رواية قلب ليس من حقه الحب ( كاملة جميع الفصول) بقلم لؤلؤة حيرانة الفصل 62 إلى 70

لمحة نيوز

بجوارها 
خليل.. ايه اللى حصلك .. مين اللى عمل فيكى كده يا سمية .. مين فوقى فوقى وكلمينى يا بنتى 
هنا اطلقت صافرة .للجهاز .منبهة لتوقف اللقب عن النبض .. افزعت خليل .. الذى استدعى الطاقم الطبى محاولين انعاش قلبها كان آسر فى طريقه الى العناية وجد حركة غير طبييعية .. انه خليل يحاول انعاشه .والجهاز لا يكف عن الصفير هلع آسر .حاول الدخول .لكنه لم يستطع كان يراقب جسدها الضئيل المهتز االذى يتحرك صعودا وهبوطا داعيا الله ان يحفظها له لا يريدها زوجته يريد ان تكون بخير فقط فقط بعد دقائق ليست بالقليلة استعاد القلب نبضه .الذى اعطى لآسر حياة جديدة تمناها ان تكون بجوارها بصحبتها .لكن لها ما تشاء ..ز كان ينظرلها متلهفا خائفا .. تحتبس بعينيه دموعه .حتى خرج خليل توجه اليه آسر باعين بائسة 
آسر.. هتعيش صح 
خليل الاعمار بيد الله .. بس حالتها زى ما هى .. 
آسر برجاء شديد ممكن ادخل اشوفها ..والله خمس دقايق مش هزعجها
خليل.. مينفعفش .. انت عارف
آسر باعين دامعة.. ارجوك يا دكتور خليل .. هما خمس دقايق مش هتكلم..
خليل بتردد.. خمس دقايق بس ومتتكلمش .. هى حاسة باللى حواليها ..
آسر حاضر .. 
ارتدى آسر الملابس المخصصة ثم دخل مد يده لتلمس جبهتها لكنه تراجع .. لكنه لم يتراجع عن لمس يدها والجلوس بجوارها .. مسكها .. وقبلها .. ترقرقت دموعه على يديها نظر لها 
آسر بصوت هامس.. سامحينى .. انا اسف اللى انتى عيزاه هعمله بس قومى تانى يا سمية .. كل اللى هنا محتاجينك .. وانا اكتر واحد
محتاجك انا بحبك ..
ترقرق دمع آسر على خديه .. بكاءا لحالتها .. وجد دمعها ينزل عن خديها مسحه كانت تستمع لحديثه لا تقوى على الرد لا تقوى على الحركة لكن دموعها ساعدتها فى ردها ..احست بلمسة يده على وجهها جاءت الممرضة لتنبهه بالخروج خرج آسر بعد ان قبل يدها وجبينها .. خرج آسر ليراقبها من خلال النافذة الزجاجية وجد اتصال من يوسف توجه خارجا ثم رد عليه 
آسر.. ايو يا يوسف ازيك
يوسف.. ايوة متعلمتش السلام عليكم
آسر.. مش ناقص هزارك ..خير .. 
يوسف.. انت داخل فيا شمال ليه كده .. انا عرفت انك جيت بقالك كام يوم من طنط ميرفت وحبيت اتصل عشان اشوفك لكن باين ان انا غلطان .. 
آسر بصوت مختنق.. يوسف .. سمية فى المستشفى
يوسف بخضة.. ايه ليه خير .. فى ايه .. انت لقيتها امتى 
آسر بتنهيدة سمية بتموت يا يوسف 
يوسف.. يا ستار يارب ايه اللى حصل يا بنى .. طيب انتوا فى مستشفى ايه .. 
آسر.. عارف مستشفى عمو خليل هى دى .. مش واخد بالى من اسمها ..
يوسف.. خلاص خلاص مسافة السكة .
آسر.. متقولش لمى هى حامل على وش ولادة ..
يوسف.. ماشى .. يلا سلام .. 
كان الجميع بالغرفة .. فى حالة من الحزن 
احمد.. مالك شوف ابن عمك فين .. مينفعش كلنا هنا وهو برة لوحده ..
