رواية الصياد(الفصل الخامس 5 والفصل 4 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان
اصر سليم ان تاتى هند ونوران معه فى السيارة الاولى وامه وفهد ومى فى السيارة الثانيه
كان فهد ومنى غير متعجبين من الامر اما مى فاستغربت كثيرا انه اخذ نوران معه وتركها هى ولكنها لم تفكر فى الامر كثيرا فهى تحكم عقلها فى كل شئ اما قلبها فتضعه جانبا
ركبوا الطائرة ووصلوا بها الى الغردقه واستقلوا السيارات التى ارسلها والد مى لاحضارهم الى الفندق
اثناء دخولهم الفندق اشارت مى لسليم على الفندق قائله
ايه رايك يا سليم انا اللى عامله الديكورات دى
ابتسم سليم قائلا
جميل يا مى طول عمرك موهوبه الديكورات حلوة اوى
اعطتهم مى مفاتيح الغرف واقتربت من هند قائله
معلش بقى يا هند بما ان نوران صاحبتك هتقعد معاكى فى نفس الاوضه انا حاولت بس الفندق محجوز كله
ابتسمت هند لها قائله
ولا يهمك بعدين نوران دى حبيبتى وهنتسلى اوى مغ بعض
صعدوا جميعا الى غرفهم ونبه سليم على هند ان لا تترك نوران مهما حصل وتظل منتبهه لها دائما
جلست نوران على سريرها تتنهد بضيق قائله
عجبك اخوكى واللى بيعمله فيا صحيح الشرطه فى خدمه الشعب بس مش كده لو كل ضابط حمى البنت
كده صدقينى هنروح للمجرم ونقوله انت اهون والله
ضحكت هند كثيرا حتى ادمعت عيونها قائله
يخرب عقلك مجرم ايه اللى اهون وبعدين بقى سليم موصيتى اخلى عينى عليكى علطول لتهربى زى المرة اللى فاتت
نوران بسخريه على اساس لو انا عايزة اهرب انتى اللى هتمنعينى انا بفكر اجل حكايه الهروب دى مرة تانيه لغايه ما نرجع من الغردقه الجو هنا تحفه وبعدين مى دى الله يكون فى عونها انها هتتجوز اخوكى
هند فعلا معاكى حق بس مى دى انسانه عمليه جدا ولو حست ان حد هيقف فى طريقها هتقوله مع السلامه طريقك اخضر
نوران باستغراب قصدك ايه ان لو مصلحتها اتعطلت بسبب سليم
هند مش بالضبط كده مى برده ارتباطها بسليم مصلحه ضابط وحلو جواز صالونات يعنى وسليم ارتبط بيها علشان عاقله ومثقفه ومتفهمه لظروف شغله تفتكرى لو واخدين بعض عن حب سليم هيقعد اسبوع من غير ما يتصل بيها وهيا كمان تعدى الموضوع بسهوله كده
نوران بغمزه طيب وانتى وفهد
هند بهيام فهد ده حب عمرى اتعرفت عليه لما كان مع سليم فى الكليه كان بيتعامل معايا على اساس طفله وانا كنت بستفزه اوى
نوران طيب انتى اهلك فين يا هند مامتك الله يرحمها طيب والدك فين
هند بحزن بابا مات بعد ماما بفترة صغيره زعل عليها اوى ومات وخالتى منى بتقول انه وصاها عليا قبل ما يموت انه مترجعنيش لعيلته لانهم رفضوا جوازه من ماما لانها كانت فقيره وهما عيله كبيره اوى فى المنصورة وانا محاولتش اسال عنهم ابدا بصراحه عيلتى الوحيده اللى اعرفها هيا ماما منى وسليم وفهد
نوران طيب معندكيش فضول تشوفيهم
هند عندى فضول طبعا اتعرف على عيله بابا بس فى نفس الوقت مش عايزة انا معقده عارفه
نوران هههههه فعلا معقده بقولك ايه انا جعانه
قبل ان ترد هند عليها دق الباب وكان سليم
سليم يالا تعالوا هننزل نتغدى احنا ماكلناش من الصبح
ضحكت هند بشده قائله
والله نوران دى محظوظه كانت لسه بتقولى جعانه
سليم طيب يالا تعالوا وفى حاجه عايزكم تعرفوها نزول البحر ممنوع منعا باتا سواء بمايوه او بهدوم عاديه
هند بمايوه ماشي لكن بهدوم عاديه ليه بقى مينفعش
سليم بحده لان الهدوم العاديه هتطلعى من المايه هتبقى لازقه على الجسم وعلى فكرة فهد نفس رايي
