رواية الصياد( الفصل السادس 6 والفصل السابع 7 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان
المحتويات
تكن لك اميرة متى ما كنت عاشقا تكن لك متيمة فلا تكن لا شئ وتريدها ان تكون كل شئ
ايها الرجل عندما تنفخ فيك الروح تكن فى بطن امراة وعندما تبكى تكن فى امراة وعندما تعشق تكن فى قلب امراة فالمراة امانه ما خلقت للاهانه
فى منزل سليم
كانت نوران تضغط على هند ان تخرج معها قائله
بالله عليكى يا هند انا زهقت من قعده البيت عايزة اخرج بره
هند بحزن والله انا كمان عايزاكى تخرجى معايا والله بس اعمل ايه سليم منبه عليا متخرجيش من البيت
زفرت نوران بغيظ قائله مهو كمان قالى قبل ما ينزل افضل فى البيت
هند بضيق شفتى يعنى انا مليش ذنب اما ييجى قوليله عن اذنك بقى عايزة انام شويه مصدعه
اصرت نوران ان تتحداه وتخرج من المنزل فذهبت الى غرفتها وارتدت ملابس ملائمه للخروج وخرجت من المنزل بدون ان تصدر صوت واخذت هاتف هند حتى تحادثهم منه لكى لا يقلقوا عليها
بعد قليل
خرجت منى من المطبخ بعد ان انهت الطعام لتقول لهند ان تخرج مع نوران فقد سمعتها عندما تحدثت انها تريد الخروج واصابها الضيق من اجلها بسبب تحكم ابنها بها
ذهبت الى غرفه نوران فلم تجدها وذهبت الى غرفه هند فوجدت هند نائمه ورساله مكتوبه بجانب سرير هند مدون بها انها خرجت قليلا ومعها هاتف هند لتحادثهم حتى لا يقلقوا عليها
شتمت منى نوران فى نفسها فهى لا تريد سليم ان يضايقها مرة اخرى فقامت بايقاظ هند بغيظ قائله
قومى يا اخرة صبري قومى يا بت
فتحت هند عيونها بغيظ قائله
فى ايه يا ماما حرام كده والله اطفش واسيب البيت ده
لكزتها منى بغيظ قائله
قومى يا هند نوران خرجت وسليم زمانه جاي انا مش عارفه مانعها من الخروج ليه اهلها بيدوروا عليها فى القاهرة مش هنا فيها ايه لما تخرج
هند يا ماما سليم خايف لحد من اهلها ييجى اسكندريه ويشوفها
منى طيب قومى اتصلى بيها وانزلى قابليها واشترى شويه حاجات للبيت علشان لما ترجعوا اقول لسليم لو كان جه انى انا اللى بعتاكم يالا قومى
فعلت هند ما طلبته امها واتصلت على نوران واخبرتها بمكانها وما سيحدث حتى لا يعلم سليم بالامر وبالفعل قابلتها واشتروا اشياء للمنزل
رجع سليم
هند ونوران فين يا ماما
منى انا بعتهم يجيبوا شويه حاجات للبيت والبنت كانت مخنوقه فقلت لهند تاخدها معاها وزمانهم على وصول
انهت منى حديثها وبالفعل وصل كلا من نوران وهند الى المنزل
توجه سليم اليهم قائلا
حمد الله على السلامه
نوران الله يسلمك
هند الله يسلمك يا سولى
سليم بغيظ يا بنتى لمى نفسك ايه سولى دى
هند ببراءه اخويا وبدلعه فيها ايه دى
ضربها سليم على مؤخرة عنقها فتملكهاالغيظ منه بشده قائله
ليه كده بس
سليم اختى وبهزر معاها فيها ايه دى
فى اليوم التالى مساءا
كان سليم مستعدا للذهاب من اجل تنفيذ مهمته وخرج من المنزل وهم معتقدين انه على موعد مع اصدقائه
تجمع افراد الفريق وصلوا معا ركعتين بنيه التوفيق فى مهمتهم وركبوا الطائرة معا متوجهين الى المكان المراد
بعد فترة وصلوا الى مكان قريب نسبيا من الفيلا المراد اقتحامها
نزلوا من الطائرة وساروا متخفيين ومتجهين الى الفيلا
بعد فترة وصلوا الى الفيلا وكان حولها حراسه
اخرج سليم جهاز تشويش للكاميرات الخاصه بالمراقبه وقام بتشغيله وتحدث قائلا لافراد فريقه بصوا بقى احنا هنتعامل مع الحراسه دى زى ما انتوا شايفين هما مش جمب بعض بين كل واحد والتانى مسافه وانتوا عارفين طبعا هتتعاملوا ازاى بكسر الرقبه او بالخنق او باستخدام السكينه نخلص هنا هيكون الدعم وصل يالا يا رجاله
بالفعل تعاملوا مع الرجال حول المنزل منهم من قام بكسر عنق الاخر او خنقه او طعنه بالسكين مع تكميم فمه حتى لا يصدر صوتا
بعد القضاء على افراد الحراسه بالخارج اقتحموا الفيلا ودخلوا اليها ومن وجدوه فى طريقهم قاموا بتصفيته حتى وصل سليم الى احدى الغرف الضخمه التى تستخدم كمخزن وقاموا بالقبض على اعضاء المنظمه وتم تمشيط الفيلا
