رواية الصياد( الفصل 10 و الفصل 11 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان

لمحة نيوز

مبسلمش 
اغتاظ هيثم من ردودها المستفزة اما حامد ادار وجهه يكتم ضحكته وهيثم نظر اتجاه الباب قائلا 
واو مين القمر اللى داخله دى 
نظر كلا من هند وحامد باستغراب له واداروا وجههم الى الباب ووجدت انه يشير نحو نوران التى وصلت مع سليم ومنى وفهد
عندما وصلوا الى بوابه المنزل راى فهد هند وهى تقف مع حامد وهيثم فقال لسليم بغيظ
شفت يا استاذ سليم اختك الهبله واقفه مع بغلين اهه والله لربيها 
منى بضحك معلش يا ابنى هبله انا عارفه هتلاقيهم ولاد عمها تعال بس وروق دمك 
وصلت هند اليهم واحتضنت منى بسعاده قائله 
وحشتينى اوى يا ماما 
منى بابتسامه وانتى كمان يا نور عينى وحشانى 
تركت هند منى وقفزت تحتضن سليم قائله 
وحشتنى يا سولى 
 سليم قائلا
وانتى كمان يا حبيبتى بس بلاش سولى لاخلى فهد يضربك وهو نفسه فى ده الصراحه 
ابتعدت هند عن سليم ونظرت الى فهد الذى كان ينظر لها باشتياق ولكن عندما ابتسمت له نظر لها بغيظ قائلا 
مين الحلوين اللى كنتى واقفه معاهم دول 
هند بابتسامه واحد منهم ابن عمى والتانى ابن واحده كده بيقولوا بنت عم بابا واسمها سميحه 
فهد بتحذير ابعدى عنهم علشان متلعبيش فى عداد عمرك 
هند بابتسامه وحشتنى يا فهد 
لكزها سليم فى ذراعها قائلا 
لمى نفسك يا بنت منى ايه وحشتنى دى 
فهد بضيق ملكش فيه يا عم انت سيبها كلها كام ساعه وتبقى مراتى 
سليم بسخريه تبقى تقولهالك لما تبقى مراتك يا خفيف
نوران بحزن مصطنع ايه يا هند بقيت هوا مش شيفانى 
احتضنتها هند بشده قائله 
وحشتينى اوى يا نوران كنت مفتقداكى الفترة دى اوى 
بعد قليل دخلوا مع هند الى الداخل وجدوا بانتظارهم حسين علام وسماح ومنصور وفوزيه وايضا سميحه وابنتها وابنها و اولاد منصور سامح وحامد
رحبوا بهم جميعا الا سميحه ظلت صامته فقالت منى لها
اذيك يا سميحه عامله ايه 
سميحه ببرود كويسه ثم نظرت الى هند قائله 
هيا دى بقى بنت منال يا عمى 
وضع حسين يده على كتف هند قائلا بحده
دى بنت الغالى يا سميحه بنت ناصر الله يرحمه 
تمتمت منى فى نفسها قائله 
اعوذ بالله وليه عقربه مش هتقدر تنسي ان ناصر مرضاش يتجوزها بس والله لو عملت فى بنتى حاجه لاجيبها
من شعرها واديها بالشبشب
كان سليم يقف بجوار نوران واستغل الموقف ووضع يده يحاوط كتفيها 
حاولت نوران الخلاص منه بهدوء فلم تستطع فقررت الاستسلام حتى لا تثير الانتباه 
نظرت لهم هند ورات محاولات نوران فى الخلاص من يد اخيها فنظرت لاخيها بغيظ واقتربت منه قائله بهمس 
شيل ايدك من على البت عيب كده انت استحليت فيها لانهم فاكرينها مراتك ولا ايه 
سليم بغيظ ملكيش فيه 
لكزته فى ذراعه وادخلت نفسهل بينه وبين نوران فاضطر ان يزيل يده من مكانها فتمتم بخفوت قائلا
فعلا مفرقه الجماعات 
كانت مايا ابنه سميحه تنظر لسليم باعجاب واقتربت منه قائله
واو هو انت ضابط 
حك سليم جبهته قائلا بسخريه
واو عرفتى ازاى 
