رواية الصياد(الفصل الخامس 5 والفصل 4 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان

لمحة نيوز

يا هند مقدرش اصرح باسراره لانه فى خطر انا بثق فيكى اكتر من نفسي بس ممكن الاسرار دى لو عرفتيها تعرضك للخطر والمفروض تقدرى ده لان سليم زيى كده احنا شغلنا واحد ومعظم السفريات مع بعض 
اومات هند بالموافقه قائله 
ماشي يا فهد انا استوعبت الدرس خلاص ومش هعمل كده تانى 
ابتسم فهد قائلا بمرح
سلام بقى اروح احضر شنطتى علشان السفر وكمان العشر دقايق خلصوا سليم ممكن يطلع يطردنى انا عارفه ابن السيوفى 
ضحكت هند على واوصلته الى الباب ثم ذهبت الى غرفتها لتجهز حقيبتها من اجل السفر
فى منزل القناوى 
وصل خبر انقاذ سليم لنوران الى عثمان القناوى مما جعله يقسم انه لابد ان يجعلها تدفع الثمن غاليا 
جلس وهدان بخيبه امل ونظر الى ابيه بياس قائلا
هنعمل ايه يابوى كانا هترجع لولا الواد ده خدها تانى 
ضرب عثمان بعصاه الابنوسيه على الارض قائلا بغضب 
متقلقش يا ولدى نوران هتدفع التمن غالى اوى انا وراها والزمن طويل يا انا يا هى
فى الصباح 
كان سليم وهند مستعدون من اجل السفر الا نوران كانت تجلس امامهم على الكرسي بارتياحيه شديده قائله 
قلت مش هسافر يعنى مش هسافر
غمز سليم لهند لتتحدث هى لانه ان تحدث سيزداد عنادها وقد تحدث مع هند بالكلام الذى ستقوله لاقناع نوران من اجل السفر معهم 
اتجهت هند اليها وامسكت يدها قائله 
كده يا نوران مش عايزة تيجى معايه مش بتقولى اننا بقينا اخوات عايزانى ارجع لوخدى بعد ما بقى ليا اخت حلوة زيك ده ما ليش اصحاب خالص انتى بقيتى كل حاجه بالنسبه ليا 
اخفضت نوران نظرها للاسفل تاثرا لكلام هند فقالت 
وانا كمان عمرى ما كان ليا اخت خالص وربنا يعلم انا بحبك اد ايه بس مينفعش
سارعت هند بالقول حتى تؤثر عليها فقالت
يبقى خلاص تعالى عيشي معانا دى ماما منى عسل وهتحبيها اوى اسمعى كلامى بالله عليكى 
حكت نوران جبهتها بحيره فتحدثت هند قائله
متفكريش كتير انتى هناك هتبقى فى امان اكتر يا نوران وافقى بقى انا اول مرة اطلب منك حاجه باستثناء اللاب اللى مجبتهوش واخدتى المفاتيح ومشيتى وغمزت لها 
نظرت نوران لسليم وجدته يلعب فى هاتفه غير مهتما بحديثها مع هند فقالت بخفوت 
خلاص يا هند انا موافقه اجى معاكى 
ابتسم سليم بانتصار لانه اقنعها بالقدوم معهم بواسطه اخته دون ان يتدخل 
خرج سليم مع هند ونوران من الشقه
متجهين الى السيارة وكان فى انتظارهم فهد استقلوا السيارة وعادوا الاربعه الى الاسكندريه عروس البحر الابيض المتوسط المحافظه الخلابه 
وصلوا الى المنزل وكان معهم فهد ايضا 
دق سليم الجرس مرة فلم يرد عليه احد فوضع يده على الجرس دون ايقاف مما جعل منى تشتعل من الغيظ 
خرجت منى المطبخ بعد ان كانت تعد طعام الغداء لهم فقد اتصلت بها هند واخبرتها بقدومهم 
منى بصراخ حاضر ياللى بتخبط كتك خبطه فى نافوخك لو كنت حد اعرفه هديك بالشبشب
منى والده سليم ربه منزل تحب سليم وهند بشده لم يرزقها الله باطفال باستثناء سالى التى توفت عقب الولاده سوى سليم 
فتحت له منى الباب 
احتضنته منى بحب فهو الغالى على قلبها قائله 