مالك.. حاضر يا بابا 
توجه مالك خارجا اتصل به لم يرد عليه توجه الى اخته ..وجده واقفا مسندا جبينه على الزجاج بيديه .. وقف بجانبه 
ماالك.. مرة قالتلى ..اعمل الخير وعينه لدنيتك مفهمتهاش قالتلى اعمل حسنة بينك وبين ربنا بس..وقت ضيقتك هتحتاجها عشان ربنا يرفع عنك انا متاكد انها عملت حاجاتكتير بينها وبين ربنا ربنا هيرفع ع نها ويعديها من الازمة دى على خير .. 
آسر.. يارب .. 
مالك.. هسالك سؤال واحد ااسمحلى .بس ياريت تجاوبه بصراحة..وسامحنى لو هتجاوز فيه حدودى
آسر بتهكم.. ده انا فى نيابة .. اسال يا مالك ..
مالك باهتمام.. انت بتحبها بجد .. ولا صعبانة عليك ولا حاسس بالذنب اتجاهها ولا ايه .. 
آسر بتنهيدة .. انت متعرفش حاجة يا مالك .. انا بحبها .. لا مبحبهاش انا بعشقها .. عارف لما تفضل تدور على حلم و متأكد انه مش موجود .. وفجأة تلاقيه وحاسس بالذنب لانى السبب .بس والله يا مالك لو مكنتش بحبها مكنتش عملت معاها اللى عملته 
مالك.. ممكن اعرف عملت معاها ايه 
آسر.. اعفينى يا مالك لما سمية تقوم هى اللى هتحكيلكم
مالك بسخرية.. كانك بتقول للاخرس اتكلم سمية عمرها مهتقول ولو حتى انت اتكلمت هى مش هتتكلم .. 
باين عليك متعرفهاش . المهم بابا بيقولك تعالى اقعد معانا هناك بدل ما انت قاعد لوحدك .. 
آسر.. معلش يا مالك مش عايز اشد مع عمرو
مالك.. معلش ..بس عمرو دمه حامى شوية .. وكمان مع سمية زيادة حبتين .. هو بيعتبر نفسه اخوها الكبير .. مينفعش تفصله عنها .فمتلوموش 
آسر.. وسمية كمان كده 
مالك ايوة سميةعامة مبتتكلمش .. اللى بيفهمها بس هو اللى يعرف يخفف عنها ويقف جمبها .. عمرو الشخص ده 
آسر بتلقائية.. ليه متجوزوش 
مالك.. ههههههه اخوات فى الرضاعة 
آسر.. ايوة صح نسيت 
مالك.. يلا يلا .. 
القى آسر نظرة على سمية ثم توجه الى الغرفة .. دخل وجد كل على حاله .. القى السلام ثم جلس صامتا كانت تلاحظ نظرات زوجها لآسرزززبينما الاخير فى دنيا اللاوعى 
ملك.. عمرو نسيت حاجة فى العربية برة .. 
عمرو.. طيب خدى المفاتيح وروحى .
ملك بنظرة ذات معنى.. يا عمرو ثوانى ..
عمرو.. حاضر 
خرج عمرو ووزوجته ..ثم اوقفته.. 
ملك.. بالراحة شوية على آسر ..بجد شكله زعلان يمكن اكتر مننا .. 
عمرو بعصبية.. هو انا عملتله حاجة .. 
ملك.. اهدى خلاص . ده جوزها يا عمرو مهما كان
عمرو.. طيب يا ملك .. هاهدى .. 
ملك بتأثر.. عمرو سمية هتعيش صح .. هتكون كويسة ..
عمرو.. ادعيلها بس .. وهى اان شاء الله هتكون كويسة .. 
ملك ببكاء.. انا عايزة اشوفها .
عمرو.. بللاش دلوقتى ..
ملك رجاء.. عشان خاطرى .. 
عمرو يمسح دموعها.. طيب بس بلاش عياط .. ماشى ..
ملك.. ماشى .. 
