رواية استثنائيه في دائرة الرفض(جميع الفصول مكتملة) بقلم بتول الفصل الاول الى الفصل الثامن 8
المحتويات
حساه مديكي حجم أكبر شوية.
يسر بصتلها باستغراب وقالت بجد أنا حبيته مش وحش برضو
فريدة قالت وهي كاتمه غيظها
متسمعيش كلامها الفستان حلو جدا
ياسمين قالت بنبرة شبه باردة
أنا بقول رأيي بس براحتكم طبعا.
فريدة لاحظت إن كل ما يسر تلبس حاجة حلوة ياسمين ترفضها ولما تلبس حاجة مش قد كده تمدحها ابتسمت لنفسها وهيا عارفه أنها اكيد غيرانه
يسر دخلت تجرب فستان تاني كان منفوش شوية وفيه لمعة واضحة أول ما خرجت بيه فريدة ضحكت وقالت
ده لو دخلتي بيه قاعة كتب الكتاب الناس هتفتكر إنك رايحة تصوري إعلان!
يسر بصت لنفسها في المراية وقالت وهي بتضحك
آه فعلا حاساه تقيل وكأنه فستان سندريلا.
لكن ياسمين قالت
بالعكس ده شيك جدا ومميز مخليكي باينة ومش تقليدية.
فريدة رفعت حواجبها وقالت
شيك إيه يا شيخة ده هيوقعها وهي داخلة
يسر ضحكت وقالت
مش ده خالص خليني أجرب ده.
دخلت تاني ولبست فستان تاني ده كان بسيط سادة وفيه لمسة دانتيل على الأطراف.
خرجت بيه وقالت
إيه رأيكم
فريدة بصت وقالت
ده حلو لايق عليكي وناعم.
أما ياسمين فرمشت بسرعة وقالت
ممم مش حلو لونه باهت ومش مديكي أي لمعة.
يسر بصت لفريدة وفريدة ابتسمت وقالت بهدوء
ده ذوقك بس أنا شايفاه شيك وبسيط وانتي أصلا مش محتاجة بهرجة.
جربت كمان فستان تاني كان مجنون شوية ألوانه خارجة عن المألوف وتصميمه غريب.
خرجت وقالت بضحكة
ده أنا نفسي مش فاهماني فيه!
فريدة ضحكت وقالت
هو ده بقى اللي لو لبستيه الناس هتمشي واولهم خطيبك المبجل
ياسمين قالت في عالم موازي
بس جرئ... حبيته
فريدة بصتلها وقالت بصوت واطي
واضح إنك بتحبي كل حاجة غريبة ومش مناسبة لأختك.
ياسمين ردت ببرود
أنا بحب الحاجات اللي مش تقليدية مش غلط.
فريدة مردتش بس عينيها قالت كتير
الغيرة كانت باينة وياسمين مش قادرة تخبيها
البنت اللي شغالة في الأتيليه قربت منها وهي متحمسة وقالت
بصي في دريس لسه واصل امبارح جديد جدا جاي من بره وفي منه نسخة واحدة بس بصراحة حساه هيبقى تحفة عليكي بس انتي قولتيلي عايزة حاجه سعرها معقول.
فريدة مستنتش ولا لحظة ردت بسرعة
هاتيه ملكيش دعوة بالأسعار!
يسر اتفاجئت وقالت بنبرة اعتراض
بس يا فريدة إحنا قولنا
فريدة قطعتها وقالت بحزم
قلتلك ملكيش دعوة سيبيني أنا أتصرف.
البنت راحت جابت الفستان وكان فعلا حاجة تانية تحفة بكل المقاييس قماشه ناعم والقصة بتاعته فخمة وفيه لمعة بسيطة كده تدي رقي من غير ما تكون مبهرجة يسر دخلت تقيسه وبعد شوية خرجت
التلاته انبهروا
فريدة بصتلها وقالت بعيون بتلمع
يا نهار أبيض! هو ده ده الفستان اللي يخطف!
حتى البنت اللي شغالة قالت وهي مبتسمة
هو معمول ليكي بالظبط يجنن عليكي.
يسر كانت فرحانة بس بتحاول تبين إنها هادية.
