رواية استثنائيه في دائرة الرفض(جميع الفصول مكتملة) بقلم بتول الفصل الاول الى الفصل الثامن 8

لمحة نيوز

جواها قرب منها وقال بهدوء
ياسمين متخافيش أنا معاكي ومش هسيبك.
مردتش.
قرب أكتر وقعد جنبها وقال
أنا عارف إنك مش بتتكلمي بس شايفك شايف إنك مش مرتاحة.
اتنهدت وقالت بصوت واطي
أنا مش ندمانة بس... بابا لما يعرف هيعمل إيه ماما يوسف يسر...
صوتها اتكسر في الآخر لكنها شدت نفسها ورجعت لسكونها.
محمد قال بسرعة
ملناش دعوه يا ياسمين خلاص انسيهم مش هينفع نرجع مفيهاش رجوع
ياسمين بصتله عينيها مفيهاش دموع بس مليانة خوف 
قال بهدوء
انتي مش لوحدك انا معاكي احنا خدنا قرارنا سوا ونفذناه سوا وهنعيش باقي حياتنا مع بعض
ياسمين قالت 
أنا خايفة... بس مش منهم من نفسي مش مصدقه اللي عملته
محمد قرب منها وحط إيده على كتفها وقال
أنا معاكي صدقيني كل حاجة هتتصلح حتى لو أخدت وقت.
كان واضح إنها بتحاول تصدقه بس جواها في حرب.
عند فريدة كانت قاعدة مع يسر في أوضتها الجو هادي بس كله توتر وألم.
فريدة قالت بنبرة هادية وهي بتحاول تطمنها
أنا هفضل معاكي النهارده كلمت إسلام وقلتله إني هكون معاكي.
يسر كانت نايمة على جنبها ولفت الغطا حواليها ردت بصوت واطي مليان خيبة
مفيش داعي يا فريدة... لو عايزة تروحي روحي.
فريدة قربت منها أكتر وقالت بصدق
يسر بجد أنا مش عارفة أهون عليكي إزاي... مش عارفة أصلا إحساسك بس أكيد اللي حصل خير يعني... كويس إنك متجوزتهوش.
يسر اتعدلت وقعدت عينيها فيها تساؤل وألم وقالت
طب وياسمين يا فريدة دي أختي الصغيرة... إزاي قدر يضحك عليها وهي صدقته إزاي
فريدة حطت إيدها على كتفها وقالت بنبرة فيها أمل
ياسمين هترجع أكيد لما تعرف إنه إنسان مش كويس هترجع صدقيني هترجع وهتفهم غلطها... هو غلط كبير عارفة بس هتفهم هي لسه صغيرة ومش فاهمة.
يسر قالت بصوت مكسور
وبابا وماما... ويوسف
فريدة اخدت نفس وقالت
محدش هيعرف يا يسر كتب الكتاب محصلش علشان باباكي تعب الناس كلها عارفة كده أما أهل خطيبك فهما زيكوا... ابنهم هرب برضو وصغرهم قدام الناس.
يسر قالت بإحساس عميق بالخذلان
بس البنت غير الولد يا فريدة... بنت تهرب دي كارثة.
فريدة هزت راسها وقالت بإصرار
الاثنين غلطوا نفس الغلط مينفعش نقول إنها لوحدها الغلطانة أو إنها غلطت أكتر.
يسر سكتت لحظة وبعدين قالت وهي بتبص في الفراغ
أنا بس اللي شاغل تفكيري... هو جه اتقدملي أنا ليه ما كان ييجي ليها هيا! ليه يعمل كده
فريدة قربت منها أكتر وقالت بحنية
خلاص يا يسر... اللي حصل حصل المهم دلوقتي ترتاحي... ومتفكريش.
ساد الصمت في المكان بس صمت مزعج مليان جروح والم
الصبح كانت فريدة صاحية من بدري أو يمكن منامتش أصلا
يسر برضو كانت في حالة تانية نايمة بعين وصاحية بعين مش قادرة تصدق اللي حصل لسه جواها أمل بسيط إنها تصحى تلاقي كل ده كابوس بس الواقع كان بيشدها كل شوية ويقولها لاء... حقيقي.