اخذها كان يمسك يديها
ويربت على كتفها .. ما ان رأت اختهاا حتى بكت .. زوجها 
عمرو بحزن.. احنا قولنا ايه 
ملك ببكاء.. عمرى مكنت اتخيل انى اكون فى موقف زى ده عمرى مكنت اتخيل ان سمية يحصلها كده يا عمرو
عمرو ابتلاء من ربنا يا ملك ادعيلها انتى وبس يا حبيبتى .. يلاا عشا ن خالد زمانه تعب مامتك..
ملك تنظر لاختها.. خايفة اسيبها .. 
عمرو.. ربنا احسن من الكل .. يلا ياا حبيبتى .. 
توجها الى الغرفة .. كانت فى اواخر شهور حملها .. كانت تجلس بالمنزل .. وجدت زوجها يحادث الهاتف ويبدو عليه التوتر 
مى.. خير يا يوسف .. مالك .
يوسف.. ولا حاجة بس عندى مشوار مهم .. 
مى باستغراب.. النهاردة الجمعة .. وكمان دلوقتى .. خير 
يوسف بنفاذ صبر.. مشوار يا مى وخلاص واحد صاحبى تعبان شوية .. يلاا عايزة حاجة 
مى.. لا سلامتك .. 
يوسف وجنتها.. مع السلامة يلا ..
خرج يوسف مسرعا متوجها للمشفى .. سال الاستقبال ثم دخل عليهم وجد الجميع فى حال حزن سلم على أحمد والجميع ثم احتضن آسر وربت على كتفه .. ثم استئذن الرجلان بينما مها كانت فى حالة لا يرثى لها .. كانت حزينة تجلس وحيدة فى شرفة الغرفة باكية دخل عليها عمرو 
عمرو.. لازم تكونى اقوى من كده يا خالتو
مها بتنهيدة.. خلاص يا بنى معدش فيها قوة .. 
عمرو.. علشان عمو احمد حتى .. حالته صعبة جدا ..ورهف كانت منهارة قبل متنام ارجوك يا خالتو
مها ببكاء.. دى بنتى يا عالم بنتى 
عمرو.. ربنا هيشفيها يا خالتو وهتكون كويسة وتاخديها فى ك من تانى .. 
مها.. يارب يارب .. بس هى تفوق وتكون كويسة .. 
عمرو.. ان شاء الله .. يلا يا خالتو البلكونة زحمة هههههه
مها بابتسامة باهتة.. ربنا يخليكم كلكم ليا .. وميحرمنيش منكم .. 
خرجت مها ثم جلست بجوار زوجها امسكت بيده ثم نظرت لعينيه لتجد فيهما الما وحزنا لم تره من قبل زم أحمد شفتيه ثم نظر لها 
أحمد بالم.. انا السبب صح 
مها.. ده قضاء ربنا سبحانه وتعالى متحملش نفسك يا احمد ..وان شاء الله هتكون كويسة 
أحمد.. يارب يا مها .. يااارب
كان يجلس على احد المقاعد فى الكافتيريا وبجواره صديقه.. 
يوسف.. هى ايه اللى حصلها .. 
آسر.. سمية عيانة .. عيانة من زمان ..
يوسف بعدم فهم.. ازاى يعنى 
آسر بدموع.. عندها القلب .. 
يوسف بمفاجأة.. ايه لا حول ولا قوة الا بالله .. ازاى .. من امتى .. ازاى انت متعرفش لحد دلوقتى يا بنى .. 
آسر.. مقالتش لحد .. خالص خالص تحملت تعبها لوحدها انا بحبها .. انا مش متخيل هعيش ازاى من غيرها .. انا عارف ان انا غلطت كتير بس معقولة العقاب يكون قاسى بالشكل ده ..
يوسف.. اهدى يا آسر وحد الله .. هتكون كويسة متقلقش متوقعتش انك تحبها فى يوم 
آسر بسخرية وألم.. ولا انا بس .. حبيتها .. 
يوسف.. طيب تعالى نلع من المستشفى نشم هوا نضيف
آسر.. لا خلينى هنا .. روح انت ..انا هطلعلها فوق ..