أما ياسمين فكانت واقفة عينيها بتتحرك بسرعة من الفستان لوش أختها هو عاجبها بس قالت ببرود
يعني مش عارفة مش حاسة إنه مميز أوي.
فريدة بصتلها من فوق لتحت وقالت
مش مهم تحسي إحنا حسينا وخلاص
وبعدين بصت للبنت اللي شغالة وقالت
احجزيه ده اللي هايتاخد.
ياسمين لسه بتحاول تعترض وقالت
بس إحنا قولنا مش هنجيب حاجات غالية كده!
فريدة ردت وهي بتزق الكلام
قلتلك ملكيش دعوة انتي بس خليك ساكتة.
وبالفعل حجزوا الدريس وخرجوا من الاتيليه والفرحه باينه على وش يسر فريدة بصت في ساعتها وقالت هخلع انا يدوب الحق اوصل
سلموا على بعض وفريدة وقفت تاكسي وركبت وهي في الطريق كانت بتفكر في يسر وسعادتها وفي ياسمين اللي غيرتها كانت واضحة جدا بس دماغها سابت كل ده لما افتكرت إنها رايحة شغل والشغل هناك مش طبيعي.
وصلت الفيلا دخلت وهي بتحاول تهدي نفسها حست بخنقة أول ما دخلت الفيلا كأن الجو نفسه بيضغط على صدرها بس قالت لنفسها إنها المرة دي مش هتسكت لازم تفهم كل حاجة وتواجه اللي بيحصل خصوصا بعد ما بدأت تشك إن تيم هو اللي ورا كل ده.
دخلت أوضة يونس وبعد ما خد المسكن ونام بدأت تبص حواليها كل حاجة طبيعية الأوضة زي ما هي مفيش حاجة غريبة بس الإحساس اللي جواها بيقول عكس كده.
مسكت موبايلها وشغلت قرآن بصوت واطي علشان لو فيه أي حاجة مش طبيعية تحصل تبقى متأكدة إن تيم هو السبب وده يزود يقينها إنه بيراقبها.
بدأت تفكر هو بيعرف منين إنها لوحدها
إزاي كل مرة تحس
أكيد بيراقب البيت بس افتكرت أن سالي قالت إن تيم بيكره حد يدخل أوضته طيب تمام هي هتجرب تدخل أوضته ولو حد منعها أو الخدم ظهر فجأة يبقى فعلا في مراقبة.
بخطوات هاديه خرجت من أوضة يونس وبدأت تدور على أوضة تيم فضلت تمشي في الممرات لحد ما لقتها وقفت شوية قدام الباب قلبها بيدق بسرعة بس فتحت الباب ودخلت.
الأوضة كانت كبيرة جدا منظمة لدرجة مزعجة كأن كل حاجة محطوطة بمسطرة.
كل حاجة فيها بتقول إن الشخص اللي ساكن هنا بيكره الفوضى بجنون.
فريدة ابتسمت لنفسها وقالت
وماله نقلبها فوضى.
دخلت ناحية الدريسينج وكانت خلاص هتفتح الدولاب لكن فجأة
حضرتك محتاجة حاجة
الصوت جه من وراها هادي لكن حازم.
لفت بسرعة وابتسمت بانتصار وهي شايفة واحد من الشغالين واقف قدامها.
قربت منه وسألته وهي رافعة حاجبها إنت عرفت منين إن أنا هنا!
اتوتر شوية وقال
تيم بيه قبل ما يمشي نبهني أخد بالي من أوضته.
فريدة بصتله بتركيز وسألته
يعني إنت بتراقب الأوضه ٢٤ ساعة صح
قال بسرعة
الأوضة متوصلة بإنذار حضرتك لو حد دخلها بعرف على طول.
فريدة قربت خطوة تانية وقالت وهي بتفكر بصوت عالي
أنا حاسة إني شوفتك قبل كده مع إن دي أول مرة اشوفك
قال بابتسامة خفيفة
جايز تكوني شوفتيني حضرتك بقالك ٣ أيام هنا وانا شغال هنا
فريدة هزت راسها ببطء وقالت
تؤ تؤ أنا مش شوفتك أنت أنا شوفت واحدة ست شبهك بالظبط من ٣ أيام.