قامت من على السرير بهدوء كانت حركتها بطيئة كأنها مش حابة تواجه اللي ورا الباب فريدة سألتها صوتها كان واطي لكن قلقان
رايحة فين
يسر ردت
هطمن على بابا.
فريدة قالت بسرعه
استني هاجي معاكي.
خرجوا سوا من الأوضة مشيهم كان بطيء كأن رجليهم تقيلة 
وصلوا قدام الاوضه الباب كان مفتوح فدخلوا بهدوء.
أم يسر كانت قاعدة على سجادة الصلاة عينيها كلها دموع وشها شاحب وبتعيط في صمت كانت باينة مكسورة.
باباها كان نايم على السرير ملامحه تعبانة جدا النوم مش مريح والهم واضح على ملامحه.
اول ما شافتهم أم يسر قامت بسرعة وراحت لبنتها تها طويل كأنه محاولة تعويض عن وجع الليلة اللي فاتت.
يسر حست أمها وكأنه بيهزها من جوه دافي لكنه
مليان وجع وقالت بصوت مخنوق
بابا عامل إيه
أمها مسحت دموعها بسرعة وقالت
الحمد لله أحسن من بالليل شوية.
سكتت لحظة وبصت لبنتها وسألتها
وإنتي إنتي عاملة إيه
يسر عضت شفايفها وعنيها نزلت دمعة واحدة وهي بترد
هكون عاملة إيه يعني يا ماما حاسة إني في كابوس ونفسي أفوق منه ومش عارفة.
أمها تها تاني وكأنها بتحاول تحوش عنها وجع الدنيا كلها وقالت وهي بتحاول تثبت صوتها
ربنا كبير يا يسر اللي حصل مش سهل بس إحنا أقوى ربنا معانا ربنا معانا يا بنتي
يسر سكتت كانت بتفكر في كل كلمة بس عقلها لسه مش مستوعب.
بصت على باباها وكان نايم بعيون مقفولة وتنهيدة تقيلة طالعة منه كأن قلبه بيتكلم من غير صوت.
قالت وهي بتقرب منه وتمسك إيده
أنا السبب أنا كنت شايفة حاجات ومطنشاها كنت واثقه فيهم بس هما خانوني
أمها قربت منها وقعدت جنبها قالت بهدوء
إنتي مش السبب يا بنتي محدش كان يتوقع اللي حصل لا أنا ولا أبوكي ولا حد اتوقع ده
فريدة كانت واقفة وراهم بتحاول تسيطر على دموعها بس عينيها فضحتها.
جه صوت أبو يسر واطي بس حاد
مش عايز أسمع اسمها في البيت ده تاني أنا بنتي ماتت مش عايز أسمع سيرتها.
أم يسر بصتله بدموع ووجع وقالت بتحاول تلطف الكلام
بس...
قطع كلامها بنظرة مليانة كسر وتعب وقال بصوت مبحوح من الوجع
معنديش بنات كده اعتبروها ماتت.
الكلمات نزلت تقيلة على الكل بس محدش هيقدر يعترض اصلا
فريده بعد ما سابت يسر نايمه روحت البيت أول ما دخلت لقت إسلام أخوها في الصالة.
بصتله ولقيت نفسها بتجري عليه وته الأمان اللي كانت محتاجاه 
ها بقوة وقال بهدوء
اهدي يا حبيبتي... اهدي
فريدة كانت بتعيط قالت وهي بتحاول تمسك دموعها
زعلانة أوي على يسر مكانتش تستاهل اللي حصل بس أنا نبهتها نبهتها بطريقه غير مباشرة وقلتلها تاخد بالها وهي مصدقتش.
إسلام رد عليها وهو بيطبطب على ضهرها
فريدة انتي عملتي اللي عليكي وهي كبيرة وعاقلة واللي حصل ده كويس إنه حصل قبل الجواز مش بعده.
فريدة هزت راسها وقالت
قولتلها كده برضو بس هناك حالتهم كلهم وحشة يسر وباباها ويوسف ومامتها متخيل اللي حصل
إسلام قال بهدوء
عارف بس الوقت هيهديهم وكل واحد فيهم هيلاقي طريقه يتعامل بيها مع الوجع انتي بس خليكي جنبها وجودك بيفرق.