يوسف.. انت بتقول انها مش حاسة بحاجة قعادك هنا ملوش لازمة .. انت شكلك تعبان اوى .. روح غير هدومك واحلق دقنك..وتبقى تعالى
آسر.. مش هقدر اطلع قبل ما اطمن عليها مش هينفع 
يوسف.. طيب اجيبلك هدوم وتغير هنا وتحلق دقنك طيب ..
آسر بسأم مليش نفس .. يلا انا طالع سلام ..
يوسف.. ينفع اطلع معاك .. هاطمن عليها .. 
آسر.. بعدين .. بعدين ..
صعد آسر ثم توجه لغرفة العناية وجد أحمد وزوجته يراقباها .. ظلا دقائق ثم غادرا .. بينما هو تقدم لهها ظل متأملا اياها لائما نفسه .. داعيا الله ان يحفظها كانت الساعة قد قاربت على الرابعة صباحا وجد خليل قادما نحو الغرفة راقبه دخل فحصها ثم خرج .. وجد آسر دنى منه 
خليل.. ادخللها كلمها يمكن يا بنى .. 
آسر.. خايف اتعبها 
خليل يربت على كتفه.. هتتعبها وهتتعبك .. هو ده الحب هى بتحبك يا آسر .. 
آسر.. هى حالتها لسة على حالها بردو 
خليل.. على حالها .. لسة مفيش تحسن ..بس على الاقل فيه استقرار ادخللها .. 
آسر بامتنان.. شكرا .. 
رد عليه بايمائة بسيطة من وجهه ثم انصرف .بينما دخل آسر عليها مسك يدها .. ثم جلس .. مرت عدة ايام والفراق يقترب منهما لكنه لا يستسلم له كان الجميع منقسم بين البيت والمشفى .. وأحمد يتابع اعماله بصعوبة حيث مى ببيتها لاقتراب موعد ولادتها بينما عمرو كان يذهب لعمله ويقضى اجازته الاسبوعية بجوار خالته .اما آسر فلم يذهب لمنزله .. اخبر والدته ان سمية اصيبت بوعكة صحية وعليها ان تاتى لزيارتها وطلب منها عدم اخبار مى لم تخبر مى ولم تلبى طلبه بالزيارة كان يجلس بجوارها فى يوم .. اشتاق لعينيها لصوتها 
صعد آسر ثم توجه لغرفة العناية وجد أحمد وزوجته يراقباها .. ظلا دقائق ثم غادرا .. بينما هو تقدم لهها ظل متأملا اياها لائما نفسه .. داعيا الله ان يحفظها كانت
الساعة قد قاربت على الرابعة صباحا وجد خليل قادما نحو الغرفة راقبه دخل فحصها ثم خرج .. وجد آسر دنى منه 
خليل.. ادخللها كلمها يمكن يا بنى .. 
آسر.. خايف اتعبها 
خليل يربت على كتفه.. هتتعبها وهتتعبك .. هو ده الحب هى بتحبك يا آسر .. 
آسر.. هى حالتها لسة على حالها بردو 
خليل.. على حالها .. لسة مفيش تحسن ..بس على الاقل فيه استقرار ادخللها .. 
آسر بامتنان.. شكرا .. 
