ايوه يازفت
مازن ايه ياعم شايفنى بمنامك
سيف وده يبقى منام ده يبقى كابوس
مازن ماشى ياعم بتتصل عايز ايه ع الصبح
سيف كنت عايز مستخرج شهادة وفاه
مازن حبيبى انا مازن
مش مكتب الصحه
سيف مانا عارف ياحمار انت مش انت ابن وزير خلى حد يطلع لى المستخرج ده انت عارف انا مش هعرف اروح الصحه بحالة رجلى دى
مازن بسيطه ادينى اسم المرحوم
سيف ادهم حسين المهدى
مازن مين ده
سيف جوز ديما الاولانى
مازن اه درتك يعنى
سيف محذرا مازن
مازن اوك خلاص .... هجيبهالك واكلمك
سيف لا ياحبيبى هتجيبهالى هنا فى الشركه
مازن ولازمتها ايه الشحططه ما ابعتهالك ع الواتس
سيف ارحمنى يامازن هديها للماذون ع الواتس
مازن لأ ابعتهاله
سيف اقفل يامازن انا غلطان انى كلمت حمار زيك
مازن خلاص ياعم ماتتحمقش كده هجيبهالك وآجى
سيف ايوه كده اتعدل غور ياله
مازن طب احترمنى شويه عشان اعملك الى انت عايزوه
سيف غصبا عنك ياض وانت تقدر تفتح بؤك
مازن حبيبى وتاج راسى اوامرك ياكبير
سيف سلام
اغلق سيف الهاتف بعدها مر اليوم بسلام ولم يكن هناك اى احتكاك بينه وبين ديما
وصل مازن الى مقر شركة الجيار فوجد دييما جالسه ع مكتبها تعمل
مازن ازيك ياديما
ديما استاذ مازن اهلا اهلا
مازن مابلاش كلمة استاذ دى احنا. هنبقى نسايب
ديما نسايب ازاى
مازن مش عارف بس اكيد هنكون نسايب
ديما ماشى عايز تدخل لسيف
مازن اه هو فى حد عنده جوه
ديما لآ لوحده
مازن طب انا داخل له
ديما اتفضل
جلست ديما على مكتبها مره اخرى وبعدها بقليل دخلت مى
مى السلام عليكم
ديما مى ايه الى طلعك
مى ردى السلام الاول وبعدين بكلمك تلفونك مغلق
انتبهت ديما ان هاتفها مغلق ولم تلاحظه
سورى ياحبيبتى فصل شحن وما أخدتش بالى
مى ولا يهمكمش ياله
ديما اها انا خلصت ياله
خرج سيف ومازن من مكتب سيف فوجدوا مى عند ديما
سيف يامرحب يامرحب منوره شركتنا يا انسه مى
مى شكرا
مازن هو انتى جيتى امتى
مى نعم
مازن قصدى طلعتى منين
مى يعنى ايه
مازن قصدى ايه الى جابك يوووه قصدى حلو انك جيتى يوووه مش عارف
ضحك كلا من ديما وسيف على ارتباك مازن
سيف ايه ياعم انت هنجت
مازن ايه... لأ ...ليه
سيف طب عينك بئه لحسن هتوجعك كده
انتبه مازن انه يتمعن فى مى حتى مى لاحظت نظراته التى اخجلتها وجعلت خدودها تحمر
مى بخجل ياله ياديما
ديما اه ياله
سيف رايحين فين
ديما مفيش هنشترى شوية حاجات
سيف طب نوصلكم انا ومازن
مى لأ
مازن ليه
مى هو كده وخلاص
ديما مفيش داعى انا معايه عربيتى
سيف زى ماتحبى اه صحيح انا جبت الشهاده
ديما طب كويس ياله يامى
ذهبت مى وديما من امام سيف ومازن
مازن انت ياعم مش تمسك فيهم شويه كمان
سيف مضيقا عينه هى ايه الحكايه بالظبط ياصاحبى
مازن لا حكايه ولا حاجه ياله عشان اوصلك وارجع اكمل نومى الى صحتنى منه
انقضت الايام سريعا وجاء اليوم الموعود يوم عقد قران ديما وسيف
عقد القران كان بمنزل ديما كما كان الاتفاق والمفاجأه التى اعدها سيف انه سافر باكرا الى المنصوره واحضر خالها مفاجأه اسعدت ديما كثيرا حتى البكاء
حضرعقد القران كل من والد ووالدة سيف وكارما التى كانت كالملاك بفستانها الوردى وخال ديما ومى ومازن
كان سيف يرتدى حله سوداء وقميص ابيض وكرافت من اللون الاسود فكان يبدو وسيما جدا اما ديما فارتدت فستانا من اللون الكحلى بأكمام شيفون سوداء تصل الى منتصف ذراعها انساب الفستان على جسدها الرشيق فزاده جمالا وعقدت ديما شعرها فوق رأسها واستخدمت ميكياج رقيق ابرز ملامحها الرقيقه
سيف عندما رأى ديما شعر بدقات قلبه تتصارع هى ايضا شعرت بأن من حولها يسمعون دقات قلبها
وقف سيف بهيئته الجميله امام ديما وامسك يدها وطبع قبل رقيقه عليها وقال انا مبسوط اوى انك هتبقى بتاعتى
لم يعطى سيف مجال لديما لترد على كلمته وسحبها من يديها لتجلس بجانبه وبدأ عقد القران
شعرت ديما انها فى حلم كانت تردد انا فى حلم انا لست هنا ولم تشعر بانقضاء عقد قرانها او لكلمات سيف وخالها بصفته وكيلها ولكنها سمعت آخر جمله
سيف قبلت زواجها ...........
قبلت زواجها
نفس الكلمه تسمعها ديما للمره الثانيه ولكن هذه المره المشاعر مختلفه ففى المره السابقه كانت فى منتهى السعاده وكأنها امتلكت الدنيا كلها بين يديه اما الان فمشاعرها لاتستطيع تحديد ماهيتها اهى خوف ام حزن ام توتر ولكن الاكيد ليست سعاده
افاقت ديما على يد خالها توضع فوق يديها بلمسه حانيه
عبد الله الف مبروك يابنتى الحمد لله انا كده اطمنت عليكى
ديما الله يبارك فيك ياخالو
عبدالله جوزك راجل محترم مانساش وقفته معانا يوم وفاة والدك والى كبروا فى نظرى اوى لما جالى انهارده عشان ياخدنى عشان احضر فرحك
ديما اه... الحمد لله انا مبسوطه اوى ياخالو ان حضرتك جيت
عبدالله وانا كمان يابنتى
تدخل اشرف
اشرف ايه ياحاج عبدالله محتكر العروسه ليه سبنى ابارك لمرات ابنى
عبدالله ما انت هتاخدوها عندكم ياسيدى علطول سيبهالى شويه
اشرف طب سبنى اباركلها والتفت الى ديما .... الف مبروك يابنتى
ديما الله يبارك فيك يا انكل
على وجنتيها وبعدها جاءت كارماو رجاء التى بشده حتى جعلت الدموع تطفو الى عينها
رجاء الف مبروك علينا انتى يابنتى انا فرحانه انهارده وكأن اول مره بشوف ابنى بيتجوز انتى الزوجه الى كنت بتمناها لابنى
ديما بدموع ميرسى ياطنط
كارما مبروك يادودى انا مبسوطه انك هتكونى معانا علطول
ديما وانا كمان مبسوطه عشان هكون معاكى علطول
كارما انا بحبك اوى يادودى
ديما وانا كمان ياكوكى
.................................
