رواية الصياد( الفصل السادس 6 والفصل السابع 7 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان

لمحة نيوز

لان انا واختى كنا فقرا واهلنا متوفيين واحنا الاتنين بنشتغل ونصرف على نفسنا بس طبعا اتعلمنا انا خريجه اداب ومنال كانت تجارة وجاب لابنه عروسه غنيه اوى زيهم بس طبعا خبوا عليها ان عنده القلب ووالدته قالتله اقعد مع العروسه مرة بس علشان ابوك ولما تقعد معاها صارحها ان عندك القلب هترفض لانها جوازة مصلحه والعروسه متعرفكش ناصر وافق على كلام والدته وفعلا قابل العروسه وقالها انه عنده القلب والعروسه رفضت وقالت لاهلها وابوها قال لحسين انا مش مستعد ان بنتى تبقى ارمله بعد الجواز بفترة فغضب حسين وقرر يعاقب ناصر انه صارح العروسه وقاله انه هيتجوز بنت عمه اسمها سماح كانت بتحبه اوى وموافقه انها تتجوزه ومرضه مش مهم لما عرفت بحبه لمنال اختى رفضت هيا كمان وقالت لابوها مستحيل تبنى سعادتها على سعاده حد تانى وابوها طبعا رفض ان الجوازة دى متتمش وقرروا ميعاد الفرح بس سماح ساعدت منال انها تتجوز ناصر فى نفس يوم فرحها حسين لما عرف الدنيا ولعت وعلشان يصلح غلطه ناصر وسمعه سماح متبقاش على كل لسان خلاها اتجوزت منصور وطرد ناصر من البيت واتبرى منه ويومها قاله انه ميت بالنسبه ليه ومشي ناصر مع منال من البلد وانا مشيت معاهم وجينا اسكندريه ومحدش يعرف مكاننا وانا اتعرفت على ابوك يا سليم واتجوزنا ومنال قعدت فترة تتعالج علشان الحمل وانا خلفتك يا سليم وبعد ولادتك بخمس سنين منال بقت حامل بهند وانا كنت حامل بسالى واما ولدت سالى ماتت ومنال ولدت بعدى باسبوع وماتت فى الولاده لان الحمل كان خطر عليها وهيا رفضت تنزله وناصر اصر عليها تنزله بس هيا اتحدت الكل وناصر تعب اوى وكان فى ايامه الاخيرة ووصانى على هند وقالى مديهاش لعيلته ويومها قالى العيله اللى كرهت امها مستحيل تحبها ومات ناصر وعرفت بعدها بشهر ان امه لما عرفت انه مات رقدت فى السرير وماتت بحسرتها عليه ودلوقتى جاى حسين علام ياخدها منى 
نظر لها سليم بغموض قائلا 
متخافيش يا ماما كل حاجه هتبقى تمام وهند تبقى اختى يعنى تخصنى ثم صمت قليلا ونظر الى نوران قائلا 
وسليم
السيوفى مش بيتخلى عن حاجه تخصه ابدا
فى منزل حكمت 
ذهبت حكمت الى منزل والدها تمشى بصعوبة واثار الضرب ظاهرة بوضوح عليها عندما راتها امها شهقت وامسكتها وصعدت معها الى غرفتها حتى ترتاح قليلا لم تقبل حكمت ان تحكى لامها شيئا واصرت ان ترتاح قليلا 
تركتها امها لتنام وبعد فترة فتح باب غرفتها بشده ودخل والدها بسرعه قائلا بغضب
بت يا حكمت فوقى كده وقولى ايه اللى حصل ايه اللى خلى جوزك يطردك فى الليل كده عثمان القناوى كلمنى وقالى بنتك ولدى طلقها ومتلزمناش من النهارده بقى انا سعيد خضر يتقالى كده فوقى يا بت 
نهضت حكمت وجلست على سريرها قائله بتعب قد تملك منها 
هحكيلك كل حاجه يا بوى 
قصت حكمت كل شئ على والدها من مساعدتها لنوران على الهروب الى ما حدث وضرب وهدان لها ومعاملته العنيفه طوال فترة زواجها له خمسه سنوات كامله تعرضت لاشد تعذيب نفسي وبدنى 
استمع ابيها لها ثم قال بغضب
الصبح هاخدك وتروحى تحبى على يد ابو جوزك وتعتذرى ليهم وانا هخلى وهدان يرجعك ليه تانى وبخصوص جوازه من بنت عمه ملكيش صالح الشرع حلله اربعه وانا قدامك اهه متجوز واحده تانيه وفاتح بيت تانى 
نظرت حكمت له بذهول قائله 
ده ضربنى وبهدلنى يا بوى انا استحملته السنين دى كلها علشان بحبه وعلشان ولادى لكن خلاص معنتش قادرة يا بوى نفسيتى مش هتستحمل منه ضرب واهانه تانى انا كرهته خلاص يا بوى ده لو ابوه قاله اضربها بيجى يضربنى علطول ارجوك يا بوى متظلمنيش وترجعنى تانى ليه انا الموت عندى اهون من انى ارجع تانى لوهدان 
نهرها والدها قائلا بغضب
اخرسي يا بت قلت هترجعى يعنى هترجعى انا معنديش بنات تطلق واصل هيا كلمه هاخدك تعتذرى ليهم وتحبى على راسهم وايديهم علشان وهدان يرجعك وحكايه الضرب دى واحده غلطت وجوزها بيربيها ده حقه لما تغلطى يعرفك غلطك 