رد عليه بايمائة بسيطة من وجهه ثم انصرف .بينما دخل آسر عليها مسك يدها . ثم جلس .. مرت عدة ايام والفراق يقترب منهما لكنه لا يستسلم له كان الجميع منقسم بين البيت والمشفى .. وأحمد يتابع اعماله بصعوبة حيث مى ببيتها لاقتراب موعد ولادتها بينما عمرو كان يذهب لعمله ويقضى اجازته الاسبوعية بجوار خالته .اما آسر فلم يذهب لمنزله .. اخبر والدته ان
سمية اصيبت بوعكة صحية وعليها ان تاتى لزيارتها وطلب منها عدم اخبار مى لم تخبر مى ولم تلبى طلبه بالزيارة كان يجلس بجوارها فى يوم .. اشتاق لعينيها لصوتها 
آسر.. عارفة يا سمية لما شوفتك اول مرةة .. قولت مين البنت دى .. مش شبه صحاب مى ولا شبه اهل العروسة .. لما ايدك اتجرحت وقتها قولت هتبهدلنى .. بس انتى متكلمتيش ومشيتى .. افتكرتك خرسا .. لما شوفتك فى فرح مى كمان .. استغربت اكتر بس حسيت فيكى حاجة مختلفة .. مختلفة .. اوى ..يو خطوبتنا اكيد فكرراه صح بصراحة مكدبش عليكى اتخضيت لما شوفتك .. لما طلعتى تصلى فو ق ودخلت عليكى وقتها كنت اول مرة اشوف عينك .. واسمع صوتك بجد عينك كان فيها حزن يا سمية ..تمنيت لو اشيله واحط مكانة فرح وسعادة مش عارف حبيتك من امتى يوم النادى .. قولت لا يمكن دى تكون سمية كنتى واحدة تانية جرحتك يومها بكلامى .. وانتى قابلتى كده بتضحيتك ليا .. انا معرفش حبيتك امتى بجد بس اللى اعرفه انى بحبك من زمان اوى ..اوى انا اتغيرت يا سمية .. غيرتينى يا ملاك .. انا كنت خايف منك ..كنت بقول لا يمكن النقاء ده يكون فى حد .. بس للاسف كنت غلطان وانانى فوقى يا سمية اسمع منك كلمة واحدة بس .سامحينى .. عايز اسمع صوتك تانى
بكى آسر على يدها ث اسند رأسه عليها .. كانت تستمع له لا تقوى على فعل شئ .. اذن الفجر.. 
آسر.. انا هقوم اصللى وجاى تانى .. 
خرج آسر ثم صللى الجر ..وتوجه اليها مرة اخرى امسك بيدها كالعادة.. 
آسر بهمس.. انا صليت الحمد لله وهقرا الورد دلوقتى ان شاء الله بس صححيلى زى ما اتعودنا ..ماشى .. 
كانت تستمع له ولقراته وهو يمسك المصحف بيد واليد الاخرى يمسك بيدها .. انهى ورده ثم نظر لها 
آسر بتنهيدة.. بردو مش هتردى عليا .. 
وجدها تحاول ان تفتح عينيها 
آسر بلهفة.. انتى فتحتى عنيكى انتى كويسة .. 
لم تجبه سمية ..فتحت عينيها ثم اغلقتها مرة أخرى .ارادت سحب يديها لكنها لم تستطع 
آسر.. سمية .. ادينى اى اشارة .حتى لو مش قارة تتكلمى .. طمنينى عليكى 
لم تستجب سمية يأس آسر ثم توجه لمكتب خليل ..الذى كان نائما على كرسى مكتبه 
آسر.. دكنتور خخليل ..دكتور خليل .. 
خليل مفزوعا.. خير .. حصل حاجة .. 
آسر بتوتر.. فتحت عينها .. ونامت تانى 
خليل طيب طيب تعالى ورايا .. 
خرج خليل مسرعا من غرفة المكتب ثم توجه لها واستدعى طاقمه الطبى ثم خرج خليل 
آسر ها .
خليل بابتسامة.. الحمد لله تعدت مرحلة الخطر .. 
آسر بفرحة.. بجد ..الحمد لله .طيب ادخلها 
خليل.. ماشى .. انا هروح اطمن الباقى .. 
دخل آسر لها .. قبل جبينها .. ثم جلس على الكرسى 
آسر.. ياااااااااااااه حمد لله على سلامتك .. اتكلمى يا سمية .. وحشنى صوتك الهادى .. وحشتنى برائته ورقته وحشتينى .. 
كانت تستمع له .. فتحت عينيها .. ثم قالت بصوت متقطع يكاد يسمع 
سمية .اطلع ماما .. بابا..ماما 
آسر بدموع بسيطة.. الحمد لله اتكلمتى خير الحمد لله .. هندهلك عمو وطنط حاضر ..