كانت مى بالمطبخ تعد المشروبات والحلويات استعدادا لتقديمها للضيوف
دخل مازن ووجد مى تعمل بهمه فى المطبخكانت تتحرك بخفه وكأنها فراشه فأقترب منها ببطء دون ان يحدث صوت
مازن انسه مى
مى اوقعت ديما ماكان بيدها بسم الله ... خضتنى مش تعمل صوت وانت داخل
مازن اسفه مكنتش اقصد اخضك اوى كده
عقدت مى يديها اما صدرها يعنى كنت قاصد تخضنى
مازن اه... لأ .... مش قوى
مى طب اتفضل واعطته مى مكنسه وجاروف
مازن ايه ده
مى من افسد شيئا فعليه اصلاحه
مازن مش فاهم
مى يعنى تنضف الفوضى الى فى الارض الى حضرتك كنت السبب فيها
مازن نعم انتى عايزانى اكنس الارض انتى اتجننتى انتى مش عارفه انا مين
تجاهلت مى كلامه انا خارجه اخرج الحاجات دى للضيوف ياريت لما آجى تكون خلصت
خرجت مى وسط زهول مازن فكيف تجرأ هذه الفتاه ان تطلب منه ان ينظف الارض وهو ابن الوزير الذى
يملك أسطول من الخدم تحت امره ورهن اشارته ولكن شئ فى هذه الجميله جعله ينصاع لأوامرها ويفعل ما أمرته به
دخلت مى على مازن بعدما قدمت المشروبات للضيوف وابتسمت عندما رأته يكنس الارضيه
التفت ووجدها تنظر له وهى تبتسم فسحر بجمال ابتسامتها الهادئه والجميله
مى احم برافو عليك
مازن شاطر انا صح من بوظ حاجه يصلحها مش انتى قلتى كده
مى ههههه انا مقلتش كده بس مش مهم اتقالت ازاى المهم انها اتنفذت
مازن بدون اى مقدمات مى هو انتى مرتبطه
تفاجئت مى من سؤاله نعم وانت بتسألنى بصفتك ايه اتفضل اخرج بره المطبخ خلينى اكمل شغلى
مازن اسمعينى بس يامى انا معجب بيكى
مى والله ده شئ يخصك انت
مازن انا معجب بيكى انتى ونفسى تدينى فرصه نتعرف على بعض اكتر
مى اه قصدك نتصاحب اسفه جدا انا مابصحبش الكلمه دى مش فى قاموسى وبعدين طريقى غير طريقك
مازن طب ماتعرفينى طريقك يمكن يعجبنى ونمشى فيه سوا
زال شعور الغضب عن مى وحل محله ابتسامه جميله زينت وجهها طريقى هو الطريق للجنه
وعند هذه الكلمه تركته وخرجت من المطبخ ظل واقفا حائرا ماذا يعنى ذلك وماهو طريق الجنه ولكنه لم يصل الى أى شئ
..................
شعر سيف ان ديما تحاول ان ترسم الابتسامه على ثغرها ولكنه كان شعر ان هذه الابتسامه ورائها دموع تهدد بالسقوط فى اى
لحظه فأقترب منها
سيف ديما
التفتت ديما الى سيف الواقف بجانبها
ديما سيف
سيف مش ياله بينا
ديما بخوف بينا على فين
سيف على بيتنا ياديما مالك اتخضيتى كده ليه
ديما بارتباك اه ماشى هسلم على خالو ومى
سيف اه صحيح انا هخلى السواق يرجع خالك
ديما لأ هو هيروح مع خالد ومى
سيف طب نخلى السواق يوصلهم
ديما طب هسأله
سيف تعالى نسأله سوا
ذهب سيف وديما الى الخال عبدالله ولكن مازن استوقف سيف ليكلمه فذهبت ديما الى خالها بمفردها
ديما خالو
عبدالله ايه ياحبيبتى
ديما سيف بيقولى هيخلى السواق يوصلك انت ومى وخالد اخوها
عبد الله والله يابنتى مش عايز اتعبه معايه كفايه انه جبنى وانا زى ما مى وخالد هيروحوا امشى معاهم
وهنا تدخل سيف
سيف خلاص مازن عرض يوصلهم
ديما يوصلهم فين المنصوره
سيف اه تخيلى بقوله انى هخلى السواق يوصلهم قالى عشان مامتك وباباك هروح انا اوصلهم
ديما غريبه
سيف دى اغرب من الخيال
ديما ع العموم خالد جه اهو روح اتعرف عليه وعرفه على مازن
تعرف سيف على خالد اخو مى او بمعنى ادق الشيخ خالد وعرفه على مازن وعرضه بأن يوصلهموافق خالد بوجه بشوش ونزلوا جميعا الى السياره ركب الشيخ خالد بجانب مازن وعبدالله ومى بالخلف
بمجرد ان بدأ مازن بتشغيل السياره صدعت منها اصوات المسجل العاليه بأغانى اجنبيه اغلق مازن المسجل سريعا وهو يتأسف
مازن اسف
خالد ولا يهمكممكن بئه تشغلنا السى دى
مازن دى فيها ايه
خالد ده ياسيدى سى دى اسمه طريقى الى الجنه بصوت شيخ حبيبنا هتحب اسلوبه جدا
مازن وهو ينظر الى مى الجالسه بالخلف عن طريق المرآه الاماميه انا حبيته خلاص
خالد طب خلاص اعتبره هديه منى ليك
مازن هو ايه بالظبط
خالد السى. دى. يا أخى
مازن شكرا خالد
خالد الشكر لله يا أخى
بدأ مازن بتشغيل جهاز التسجيل وصدع صوت الشيخ يشرح الطريق الى الجنه فى خطوات بطريقه مبسطه وسهله
وصلوا جميعهم الى المنصوره واوصلوا عبد الله الى منزله وساعده خالد ومازن ليجلس مره اخرى على كرسيه المتحرك وادخلوه منزلهم
كانت مى تراقب مازن وشعرت ان بداخل هذا الشاب رغم استهتاره الظاهر الا ان بداخله شئ جميل لا يرا ه احد
اوصل مازن خالد ومى امام منزلهم فترجلت مى من السياره مسرعه بأتجاه منزلها .عرض خالد على مازن ان يدخل معهم ولكنه رفض
مازن .شيخ خالدهو انا ممكن اطلب رقم تليفونك كنت عايز حضرتك فى موضوع مهم بس مش هينفع دلوقتى الوقت اتأخر
خالدانا تحت أمرك خد الرقم وهكون سعيد لو سمعت صوتك وشفتك تانى
أعطاه خالد الرقم ونزل من السياره وانطلق مازن عائدا الى القاهره وهو عازما على ان يطلب يد هذه الجميله التى آثرته
..................
نزل اشرف ورجاء وكارما ليذهبوا مع السائق وتركوا ديما وسيف فى شقتها بمفردهم
سيف ياله ياديما
ديما اه ياله
سيف البواب أخد الشنط وحاطهم فى عربيتك معلش هضطرى تستضيفينى فى عربيتك عشان انتى عارفه الى حصل لعربيتى وكمان هتسوقى لانى مش هقدر اسوق عشان رجلى ناقص حاجه ليكى هنا
ديما بأرتباك ها ... لأ
سيف طب نمشى
ديما اه نمشى
سيف طب ياله حضرى المفاتيح والعقد عشان نديهم للكائن الى تحت ده انا مش عارف بيبصلى كده ليه
ديما سيبك منه
سيف طب ياله
نزلت ديما مع سيف وساروا الى السياره وركبت بمقعد السائق وهو ركب بجوارها
احترم سيف ميل ديما للصمت حتى وصلوا الى الفيلاوبعدما أخذ منهم البواب حقائب ديما دخلوا الى الفيلا
سيف هى الدنيا هاديه كده ليه
ديما مش عارفه امال فين طنط وانكل
سيف استنى انادى هدى .... هدى يا هدى
هدى ايوه ياسى سيف الف مبروك ربنا يتمم لكم بخير
سيف شكرا ياهدى هو فين الناس الى هنا
هدى البيه والهانم ومعاهم كارما قالوا انهم هيخرجوا يتهوى شويه وهيتعشوا بره
سيف ماشى احنا طالعين جناحنا
هدى ماشى يابيه العشا عندكم فوق فى الجناح بألف هنا
ديما شكرا ياهدى تعبتى نفسك
هدى وانا فى ديك الساعه ده انهارده عيد والله
ترك سيف وديما هدى وصعدوا بأتجاه جناحهم
كان الجناح فى الجهه اليسرى من الطابق الثانى
دخل سيف وديما الى جناحهم واغلق سيف الباب خلفهم
سيف ها ياستى تعالى قولى لى ايه رأيك فى جناحنا
تجولت ديما فى الجناح كان الجناح عباره عن صاله صغيره بها انتريه وطاوله فى المنتصف وشاشة تليفزيون كبيره مسطحه وللصاله بابين احدهم من جهة اليسار به مطبخ صغير ولكنه مجهز بكل ادوات الطبخ الحديثه وباب باليمين فتح على غرفة نوم وباب صغير للحمام ويلتحق بهم شرفه تطل على حديقة الفيلا الخلفيه