ترك والدها الغرفه وهى منهارة وقد اغلقت الدنيا ابوابها فى وجه تلك المراة التى تحملت ما لم يتحمله احد من زوجها وايضا ياتى والدها ليظلمها تبا لكل شئ تبا للعادات
والتقاليد التى تجعل من المراة التى تطلق عار على والدها فلم تدرى بنفسها الا وقد ابتلعت شريطين كاملين من احد الادويه لعلها ترتاح وقد ادركت ان الانتحار هو النجاه لمن مثلها واحكمت الغطاء حولها لتنام نومه ابديه لا مفر منها نامت لكى تقابل العدل الذى لا يظلم بشرا ولكنها اخطات عندما اختارت الانتحار فهو ليس الحل وماتت كافرة
فى منزل سليم 
كانت هند فى الاسفل بانتظار سيارة جدها ومعها نوران ومنى وسليم يودعونها وايضا حضر فهد 
فهد مع انى زعلان انك مسافرة الا انه مقدرش امنعك انك تشوفى عيلتك وتتعرفى عليهم 
هند بابتسامه شكرا يا فهد ربنا يخليك ليا انا فعلا عندى فضول اروح هناك بس هما يومين بالكتير وهاجى ان شاء الله 
وصلت سيارة حسين وركبت معه هند وهى تلوح لهم بابتسامه حتى ابتعدت السيارة عن مراى اعينهم
فى المنصورة 
فى منزل حسين علام 
كان الجميع قد علم بحضور ابنه ناصر علام وكان اكثر الناس فرحه انهم سيرون ابنه ناصر هم فوزيه تؤام ابيها وعمها منصور وسماح زوجته
كانت سماح تجلس مع زوجها قائله 
مش مصدقه انى هشوف النهارده ثمرة الحب اللى كان بين ناصر ومنال يا منصور 
ابتسم لها منصور قائلا 
لا صدقى الحاج حسين كلمنى وقال انهم على الطريق يعنى قدامهم نص ساعه ويوصلوا 
صمت منصور قليلا ثم قال 
سماح اتمنى مكونتش ظلمتك بجوازى منك انا اول مرة اسالك السؤال ده 
ابتسمت سماح له قائله 
يااااه يا منصور ظلمتنى الكلمه دى كبيره اوى انا لو كنت اتجوزت ناصر الله يرحمه كنت هظلمه واظلم منال وانت واظلم نفسي لانك كنت بتحبنى يا منصور وانا عرفت من زمان اوى انى عمرى ما حبيت ناصر لو كنت حبيته كنت دافعت عن حبى ده كان وهم والحمد الله فقت منه وانا محبتش حد غيرك يا منصور 
ضمها منصور اليه بحب قائلا 
وانا كمان محبتش غيرك يا سماح ربنا يخليكى ليا يالا تعالى انا سامع صوت العربيه تقريبا كده وصلوا 
نزلوا جميعا الى الاسفل لاستقبال هند 
دخلت هند بوابه المنزل الكبير
ووجدت امامها اناس كثيرة ينظرون اليها بابتسامه واولهم فوزيه التى ضمتها اليها بشده قائله 
يا اهلا ببنت الغالى نورتى بيتك يا حبيبتى انا عمتك فوزيه توام ابوكى الله يرحمه 
هند بابتسامه البيت منور باهله اهلا بيكى يا عمتى 
جذبتها سماح من بين يدى فوزيه قائله بتذمر
اوعى كده يا فوزيه انا كمان عايزة اسلم عليها 
احتضنتها سماح هى الاخرى قائله 
اهلا يا حبيبتى انا مرات عمك منصور واسمى سماح 
هند اهلا بيكى يا مرات عمى 
اقترب منها منصور قائلا وهو يقبل جبهتها 
اذيك يا هند انا عمك منصور 
هند الحمد لله يا عمى 
حسين بغموض نورتى البيت يا بنت ابنى جه الوقت اللى تشوفى فيه اهلك الحقيقيين مش منى وابنها
فى منزل والد حكمت 
علم الجميع بموت حكمت واقام والدها عزاءا لها وكان يقف فيه نادما على ما ارتكبه فى حق ابنته فقد علم انها قتلت نفسها يتمنى ان يعود به الزمن الى الوراء لكى يصحح خطاه ويقف معها فى وجه زوجها وياخذ حقها منه لا ان يظلمها كما ظلمها زوجها 
بعد انتهاء العزاء رجع وهدان مهموما مع ابيه الى المنزل 
عثمان بسخريه شكلك زعلان عليها اوى يا ولدى 
وهدان بتنهيده حكمت كانت مرتى يا بوى وكمان بنت خالتى وام عيالى 
عثمان بحده احمد ربنا انك خلصت منها علشان نفوق لحكايه بت عمك 
فى نهايه الحلقه ممكن بعضكم يقول ان انتحار حكمت مش واقعى ان الست لما تغضب من بيت جوزها تنتحر 
لا واقعى جدا دى حادثه حقيقيه بس مش نفس الاحداث فى بنت فى قريه مجاورة سابت بيت جوزها وابوها غصب عليها انها ترجعله فالبنت انتحرت وعرفوا بعد كده انها كانت متبهدله فى بيت جوزها 
اللى انا عايزة اقوله ان البنت لما تسيب بيت جوزها متجبروهاش ترجع اعرفوا الاول ايه اللى حصل لو جوزها غلط يتعاقب ولو هيا غلطت تتعاقب ولو مش عايزة ترجع سبوها فترة تهدى يمكن الامور تتصلح 
اكيد مستنيه رايكم فى الموضوع ده

يتبع الفصل الثامن والتاسع

https://pub153.lamha.news/25231

الرواية

من الفصل الاول من هنا

https://pub153.lamha.news/25210
 

تم نسخ الرابط