هزت راسها وقالت 
اخدت مسكن علشان تعرف تنام بتعيط طول الليل فحاولت اديها حاجه تريحها
على آخر النهار وصلت فريدة بيت يونس كانت ماشية بخطوات هادية لكن تعبانة من جو اليوم كله أول ما دخلت يونس شافها وابتسم بارتياح واضح وقال
ياااه حمد الله على السلامة.
فريدة ردت وهي بتخلع الشنطة من على كتفها
متأفورش ده هو يوم.
ضحك يونس وقال بنبرة خفيفة
والله كأنه سنة يوم تقيل.
فريدة رمقته بنظرة فيها نص جد ونص هزار وقالت
وقبل ما أجي
قال 
كانت أيام تقيلة برضو.
فريدة غيرت الموضوع وسألته بنبرة هادية
وامبارح محمود كان كويس
يونس هز راسه وقال
كويس عادي بس انتي غير أخدت عليكي مرتاح معاكي.
فريدة بصتله وقالت بخفوت
كويس.
يونس حس إنها مش فريده اللي متعود عليها فسألها
مالك حاسس إنك متضايقة.
فريدة ردت بسرعة وهي بتحاول تخبي أي مشاعر
عادي.
يونس قال وهو بيحاول يفك لغز الحالة اللي فيها
المفروض إنك كنتي في كتب كتاب صاحبتك تبقي مبسوطة.
سكتت لحظة وبعدين قالت بنبرة هادية لكن فيها حزن مكتوم
مكانش في كتب كتاب.
يونس استغرب وسألها
أومال انتي كنتي فين
فريدة اتنهدت وقالت بصوت فيه وجع
أبوها تعب وراح المستشفى.
يونس سكت وعينيه بقت فيها لمعة تعاطف حقيقي 
وبعدين قال بهدوء
خير هو كويس دلوقتي
فريدة
أومأت براسها وقالت بصوت واطي
أه الحمد لله أحسن
حس أن في حاجه تانيه بس محبش يضغط عليها ويتطفل فسابها على راحتها
فريدة دخلت تغير هدومها وبعد دقايق خرجت... أول ما خرجت شافت يونس بيحاول يحرك رجله لوحده قربت عليه بسرعة وقالت بقلق
انت بتعمل إيه!
يونس بصلها وهو بيحاول يثبت نفسه وقال بابتسامة باهتة
بقيت أعرف أحركها شوية.
قالت وهي بتقرب أكتر وملامحها فيها توتر
بس كده غلط يا يونس! أنا مسمحتلكش تغير الوضعية ولا تتحرك كده من نفسك.
قال بصوت هادي لكن متألم
مش قادر أستنى نفسي أحس إني بتحسن اتحرك أرجع طبيعي.
قبل ما تكمل كلامها الباب خبط خبطة خفيفة ودخلت سالي وهي بتقول بسرعة
ماما في الطريق وجاية.
يتبع.......
بارت 7
by batool abdelrahman 
استثنائيه_في_دائرة_الرفض ماما في الطريق... وجاية
يونس اتوتر فجأة وقال بصوت شبه هامس 
استخبي! استخبي بسرعه!
فريدة وسالي بصوله باستغراب 
سالي قالت وهي رافعة حواجبها
إيه الهبل ده يا يونس
وبعدين كملت
تيم كلمني وقالي إنه لسه مقالش ليها حاجه وإنها متعرفش أي حاجه لحد دلوقتي.
فريدة بصتلها باستغراب وقالت بهدوء
هيحصل إيه يعني لما تعرف أو انتي عايزاني أتصرف ازاي
يونس رد وهو بيحرك راسه بقلق
هتطردنا كلنا بس!
سالي قالت بنبرة فيها توتر وصدق
هتمشيكي يا فريدة... بس أنا مش عايزة كده هتقولك في الأول تمشي بهدوء وبعدها... معرفش المرحلة الجاية ممكن تكون إيه تيم بس اللي يعرف
زمان كانت في واحدة شغالة هنا بابا اللي جايبها ورفضت تمشي بس اختفت بعدها معرفناش مشيت ازاي كنا صغيرين وقتها.