دخلت ديما الى الشرفه واستنشقت هوائها النقى
سيف طمنينى عجبك
ديما اوى حلو اوى
سيف انا كنت خايف اوى مايعجبكيش
دييما ما انا قلت لك انا عارفه ان اكيد ذوقك هيعجبنى
سيف مهى ده الى كان قلقنى عشان دى اول مره تثق فيه انى اتولى امر حاجه تخصنا حسيت انى كنت فى اختبار بس ياترى نجحت
التفت ديما لتصبح بمواجهته
ديما بجد ياسيف الجناح تحفه وبعدين عيب عليك دانت مهندس ديكور شاطر مش محتاج رأيى
وضع سيف يديه الاثنين على ذراع ديما
سيف انا كنت حاسس ان ده اول
واهم مشروع أشتغل فيه
ديما وهى تنظر له للدرجه دى
سيف كنت طول ما نا بصممه كنت بتمنى انه يعجبك وتمنيت انك تختارى معايه
ديما انا كنت واثقه فى ذوقك
سيف وياترى بتثقى فيه انا زى مابتثقى فى ذوقك
نظرت ديما الى سيف ولا تعلم بماذا تجيبه فتركته ودخلت الغرفه
جلست ديما على اريكه موجوده فى غرفة النوم
سيف بعدما دخل ورائها سؤال صعب للدرجه دى
ديما آ آ آنا مش عارفه
سييف خلاص بلاش تجاوبى بس انا عايز اكلمك كلمتين
ديما قول
جلس سيف بجانب ديما ديما انا وانتى عارفين ايه ظروف جوازنا يمكن جوازنا مش مبنى عل حب ولا بتربطنا اى مشاعر بس احنا عندنا أسباب تخلينا نحارب ان الجواز ده يستمر اقوى من أى حب
ديما بس انت عارف ان احنا مش هنكون متجوزين بحق وحقيقى
سيف ايوه طبعاماتخفيش مش هرجع فى كلامى بس انا وانتى عايشين مع بعض لفتره طويله لازم عل الاقل يكون بينا اتفاق عشان ميكونش فيه مشاكل
ديما اتفاق زى ايه
سيف يعنى نعتبر نفسنا اتنيين اصحاب عايشين مع بعض لفتره
ديما بس انا عمرى ماكان ليه اصحاب ولاد
سيف اصل مش معقول هقولك اخوات لانى عمرى ماكان ليه اخوات مش مهم هنعمل تجربه جديده انا وانتى صحاب وصحاب اوى كمان مفيش بنا أسرار مابنكدبش على بعض. واهم حاجه بنثق فى بعض
ديما بس الثقه دى مش بتيجى كده دى بتيجى من المواقف التى
سيف مهو عشان كده انا بقولك لازم نقرب من بعض شويه
ديما بخوف نقرب ازاى يعنى
سيف زى الاخوات ياديما ماتخفيش
ديما ان كان كده انا معنديش مانع
سيف طيب انا حجزت أسبوع فو اوتيل فى العين السخنه هنسافر بكره الضهر
ديما ايه ... ليه
سيف افهمينى ياديما احنا هنا فى البيت مش لوحدينا هتلاقى الناس الى حوالينا حاطنا تحت الميكرسكوب طول الوقت بما اننا عرسان جداد وطبعا اكيد لا بابا وماما عارفين طبيعة العلاقه بينا فعشان نتفادى ده نسافر بعيد وبعد الاسبوع ده هنبدأ ننزل شغلنا عادى وهيقل تواجدنا معاهم
ديما مش عارفه
سيف هو ده الحل الوحيد يا ديما انا كمان حابب بعد مانرجع اننا نفصل عيشتنا عنهم مش لازم ناكل معهم دايما بصراحه كده انا عامل المطبخ الى جوا ده عشان تطبخيلى
ديما ياسلام وانا اقول عادة المطبخ الى بيكون فو الجناح بيكون متصمم انه يتعمل فيه حاجات خفيفه مش مطبخ كامل اتاريك راسم عل طبخ
سيف الصراحه اه يضايقك ده
ديما بالعكس انا بحب اعمل أكل اوى بس فى نفس الوقت مش عايزه طنط تزعل
سيف لأ ما احنا مش هنقطع يعنى يوم هنا ويومين تحت حتى عشان كمان ماتتعبيش
ديما اوك
سيف طب هتتعشى ولا هتخشى تنامى
ديما لأ انا شبعانه هغير وانام
سيف طب انا بره لغاية ماتغيرى
فتحت ديما دولابها واختارت بيجامه من الستان باللون النبيتى وفتحت دولاب سيف واخرجت بيجامته ووضعتها ع السرير ودخلت الى الحمام اغتسلت وبدلت ثيابها وخرجت من الغرفه لتجد سيف يشاهد التلفاز
ديما احم سيف انا خلصت
التفت سيف الى ديما التى كان اول مره يراها وهى شعرها مفرودا على ظهرها
اقترب منها وابتسم على فكره شعرك حلو اوى
ديما اها شكرااقترب اكثر وامسك خصله منه وقربها واشتمها
سيف ريحته حلوه
ديما بصوت مضطرب سببه قربه ده الشامبو
سيف وهو ينظر الى عيونها تحفه
ديما............
سيف بجد ياديما انتى حلوه اوى ومش هبالغ لو اقول انك اجمل ست قابلتها فى حياتى
واقترب اكثر حتى اصبحت المسافه بينهم معدومه و...........
الفصل الثاني والعشرون
اقترب سيف من ديما أكثر حتى أصبحت نظر فيه عينيها وهى أيضا غرقت فى بحور عينه بعدها أسقط نظره على شفتيها الجميله اغمضت عيونها وأستسلمت وكأن xxxxب الزمن توقفت وكل تعقل فى هذ ه الدنيا ذهب مع الريح عقلها صرخ رافضا لكن رغم صراخه ..... صوت طرقات أجفلهم كليهما
كأن هذا الطرق كان على رأس ديما لتستفيق وتبتعد اولا
سيف الذى لم يجمع شتات نفسه بعد أبتعد ببطء ومرر يده فى شعره وقال بصوت أجش أحم ...الباب
ديما بخفوت اه
سيف هفتح
أبتعدت ديما أكثر طيب
ذهب سيف بأتجاه الباب وهو يتوعد لمن يطرق فلولا تدخله كان.....
فتح سيف الباب بعصبيه ولكنه وجد أبنته أمامه فلانت ملامحه فيه حاجه ياحبيبتى
كارما جيت اقول لدودى بون ويى
سيف بغيظ واللهطب خشى اهى عندك جوا
تخطت كارما سيف ودخلت الى ديما واحتصنتها وقبلتها
كارما تعالى نامى معايه ليه هتنامى هنا
ديما حبيبتى مش هينفع بس بكره الصبح هنلعب سوا
تدخل سيف بكره هنسافر
كارما بحزن وانا مش هسافر معاكم
أحتضنت ديما كارما بصى يادودى انا وبابى هنسافر وأوعدك اول ما نرجع هنعمل كل الى انتى عايزاه
كارما هنروح المول والنادى ونلعب بلاى استشن ونرسم ونلون وتعلمينى اعزف ع البيانو
ضحكت ديما كل الى انتى عايزاه
كارما هييييه بحبك اوووى
احتضنتها ديما وخرجت كارما من الغرفه وساد التوتر مره اخرى
ديما مقاطعه صمتهم احمانا حضرتلك بيجامه لو هتاخد دش
سيف بغيظ طبعا لازم اخد دش دش بارد
دخل سيف الى الغرفه ومنها الى الحمام صافقا الباب ورائه
حاولت ديما ان لا تفكر فيما حدث او تحلله لانه ليس لديها اى تحليل له فقررت ان تشغل نفسها بترتيب ثيابها وأشيائها فى الدولاب الخاص بها
خرج سيف من الحمام ووجدها ترتب ثيابها ووقع نظره على صور لأدهم زوجها فى الشنطه
سيف ديما مش هينفع تحطى صورة ادهم على الكومدينو
ديما عارفه ياسيف انا هحطها فى الدرج أظن محدش بيفتح الدرج
سيف لأ متخافيش
سيف ديما انا كنت عايزه اقول ان
لم تلتفت ديما الى سيف وظلت مواليه ظهرها له فهى لاتستطيع مواجهته
سيف وقد شعر ان ديما تتعمد الاتنظر له ديما لو مستنيه أتأسف فأنا مش هتأسف
ديما ....
سيف الى حصل او بمعنى أدق الى كان هيحصل ده حاجه
احنا الاتنين كنا عايزنها
التفتت اليه ديما وهى تنظر له شزرا قصدك ايه
سيف قصدى وصلك ياديما وأظن ان احنا كبار كفايه عشان نقدر نحدد احنا عايزين ايه وانتى مراتى يعن.....
