رواية الصياد(الفصل الخامس 5 والفصل 4 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان

لمحة نيوز

ما تسافر 
وضع فهد يده امام وجهه قائلا بغيظ 
بلاش الشبشب يا خالتى بيلسع اوى وكمان ده كان سوء تفاهم بينى وبين هند واتحل خلاص وبعدين انتى مالك بامى سبيها فى حالها 
القت منى الشبشب على الارض ورفعت يدها عاليا قائله
الله يرحمها كانت حبيبتى 
جلست منى بجانب نوران واربتت على يدها قائله بتعاطف 
وانتى يا حبيبتى ده بيتك وهتقعدى فيه براحتك وربنا معاكى ويحميكى 
امسكت نوران يدها قائله 
شكرا يا طنط منى انا مش عارفه اقول لحضرتك ايه انتى عملتى معايا اللى عليتى الحقيقيه معملتهوش
حاولت هند الكلام الا ان جرس الباب منع ذلك 
قامت هند لتفتح الباب وجدت امامها فتاه تتسم بالجمال الهادئ والذكاء الشديد والعقل المتفتح انها مى النجار خطيبه سليم السيوفى تعمل مهندسه ديكور 
تفاجات هند بها فلم تتفوه بشئ وطال صمتها فتحدثت مى قائله 
اذيك يا هند
هند الحمد لله عامله ايه يا مى 
مى بابتسامه الحمد لله ايه هنفضل كتير على الباب
تنحت هند بحرج حتى تمر مى قائله
اسفه معلش اتفضلى يا هند
صاح سليم بصوت عالى من الداخل قائلا
مين يا هند 
لم ياته الرد من هند وتولت مى امر الرد عليه وهى تتجه نحوه قائله بابتسامه
انا يا سليم اخبارك ايه 
اتجهت هند الى منى وهمست لها قائله 
لو مى سالت على نوران هنقولها ايه يا ماما 
همست منى هى الاخرى لها قائله 
هنقول اللى انتوا قلتوه فى الاول يا هند دى حاجه تخص نوران ومينفعش اى حد يعرفها حتى لو كانت خطيبه سليم 
تفاجا سليم من تواجدها الان ماذا يقول لها عن نوران فاوما بابتسامه قائلا
الحمد لله اتفضلى يا مى 
القت التحيه على الجميع وجلست بجانب هند ولفت نظرها وجود نوران ولم تكن قد انتبهت لها الى الان فوجهت كلامها الى سليم قائله
مين دى يا سليم مش تعرفنا 
التفت سليم الى نوران التى نظرت له بغموض ولم يتكلم فردت عليها منى قائله 
دى تبقى صاحبه هند وامها الله يرحمها كانت حبيبتى وانا بعتبرها زى هند بالضبط من القاهرة وجايه زيارة لينا هتقعد عندنا فترة كده 
رحبت
بها مى قائله
اهلا يا نوران انا مى خطيبه سليم 
لا تعرف نوران ماذا اصابها عندما سمعت كلمه خطيبته شعور لا تعرف ماهيته ولكن المؤكد انه شعور اصابها بالحزن فابتسمت لها بتصنع قائله
اهلا بيكى يا مى 
اومات مى براسها وهى مبتسمه ثم قالت 
ايه يا سليم متكلمتش يعنى مش كفايه بقالك فترة مش بتتصل عليا وهند كمان بقالنا فترة متكلمناش سوا 
تنهد سليم قائلا 
معلش يا مى انتى عارفه ظروف شغلى وهند كان عندها مشاكل مع فهد بس الحمد لله تمام
ابتسمت مى له قائله 
ماشي يا سليم المهم بقى انا جايه النهارده مخصوص علشان اوصل ليكم دعوة بابا حضراتكم كلكم معزومين حتى فهد تقضوا اسبوع فى الغردقه فى اوتيل بابا هناك وبما ان نوران موجوده فانا عازماها هيا كمان معاكم 