هند بخبث ماشي يا سليم الكلام ده ليا انا طيب ونوران مينفعش ليه بقى
سليم بحده نوران كمان زيك واللى هيمشي عليكى هيمشي عليها
نوران بصوت عالى على فكرة انت ملكش حكم عليا
سليم بسخريه كويس اوى يالا انزلوا قدامى انتى وهى
نزلت نوران مع هند وهى تتافف من تحكمه بها وطريقه تعامله معها
كانت منى تجلس مع فهد ومى ينتظرون قدوم هند ونوران وسليم
حضر الجميع وجلسوا يتناولون الغداء فى هدوء
فى المساء
كانوا يجلسون على الشاطئ يتحدثون سليم ومى سويا وهند وفهد سويا اما منى مع نوران
منى هههههه والله انتى عسل ودمك خفيف يا بنتى
نوران ههههه انتى لسه شفتى حاجه
منى لا كفايه كده هقوم انام وانتوا خليكوا قاعدين شويه انا بحب انام بدرى
نهضت منى لتنام وتركت نوران تجلس معهم
وجدت نوران الجميع يتحدثون فنهضت لتمشي قليلا ولم يلاحظها سليم
كانت نوران تمشي وهى شارده ولم تلاحظ الشاب الذى اصطدمت به فقالت
اسفه اوى ماخدتش بالى
الشاب بخبث ولا يهمك يا قمر انا كلى فداكى
خافت نوران من حديثه الغريب والتفتت لترحل من حيث اتت ولكن امتدت يد الشاب ليمسكها من رسغها قائلا
على فين بس احنا لسه متعرفناش يا حلوة
حاولت نوران تخليص يدها منه قائله بخوف
لو سمحت سيب ايدى خلينى امشي
لم يتركها الشاب واشتدت يده عليها قائلا
تمشي تروحى فين بس هو دخول الحمام زى خروجه
ارتعبت نوران اكثر ونظرت باتجاه سليم الذى كان منهمك فى الحديث مع نوران فقالت بصراخ
سليم سليم
نظر سليم الى المكان الذى اتى منه الصوت وكذلك فهد ايضا وركضا الاثنان حتى وصلوا اليها
امسك سليم يد الشاب بغضب حتى ترك يد نوران فلكمه سليم فى وجهه عده لكمات فى وجهه حتى ادماه
حاول فهد تخليص الشاب من يد سليم ونجح بعد محاولات كثيرة وطلبت
اقترب منها سليم بلهفه ليعرف ما بها قائلا
نوران انتى كويسه
ابتعدت نوران عن هند ونظرت له بامتنان قائله
الحمد لله انا كويسه شكرا يا سليم وفجاه امسكت راسها قائله
انا حاسه بدوخه وو لم تكمل كلامها حيث تلقتها يد سليم قبل ان تسقط مغشيا عليها
حملها سليم واتجه بها الى غرفتها مع هند دون ان ينظر الى احد بل قال لهند فقط
تعالى ورايا يا هند علشان تفوقيها
نظرت مى فى اثره بغموض فهى ليست مراهقه كى لاتعرف نظرات الحب تلك النظرات التى تمنت ان تراها بعينى سليم ويوم ان راتها لم تكن لها بل كانت لاخرى
تنهدت مى ثم اتجهت الى غرفه نوران لمعرفه ما بها
كانت مى وهند مع نوران بالغرفه يحاولون افاقتها اما سليم وفهد يقفون على باب الغرفه
بعد قليل استفاقت نوران وطلبت ان يتركوها لترتاح قليلا
خرجت هند ومى وابلغت سليم انها بخير تحتاج فقط الى بعض الراحه
اتى لفهد اتصال من العمل فابتعد كى لا يسمع احد المكالمه
بعد ان انهى اتصاله توجه الى حيث يقف سليم وهند ومى قائلا
لازم نسافر اسكندريه بكرة عندنا شغل يا سليم ميعاد العمليه اتحدد اتصلوا عليك كتير وانت مش بترد
سليم تليفونى فى الاوضه يا فهد معلش على العموم جهزى شنطكم يا هند هنسافر بكرة وانا هقول لماما دلوقتى تجهز نفسها ثم التفت الى مى قائلا
معلش يا مى لازم نسافر
مى بابتسامه ولا يهمك شغلك اهم طبعا ربنا يوفقكم
سليم شكرا يا مى عن اذنك لازم اروح احضر حاجتى
ابتعد سليم متوجها الى غرفته وفهد ايضا وهند كذلك اما مى ظلت واقفه فى مكانها تنظر فى اثره بحزن وقد حسمت امرها واخذت قرارها وسوف تنفذه عقب انتهائه من عمله
يتبع الفصل السادس
https://pub153.
lamha.news/25229
الرواية من الفصل الاول من هنا