اتجمد مكانه وقال بسرعة
مفيش ستات هنا يا فندم.
فريدة ضيقت عينيها وقالت بهدوء مرعب
ما أنا عارفة بس تفتكر ده معناه إيه
سكت فقالت وهي ماسكة أعصابها بالعافية
وريني جهاز الإنذار ده عايزة أشوفه بعيني.
اتلخبط وبصلها بحذر
حضرتك محتاجة إيه
بصتله بحدة لهجتها اتحولت لتهديد صريح
أنا مش همشي من هنا لو قلبتوا البيت ده مقبرة مش همشي! أنا عارفة إنكم بتتعاونوا سوا علشان تعيشوني في جو الرعب ده بس خلي بالك أنا مبخافش ومفيش حاجة هتمشيني من هنا غير بمزاجي فاهم!
قالت كلامها ومشيت من قدامه بخطوات ثابتة.
وقبل ما تخرج راحت ناحية التسريحة المنظمة بعناية مبالغ فيها مدت إيدها وقلبت البرفانات كلها على الأرض اتكسر بعضها والباقي وقع واتبهدل وريحة قوية ملت المكان.
بصتله وقالت بسخرية
أكتر حاجة بيكرهها الفوضى صح وماله يدوق.
خرجت من الاوضه بخطوات واثقه وسابته واقف مكانه
من ورا الكاميرات تيم كان قاعد عينيه مش بتفارق الشاشة اللي قدامه بيراقب كل حركة فريدة عملتها شافها وهي بتواجه العامل شافها وهي بتقلب الأوضة وبتبهدل التسريحة.
شد قبضة إيده بعصبية عض على شفايفه بقهر
الضيق باين على وشه ملامحه اتغيرت العروق في رقبته بدأت توضح وكل حاجة فيه كانت بتغلي.
مش مصدق إن فيه واحدة لسه مصممة تكمل ومش بس كده دي بتستفزه كمان!
لف الكرسي بعصبية قام واقف وركل الكرسي برجله بقوة فوقع على الأرض بخبطة عالية
فريدة كانت قاعدة جنب يونس في الأوضة بس عقلها مشغول وملهوف على فنجان قهوة يصحصحها ويفوقها شويه قامت بهدوء وخرجت من الأوضة نزلت ودخلت المطبخ لقت فيه اتنين من الخدم بيشتغلوا بهدوء رفعت صوتها شوية وقالت بابتسامة بسيطة
مساء الخير.
بصولها وردوا بأدب
مساء النور حضرتك محتاجة حاجة
قالت وهي بتقرب ناحية الرخامة
آه كنت عايزة أعمل قهوة.
واحد رد بسرعة
حضرتك اقعدي وإحنا نعملها لحضرتك.
لكن فريدة هزت راسها برفض واضح وقالت بنبرة فيها لطف بس حسم
لا متشغلوش نفسكم أنا بس عايزة أعرف فين الكوفي وأنا أتعامل.
الخدم بصوا لبعض ثواني وبعدين واحد منهم شاور على الضلفة اللي فيها حاجات القهوة وفريدة ابتسمت وشكرتهم وبدأت تجهز قهوتها بنفسها
خرجت من المطبخ بخطوات ثابتة بس وقفت فجأة وشافته
تيم كان واقف قدامها بالظبط ملامحه متجمدة عينيه فيها غضب واضح وبيشد في عضلات وشه كأن بينه وبين الهدوء عداوة.
كان واقف وبيبصلها بنظرة جامدة فيها كره واضح كأنه بيقول من غير ما ينطق كفاية ولازم أحطلك حد.
فريدة رفعت حاجبها ببرود مسكت الكوباية كويس وفضلت ساكتة مستنية يشيل الصمت بكلمة أو حتى بانفجار لكن هو فضل ساكت وسكوتهم كان مليان تحدي.
يتبع........