بعد قليل وصل الدعم واخذوا افراد المنظمه وفجاه اطلقت علي الفريق النيران لا يعرفون من اين فاختبا افراد الفريق كل واحد فى مكانه وقاموا بتصفيه من يطلقون النيران
اجتمع الفريق مرة اخرى ووجد فهد ان ليزر مصوب على قلب سليم وهو لا يدرك
ذلك القناص قصد سليم لانه هو من
وقع سليم على الارض فصرخ فهد بهم باحضار الطائرة لنقله الى المشفى لان الفيلا بعيده عن المدينه
تم نقل سليم الى المشفى وكانت اصابته بسيطه ويريد الذهاب للمنزل
فهد بغيظ يبنى اقعد يوم على الاقل ليحصل مضاعفات
سليم عايزة امشي علشان امى متقلقش يا فهد وبعدين دى مش اول مرة يعنى
فهد يا ابنى اقعد يوم على الاقل لغايه ما نتطمن عليك وبخصوص منى انا الصراحه قلتلها
نهض سليم بسرعه قائلا
نهارك اسود دى ممكن تروح فيها لما اقولها وانا واقف قدامها مش هيحصل حاجه
فهد بحذر متخافش انا طمنتها عليك وهما جايين فى الطريق
قبل قليل
اتصل فهد على منى واخبرها ما حدث وانها اصابه بسيطه وهو بخير
شهقت منى عندما علمت اصابه ابنتها وارتدت ملابسها بسرعه واصرت كلا من هند ونوران على الذهاب معها
وصلوا الى المشفى والى غرفه سليم واطمانوا عليه ولكن نوران كانت تقف فى ركن بعيد متجمعه الدموع فى عينيها تابى النزول حتى لا تكشف ما فى قلب صاحبتها فنوران تحب سليم ولم تكن تدرى وعندما علمت باصابته لا تعلم ما اصابها وكما يقولون فى مثل هذه الاوقاتقلبها وجعها
نظر لها سليم وهى تقف فى احد الاركان قائلا
تعالى واقفه بعيد ليه
اقتربت منه نوران قائله
حمد الله على السلامه الحمد الله انك بخير
غمز لها سليم بابتسامه قائلا
بجد من قلبك ولا بتقولى ياريته راح فيها اهو كنت خلصت منه
نظرت له بغضب قائله
انت بجد انسان مش طبيعى انا مستحيل اتمنى الشر لاى انسان حتى لو عدوى وانت انقذتنى من اقرب الناس ليا تفتكر هتمنى ليك كده
القت كلماتها على مسامعه وخرجت من الغرفه
اما مى نظرت له بغموض واستغربت كلمات سليم لماذا تتمنى نوران الخلاص منه وما راته امامها يبين عكس ذلك وقد علمت انها هى الاخرى تكن مشاعر لسليم يجب ان تنفذ القرار الذى اتخذته ولكنه فى المشفى الان ماذا تفعل هل تؤجل قرارها الى ان يسترد صحته ولكن الى متى سيستمر التاجيل
اما
وضعت هند يدها على كتف نوران وتنهدت بعمق لما ستقوله
بتحبيه
التفتت اليها نوران بسرعه وازالت دموعها قائله
ايه الهبل اللى بتقوليه ده يا هند مينفعش كده
ازالت هند الدموع العالقه بعيني نوران قائله
طيب ليه الدموع دى
نوران بتوتر لل لان اخوكى يفور الدم بصراحه وبيقول كلام ينرفز
هند هحاول اصدقك يالا تعالى معايا نجيب حاجه نشربها
عقب خروج نوران وهند وراءها طلبت منى من مى ان تحضر لها كوبا من الشاى
استغربت مى طلبها وخرجت من الغرفه واصرت على معرفه ماذا يحدث من وراءها فقررت البقاء خلف الباب
عند خروج مى نهرته منى على ما قاله لنوران قائله
انت بتعمل فيها كده ليه هو حد يقول اللى انت قلته ده
سليم بضيق والله يا ماما انا كنت بهزر معاها مقصدتش
فهد بابتسامه هتفضل دبش فى الكلام علطول
منى سليم انا عارفه انك بتحبها واللى بيحب حد مش بيعمل اللى انت بتعمله انت علطول حابسها فى البيت بحجه انك خايف لحد يشوفها من اهلها وهيا ساكته لكن انا عارفه انك خايف تطلع من البيت لتهرب منك زى المرة اللى فاتت لان اهلها صعب انهم ييجو اسكندريه اما القاهرة كنت هقول اه ممكن يشوفوها لان شقتها هناك متستغربش هند قالتلى على المرة اللى نوران هربت فيها وعلى رد فعلك الاوفر ساعتها وده اللى عرفنى انك بتحبها واتاكدت اكتر لما خرجت من وراك كنت هتتجنن لتكون مشيت وسابتك كلامى صح ولا غلط
فهد بذهول الله اكبر ايه الدماغ دى انا رايي يا خالتى تيجى تشتغلى معانا هتنفعينا اوى
اخفض سليم نظره الى الاسفل قائلا
اعمل ايه خايف لتهرب زى المرة اللى فاتت عايز افضل محاصرها علشان متشوفش حد غيري ومتفكرش فى حد غيري اه بحبها يا ماما ارتحتى
منى بغموض طيب مى هتعمل معاها ايه
سليم بضيق انا عمرى ما حبيت مى يا ماما وانتى عارفه انا خطبت مى لانها انسانه عاقله ومثقفه ومتفهمه لظروفى انسانه متحضره بس مكنتش
متابعة القراءة