وحشتنى اوى يا حبيبى انت غبت اوى الدور ده
بادلها سليم العناق فترة ثم ابتعد قائلا بمزاح 
وانتى كمان يا ام سليم وحشانى مووت اوى عاملالنا على الغدا ايه النهارده 
لكزته هند بخفه فى ذراعه قائله 
ويع يا عم انت اما سلم على ماما انت علطول همك كده على بطنك 
عانقتها هند بشده حتى كادت تختنق 
فصفعها سليم على مؤخرة عنقها بمزاح قائلا 
براحه يختى منى هتفطس 
ابعدتها منى قائله بمزاح 
ايه يا هند هو انا وحشتك لدرجه عايزة تبعتينى الاخرة 
ضحكت هند على كلام امها فى حين كانت نوران تقف مبتسمه فى هذا الجو الاسري الذى تمن وبشده ان يكون لديها مثله ولم تلاحظها منى الى الان 
اما فهد تنحنح قائلا 
ايه يا ام سليم هنفضل واقفين على الباب كده كتير ولا ايه انا جعان فين الحنيه فين وصيه امى ليكى فين الحب فين الاكل 
امسكت منى شبشبها واشهرته فى وجه فهد قائله 
اكل عايز تاكل يا مفجوع بعد اللى عملته فى البت ده انا لازم اضربك بالشبشب بالا روح مفيش اكل عندنا 
تنحنح سليم قائلا 
بقول ايه تعالوا نكمل وصله الخناق دى جوة الجيىان هتتفرج علينا 
امسكت هند يد نوران وادخلتها معها الى الداخل 
نظرت منى لنوران بتفحص ثم وجهو نظرها الى سليم قائله بتساؤل
مين دى يا سليم 
امسك سليم يدها وقبلها قائلا 
بقولك ايه يا منى انا جعان ناكل الاول وبعدين اقولك اللى انتى عايزة تعرفيه 
اومات منى قائله 
من عنيا يا حبيبي ثوانى والاكل يكون جاهز 
بعد قليل 
كانوا يجلسون على المائده لتناول الغداء كانت
نوران تتناول غذائها بحذر 
انتهوا من تناول الغداء وجلسوا سويا فسالته متى مرة اخرى قائله
ها يا سليم مين دى 
نظر سليم الى نوران قائلا
هند اللى تجاوبك لامها صاحبتها 
تنحنحت هند فى حرج قائله 
دى واحده صاحبتى يا ماما جايه زيارة لاسكندريه وهتقعد معانا فترة كده 
ابتسمت منى لنوران قائله
اهلا بيكى يا بنتى بيتك ومطرحك ده انتى هتنورينى 
لم تتحمل نوران نبره الحنان فى كلام منى وترحيبها بها فاردات قول الحقيقه لها فقالت
انتوا ليه مش بتقولوا الحقيقه يا جماعه 
نظر سليم لها بصدمه وكذلك فهد اما منى ضيقت عيناها قائله 
حقيقه ايه انت مخبى عنى ايه انت واختك يا سليم
فى منزل عثمان القناوى
عثمان لسه الواد مظهرش
وهدان بتنهيده لسه يا بوى مظهرش انا مستنيه علشان اشرب من دمه
عثمان كل اللى خططتله ضاع فى غمضه عين يا ولدى بسبب بت المصراويه
وهدان هنلاجيها يا بوى متجلجش وساعتها هخليها تندم على اليوم اللى فكرت فيه تهرب من اهنه
عثمان نلاجيها بس وانا اللى هربيها من اول وجديد 
دخلت حكمت عليهم
وهدان عايزاك فى موضوع يا وهدان
عثمان ايه اللى جابك اهنه دلوجتى ودخلتى من غير متستأذنى كيف يا مرات ولدى
حكمت استأذن علشان ادخل اوضه فى بيت جوزى يا جوز خالتى
وهدان اتحشمى يا بت انتى عتردى على ابوى ولا ايه
حكمت انتوا بتعاملونى اجده ليه انت عاوز تتجوز عليا بت المصراويه وابوك مبيطجنيش من ساعه ما اتجوزتك انا هجول لخالتى 
عثمان الله يجطعك انتى وخالتك فى ساعه واحده وانت يا وهدان مرتك ناجصه ربايه اعمل الصالح يا ولدى وتركه وخرج
وهدان امرك يا بوى وظل وهدان يضرب حكمت حتى اتت امه وانقذتها من بين يديه
انعام زوجه عثمان وام وهدان
