رواية الصياد( الفصل السادس 6 والفصل السابع 7 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان
المحتويات
الموضوع وهقولها الحقيقه
لم يكن يعلم سليم ان مى تقف امام باب الغرفه واستمعت الى كل كلامه ولكن لم تنزل دموعها فتاه فى مثل موقفها كانت لتصرخ وتبكى ان خطيبها التى على وشك الزواج منه يحب اخرى فذهبت بكبرياء مرفوعه الراس تحضر لمنى ما طلبته حتى لا يشك احد فى امرها
فى المساء
اصر سليم على الذهاب معهم الى المنزل وسط اعتراضات من الجميع ولكنه لم يابه لهم واصر على موقفه
دق جرس الباب مرة اخرى
منى يوووووووه انا زهقت بقى ايه ده العمارة كلها جايه تطمن عليك
سليم بابتسامه معلش اصلى حبيب الملايين
فتحت منى الباب ولم تصدق ان الشخص الموجود امامها هو من حاولت الابتعاد عنه طوال تلك السنين فشهقت قائله
حسين علام
حسين بابتسامه اذيك يا منى
منى بتوجس جاى ليه يا حاج حسين
حسين بغموض جاى عايز حفيدتى يا منى
توقعاتكم
بقلم شيماء رضوان
الفصل السابع
نظر اليها حسين علام بغموض قائلا وهو يتمتع بنظرة الخوف التى ظهرت واضحه على وجهها
جاى عايز حفيدتى يا منى ولا بلاش منى خليها ام سليم لما سبتى المنصورة كان معاكى ولد اسمه سليم اكيد كبر دلوقتى وبقى راجل
ابتلعت منى ريقها فها قد جاء ما حذرها منه ناصر والد هند عندما قال لها
منى خدى هند وابعدى عن هنا انا خلاص ايامى معدوده الدكاترة قالوا مفيش امل موت ام هند زود التعب عليا خديها وربيها كانها بنتك حطيها فى عنيكى يا منى اوعى ترجعيها للعيله اللى اتبرت منى العيله اللى كرهت امها مستحيل تحبها
فاقت منى من شرودها على صوت سليم وهو يقف بجانبها وينظر لحسين قائلا بغموض
مين ده يا ماما
لم تجيبه منى وظلت تنظر الى حسين فتحدث حسين قائلا
انا جد هند ناصر حسين علام ايه هفضل واقف على الباب كتير ايه يا ام سليم فين كرم الضيافه
افسح سليم له ليمر الى الداخل قائلا
اتفضل ام سليم اكتر واحده تعرف الاصول
دخل حسين الشقه وهو يتلفت حوله يمين ويسار وجلس على احدى الكراسي فى حين ان سليم ومنى ظلوا واقفين منى مازالت فى صدمتها وسليم يحاول استكشاف ذلك الرجل فامه فى حاله يرثى لها منذ ان
اتت نوران من الداخل قائله
سليم هو ثم صمتت عندما وجدت ذلك الرجل يحدق بها ثم قال
هى دى يا ام سليم
منى بحذر لا مش دى يا حاج حسين
حسين باستغراب امال مين دى على حد علمى بنتك ماتت لما اتولدت مين دى
اجابته منى قائله
دى مرات ابنى سليم ادخلى جوة يا نوران
اصاب نوران الذهول عندما تفوهت منى بما قالته ولكنها ذهبت الى الداخل بعدما طلبت منى ذلك
منى بغموض عايز ايه يا حاج حسين جاى ليه بعد السنين دى كلها
حسين بضيق لانى لسه عارف مكانك يا ام سليم من يوم ما سبتى المنصورة وانا بدور عليكى علشان حفيدتى الحاجه الوحيده اللى بقيالى من ريحه ابنى وانتى اختفيتى بيها
هتفت منى بغضب
دى كانت وصيه ابوها وكان لازم انفذها قالى ان العيله اللى كرهت امها مستحيل تحبها
حسين بغضب اكره حفيدتى ازاى يا ام سليم المثل بيقول اعز من الولد ولد الولد وكمان دى من لحمى ودمى اكرها ازاى
منى بتهكم زى ما طردت ابوها زمان واتبريت منه وانت عارف انه عنده القلب وتعبان علشان كان عايز يتجوز واحده مش على هواك واحده فقيره معندهاش مال ولا اطيان زى العروسه اللى كنت جايبهاله انا اخدت هند واعتبرتها بنتى ورضعتها وسليم اخوها فى الرضاعه وصاينها
اخفض حسين صوته قائلا
عايز اشوفها
ردت منى ردا قاطعا قائله
لا يا حسين يا علام دى بنتى وملكش احفاد عندى
امسك سليم يدها قائلا
مينفعش يا ماما ده جدها ولازم يشوفها وهيا كمان من حقها تشوفه وتعرف عيلتها واصلها
منى بخفوت انا خايفه عليها يابنى
سليم بابتسامه متخافيش انا هنا يا ام سليم
ذهبت منى الى الداخل واحضرت هند لكى تقابل جدها
نظر اليها حسين بابتسامه وامسك يدها وجعلها تجلس بجانبه قائلا
شبه ابوكى اوى يا هند انا جدك يا حبيبتى
ابتسمت له هند بحذر قائله
اهلا بيك يا جدى
حسين الكلمه دى طالعه حلوة منك اوى يا بنتى ده عمك منصور هيفرح اوى لما يشوفك وعمتك فوزيه كمان دى تؤام