بارت 4
استثنائيه_في_دائرة_الرفض
by batool abdelrahmanتيم قرب من فريده بغضب وقال من بين اسنانه
إنتي
فريدة رفعت حاجبها وقالت ببرود
آه عندك مانع
تيم قرب ناحيتها خطوتين بسرعة صوته عالي وباين عليه الغضب مفيهوش أي تهذيب
عندك مانع! دي أوضتي دي حدودي! وأنا آخر حد تقربي من خصوصيته فاهمة!
فريدة وقفت مكانها ماسكة الفنجان وقالت بنبرة متحدية
إنت اللي بتخليني أعمل كده كل شوية ترعبني كأنك شبح في البيت ده فكان لازم أفهم إيه بيحصل.
تيم ضحك ضحكة قصيرة فيها غضب أكتر من السخرية وبصوت واطي بس مرعب
تفهمي! على حساب خصوصيتي! تخشي أوضتي! وتبوظي حاجتي! وتقفي قدامي دلوقتي وبتتكلمي عن فهم
قرب منها أكتر وقال بصوت واطي لكنه مليان نار
أقسم بالله لو لمست حاجة تخصني تاني هتندمي ندم يخليكي تتمني مكنتيش جيتي هنا من الأساس.
فريدة بصتله من فوق لتحت وقالت
أنا أصلا ندمانة بس مش خايفة لا منك ولا من تهديدك
سكت ثانية عينيه بتغلي صدره بيطلع وينزل من شدة العصبية قال بحدة
هتلمي حاجتك وتخرجي من البيت ده حالا.
فريدة شربت من القهوة براحتها كأنها سمعاه بيقول تقرير عادي
ردت ببرود
مش همشي.
شد فكه قرب خطوة كمان صوته اتعمق وبقى أخطر
أنا مش باخد رأيك أنا بقول امشي.
قالت بهدوء قاتل وعينيها ثابته عليه
لو آخر حاجة أعملها قبل ما أموت إني أخرج من هنا برضو مش هيحصل.
تيم اتحرك بسرعة خبط بإيده على الكومود قدامه جامد بس فريدة ما رمشتش حتى.
صرخ فيها
إنتي بتتعمدي تستفزيني! عايزة توصلي لإيه!
قالت بنفس النبرة الهادية كأنها بتحكي عن فيلم
إني أعرف أنت ليه مصر تعيشني في كابوس وإزاي بتعرف كل مره أبقى فيها لوحدي أنا مش همشي بالعكس كل ما تغضب أكتر هثبت أكتر.
سكت ثانية عينيه مبتتحركش من عنيها بيقيس كلامها.
قال بصوت واطي بس في لبه تهديد
هتدفعي تمن ده غالي غالي أوي.
فريدة رفعت حاجبها ورشفت آخر بق من القهوة وقالت
هستنى الفاتورة بس مش همشي برضو
تيم قرب منها أكتر صوته كان حاد ومليان سيطرة
هتفضلي تحت عيني طول ما انتي هنا خليكي واثقة إنك علطول تحت المراقبة ومش هتعرفي تاخدي راحتك أبدا في البيت ده.
ضحكت بسخريه كأنها مش سامعة التهديد اللي في صوته وبصتله بثبات وقالت
عادي أنا مش بعمل حاجة غلط.
حطت الكوباية بهدوء على الكاونتر اللي وراها وكملت
أنا مش هتأذي بالعكس إنت اللي هتتأذي راقبني براحتك وشقلب يومك بسببي وريني قد ايه انا مضايقاك بوجودي
نظراتها كانت فيها تحدي فيها برود مستفز وهو كان واقف قدامها ناره بتغلي ومش قادر يرد من كتر الغضب اللي مش لاقي ليه مخرج.
هي فضلت ثابته وهو اتحرك أخيرا ومشي بخطوات تقيلة كأن كل خطوة بيكتم فيها انفجار.
وسابها واقفة مبتسمة بثقة.
الصبح فريدة خرجت من الحمام بعد ما غيرت هدومها لقت يونس صاحي ومتحمس
قالت وهي بتضحك
إيه الحماس ده كل ده عشان قولتلك هحاول أمرنك شوية
رد وهو عامل فيه اللي مكفيه
انتي مش عارفة أنا جضيت إزاي من أم القعدة دي! ده أنا عملت افلام رعب لوحدي في دماغي.