انعام سيبها يا ولدى الله يرضى عليك
وهدان دى محتاجه ربايه يمه سيبينى اربيها 
انعام مرتك متربيه متسمعش كلام ابوك بيسلطك عليها لانه معيحبهاش
وهدان انتى اللى كبرتى دماغها يمه وانا اللى هكسرهلها وتركهم وذهب
حكمت وهى تبكى شفتى يا خالتى كان بيضربنى كيف
انعام معلش يا بتى كويس انك ساعتى نوران تهرب والا كنتى هتبجى اهنه كيف الخدامه
حكمت الحمد لله انها هربت يا خالتى
الفصل الخامس
نظرت منى الى سليم وهند بتساؤل قائله
حقيقه ايه يا سليم اللى انت واختك مخبينها عليا 
نظر سليم لنوران بغيظ التى قابلت نظراته باخرى بارده قائلا 
تعالى يا ماما معايا انا
هفهمك على كل حاجه 
دخل سليم مع والدته احدى الغرف
اما هند انتقلت الى جانب نوران ولكزتها بخفه قائله 
ليه عملتى كده بس يا نوران 
غامت عينى نوران بحزن قائله 
انا والدتى ماتت وانا لسه صغيره واما شفت والدتك وحنانها عليكم اتمنيت ماما تكون موجوده ووالدتك عاملتنى كويس ووافقت انى اقعد فى بيتها من غير ما تعرف حتى انا مين اجى انا بقى واكذب عليها لا يا هند مقدرش اعمل كده 
ابتسم فهد لها قائلا 
سليم قالى عنك انك هبله وطايشه بس اللى انا شايفه قدامى انك عاقله واوى كمان وبحييكى على صراحتك وشعورك ده خالتى منى بتكره الكدب اوى ولو كانت عرفت من حد غيرنا الله اعلم رد فعلها كان هيبقى عامل ازاى ثم اضاف بمزاح وهو يحك مؤخرة عنقه 
ده غير ان شبشبها بيلسع اوى يا انسه نوران ولا تسمحيلى اقولك نوران بس انا مبحبش الالقاب وانتى كمان تقدرى تقوليلى فهد بس 
ردت نوران بابتسامه قائله 
عادى تقدر تقولى نوران بس 
اما هند احست بالندم لانها لم تقل الصدق لمنى فقالت
انا خفت لماما متوافقش ان نوران تقعد هنا معانا لما تعرف الحقيقه 
تنهد فهد بعمق قائلا 
يبقى انتى متعرفيش والدتك لسه يا هند خالتى منى اطيب حد ممكن تقابليه يا نوران بجد شخصيه جميله اوى انا بحمد ربنا انه عوضنى بيها بعد وفاه والدتى صحيح الام متتعوضش بس انا بعتبرها زى والدتى انا اتعرفت على سليم من ايام الكليه وبقينا اصحاب اوى ووالدتى اتعرفت على خالتى منى وبقوا اصحاب اما والدى اتوفى وانا فى الاعدادى
اما فى الداخل 
قص سليم على والدته حقيقه ما حدث مع نوران فحزنت منى على حال هذه الفتاه البائسه
وقالت
عينى عليكى يا بنتى ربنا يعينك على اللى انتى فيه ثم وجهت نظرها الى سليم ولكزته بشده قائله بغيظ
اما انت بقى يا روح امك حسابك معايا بتضحك عليا يا سليم ثم امسكت شبشبها واشهرته بوجه سليم قائله
اذا كنت نسيت عقابى ليك شبشبي هيفكرك بيه يا ابن منى 
خرج سليم من غرفتها سريعا وهو يضحك خائفا ان تتهور والدته فقد جرب عقابها هذا مرار وتكرارا
وصل سليم الى المكان الذى يجلسون فيه وهو مازال يضحك موجها كلامه الى هند قائلا
يالا يا هند خديلك ساتر امك جايه بالشبشب وهتضرب الكل بيه 
لم يتسنى لهند الرد عليه بسبب قدوم ومنى وضربها لهند ضربه خفيفه بالشبشب على ذراعها قائله
كده برده تكذبى عليا يا هند انا هربيكى
من اول وجديد ثم اتجهت الى فهد قائله وهى تمسك شبشبها ابو ورده
وانت بقى يا ابن نفيسه مخلى البت هند جايالى دموعها على خدها قبل
تم نسخ الرابط