لم يود سليم الذهاب ولكنه لم يشاء ان يجعلها تحزن يكفيه شعوره بالذنب على مشاعره تجاه نوران فقال
ماشي يا مى دعوتك مقبوله
مى خلاص هستناكم كلكم بكرة الصبح قدام البيت وهجيب تذاكر الطيارة معايا لازم امشي عندى شغل مهم عن اذنكم 
انصرفت مى وفهد ايضا فتنهدت نوران قائله
انا اسفه بس مش هقدر اروح معاكم 
سليم مينفعش تفضلى هنا لوحدك 
نوران بسخريه ومين قالك انى هفضل هنا لوحدى انا هروح عند اى حد من صحباتى لغايه ما موضوع عمى يخلص شكرا اوى لغايه كده يا استاذ سليم انا جيت علشان هند بس ده مش معناه انك تاخد قرار السفر للغردقه بدون ما ترجعلى انت قررت عنى كفايه اوى انى استحملت الفترة اللى حجزتنى فى شقتك هناك واستحملت لان هند كانت معايا 
صفق سليم بيديه قائلا 
خلصتى المحاضرة بتاعتك ثم اقترب منها قائلا 
قلتلك انتى تحت حمايتى ومش هسيبك الا ما موضوعك يخلص وده اخر كلام عندى حتى لو انتى مش موافقه ثم ابتعد قليلا 
يالا بقى جهزوا نفسكم للسفر انا داخل انام 
صرخت نوران بنفاذ صبر 
باااااااااااااااااارد 
التفت اليها قائلا باستفزاز
هو انتى معندكيش غير الكلمه دى شوفى حاجه جديده ثم دخل الى غرفته 
اقتربت منها هند قائله
نوران دى فرصه كويسه نغير فيها جو بلاش
ترفضى علشان خاطرى 
نوران علشان خاطرى انا يا هند بلاش تضغطى عليا 
كانت منى صامته تفكر فى رد فعل ابنها عندما ارادت نوران الرحيل تعلم انه ضابط ومهمته حمايه الناس ولكن ليس بتلك الطريقه انه يتصرف كمن يحمى شخص من عائلته بل اقرب من ذلك قلقه من نظراته لنوران تلمح نظرات الاعجاب فى عيونه ليست فتاه مراهقه كى لا تعرف نظرات الاعجاب فى عينى ابنها دعت الله ان كانت خيرا يقربها الله منه وان كانت شرا يبعدها عنه فقال 
سافرى معانا يا بنتى انتى فعلا بقيتى فى مقام هند وخايفه عليكى خليكى معانا هتبقى فى امان اكتر متفكريش كتير يالا ادخلى نامى وارتاحى وبكرة ان شاء الله يحلها حلال
فى الصباح 
فى منزل عثمان القناوى 
كان عثمان يتحدث مع ولده وهدان قاطعهما دخول حكمت قائله 
عايزاك فى كلمه يا وهدان 
نظر لها وهدان بغضب لمقاطعتها حديثه مع ابيه قائلا 
اطلعى دلوقتى يا حكمت انا بتكلم مع ابوى 
حكمت لا يا وهدان عايزاك ضرورى دلوقتى 
صرخ فيها عثمان قائلا 
اطلعى يا بت انتى من هنا عديمه الربايه صحيح
حكمت انا متربيه يا جوز خالتى انا جايه عاوزه جوزى فى كلمه مأجرمتش يعنى 
نهض عثمان من مكانه بغضب قائلا
لا اجرمتى انتى واحده ابوكى معرفش يربيكى زين ثم وجه حديثه الى وهدان قائلا 
اهل بيتك غلطوا يا ولدى ومحتاجين تربيه من اول وجديد اعمل الصالح يا ولدى 
غادر عثمان وترك وهدان ينظر الى زوجته حكمت بغضب جم قائلا