فريدة سكتت لحظة وبعدين قالت بهدوء ونظرتها فيها تسليم
تمام لما تيجي هنشوف فاتحيها وشوفي رد فعلها... بس بعدها إيه اللي هيحصل
سالي قالت بخفوت
مش عارفة.
فريدة قالت
يبقى سيبيها على ربنا يمكن تقولكم السبب اللي مخليها رافضة تعاملاتكم مع أي مؤنث... أو وجود أي مؤنث قريب من البيت.
يونس وضح
إحنا مش ماشي علينا القوانين أوي... يعني هي رافضة وجود أي بنت في البيت أو الشركة أو المصنع بس مش بتجبرنا نمنع التعامل معاهم برا يعني طول ما إحنا بره البيت أو الشغل تمام.
فريدة هزت راسها وقالت بنبرة تفكير
مش هتفرق... المبدأ واحد حتى لو في البيت بس وانتوا مش عارفين السبب وتيم رافض يقول وده حقكم.
وقفت عربية سودا فخمة قدام البيت.
الباب اتفتح ونزل تيم الأول وقف جنب العربية لحد ما نزلت هي.
طلت من العربية بهدوء لابسة اسود بسيط وأنيق وشيك وقفت بثبات ووقار وهي بتبص حواليها ملامحها كانت ساكنة.
نزل واحد من البودي جاردات بهدوء وفتح باب تاني للعربية... وخرج منه كرسي متحرك عليه راجل باين عليه التعب لكن باين كمان إن ليه مكانته.
سالي كانت واقفة على باب البيت وأول ما شافتهم نزلت بسرعه وياسين أول ما لمح جده وجدته سبقها وجرى بأقصى سرعته وهو بيهتف
تييييييييييتة! جدووووووو!
ابتسمتله ابتسامة صغيرة دافية ته بحنية وبصت لتيم اللي واقف جنبها وقالتله بصوتها الهادي اللي دايما واثق
وحشتوني يا ولاد.
سالي تها وباستها
حمد لله على السلامة نورتوا البيت.
ردت وهي بتطبطب على وشها
البيت منور بيكوا.
بصت لتيم بعدها وقالت بهدوء وهي بتحط إيدها على دراعه
ساكت ليه ومش عايز تتكلم
قال بإيجاز
عادي مفيش حاجه اقولها 
قالتله 
هنشوف 
دخلوا كلهم سوا وسكتت لحظة وهي بتبص للبيت بتحب بيتها حتى لو بعدت عنه ساعه بيوحشها
سألت بهدوء
يونس عامل ايه !
سالي ردت بسرعة
هو كويس صاحي دلوقتي.
قالت بنبرة ثابتة
كويس هطلع أشوفه.
سالي اترددت شوية وقالت
بس
كنت عايزه أقولك حاجه قبل ما تشوفيه.
ردت وهي بتتحرك ناحية السلم
لما أشوفه ابقي قولي اللي عايزه تقوليه.
قالت سالي بتوتر وهي بتحاول توقفها
لاء قبل ما تطلعي عايزه أقولك.
سالي بصت لتيم اللي اكتفى إنه يرفع كتفه وبعدين بصت لمامتها وقالت
أنا جبت ممرضة تانية مع يونس.
سكتت لحظة وبعدين بصت لسليمان شغال في البيت وقالت بنبرة واضحة
طلع نصر أوضته يا سليمان.
استنت لحد ما اخده وبعدها بصت لسالي وقالت بهدوء قاتل
يبقى تمشي يا سالي من برا برا متتكررش تاني يا حبيبتي علشان منخسرش بعض.
سالي اتنفضت وقالت
بس المرادي يا ماما مش هتمشي أنا عايزاها في البيت ويونس اتعلق بيها و...
قاطعتها بحسم
سالي خليني هادية... مشيها ومحدش تاني ييجي أحسن ما تضطريني أعمل حاجات مش هتعجبك.