مايا بابتسامه عضلاتك بتقول كده 
نظرت لها نوران بضيق وذهبت لتقف بجوار منى قائله 
شايفه ابنك يا ماما 
منى بابتسامه شايفه يا حبيبتى انا رايي الحقى اتصرفى البت دى بنت سميحه وسميحه تعبان اكيد بنتها عقربه 
صمتت نوران قليلا ثم ذهبت باتجاه الفتاه وداست على قدمها 
مايا ااااااه ايه ده 
نوران برقه سورى يا قلبى ماخدتش بالى 
مايا بضيق لا عادى ولا يهمك ممكن اعرف انتى مين 
نوران بابتسامه مصطنعه انا مرات الاستاذ ده 
نظرت مايا الى سليم بحزن وقالت
اه ماشي عن اذنكم ورايا حاجات عايزة اعملها 
حاولت منى كتم ضحكاتها لكى لا تفلت امام الجميع واقتربت منها هند قائله 
بتضحكى على ايه يا ماما 
منى بابتسامه على نوران بتحوم حولين اخوكى لواحده تاخده منها 
هند ازاى يعنى هيا بتحبه اصلا 
منى ابقى اساليها 
ذهبت هند الى نوران وامسكت يدها قائله
عن اذنكم يا جماعه كنت عايزة نوران 
صعدت هند ونوران الى غرفتها وادخلتها الغرفه واوصدت الباب جيدا ثم التفتت اليها قائله بلهفه
يالا بقى عايز اعرف فى ايه بينك وبين سليم ده كان حاطط ايده على كتفك وانا عارفه اخويا مش متهور ايه اللى حصل بقى 
تنهدت نوران وجلست على السرير قائله
انا واخوكى كتبنا كتابنا امبارح 
جلست هند بجوارها بصدمه قائله
انتى بتتكلمى بجد 
نوران هكدب عليكى يعنى 
هند مش قصدى بس الموضوع غريب 
قصت نوران كل ما حدث لهند 
هند بذهول كل ده يحصل وانا هنا 
نوران
بغيظ كله بسببك ووالدتك لعبت عليا اللعبه دى مع انها كانت ممكن تحلها بطرق تانيه بس اختارت الجواز والحرام والحلال علشان تضغط عليا وتخلينى اوافق 
هند بخبث ولما انتى عارفه انها لعبه وافقتى ليه 
نوران بتوتر اصل الصراحه انا بحبه فقلت اوافق يمكن يحبنى زى ما بحبه مع انى عارفه انها لعبه مش اكتر من ماما منى 
هند بابتسامه ماما دى طلعت مش سهله ابدا بس ليه عملت كده
نوران بتنهيده تلقيها لاحظت انى واقعه فى اخوكى فقالت تتصرف
تمتمت هند قائله بغيظ وصوت لم تسمعه نوران
بقى لاحظت انك واقعه فيه ولا هو اللى يا عينى واقع فيكى هو انتى كان باين عليكى حاجه خالص صحيح هبله على راى اخويا 
نوران بتساؤل بتقولى حاجه يا هند 
هند بابتسامه ولا حاجه يا قلبى صحيح بعد كتب الكتاب قالك حاجه 
نوران بضحك قالى مبروك قلتله على ايه ام قال انا متهيالى اننا اتجوزنا دلوقتى قلتله اسفه ماخدتش بالى 
ضحكت هند عليها وقالت 
والله انتى مصيبه 
صمتت نوران قليلا ثم قالت بحزن
انا ضميرى بيانبنى اوى من ناحيه مى وسليم قال اول ما يرجع هيفسخ الخطوبه 
هند بابتسامه سبيه هو يتصرف ملناش دعوة وفى الاول والاخر ده نصيب يا نوران 
فى الاسفل 
جلس فهد وسليم مع حسين يتفقون على موعد عقد القران وقرر حسين انه سيكون فى المساء
كانت جميع النساء يجلسون مع بعضهم بدون الرجال وكانت سميحه تنظر الى هند بضيق فهى ابنه المراه التى اخذت منها ناصر فقالت موجهه حديثها اليها 
جرى ايه يا عروسه مالك ساكته كده كانك مش طايقه الموجودين 