قبل رأسها دون ان يستشف رغبتها فى غيابه وبعده عنها.. ثم خرج مسرعا نحو غرفتهم .. طرقها بسرعة .. ففتح له عمرو 
عمرو بضيق.. خير .. 
آسر بجدية.. سمية فاقت ياريت تقول لطنط وعمو هى عايزة تشوفهم 
ما ان اكمل جملته حتى دخل عمرو مسرعا الغرفة 
عمرو.. خالتو عمو .. سمية فاقت ملك قومى سمية فاقت ..
بينما هو توجه لسمية ليجد خليل بجوارها .. انتظره خارجا خرج خليل.. 
آسر.. هتتنقل اوضة عادية امتى 
خليل.. مش دلوقتى مكن بكرة وممكن آخر اليوم النهاردة ان شاء الله متقلقش..
آسر.. الحمد لله هى اتكلمت مع حضرتك صح .. 
خليل.. لا هى فتحت عينيها وشافتنى ابتسمت .. وبس .. مش هتقددر تتكلم دلوقتى .. 
آسر.. اممم ماشى
قدم الجميع دخلت لها مها .. جلست بجوارها وامسكت يدها وبكت بكاءا كثيرا .. ضغطت سمية قليلا على يد امها .. لتنظر لها امها فتجدها مبتسمة.. 
مها.. حمد لله على السللامة وحشتينى .
اومأت لها بعينيها 
مها.. بابا برة عايز يشوفك .. هخليه يدخل الف حمد لله عل السلامة 
دخل أحمد ليكون بجانب ابنته مسك يدها نظر لها بفرحة مصاحبة لشعور بالذنب 
أحمد.. حمد لله على السلامة سامحينى يا سمية ..انا..
اشارت له بعينيها الا يكمل جملته .. ثم ضغطت على يديه .. فهمها أحمد فلم يتكلم .. دخل عمرو وملك .. كل على حدة وكذلك رهف ومالك ونغم وأميرة .. ولكن ظل هناك شخص يراقب من بعيد .. يشعر بانه يعيش حلم ولكن سينتهى قريبا بمجرد طلب سمية للانفصال عنه خرج له عمرو مبتسماثم توجه نحوه 
عمرو.. حمد لله على سلامتها ..
آسر باستغراب.. الله يسلمك .. 
عمرو.. معلش لو كنت شديت معاك فى الكلام انا بعتذر..
آسر بجدية.. مفيش مشكلة .. كلنا اعصابنا كانت تعبانة .. 
عمرو.. انت مدخلتش تانى ليه.
آسر.. سيبتها تريح شوية 
عمرو بابتسامة.. طيب بس لازم تكون جمبها حتى وهو نايمة .. هتحس بيك حتى لو كانت تعبانة ومش عايزة حد ..هتحتاجك انت .. صدقنى
آسر بتهكم.. انت اللى بتقول الكلام ده اعتقد انك لو طولت تطلقنى منها هتطلقنى منها
عمرو.. مش وقته حساب يا آسر ..لسة .. بس انا عارف حاجة مهمة جدا .. انها بتحبك .. ومتقوليش ازاى انا اعرفها من نظرة عينيها .. وانت بتحبها بجد عشان كده لازم تحس بوجودك جمبها انا هروحهم عشان يرتاحوا شوية بقالنا كتير على اعصابنا.. وهييجوا ان شاء الله بعد العصر .. خليك جمبها
انصرف عمرو دون ان ينتظر منه ردا .. بينما هو كان مترددا فى دخوله لها .كانت نائمة .. دخل عليها جلس .. بهدوووء ..اسند رأسه على طرف سريرها رافعا اياها قليلا بيده .. ثم نام
.. استيقظت بعد قلليل لتجد جالسا على الكرسى يميل بجسده على طرف سريرها لينام .. رفعت يدها قليلا..ارادت ان تمسح على شعره .. فقد اشتاقت له كثيرا .. تكرت انه آسر .انزلت يدها خائبة مرة أخرى ثم ادارت وجهها الناحية الاخرى .. اتطلق العنان لدموعها الحائرة استيقظ آسر .. رفع رأسه قليلا .. ليجد وجهها الناحية الاخرى .. علم بانها لا تريد رؤيته .. مسك يدها .. لتسحبها منه بهدوء 
آسر.. انا بحبك يا سمية .. بحبك انا غلطت فى حقك كتير .. سامحينى .. انتى قلبك كبير انا عارف .. 