سالي قالت بإصرار ممزوج بدموع على طرف عنيها
طب ليه يعني إيه السبب يا ماما أنا بجد زهقت نفسي أقعد هنا بس بحس إني لوحدي مانعه أي بنت تيجي ليه بجد
ردت بثبات
دي حاجه تخصني أنا بس ده بيتي وأنا حرة أحط القوانين اللي تعجبني ولو مش عاجبك يبقى خليكي في بيتك وجيبي اللي يعجبك.
سالي قالت بانفعال
يعني يا ماما تمنعيني من وجودي هنا في الآخر!
نفت
بيتك ومطرحك طبعا بس لو عايزه تبقي هنا احترمي القوانين اللي حطاها واللي مش عاجبه عارف هو يعمل إيه.
بصت لتيم وقالت
ولا إيه يا تيم
تيم قال بنبرة باردة
أكيد يا ماما أنا مليش دعوه أنا عرفتك إني مش في البيت أصلا.
سالي قالت بانكسار
بقى كده يا تيم كلكوا بقيتوا ضدي يعني
تيم قال بنفي
أنا مش ضد حد بس هي حرة تعمل اللي هي عايزاه.
سالي قالت بصوت بدأ يعلى
بس أنا من حقي أعرف إيه السبب اللي مانع وجود أي بنت هنا ليه مانعين من زمان حتى صحابي كنت أنا اللي بروحلهم هما ميجوش ليه يا ماما! هتبقي تعملي إيه مع مراتات يونس وتيم ولا مش هتجوزيهم
قالت بنبرة قاطعة
لما ييجي وقت الكلام ده نبقى نشوف يا سالي دلوقتي اسمعي الكلام هروح آخد شاور واشوف نصر هتكوني مشتيها ولما أرجع ملاقيهاش.
سالي قالت بنبرة متحدية
ولو ممشيتش هتعملي إيه تخيلي كلنا وقفنا ضدك ورفضنا مبدأك هتعملي إيه وقتها
تيم اتدخل
سالي خدي بالك من كلامك لو سمحتي.
سالي بصتله وقالت بغضب
انت تسكت خالص! أنت سبب كبير في اللي إحنا فيه أصلا دايما موافقها على كل كلامها حتى لو كان غلط! وأنا عايزه أعرف دلوقتي بقا ليه مفيش بنات بتخش هنا ليه القانون ده من حقي أعرف!
تيم رد بهدوء 
مش من حقك طبعا ومش من حق حد يعرف البيت ده بيتها وتعمل اللي هي عايزاه من غير ما نسألها حقك ده لما تمنعك لكن هي ما منعتكيش.
سالي علت صوتها أكتر وقالت بحزم موجوع
لعلمكوا بقى أنا لو مشيت والله ما هعتب البيت ده أبدا مش هتشوفوا وشي تاني ويبقى القانون بحق وحقيقي ومفيش أي واحدة تدخل البيت ده حتى أنا! صدقوني لو خرجت مش هرجع أبدا انسوني واعتبروني مت!
سادت لحظة صمت تقيلة محدش نطق بصتلها بحدة نظرة مفيهاش اي تردد وبهدوء مر قالت
خلاص يا سالي لو دي رغبتك يبقى براحتك.
سالي اتفاجئت متوقعتش كده ابدا ليه الرفض ده لدرجة أنها تتخلي عنها تيم بص لمامته وبعدين بص لأخته عايز يتكلم يخفف بس سالي كانت بصاله بعتاب ميتحملوش
وسط الجو المشحون ده نزلت فريدة بخطوات هادية هيا سمعت كل كلمه اتقالت وحست أن كده الأمور بتخرج عن السيطره فقررت تتدخل
أول ما دخلت الصالون بصت على الموجودين وقالت بنبرة مهذبة وواثقة
مساء الخير.
الكل لف ناحيتها بس فريدة أول ما عنيها وقعت على مامت تيم اتجمدت.
مفيش نفس مفيش كلمة كل اللي في وشها كان صدمة وبس
رجعت خطوتين
لورا وإيدها خبطت في ترابيزه جانبية كل حاجة عليها وقعت واتكسرت 
يتبع.........
بارت 8
by batool abdelrahman 
استثنائيه_في_دائرة_الرفض
التالي من هنا
https://pub153.lamha.news/20235

كاملة من هنا

https://pub153.lamha.news/17191

تم نسخ الرابط