قاطعته ديما لأ انا مش مراتك ولو انت نسيت انت لسه من شويه كنت بتقول هنبقى اصحاب او اخوات لكن مقلتش ان دى سكه عشان توصل للى انت عايزوه
سيف انتى شايفه كده ياديما شايفه انى كنت بعمل سكه
ديما بتحدى اه
سيف بأبتسامة سخريه انتى بتضحكى على نفسك على فكره لولا كارما كان زمانا نايمين ع السرير ده وانتى بقيتى مراتى بجد
وضعت ديما يديها على أذنيها أسكت أسكت انا عمرى ماهكون ليك عمرى
سيف أضحكى على نفسك بس صدقينى قريب وقريب اوى انتى الى هتيجيلى برجلك عشان انا متأكد انك عايزانى زى مانا عاوزك
ديما أخرس انت بتحاول ترضى غرورك على حسابى
سيف مش هرد عليكى الايام كفيله هى الى تعرفك وياله انا تعبان عايزين ننام
ديما بخوف ننام يعنى ايه
سيف انا يمكن عملت حاجات كتير فى حياتى غلط بس صدقينى عمرى مافرضت نفسى على واحده ست حتى لو متأكد انها عايزانى بس بتعاند نفسها
ديما انا هنام ع الكنبه
سيف نامى ياديما ع السرير وخلى ليلتك تعدى انا عامل الكنبه دى عشانى
ديما بس
سيف ايه اجى انام جمبك ع السريير
ديما لأ انا هنام نام انت ان شالله تنام فى البانيو
ذهب سيف بأتجاه الكنبه وسحبها لتصبح سرير ونظر لها احدفيلى مخده من عندك
همت ديما بالقاء المخده فى وجهه ولكنه عرف نيتها فأستوقفها قائلا فكرى كويس عشان العواقب هتبقى مش فى صالحك
استسلمت ديما وأعطتها المخده فى يده
سيف ايوه كده ناس مابتجيش غير بالعينين الحلوه
تمتمت ديما لنفسها مغرور
سيسف سمعتك على فكره تصبحى على خير
لم ترد وقامت أطفأت النور بجانبها ليعم الظلام فى الغرفه........
.......................
كانت ديما اول من أستيقظ فى الصباح واالتفت حولها لتجد سيف مازال نائما فقامت بهدوء الى الحمام وبعدها توضأت وصلت ثم خرجت من الغرفه الى المطبخ
فكرت ديما ان تعد قهوتها ثم بعدها قررت ان تحضر فطورا فهى كانت دائما تحلم ان يكون لها مطبخها الخاص وشخص مسئول منها ينتظرها ان تطعمه من يديه وتذكرت كيف انها ماهره فى أعمال المطبخ ولكن والدها اصر على وجود جميله حتى لا يرهقها لم تغضب وقتها لانها كانت تتمنى ان يكون أدهم فقط هو أول من يذوق صنع يديها ولكن ذلك أيضا لم يحدث لان فى ايام زواجهم الثلاثه التى قضوها مع بعض كانت خالتها هى من ترسل لهم الطعام تنهدت وتذكرت ان كل شئ كانت تريد ان تفعله مع أدهم لاول مره سيأخذه سيف مثل شهور عقد القران الا انه لم يقترب منها الى هذه المسافه حتى ليلة زفافهم
فلاش باااااك
ليلة زفاف أدهم وديما
أدهم انا مش مصدق انك خلاص بقيتى مراتى
ديما بخجل ولا انا كمان
ادهم انتى مش عارفه انا انهارده الدنيا مش سايعانى
ديما بس انت هتزعل منى
ادهم انا عمرى ما ازعل منكليه بتقولى كده
اقتربت ديما من أدهم ووشوشته فى أذنه تخبره ان اليوم موعد عادتها الشهريه
ادهم بتتكلمى بجد ياديما
ديما انا اسفه والله يا ادهم انت الى كنت مستعجل وانا كنت عايزه اقولك بس انكسفت
ادهم ولا يهمك ياروحى انا مش زعلان المهم انك معايه والايام جايه كتير
ديما بجد مش زعلان
ادهم وهزعل ليه الى مش هيحصل انهارده هيحصل يوم تانى واحنا مع بعض
وامسك بوجهها بين كفيه ونظر فى عيونها ان انتى تبقى معايه وبيتى وتنامى فى البيت ده عندى بالدنيا كلها
أدهم والله هتجننينى بكسوفك ده بس براحتك انا مش هضغط عليكى
وهكذا صار الامر بينهم فى ايام زواجهم الثلاثه التى اكتفى ادهم فيها فقط بأحتضانها ليلا
باااااااك
تذكرت ديما كل ذلك وتعجبت من نفسها كيف يمكنها ان ترفض اقتراب ادهم حبيبها وزوجها منها فى حين انها كانت مستعده وسعيده بقرب سيف منها أمس نعم هو لم يكذب عندما أخبرها انه يشعر انها تريده فبالأمس كادت ان تستسلم له لولا مقاطعة كارما لهم
كانت الافكار تروح وتذهب فى عقل ديما لذلك لم تشعر بسيف وهو يدخل عليها المطبخ
دخل سيف على ديما المطبخ ووجدها تعد الفطور فأبتسم وقال صباخ الخير
انتفضت ديما صباح النور
سيف اسف خضيتك انا عملت صوت بس الظاهر انتى كنتى سرحانه
ديما اه شويه
سيف ديما ... هو انا غلست عليكى اوى امبارح
ابتسمت ديما من طريقة سيف التى تشبه الاطفال فهو يغضب ويثور ويجرح من حوله ثم يتدارك خطأه ويعود ليعتذر مش قوى يعنى
سيف ممرا أصابعه فى شعره الاشعث بفعل النوم طب انا اسف ماتزعليش منى بصى اعتبرى الى حصل ده ماحصلش ونرجع تانى زى مااتفقنا انا عايز نعتبر السفريه دى هدنه وانا بستسلم وبرفع الرايه البيضه وياستى لو عايزانى أجيب كفنى واجيلك هعمل كده
ديما با بتسامه لأ خلاص انا مش زعلانه وموافقه على الهدنه
سيف طب فطرينى بئه انا شامم روائح تجنن
ديما اه قول كده دى الهدنه دى مش لله
سيف انتى عبيطه يابنتى هو فيه حاجه لله اليومين دول كله بتمنه
ديما ماشى ياسى سيف خد الصينيه حطها بره وانا هجيب القهوه واجى
جلس سيف وديما بصالة الجناح يفطروا
سيف على فكره انا نازل بعد ما أفطر
ديما ايه ليه
سيف مفيش كنت موصى على عربيه ليه وكلمونى المعرض وقالولى ان الموديل واللون الى انا عايزه وصل فهروح استلمها واهو كويس عشان نسافر بيها
ديما بس انت هتقدر تسوق المسافه دى يعنى عشان رجلك
سيف اه انا بقيت كويس ها هتعملى ايه عقبال ما اجى
ديما مفيش هحضر هدومنا
سيف ممكن تندهى هدى تحضرلى هدومى
ديما لا انا هحضرهم مفش مشكله
سيف ماشى انا هقوم اغير وانزل بجد تسلم ايدك الفطار تحفه
ديما الف هنا وشفا
بدل سيف ملابسه وخرج ذاهبا الى المعرض وبدأت ديما فى أعداد حقائبهم أستعدادا للسفر
تذكرت ديما ان ملابسها الشتويه قد ارسلتها مع جميله الى شقتة ادهم لذلك قررت انها عند عودتها ستذهب لشيرين وتعلمها بأمر زيجتها وتطلب منها ان تساعدها فى نقل أشيائها مره اخرى من الشقه .......
انتهت دييما من أعداد حقائبهم وخرجت من غرفتها متوجهه الى كارما وأخدتها الى الحديقه وأحضروا دفتر الرسم وجلسوا يرسموا ويلونوا على الارض ورجاء جالسه على كرسيها تراقبهم وابتسامه على وجهها
وصل سيف ورأى ديما وكارما جالسون ع الارض يلهون فابتسم فمن يراهم يمكنه ان يحسبهم طفلتين
سيف البنات الحلوين بيعملوا ايه
واقترب منهم كارما على وجنتيها
تفاجئت ديما من فعلت سيف ولكنها لم تستطيع ان ترد لان رجاء كانت تراقبهم
شعر سيف بغضب ديما ولكنه قرر ان يتجاهلها فيجب عليها ان تعتاد على ذلك
سيف جهزتى الشنط ياديما
ديما اها
سيف طب انا هخلى هدى تجيبهم وانتى اسبقينى على العربيه اه مش هتروحى تشوفى عربيتى الجديده ياماما
رجاء ربنا يبارك لك فيها ويكفيك شرهاعلى مهلك ياسيف وسوق على مهلك يابنى
سيف أدعيلى بس ياماما
رجاء تعالى ياديما نشوفها سوا وانتى روحى ياكارما اغسلى ايديكى عشان نتغدى
كارما اوك يانانا هتوحشيينى يادودى
ديما وانتى كمان هكلمك كل يوم قبل ماتنامى
كارما اوك
قبلتها كارما واحتضنتها وسارت مع رجاء الى خارج الفيلا لترى سيارة سيف ولكنها استشعرت ان رجا ء تريد ان تتحدث معها فى شئ و اتخذت من السياره حجه
رجاء ديما اسمحيلى اتكلم معاكى شويه بصراحه
ديما طبعا ياطنط
رجاء انا ست كبيره والشعر الابيض الى عندى ده مطلعش من فراغ بقدر افهم البنى آدم الى آدامى من نظرة عنيه
ديما انا مش فاهمه ياطنط
سيف انا عارفه ان انتى وسيف يعنى..... عارفه شكل العلاقه بينكم وعارفه انكم اتجوزتوا بس عشان كارما
ديما سيف الى قالك
رجا مانا قلت لك انا بعرف الناس من عنيها والى يشوفكم علطول هيفهم علطول ان الى بينكم
ديما .......