اشارت له بيدها ان يصمت ثم .. جاء خليل لتنتبه لسلامه .. ثم تنظر له 
خليل.. ايه اخبارك النهاردة اظن كده ان الاوضة التانية هتكون احسن من هنا .. ولا ايه 
سمية.. امممم
خليل.. لا لازم تشدى حيلك كده ..مش هنفضل نتكلم بالاشارة عايزين نسمع قطرات الندى ولا ايه يا آسر ..
آسر ينظر بعينيها بعمق.. اكيد 
خليل.. طيب .هتتنقلى الاوضة بكرة الصبح ان شاءالله .. يارب مشوفك تانى هنا .. الف سلامة يا حبيبتى .. آسر ياريت متطولش
آسر.. حاضر 
خرج خليل ..بينما بلعت سمية ريقها بصعوبة .. لاحظ آسر.. 
آسر بقلق.. انتى تعبانة .. حاسة بوجع .
سمية.. تؤ..
آسر بحنان.. الحمد لله حمد لله على سلامتك .. وحشتينى .
لم تنظر له لم تجبه سمعت كلاما بما فيه الكفاية لا تريد سماع صوته الذى كان يحرق قلبها كالنار فى الهشيم .. تحاملت على نفسها ثم قالت بصوت يخرج من تحت الانقاض 
سمية.. ..انا تعبانة و..وعايزة اانام 
آسر بحنان.. حاضر نامى .
تركها آسر وخرج ثم اتاه اتصال 
آسر.. السلام عليكم
مى ببكاء .. وعليكم السلام .. كده يا آسر متقوليش .. كده .. 
آسر.. اهدى بس يا مى اقولك ايه 
مى.. سمية تعبانة .. وانت متقولش .. 
آسر.. يا حبيبتى انتى على وش ولادة عيزانى اعمل ايه .. خفت عليكى .. 
مى.. خلاص انا ولدت اساسا .. 
آسر متفاجئا.. امتى 
مى.. النهاردة الفجر .. يوسف وانا بولدد قاللى ادعى لسمية .. ولسة عارفة من ماما دلوقتى
آسر.. ويارتر جتى محمود بيه ولا ميرفت ههانم 
مى.. لا محمود .. بسشبه يوسف خالص
آسر.. يا عبيطة .. هو لسة بان
مى.. طمنى بس يا آسر سمية مالها .. ماما قالتلى
البارت ال 66
خرج آسر ثم توجه لاخته فى المشفى عدة طرقات ثم دخلل كان يجلس بجوار زوجته وهى تحتضن صغيرها .كان بينما امها نائمة وامه قد غادرت منذ قليل .. وجودوا طرقا على الباب اذن يوسف .. فدخل 
آسر بابتسامة.. السلام عليكم ادخل ولا .. 
يوسف ينهض متوجها اليه.. ما انت دخلت خلاص 
آسر يحتضنه.. مبروك يا عم ..يتربى فى عزك وعز مى .. 
يوسف.. الله يبارك فيك عقبالك 
آسر بأسى.. ان شاء الله .. حمد لله على سلامتك يا مى ..
وقرب منها ثم رأسها .وحمل ابنها 
مى.. الله يسلمك يا حبيبى
آسر بابتسامة باهتة.. ماشاء الله حبيب خالو شرف .. فتح عينيك يا ولا .. يلا شوف خالو .. وشوف جابلك ايه ..
يوسف.. هههههه اللى يشوفك دلوقتى ميشوفكش ايام السكاشن .. كنت بتبص لكل واحد فينا تكتمه على طول .. 