فعلا يا بوى محتاجه ربايه صح
ونهض اليها وامسكها من شعرها بعنف وانهال عليها ضربا شديدا 
صرخت حكمت كثيرا كى ينجدها احدهم من هذا الوحش فاتت اليها خالتها مهروله تدعى نعمه تحاول تخليصها من يد ابنها قائله 
خلاص يا ولدى سيبها الله يرضى عنك دى مرتك برده
بعد محاولات كثيره استطاعت نعمه تخليص حكمت من يد ابنها الذى غادر المنزل وهز يسب ويلعن زوجته 
جلست حكمت تبكى وجسدها يؤلمها من العنف الذى تعرضت له على يد زوجها فاربتت خالتها على يدها قائله
معلش يا بنتى هنعمل ايه بس ربنا يهديه وينورله بصيرته ابوه ملى راسه
بالكلام العفش ناحيتك وحط فى دماغه انه لازم يتجوز بنت عمه والحمد لله انها هربت كانت صعبانه عليا اوى 
تمتمت حكمت قائله
فعلا الحمد لله انها هربت ربنا نجدها من الشيطان اللى هنا
فى منزل سليم 
استيقظ الجميع واعدوا انفسهم من اجل السفر ولكن نوران غير موجوده بالمنزل 
كاد سليم ان يصاب بالجنون انها غير موجوده بالمنزل عندما دخلت هند لتناديها لم تجدها فى غرفتها ووجدت سريرها مرتب 
نظرت منى الى ابنها بتفحص تراقب رد فعله انه كمن فقد شخص عزيز على قلبه تاكدت من عصبيه ابنها انه وقع فى حب هذه الفتاه انها تعلم اين هى ولكن انتظرت حتى تعلم ماذا يخبئ من مشاعر تجاه نوران وعندما تاكدت تحدثت بهدوء قائله
اهدى يا حبيبى انا عارفه هيا فين 
اقترب سليم من امه بسرعه ليسالها اين هى ولكن قاطعه صوت مفتاح الشقه وهو يدور فى الباب لينفتح الباب معلنا عن وصول البلهاء التى كاد ان يجن بسببها 
اندفع اليها سليم قائلا بغضب حل مكان الخوف بعد ان اطمان انها بخير 
كنتى فين 
نوران باستغراب هو فى ايه 
صرخ سليم بها غاضبا
انطقى كنتى فين
ارعبها صوته فركضت تختبئ خلف منى التى تحدثت بغموض 
سليم كفايه كده نوران صحيت بدرى وكانت زهقانه وعايزة تنزل تتمشي شويه انا وافقت وادتها مفتاح الشقه علشان لو رجعت واحنا لسه نايمين 
كان سليم صدره يعلو ويهبط بسرعه قائلا
يالا بينا مى على وصول ومش هعديهالك يا نوران 
نوران تعديها متعديهاش انت ملكش حكم عليا كفايه انى مستحمله تحكمك اللى ملوش مبرر اصلا تحت حجه انك بتحمينى 
نظر لها سليم نظرة جمدتها فى مكانها وهالها هيئه عيونه المرعبه فصاحبها اصبح مخيف حقا 
اقترب سليم منها قائلا بهدوء مخيف
اتفضلى انزلى قدامى يالا 
ظلت نوران فى مكانها فلم تسمع الا صوت صراخه الهادر قائلا
يالاااا
نزلت نوران معه وداخلها يرتجف منه ونزلت هند و منى وهى مبتسمه فابنها قد وجد الحب ولكن مى ماذا ستفعل معها فارجحت ان تترك الامور تسير كما هى وليحدث كما يشاء الخالق 
كانت مى تنتظرهم فى الاسفل وهى مبتسمه وبجانبها
فهد ايضا 
رحبوا جميعهم بمى وفهد واوقفوا سيارتين اجرة للذهاب الى المطار وتركوا سياراتهم امام العمارة

تم نسخ الرابط