رجا يابنتى انا مش بقولك كده عشان ادخل فى الى مابينكم انا بقولك الكلام ده عشان حاجه تانيه خالص
ديما ايه هيه
رجاء سيف مش وحش ياديما ربنا الى وقعه فواحده خرجت كل الوحش الى جواه خليته بنى آدم بارد مايهموش حد غير نفسه بس هو مكنش كده انا عايزه سيف ابنى القديم سيف الحنين سيف الى انا ربيته انا واثقه انك انتى الوحيده الى هتقدر ترجعه
ديما انا ازاى
رجاء أدى فرصه لجوازكم ان ينجح ادى فرصه لنفسك ان تحبيه
ديما احبه انا .....
رجاء يابنتى الى لازم تفهميه ان جوزك مات بس حاسس بيكى اكيد مش هيكون مبسوط وهو شايفك حابسه نفسك وعايشه على ذكراهديما يابنتى دى مش خيانه بالعكس
ديما سامحينى ياطنط انا مش هقدر
تنهدت رجاء طب ممكن أسألك سؤال بس تجاوبينى عليه بصراحه
ديما اكيد ياطنط
رجاء هو انتى مش حاسه بأى حاجه حتى ولو أد كده ناحية سيف
ديما........
ابتسمت
رجاء خلاص انا كده اطمنت بس نصيحه من ست ربنا يعلم بتحبك زى ماتكونى بنتها وأكتر سيبى نفسك تروحوا وتيجى بالسلامه لااله الا الله
ديما محمد رسول الله
تركت رجاء ديما وهى محتاره هل ستقبل بكلامها وتترك نفسها ومشاعرها ام تظل كما هى
هل يمكن ان تخون حبها لأدهم وتحب رجل غيره هل ستعطى سيف ماحرم الله منه أدهم هل شاء القدر ان تقابل سيف ليعوضها عن فقدانها لأدهم ...
الفصل الثالث والعشرون
كانت الافكار تتزاحم فى مخ ديما عندما أقترب منها سيف ولاحظ شرودها
سيف فى حاجه ياديما
ديما ها .... لأ اتأخرت كده ليه
سيف مفيش كنت بدور على سيديهات عشان نتسلى ع الطريق ياله
ديما اهياله
دار سيف الى الجهه الاخرى من السياره وفتحها لديما وأنحنى بطريقه مسرحيه تفضلى مولاتى
ديما هههههه ده ايه الدلع ده مولاتك مره واحده
سيف ومش اقل منهاانتى اول واحده هتركب فى المكان ده
ديما امممموده معناه
سيف وهو يتظاهر بالتفكير ولا ليه اى معنى
ضحكت ديما وانتقل سيف الى مقعد السائق وأدار المحرك وانطلق
شغل سيف مسجل الاغانى ليقطع الصمت السائد فى السياره
سيف حلو ولا اغير الاغنيه
ديما لأ تمام
سيف عجبتك العربيه
ديما اها حلوه اوى ربنا يبارك لك فيها
سيف واللون
ديما حلو
سيف بحنق مهو يتتكلمى يا أما هنام منك ونخبط ونتقلب ع الطريق وانا عملتها قبل كده وعادى اعملها تانى
ديما بعد الشر فالكم فى داركم
سيف ههههه جبتيها منين دى يابتاعت الجامعه الامريكيه
ديما مش عارفه جت معايه كده
سيف طب ياله
ديما ياله ايه
سيف اتكلمى معايه
ديما اوكبس اقول ايه
سيف مش عارف انا تقريبا معرفش عنك حاجه
ديما عايز تعرف ايه
سيف مثلا احكيلى عن صحابك فى الجامعه
ديما مكنش عندى
سيف معقوله معندكيش حد لابنات ولا ولاد
ديما لأ ولاحد
سيف ازاى كده
ديما انا من ساعة ماجيت مصر فضلت مى وداليا هما اصحابى الوحيدين وبعدهم شيرين جارتى
سيف بس
ديما اه بس هو انت كان ليك اصحاب كتيره
سيف اممم فيه مازن طبعا وكان معانا اكرم وخالد ودينا وماجد الى
انتى شفتيه فى المكتب عندنا
ديما بخبث وماريهان
سييف اه بس هى مكملتش فى هندسه يعنى سنتين وحولت تجاره
ديما اه بس الظاهر انكم لسه صحاب لغاية دلوقتى
سيف هامش قوى
ديما لا ياراجل
قاطعهم رنين الهاتف وشاهد سيف رقم مازن امامه على شاشة المقود
سيف اول مره مازن يتصل فى وقت مناسب الو يازفت
مازن ازيك يا عريس عملت ايه امبا....
سييف قبل ماتكمل ديما معايه فى العربيه وانا مشغل الاسبيكر
مازن يالهوى يعنى انا ع الهوا
سيف ايوا فلم نفسك وخد بالك من كلامك
مازن هحط الفلتر ديما ازيك مبروك ياعروسه
ديما ميرسى يا استاذ مازن
مازن استاذ ايه ماقلت لك هنبقى نسايب قريب
سيف نسايب ازاى
مازن وانت مالك انا بكلم مراتك
سيف تحب انزل على جمب واسيبلكم العربيه
مازن ياريت
سيف مازن لم نفسك بدل ما اعملها معاك
مازن خلاص ياعم بس انا بجد محتاج ديما فى موضوع مهم
سيف والله اتفضل خد راحتك ياخويه
مازن ديما انا عايز اتجوز مى صاحبتك
سيف نعم ياخويه
ديما مى صحبتى انا
مازن اه ياجماعه مالكم مستغربين ليه
ديما انت مش شايفها غريبه
مازن هى مرتبطه
ديما مش فكرت مرتبطه
سيف مقاطعا يابنى انت واخد بالك من الفرق الشاسع الى مابينكم هى مابتسبش فرض وانت مابتسيبش الكاس من ايدك
مازن وبتقول عليه انا الى حمار لعلمك انا من يوم فرحك ماحطتش لاكاس ولا سجاره ملغمه فى بؤى
سيف بسخريه اه فرحى الى من اول امبارح تصدق مده
مازن انا مقرر مش هشرب تانى
سيف ملتفتا لديما انتى عجبك الى بيقوله ده
ديما مش مهم يعجبنى انا المهم يعجبها هيه
سيف انتى هتجنيني انتى راخره
ديما ماتهدى بس انت متنرفز كده ليه
مازن لتكون عينك منها يابرنس
سيف لديما اتفضلى عايزه تجوزيها للحمار ده
ضحكت ديما هو انت فاتحتها
مازن انا بس مجرد لمحت كانت هترضبنى بالنار
سيف عاقله
مازن طب قولى لى ياديما وسيبك م الواد ده هتساعدينى
ديما خلاص يامازن اوعدك هكلمها
مازن حبيبتى والله
سيف بغضب متلم نفسك ياض من دى الى حبيبتك
مازن ههههههه معلش طلعت فلته سلام ياسوفه
سيف سلام ياخويه
اغلق سي الهاتف ونظر الى ديما معرفش انتى ليه طاوعتيه رغم انك عارفه انها هترفض
ديما وانا ليه اقرر عنها من حقها هيه بس الى تقرر
سيف مش عارف مازن جدع وطيب جدا بس ماينفعش لمى
ديما هقولها وهى تقرر
سيف براحتك
وصل سيف وديما الى قريه بالعين السخنه كانت عباره عن فندق وشاطئ خاص بالقريه وحمام سباحه كبير واخرى صغير للاطفال ومطعمين احدهما ايطالى ومنطقة ملاهى للاطفال
ديما اول ماترجلت من السياره وارتدت نظارتها الشمسييه اللهانت عرفت منين
سيف عرفت ايه
ديما دى القريه الى بيشتغل فيها طارق ابن خالو عبد الله
سيف انا معرفش هى جت معايه بالصدفه كده
ديما بس صدفه حلوهانا بحب القريه هنا اوى
سيف طب كويس ياله بينا
دخل كلا من سيف وديما الى استقبال الفندقوفوجئوا بشخص ينادى على ديما
طارق ديمامش ممكن وحشتنى اوى