هند بابتسامه مصطنعه تصدقى صح فى ناس هنا طابقه على نفسي اوى تعالى يا نوران نتمشي شويه لاحسن الجو بقى خنقه على الاخر 
امسكت هند يد نوران وخرجوا الى حديقه المنزل اما سماح وفوزيه كانوا يكتمون ضحكاتهم على رد هند 
نظرت منى الى سميحه بغيظ قائله 
بقولك ايه يا سميحه خفى على بنتى شويه احسنلك 
سميحه بنبرة ساخرة بس انا اعرف انها بنت اختك مش بنتك 
منى بضيق فعلا بنت منال الله يرحمها وبنتى كمان وناصر الله يرحمه موصينى عليها واللى يقربلها اكله بسنانى يا سميحه 
تدخلت سماح لتهدئه الوضع قائله 
براحه يا جماعه محصلش حاجه احنا فى فرح بلاش نقلبها نكد وخناق
كانت هند تسير
مع نوران يضحكان فى الحديقه فوقف امامهم هيثم بابتسامته السمجه قائلا 
نوران مش صح سورى معرفتش اتعرف عليكى جالى تليفون مهم ومد يده لها قائلا 
هاى انا هيثم مدرب كمال اجسام 
نظرت نوران ليده الممدوده قائله 
سورى يا استاذ مبسلمش 
سحب هيثم يده قائلا بابتسامه
عادى ولا يهمك يا انسه 
صدح صوت سليم من ورائه قائلا بحده
مدام يا استاذ تبقى مدام سليم السيوفى اللى هو انا 
تنحنح هيثم بحرج قائلا 
سورى معلش اصلها شكلها يقول صغيرة وانسه مش مدام خالص 
سليم بحده معلش المرة الجايه هكتب ورقه انها مدام واعلقها فى رقبتها
كتم فهد ضحكته على رد سليم قائلا 
فكرة حلوة وانا كمان بفكر اعملها مع هند 
ابتسمت هند وجذبت نوران الى الداخل عندما رات نظرات سليم الحادة وقالت
عن اذنكم لازم نجهز نفسنا علشان كتب الكتاب 
غادرت الفتاتان من امام سليم بسرعه وظل يحدق بهيثم الذى نظر له ببرود ودخل الى المنزل هو الاخر 
نظر سليم فى اثره بضيق وتنهد قائلا 
الواد ده رخم كده ليه
ضحك فهد عليه ولم يتحدث فنظر سليم اليه بغيظ قائلا
ممكن اعرف بتضحك على ايه يا رخم 
صمت فهد قليلا ثم قال
اصل لما كان واقف الصبح مع هند انا اتعصبت برده وانت متكلمتش فكما تدين تدان 
سليم بغيظ المهم انا الواد ده لو شفته واقف معاها تانى هكسر عضمه واحتمال عضمها هيا كمان
حل المساء 
حضر الماذون من اجل عقد القران 
كانت هند ترتدى فستانا من اللون الابنفسجى مطرز بفصوص من اللون الابيض وحجاب من اللون الابيض والقليل من مستحضرات التجميل 
اما نوران فكانت ترتدى فستانا من اللون الاسود اللامع يتوسطه حزاما من اللون الاحمر ورتدت حجابا من اللون الاحمر واكتفت بوضع الكحل فقط 
كان حسين علام ينتظر صديق له فاتى سليم بجواره قائلا 
ايه يا حاج مش هنكتب الكتاب ولا ايه 
حسين حاضر يا ابنى بس مستنى صديق ليا من زمان وعايزه يشهد على العقد متعرفش الراجل ده غالى عندى اد ايه اهو جه اهه 
كانت مفاجاه لسليم ونوران ان الصديق الذى ينتظره جد هند هو عم نوران عثمان القناوى 
فلاش باك 
سليم عايزك تجبلى صورة عم نوران وابنه يا فهد 
فهد هما معايا اصلا من ساعه لما قلتلى راقبهم 
انتهى الفلاش
باك
شهقت نوران من الصدمه ووجدت سليم ينظر له وهو يمسك يدها بقوة 
اما عثمان تفاجا بها هو الاخر وابتسم بخبث فها قد وجدها
تم نسخ الرابط