ضحكت وقالت وهي بتقرب منه
معلش خلاص بقا إنت بتتحسن وهكلم الممرض بتاعك يمرنك النهارده ولما أرجع بالليل عايزة أسمع نتايج حلوة وهكمل معاك
قال وهو بيعمل إيده زي اللي بيدعي
يارب بس لو حصل ووقفت هاخد سيلفي وأنزلك بوست شكر!
فريدة ضحكت وقالت بتحذير
بس بعد التدريب أوعى... اوعى تحاول تحرك رجلك لوحدك.
قال وهو بيبص لرجله بغيظ
هو أنا عارف أحركها أصلا! أنا رسمي بقيت شبه مشلول بلاش الأمل الزايد ده!
قالت له بحزم بس بهزار
بعد الشر عليك شوية صبر بس وكام يوم كمان هتمشي بعكاز وبعدها هترجع تجري.
رد بسرعة وبنبرة درامية
لاء سايبنهولكوا العكاز ده أنا مش همشي بعكاز انا
قالت وهي بتضحك
تؤتؤ يا أستاذ لازم تحافظ على رجلك وخلي بالك على نفسك شوية مش كل حاجة تاخدها هزار.
قال وهو بيحط إيده على قلبه بشكل درامي
أعدي بس الأيام دي وبعد كده ربنا يحلها من عنده وهاخد من هنا لباريس جوله بسميره
سألته
سميره مين !
قالها بجديه
الموتوسيكله بتاعتي طبعا دي انا مخليها لبعد الحوادث
قالت وهي خارجة من الأوضة
إن شاء الله يا ابو سميره يلا باي يا يويو هشوفك بالليل.
بص لها بصدمة مصطنعة وقال بصوت مبحوح
يويو! يا نهار أبيض دي عيلت خالص أنا فقدت كرامتي في اللحظة دي.
ضحكت فريدة
خلاص يا يويو اقعد هادي وفكر في سيلفي البوست بتاع الشكر!
وسابته قاعد بيضحك وهو بيهز رأسه ويقول
يا ربي على المصايب اللي بتيجيلي في شكل ستات!
فريده بعد ما قفلت باب اوضة يونس ولفت تنزل لقت تيم نازل من السلم المقابل اتجمدت لحظة وهي شايفاه قدامها لابس طقم رياضي أسود تيشيرت بسيط وبنطلون رياضي شعره مرفوع سنة بستايل عملي وسماعات في ودنه كأنه رايح الجيم أو نازل يجري.
بصلها لحظة النظرة كانت سريعة بس فيها نفس التحدي اللي بقى شبه دائم بينهم وبعدها كمل طريقه من غير ولا كلمة كأنه شايفها مجرد هوا
فاقت من شرودها على رنة فونها فتحته لقت السواق الخاص بيها وصل تحت ومستني فنزلت بسرعه
فريده وصلت البيت ولسه هتدخل بس ظهر أخوها إسلام خارج في نفس اللحظة.
ابتسمت أول ما شافته وقالت بحفاوة
يا صباح الفل يا سيدي ماشي كده من غير ما أشوفك!
رد وهو بيبتسم وبيفتح دراعه يها
وهو انا اقدر اعدي يومي من غير ما اشوفك مستنيكي اصلا ولما سمعت صوت العربيه وصلت فنزلت استقبلك بنفسي
ته وهي بتضحك وسألته
رايح فين كده
قال بتأكيد
الشغل طبعا وانتي هتاخدي اليوم كله نوم طبعا
قالت
اكيد هو في احلى من النوم
إسلام هز راسه وهو بيتمتم بنص صوت
ربنا يعينك
سألته
ماما صحيت
لسه نايمة في أوضتها بس ما تقلقيش أنا شوفتها الصبح كانت كويسة.
هزت راسها بصلها وقال بنبرة فيها حنية
بس انتي معرفتيش شغلك ده مستمر لحد إمتى عايز أخرج معاكي بليل البيت وحش من غيرك.
ضحكت وقالت وهي بتعدل شنطتها
معلش هانت غالبا لآخر الشهر وبعدها هظبط جدولي ونقعد مع بعض براحتنا.