آسر.. اعملكم ايه يعنى انا اشرح وانبح فى صوتى وانتو قاعدين تعملو مقالب فى يعض .. يا شيخ اتنيل وامسك ابنك 
يوسف.. ورينى كده يا بطل خالو جابلك ايه ..
مى.. مكنش له لازمة تتعب نفسك انت فيك اللى مكفيك .. 
آسر بعتاب .. اخص عليكى ده ابنى .. بس هادى مبيعيطش ليكون تعبان ولا حاجة لا قدر الله 
يوسف بسخرية.. طالع لخاله .. 
آسر.. لا وانت الصادق لمامته طيب هستأذن ..بورك فى المولود وشكرتم الرازق..
مى.. سمية عاملة ايه 
آسر بأسى.. ادعيلها يا مى .ادعيلها
مى.. والله دعيتلها ايه اللى حصلها .. عندها ايه طيب .. 
آسر يقبل رأسها.. ادعيلها بس .. يلا مع السلامة .. 
خرج آسر اخذ يفكر بها ..يفكر بكل ثانية عاشتها معه ..وكل موقف مرا به سويا ..وكل شئ .. كل شئ .. يالله ..ترفق بها واشفها .. حادث باسل فى الهاتف 
باسل.. هلا آسر كيفك 
آسر.. تمام الحمد لله ازيك انت ويمن ولين 
باسل.. الحمد لله باحسن حال والله ..شو اخبارك..لقيتها لسمية 
آسر بتنهيدة.. ايوة ..الحمد لله
باسل.. كطيب تمام الحمد لله طمنتنى ايش وضعها هلا..يارب تكون منيحة 
آسر.. عشان كده اتصلت بيك .. بص يا باسل انا هبعتلك تقارير واشعات لسمية ..وقوللى رأيك فيها .. ماشى
باسل بتعجب.. تقارير شو ليش سمة مريضة لا سمح الله 
آسر.. ايوة يا باسل .. تعبانة شوية لما توصلك التقارير هتعرف المهم ابعتهالك امتى 
باسل.. والله بأى وقت .. فيك تبعتها هلا اذا بدك .. 
آسر.. طيب ماشى هشوف وابعتها .. متشكر جدا يا باسل
باسل.. لا تقولهيك ..نحنا اخوة
آسر.. ده العشم .. يلا مع السلامة
باسل.. مع السلامة
اغلق آسر هاتفه .. ثم توجه لمشفى خليل حيث ترقد هناك زوجته توجه لغرفتها ..وجد والدتها معها ..تكلمها وسمية تنظر اليها مبتسمه .. لم تلحظا ووجوده .. لم يدر كم من الوقت مر وهو يراقبها لم تكن تتحدث كانت فقط تبتسم .. لقد اراحته ابتسامتها .. يبدو ان والدتها تقرأ قرآنا .. نامت سمية ويدها مازالت فى يد والدتها .. قبلتها والدتها ثم خرجت.. 
مها.. آسر انت هنا من بدرى ..
آسر.. يعنى سمية عاملة ايه 
مها.. الحمد لله .. ربنا يثبتها يابنى .. 
آسر.. يارب ..حضرتك هتباتى النهارد ة هنا 
مها.. ان شاء الله .وانت
آسر.. ربنا يسهل لسة معرفش .. حضرتك روحى ريحى فى الاوضة
مها تربت على كتفه.. ماشى ..لو حبيت ترتاح تعالى يا بنى انت بقالك كام يوم من الشركة للمستشفى ومن المستشفى للشركة .. 
آسر بابتسامة.. انا كويس ياا طنط متقلقيش .. بالمناسبة ..مى ولدت
.. 
مها بفرحة.. بجد الف مبروك ..هكلم ملك ان شاء الله ونروحلها .. هى فين 
آسر.. هى فى المستشفى هتروح بكرة ان شاءالله ..
مها.. ماشاء الله..ربنا يباركلهم يارب .. عقبال متفرح بعوضك انت كمان ..
آسر.. اللى يفرحنى بجد سمية تكون كويسة يا طنط .. 
مها
تم نسخ الرابط