حمل طارق ديما واحتضنها وسط نظرات سيف الغاضبهلم يتحمل سيف وحاول انتزاعها من بين ذراعيها
سيف ايه ياعم ايدك
طارق ومازال محتضنا ديما ههههانت اكيد جوزها
سيف بغيظ اه جوزهايعنى توعى ايدك دى
طارق هههههه انا طارق
سيف مايفرقش معايه ياعم سيبها بقولك
كان طارق ابن خال ديما طويل جدا وعريض المنكبين ويتميز ببنيه رياضيه لذلك لم يستطيع سيف ان يزحزح ذراعه
طارق
سيف ولو
استطاع سيف ان ينتزع ديما من احضان طارق وجذبها بأتجاهه وظل ممسك بيديها
طارق ضاحكا انت دمك حامى كده ليهبقولك اخوها فى الرضاعه
سيف بحنق مايضرش
طارق طب انا ماتعرفتش بيك
سيف انا سيف الجيار جوز ديما
طارق وانا طارق عبدالله معلش مجتش فرصه نتقابل قبل كده
سيف كويس برضو
طارق عامله ايه يادودو مبروك ياحبيبتى
ديما الله يبارك فيك يا طارق عقبالك
طارق قريب ان شاء الله
سيف بغيظ ياله نطلع ياديما عشان انا تعبان
ديما اهمعلش ياطارق احنا لسه واصلين وسيف تعبان م السواقه
طارق اه طبعا انت حاجزين سويت رقم كام
سيف ٣١٢
طارق متفاجئا ايه ... طب تعالوا معايه
ذهب طارق الى الريسبشن وعاد معه مفتاح لسويت آخر
ده السويت الملكى مفتاحه مابيطلعش لغير الناس الهاى كلاس بس
سيف خليهولك انا عايز السويت الى حجزته
احرجت ديما وقالت شكرا ياطارقاكيد هناخد المفتاح
اخدت ديما المفتاح من طارق وسحبت سيف من امام طارق وسارت ملوحه لطارق
ديما اكيد هنشوفك تانى ياطارق
طارق اكيد
ركبت ديما مع سيف المصعد ولاحظت انه يضغط على اسنانه بعصبيه فقررت ان تنتظر ان يهدأ
دخل سيف وديما الى السويت وكان ملكيا بمعنى الكلمه فكل مافيه ينطق بالفخامه والاناقه كان ملحق بصالته الفخمه غرفتين احدهم لتبديل الملابس واخرى غرفة نوم بسرير ملكى فى وسطه وملحق به حمام فخم جدا وشرفه تطل على الشاطئ الخاص بالقريه
ديما وااااو.... ده تحفه
سيفبعدم اهتمام اه حلو
ديما حلو بس ده تحفه
سيف عادى يعنى
نظرت ديما الى سيف هو انت ليه اتضايقت من طارق
سيف منفجرا مانتش
شايفه البشمهندس عمال يفعص فيكى ازاى أدامى ومش عايزانى اضايق
ديما ده اخويه
سيف وليكن انا ماشفتوش وهو بيرضع معاكى وبعدين انتى عايزه تفهمينى ان ده كله ادك
ديما اه والله
سييف معرفشانا عايز امشى من هنا تعالى نسافر حته تانيه او نروح اى فندق تانى انا القريه هنا مش عجبانى
ديما مبتسمه بس انا عجبانى
سيف ماشى ياديمالعلمك انا السويت التانى كنت حاجزوا بسريرين والى ادهلنا ابن خالك الغتت ده بسرير واحد وانا مش هنام على كنبات نامى انتى فى البانيو بئه
وتركها ودخل الى الغرفه ومنها الى الحمام الملحق به وصفق الباب خلفه
دخلت ديما الى الغرفه وجلست على طرف السرير وفكرت كيف ستتصرف فى هذا الموقف ولكنها ابتسمت فجأه عندما تذكرت غيرة سيف عليها من ابن خالها احساس لأول مره تختبره حتى لم تختبره قبل ذلك مع آدهم
كانت مازالت جالسه على سريرها عندما خرج سيف من الحمام عارى سوا من منشفه يربطها على وسطه
شهقت ديما واختفت من امامه وخرجت من الغرفه ابتسم سيف وبدل ثيابه وخرج وجدها جالسه فى الصاله متظاهره انها تشاهد التلفاز
سيف متنحنحا اسف نسيت اخد هدومى معايه
ديما دون ان تنظر له مفيش مشكله هنتطلب اكل
جلس بجانبها الصراحه انا ميت م التعب ورجلى شده عليه
ديما بقلق حاسس بأيه
سيف مفيش ماتقلقيش انا بس محتاج انام شويه وهبقى كويس
ديما متأكد
سيف اهاهى ساعه وهقوم كويسماتيجى تنامى انتى كمان
ديما بأرتباك ايه لأ انا هتفرج ع التى فى
سيف وقد علم انها تتهرب من النوم بجانبه ماشى براحتك
تركها سيف ودخل الى الغرفه وانام على السرير
ظلت ديما أكثر من ساعتين تشاهد التلفاز حتى شعرت بالملل فقررت ان تنزل تتمشى قليلا ع الشاطئ وكتبت ورقه لسيف ليعرف مكانها حتى لايقلق عليها وركبت المصعد واتجهت الى الشاطئ
افاق سيف من نومه وهو يشعر بالنشاط خرج من الغرفه وبحث عن ديما ووجد الورقه التى تعلمه فيها بمكانها فجرى مسرعا بأتجاه الشرفه وفتحها ليراها فابتسم عندما وجدها جالسه ع الرمال وواضعه سماعات فى أذنها اغلق الشرفه وقرر ان ينزلها
ركب سيف المصعد واثناء خروجه منه اصطدم بطارق
طارق لسه كنت بسأل ديما عليك
سيف وهو يجز على اسنانه واللهطب عن أذنك
طارق انا عايزك بس
سيف لا والله مش فاضى
طارق صدقنى مش هتندم
سيف اتفضل
جلس سيف وطارق وطلبوا القهوه
سيف خير
طارق هو انت اتجوزت ديما ليه
سيف نعم عن اذنك
طارق استنى بس اقعد انت حمقى كده ليه
سيف اصلك بتسأل اسئله غريبه
طارق طب هوضحلك انا عارف ان السويت الى اختارته بسريرين
سيف وايه يعنى انت مالك اصلا
طارق مبتسما كلنا استغربنا لما عرفنا ان ديما هتجوز بعد ادهم لان الكل عارف هيه اد ايه كانت بتحبه بس انا الوحيد الى عارف ان ده مش حب
سيف نعم عايز تفهمنى ان ديما مابتحبش ادهم
طارق ايوه
سيف غلطان
طارق لأ مش غلطان انا هحكيلك العلاقه بينهم ازاى العلاقه بينهم ابتديت لما ديما جت مصر كانت لسه فاقده مامتها ومدمره مكنش حد جمبها يعوضها عن مامته ياسر طول عمره مشاعره بارده حتى احنا دايما كنا بنقول عليه شبه الانجليز عشان كده لما سافر لقى نفسه معاهم اكتر من هنا لانه شبهم وعمى مصطفى رغم حنيته لكنه راجل عسكرى يعنى مشاعرى مش بتظهر بسهوله هنا ظهر ادهم بحنيته وطيبته واحتوى ديما وعوضها عن كل الى ناقصها بس فى نفس الوقت كان محتكرها
سيف محتكرها ازاى
طارق يعنى هوكان الاخ والصديق والاب والام وكل حاجه ديما مكنش ليها صحاب هنا خالص غيره
هنا تذكر سيف كلام ديما عن عدم وجود اصدقاء لها منذ ان جاءت الى مصر
طارق مكملا ديما مكنش عندها خيارات فاهمنى ياتحبه ياتحبه ملهاش حل تانى
سيف قصدك انه تعود بس مش حب
طارق ايوه بالظبط كده يمكن ديما لو حياتها عاديه مكنتش حبت واحد زى آدهم ديما عايز واحد زيك كده دمه حامى بيغضب ويثور ويغير مش زى ادهم الى كانت شخصيته ضعيفه هشه رغم انه كان ظابط ناجح بس مكنش ينفع ديما
سيف ......