هز دماغه وقال وهو بيضحك بخفة
أنا أصلا غلطان إني وافقت من الأول تشتغلي في شغل ياخدك مني كده!
قالت وهي بتهزر معاه
قصدك غلطان إنك وافقت تخليني أعتمد على نفسي! اندم للصبح بقا
ضحكوا هما الاتنين وبعدها ودعها بسرعة
فريده طلعت أوضتها رمت نفسها على السرير بتعب فكرت في البيت اللي كانت فيه من شويه تيم الشخصيه الصعبه العصبيه ويونس المرح ازاي دول اخوات اصلا ليه يونس متقبلها عادي بس تيم لاء طيب ليه اصلا هيا عايزه تعرف السبب بأي طريقه فضلت تفكر وتخطط لحد ما افتكرت إنها فاضلها يومين بالكثير وتشوف مامتهم يا ترى هتكون عامله ازاي ايه اللي ممكن يحصل والقدر مخبيلها ايه!!
فجأه افتكرت مامتها قامت بسرعة وراحت على أوضتها.
خبطت خبطة خفيفة ولما دخلت لقتها قاعدة على السرير وبتتكلم في التليفون بصوت واطي.
فريده دخلت وقالت بنبرة خفيفة
بتكلمي بابا
مامتها اتفاجئت بوجودها وقفلت المكالمة بسرعة وقالت
لاء... دي واحدة صاحبتي معرفة قديمة.
فريده قربت وقعدت على طرف السرير.
قالت وهي بتبص في الأرض
ماما انتي كويسة حاسة إنك مش زي الأول حتى لما ببقى في البيت مش بلاقيكي نفسي أقعد معاكي زي زمان نحكي ونضحك نطبخ سوا أو حتى نتفرج على فيلم بس مش لاقياكي مش حاسة بوجودك.
مامتها بصتلها بحنان بس في لمعة غريبة في عنيها لمعة خوف أو حزن فريده معرفتش تحدد بالظبط
مامتها فتحت دراعتها وفريده تها جامد
بالليل الأوضة كانت فيها هدوء غير صوت أنين يونس الخفيف كل ما فريدة تحاول تمرنه على تحريك رجله كانت واقفه قدامه بتحاول تمسك رجله بحذر.
قالت وهي بتحرك رجله بلطف
استحمل يا يونس شوية بس جسمك لازم يفتكر الحركة.
يونس كتم صوته بالعافية وقال وهو بيكشر من الوجع
ده مش تدريب ده انتقام.
فريدة ضحكت وقالت
ده انت اللي عامل نفسك بطل ووقت الجد بتعيط زي الأطفال.
فجأة الباب اتفتح على اخره ودخل ياسين طفل صغير مش أكبر من خمس سنين بيجري بخطوات سريعة وصوته مليان براءة وهو بيقول بصوت عالى
خالوووو!
فريدة ويونس لفوا في نفس اللحظة ويونس وشه نور وقال
حبيبي! تعالى عندي يا ياسين.
ياسين جري عليه وراح طالع على السرير بصعوبة قعد جنب خاله وباسه في خده وهو بيقول
ماما قالت إنك لسه عيان أنا جبتلك رسمة عملتها النهارده.
وطلع من ورا ضهره ورقة فيها رسمه وحروف ملخبطة كاتب فيها خالو يونس بحبك.
يونس خده اتحمر من الفرحة وقال وهو بيه بإيد واحدة
إيه ده دي أحلى رسمة في الدنيا يا فنان!
فريدة كانت بتبص عليهم وابتسامتها مليانة حنية وقالت لياسين
يعني مجبتليش أنا كمان رسمة
ياسين بصلها بعين بريئة
لاء علشان إنتي بتوجعيه.
ضحك يونس بصوت عالي وقال
شايفه حتى الأطفال شايفين العذاب اللي أنا فيه!
فريدة خبطته على كتفه بخفة وقالت لياسين
علشان يخف يا حبيبي ايه رأيك تدربه معايا
ياسين فتح عينه بحماس وقال
أيوه! وأنا هجيب الصفارة زي الكابتن!
فضلوا يضحكوا ياسين قال
ماما
متابعة القراءة