لم ترد هند عليه واكتفت بابتسامه فقال حسين موجه حديثه الى منى
انا عايزها تيجى تقعد يومين هناك تشوف عيلتها واهلها وتشوف ورثها والبلد اللى اتربى ابوها فيها
نظرت منى الى سليم بسرعه الذى اشار لها مطمئنا فقال
هند اللى تقول اذا كانت موافقه ولا لا هيا من حقها تشوف عيلتها
نظروا جميعا الى هند حسين منتظر موافقتها ومنى تنتظر رفضها
اما هند عقلها يود الذهاب لاكتشاف المكان الذى تربى فيه والديها وتريد ايضا رؤيه عائلتها والتعرف عليهم ولكن قلبها يريد البقاء مع منى وسليم لا يود الخروج من هنا فحسمت امرها قائلا
انا موافقه اقعد يومين هناك بس مش اكتر من كده انا مقدرش اعيش من غير ماما منى
ابتسم حسين لها قائلا
ماشي يا بنتى يومين بس انا همشى دلوقتى وهعدى عليكى بكرة الصبح تكونى جهزتى نفسك لازم ارجع البلد سلام يا بنتى اشوفك بكرة
غادر حسين علام وجلس سليم بجوار هند اما منى وضعت راسها بين يديها بخوف قائله استر يا رب انا حاسه ان الزيارة دى وراها حاجه
نهض سليم وامسك يد امه قائلا
اطمنى يا ماما اكيد ان شاء الله مفيش حاجه الراجل جاى عايز يشوف بنت ابنه بس وعايزها تتعرف على عيلتها وهند من حقها تشوفهم وتتعرف عليهم يومين مش هياثروا فى حاجه
نهضت هند هى الاخرى واقتربت من منى وقبلت يدها قائله
لو مش عايزانى اروح مش هروح يا ماما اهم حاجه تكونى راضيه عنى
قبلتها منى من جبهتها قائله بحب
اوعى تفتكرى انى هعمل حاجه انتى مش عايزاها انا شايفه فى عنيكى فضول انك تتعرفى على اهل ابوكى وده حقك يا بنتى وانا مش همنعك روحى يا هند وخلى بالك من نفسك وخليكى فاكرة دايما ان انا وسليم وفهد دايما وراكى وفى ضهرك
ضربت هند جبهتها بكف يدها قائله
ااخ فهد انا نسيته ازاى ده بس ده انا هسافر بكرة الصبح ومقلتلوش ده اكيد هيعمل منى بطاطس محمرة
ضربها سليم على مؤخرة عنقها بيده بمزاح قائلا
فكك من الجو القديم ده يا بنت منى انا هكلم فهد دلوقتى وانتى ادخلى نامى وخدى البت اللى واقفه هناك دى واشار الى نوران التى كانت تستمع لكلامهم
نظرت له نوران بغيظ ودخلت الى غرفتها وصفقت الباب بغضب وراءها وتبعتها هند
استدار سليم الى امه التى كانت شارده فقال
يالا يا ماما قومى نامى شويه وان شاء الله كل حاجه هتتحل واه صحيح انتى ليه قلتى ان نوران مراتى
منى عايزنى اقوله صاحبه هند قاعده معانا وفى راجل فى البيت حسين مخه معقد مش هيستوعب ان نوران فى حمايتنا اليومين دول كل اللى هيفكر فيه ان ازاى قاعده معاك فى بيت واحد
اوما لها سليم قائلا
ماشي يا ماما يالا بقى ادخلى نامى
دخلت منى غرفتها وظلت مستيقظه تفكر فى امر هند اما سليم تحدث مع فهد على الهاتف وشرح له الامر وطلب منه ان لا يهاتف هند لانها نائمه وقال له فهد انه سياتى فى الصباح لكى يراها قبل ان تسافر
بعد قليل
دقت نوران على باب غرفه منى وطلبت منى منها الدخول قائله
ادخل
دخلت نوران فاشارت لها منى ان تاتى وتجلس بجانبها على السرير ففعلت ما طلبته منها
نوران بابتسامه مالك يا طنط من ساعه ما جد هند مشي وحضرتك قلقانه ممكن اعرف مالك لو انتى عايزة تتكلمى طبعا
ابتسمت لها منى قائله
انتى دلوقتى فى مقام بنتى يا نوران وانا هحكيلك
دق الباب مرة اخرى وكان سليم
نظر سليم لنوران باستغراب قائلا
انتى ايه اللى مصحيكى
ادارت نوران وجهها الى الجهه الاخرى قائله بغيظ
مش جايلى نوم
منى وانت كمان يا سليم ايه اللى جابك
سليم بحذر عايز اعرف ايه اللى مخليكى قلقانه كده يا ماما انتى قلتيلى زمان ان الراجل اللى جه كان ممانع جواز خالتى وعمى صابر لانها كانت فقيره عايز اعرف كل حاجه علشان لو فى خطر على هند اقدر اتصرف يا ماما
تنهدت منى قائله بتعب
طيب اقعد وانا هحكيلك على كل حاجه وكمان علشان نوران تعرف هيا دلوقتى فى مقام هند عندى زمان خالتك منال حبت ناصر ابن حسين علام وكان مريض القلب وصارحها بكل حاجه وهيا وافقت تتجوزه لما ناصر راح قال لحسين هو غضب ورفض لان عيله علام اغنى عيله فى المنصورة كلها ام ناصر مرات حسين كانت بتحب ناصر اوى ومش عايزة تزعله وافقت على جوازه وحاولت
متابعة القراءة