طارق انا مااعرفش طبيعة علاقتك بديما ولا سبب جوازكم بس كل الى اعرفه انى حاسس انها مياله ليك بس هيه مش هتعترف بسهوله فأديها وقتها وخليك جمبها
سيف وهو شارد اكيد
قام طارق من ع الطاوله أوم روح لمراتك
سيف مبتسما انا متشكر اوى ياطارق
والتفت ليذهب ولكنه تذكر شيئا والتفت لطارق قائلا بس انت برضو غتتت
ضحك طارق وسار سيف باتجاه الشاطئ ليجد ديما جالسه كما رآها من الشرفه
وصل سيف الى ديما وانتزع السماعات من على أذنها برفق حتى لاتجفل
التفتت ديما ووجدت سيف فأبتسمت الى سيف صحى النوم كل ده نوم
كان سيف مازال واقفا وهى جالسه ع الار ض مد سيف يده لديما
سيف نتمشى
ترددت ديما ونظرت الى يد سيف الممدوده والى ابتسامته الجميله فحسمت امرها ومدت يدها وأشتبكت أصابعهم وساروا سويا على طول الشاطئ........
الفصل الرابع والعشرون
سار ديما وسيف متشابكين الايدى على طول الشاطئ كان الصمت سيد المكان وكأنهم خائفون اذا تحدث احدهم ان يكسر سحر اللحظه بعد فتره من الزمن تحدث سيف
سيف مش انا قابلت طارق
ديما بجد أمتى
سيف وانا نازل
ديما عشان كده اتأخرت انا عارفه طارق عامل زى مايكون مامتى وبتوصى المدرسين عليه فى اول يوم مدرسه
سيف بس والله لذيذ
وضعت ديما يدها الحره على خصرها ووقفت امامه
ديما والله
سف ضاحكا هو لذيذ بس غتت
ديما ومازالت واقفه امامه تيجى ازاى دى
سيف طول ماهو بعيد عنك هو لذيذ لكن اول لما تكونى معايه ويقعد يفعص فيكى يبقى غتت
ديما ايه يفعص دى ياسيف
سيف ده المصطلح السليم لما يبقى هو اد الحيطه وانتى اد العصفوره ويحطك تحت دراعه يبقى اكيد بيفعص على فكره هو فاهم الحضن غلط
ديما ياسلام
سيف امممم تعالى وانا اوريكى
ديما بحنق سيف
سيف عيونه
ديما سيف
سيف الله ماقلنا عيونه
ديما سيف هو انت بتغير عليه
سيف بهدوء بموت..... مش بس بغير
ديما........
سييف مكملا
ديما انتى بتاعتى مبحبش حد يلمسك حتى لو كان اخوكى ياسر مش اخوكى فى الرضاعه
خجلت ديما واحمرت خدودها وطأطأت رأسها للاسفل وضع سيف يده تحت ذقن ديما ورفع رأسها لأعلى وعندما تلاقت نظراتهم قال كده احلى
كانت ديما مازالت مرتديه نظارتها الشمسيهمد سيف يده ورفع النظاره لأعلى رأسها
سيف وكده احلى
مدت ديما يديها الى نظارة سيف الشمسيه ورفعتها الى أعلى رأسها مقلده حركته وقالت بخفوت اممم كده أحلى
ابتسم سيف لحركتها وظلوا واقفين لمده زمنيه لايفعلوا شئ سوا ان ينظروا لبعض بعدها تنحنحت ديما وقالت نمشى
سيف اها ياله
ساروا قليلا عل الشاطئ وبعدها سيف قال جعانه
ديما اوى
سيف طب ياله تحبى نطلب عشا ولا نتعشى فى اى مطعم
ديما اه ممكن فى هنا مطعم ايطالى بيقدم اكل تحف....
سيف مقاطعا ديما لأ هنتعشى فوق انا لا عايز اكل ايطالى ولا اسمع اى سيره عن ايطاليه
ديما اشمعنا....اه عشان فرانكو
سيف اه ياختى وسكت قليلا وابتسم ثم أكمل ماقلنا بنغير
ضحكت ديما
طب نطلب الاكل فوق
صعد كليهما الى الجناح ودخلوا الى الصاله الملحقه بالجناح
سيف تاكلى ايه
ديما أكلنى على ذوقك
سيف خايف اطلب حاجه ماتعجبكيش انا معرفش انتى بتحبى ايه فى الاكل
ديما بثقه الى هتطلبه هيعجبنى انا داخله اغير هدومى
سيف اوك
طلب سيف الطعام وجلس يشاهد التلفاز وينتظر ديما
دخلت ديما الى الغرفه وقررت ان تغير ملابسها الى ملابس مريحه اختارت شورت قصير لونه ابيض وعليه تى شيرت بحماله رقيقه من اللون التركواز المخطط بأبيض نظرت لنفسها فى المرآه وشعرت بالاحراج وسألت نفسها هل يمكنها ان تجلس امامه بهذا اللبس ولكنها حسمت قرارها فهو زوجها وليس حراما ان تجلس بهذا اللبس امامه لذلك ستخرج بعدها فكرت ديما منذ متى وتصنف سيف انه زوجها ترى هل مشاعرها تغيرت من ناحيته هل يمكنها ان تفعل مثلما نصحتها مى والسيده رجاءطرق سيف الباب ليقاطع افكار ديما فرفعت رأسها وخرجت وفتحت الباب
نظر سيف الى ديما من رأسها الى أخمص قدميها بنظرات اعجاب
سيف هو العيد جه
ديما ايه مش فاهمه
سيف العيد العيد بتاع اللحمه
تابعت ديما نظراتها ووقفت ووضعت يدها فى خصرها اتلم ياسيف
سيف ايه
ديما سيف
سيف نعم
ديما اتلم
سيف حاضرالاكل وصل
ديما طب وسع كده من سكتى
سيف تفضلى مولاتى ومولات الى خلفونى
ضحكت ديما بصوت عالى
سيف من ورائها وربنا قلنا ان انهارده العيد
جلس سيف وديما امام الطعام وسعدت ديما كثيرا عندما وجدت سيف قد طلب جميع الاطعمه التى تحبها ديماجلسوا يأكلوا وسيف يطعمها أوقات بيده ليذوقها الاطعمه وهى ايضا تخلت عن خجلها وقلدت حركته وأطعمته من طبقها
مر الوقت وهم يأكلون وبعدها شاهدوا التلفاز قليلا
سيف تيجى ننزل
ديما نروح فين
سيف اممم تعالى ننزل الديسكو
ديما متفاجئه ديسكو انا عمرى مارحت ديسكو قبل كده
سيف معقوله
ديما ايه غريبه
سيف مش عارف تحبى تروحى
ديما ماشى اجرب
سيف طب قومى غيرى وانا هغير فى الدريسنج روم بس ديما الهوت شورت والحاجات الحلوه دى ليه انا بس ها
ديما مبتسمه اوك
دخلت ديما الى غرفتها وهى مدركه تماما ان مشاعرها تغيرت تماما من جهة سيف وقررت ان لا تتعب نفسها فى ماهية هذا التغيير وستعيش اليوم بيومه
وقفت ديما امام دولابها وقررت انها تريد ان تبدو جميله بل فى اجمل صوره
ارتدت ديما فستان من اللون الازرق قصير بعد الركبه قليلا وبحمالات عريضه وبطبقه شيفون من عند الصدر وتركت شعرها منسدلا واستعملت طبقه خفيفه من اللون الازرق حول عيونها لتبرز جمال عيونها واحمر شفاه وردى وحمره على الخدين وارتدت حذائها ذو الكعب العالى وامسكت بحقيبه صغيره بيدها خرجت ديما فوجدت سيف منتظرها فى الصاله
ديما مقتربه بهدوء ياله
وقف سيف امامها بهيئته المثاليه فكان يرتدى بنطلون من الجينز الازرق الفاتح جدا وقميص من اللون الكحلى وحل ازرار قميصه الاولى وصفف شعره بطريقه أضفت عليه وسامه على وسامته
وقف سيف امام ديما ولم يستطيع ان يتحدث فقد شعر بعقده فى لسانه
شعرت ديما بتردد سيف سيفاحم مش هننزل
سيف تؤ
ديما ليه
سيف انا استحاله اخلى حد يشوف الجمال ده غيرى انا
ديما لأ ياسيف بليز انا عايزه انزل عايزه اشوف الديسكو
سيف طب خشى غيرى
ديما ليه
سيف هو كده
ديما خلاص مش عايزه انزل
سيييف طب خلاصبس لو فكرتى تتحركى خطوه من جمبى انا مش مسئول عن الى هيحصل
ديما حاضر
سيف وان قابلنا ابن خالك الغتت ده تسلمى عليه بالايد بس
ديما حاضر ممكن ننزل بئه
سيف ياله
سارت ديما امام سيف وهو ورائها ودخلوا الى المصعد ومنه الى الديسكو
كان الديسكو غير مزدحم ولكن ايضا ليس خالى كانت الموسيقى تصدع من جميع الجوانب بصوت عالى جدا يصم الاذان
جلست ديما وسيف على طاوله قريبه من المكان المخصص للرقص
سيف بصوت عااالى ها ايه رأيك
ديمابصوت عااالى زى مابيجى فى التلفزيون
سيف تحبى ترقصى
ديما لأ مش هعرف
سيف هعلمك
هزت كتفيها رافضه
سيف على راحتكتشربى ايه
ديما قهوه
سيف لأ هنا كله ساقع
ديما اوك برتقان فريش
سيف متأكده
ديما ليه هو انت هتطلب ايه
سيف طبعا برتقان
ديما بحسب
جلسوا يشاهدوا الراقصين ع المسرح وهم يتمايلون واحتسوا شرابهم
بعد فتره شعر سيف ان هناك اكتر من شاب يرمق ديما بنظرات الاعجابفظل يرد على نظراتهم بنظرات رادعه مليئه بشرارات الغضب
سيف غاضبا ياله نطلع ياديما
ديما ليه انا مبسوطه
سيف عندى صداع
ديما طب مانطلب مسكن
سيف لأ انا عايز اطلع
واثناء جدالهم اعلن مسئول الصاله عن بداية شو روسى وطلب من الراقصين الجلوس بأماكنهم حتى يفسحوا مجال للشو
ديما طب نتفرج ع الشو الروسى ونطلع عشان خاطرى
لم يستطيع سيف سوا ان يوافق
سيف بس بعد الشو هنطلع
ديما بفرح اوك
بدأ الشو الروسى وكان عباره عن خمس فتيات جميلات يرتدون القليل من الثياب وبدأوا بالرقص او بمعنى أدق بعرض اجسادهم
شعرت ديما بالحنق من سيف لان نظراته كانت مركزه ع الراقصات ولم ينزل عينه من عليهم
ديما بغضب سيف ياله نطلع
سيف دون ان ينظر لها ومازال يتابع العرض بعد الشو بعد الشو
ديما لأ دلوقتى ياسيف
سيف وقد انتبه الى نبرة ديما الغاضبه فى ايه عايزه تطلعى ليه
ديما عندى صداع
سيف طب مانبعت نجيب مسكن
ديما بغضب انا طالعه هتطلع معايه ولا اطلع لوحدى
فهم سيف ان ديما غارت من نظراته ولذلك قرر ان يثتثرها اكثر
سيف طب اطلعى انتى وانا هبقى اجى لما يخلص العرض الروسى
ديما كده ياسيف خلاص انا هكلم طارق يوصلنى للجناح
انتفض سيف عند سماعه اسم طارق
سيف لا وعلى ايه اتفضلى أدامى
ديما لا معلش اتفضل انت أدامى
سار سيف امام ديما وهو فى غاية السعاده فمعنى انها غارت انها تكن له بعض المشاعر
سارت ديما وهى تشعر بالغضب حتى شعرت ان دموعها تهدد بالنزول
ساروا الى المصعد ومنه الى جناحهم ودخلوا فى هدوءدخلت ديما الى الغرفه وغيرت ملابسها وجلست ع السرير وهى تشعر بنيران تشتعل بداخلها
طرق سيف الباب وعندما لم يتلقى رد فتح الباب بهدوء وجد سيف ديما جالسه ع السرير فأقترب منها وجلس امامها
سيف ديما
لم ترفع رأسها ولم ترد عليه فأقترب اكثر ووضع يده على ذقنها ورفع رأسها بهدوء ولكنه فوجئ انها كانت تبكى
سيف ليه يا ديما الدموع
ديما ببكاء انت السبب
سيف انا ليه
ديما......
سيف ديما ردى عليه
ديما .....
سيف ديما انتى بتغيرى
شهقت ديما واستعملت نفس كلمته بمووووت
أبتسم سيف واقترب منها ووضع رأسها على صدره وظل يملس على شعرها
سيف ديما انتى اجمل ست فى عنيه
رفعت ديما رأسها من على صدره ونظرت فى عينه ولم ترد
سيف بهدوء ديما ...... انا بحبك
..................
سيف ديما..... انا بحبك
انتفضت ديما من مكانها وقامت وقفت
ديما انت بتقول ايه ياسيف
سيف بقولبحبك
ديما بس احنا ماتفقناش على كده ياسيف
سيف وهى دى حاجه فيها اتفاق ياديما
ديما ايوه احنا هنطلق كمان سنه ويمكن قبل ايه لازمتها تعقيد الامور
سيف هو انا لما اقولك بحبك يبقى بعقد الامور
ديما ايوه
سيف ليه
ديما هو ايه الى ليه
سيف ليه بعقد الامورليه هنتطلقليه مانكملش مع بعض
ديما عشان احنا متفقين
سيف اتفاق ورجعنا فيه مين هيحكمنا
ديما انت الى رجعت فيه انا لسه عند اتفاقى
سيف يعنى عايزه تفهمينى انك مابتحبنيش بصيلى كده فى عنيه وقولى انك مابتحبنيش
ديما.......
سيف بصييلى قولى ساكته ليه انطقى
ديما أسكت ياسيف
سيف لأ مش هسكت ياله قولى
ديما بغضب اسكت انت ايه مابتفهمش مبحبكش مبحبكش
سيف بهدوء كدابه
قال سيف هذه الكلمه وخرج من الغرفه
جلست ديما على السرير لانها شعرت ان قدمها ماعادت تحملها شعرت بدموعها تنهمر على وجنتيها ايمكن ان يحبها وان كان أحبها هل هى تحبه لا هى لاتحبه ولكن بماذا تفسر مشاعر الغيره التى انتابتها مشاعر لم تعهدها من قبل حتى مع زوجها السابق شعرت بالتعب من تحليل هذه المشاعر فقلبها يحدثها انه حب اما عقلها يتحدى قلبها فى ان ينصاع لأوامره ظلت فى هذا الصراع ولم تشعر بنفسها الاوغفت على السرير
استيقظت ديما على صوت صرير باب الغرفه فأنتفضت من مكانها ولكنها اطمئنت عندما وجدته سيف يدخل الغرفه وملابسه مازالت عليه التى خرج بها ومن الواضح انه كان بالاسفل يشرب لانه كان يترنح
دخل سيف من الغرفه بخطوات ثقيله حتى وصل الى السرير والقى بجسده علييه وأغمض عينه
ديما سيف انت هتنام بهدومك
سيف ومازال مغمضا عينه اممممم
ديما سيف انت شارب
سيف بسخريه لأ لحيه
ديما سيف فوق وكلمنى
سيف لاهو انا بشرب كل ده ده عشان افوق
ديما انت بتهزر
سيف ديما بطلى رغى هشششش عايزه انام
ديما ماشى ياسيف النهار ليه عنين
سيسف خخخخخخخخخخ
كان سيف قد غطى فى ثبات عميق
نظرت ديما الى ملامح سيف وهو نائم هل من الممكن ان تكون وقعت فى حبه دون ان تدرى هل تعتبر هذه خيانه
نفضت ديما افكارها وحركت سيف لينام جيدا ثم خلعت عنه حذائه وشرابه واضطريت ان تنيمه فى طرف السرير وتنام هى فى الطرف الآخر
ظلت
استيقظت ديما صباحا ونظرت جانبها ووجدت سيف كما هو مازال نائما على نفس وضعه فتسللت من السرير بهدوء وسحبت ملابس نظيفه ودخلت الى الحمام اغتسلت ولبست ملابسها وخرجت
كانت واقفه امام المرآه تمشط شعرها عندما شعرت بسيف يتململ فى نومه ويردد اسمها ابتسمت ديما وخرجت من الغرفه بهدوء وسحبت هاتفها
هاتفت ديما صديقتها المقربه مى
ديما الو مى
مى السلام علييكم ياعروسه
ديما اسفه وعليكم السلام
مى اخبار العرايس الحلوين ايه
ديما الحمد لله
مى صوتك مبسوطه
ديما مبسوطه وخايفه
مى طب قولى لى خايفه من ايه ومبسوطه ليه
ديما بصى هما الاحساسين سببهم واحد سيف قالى امبارح انه بيحبنى
مى والله مبارك طب كويس جدا المفروض تكونى مبسوطه ليه خايفه
ديما حاسه انى بخون ادهم انا وعدته انى مش هحب غيره
مى لا طبعا انتى بتفكرى ازاى ياديما ياحبيبتى لازم تتقبلى فكرة ان ادهم خلاص مبقاش موجود
ديما ايوه بس
مى مقاطعها مفيش بس انا هديكى مثل صغير الرسول عليه الصلاة والسلام
ديما عليه الصلاة والسلام
مى كانت لما زوجه من زوجاته بتموت كان بتزوج من
غيرها هل معنى كده انه استغفر الله العظيم بيخون ذكراها لأ طبعا بس دى سنة الحياه هو كان بيعلمنا ان الحياه مش بتوقف على موت حد
متابعة القراءة