رواية الصياد( الفصل 10 و الفصل 11 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان

لمحة نيوز

هم فين قرايبك يا حسين مش هيصلوا ولا ايه 
ابتسم حسين له وقال
لا الناس سافرت هما ضباط بقى وعندهم شغل مهم 
اشتعل عثمان من الغضب ولكن اخفاه فقد هربت ابنه اخيه منه مرة اخرى بعد ان كانت فى قبضته
بعد قليل هاتف عثمان ابنه وهدان واخبره بفشل خطتهما وانه سياتى اليه الان ليعرفوا كيف يتصرفوا فى هذا الامر 
تحجج عثمان بانشغاله وطلب منه عنوان سليم لانه لديه بعض الاعمال ويحتاج من سليم تخلصيها له فهو
ضابط وغادر عائدا الى بلدته 
بعد فترة كان عثمان يجلس بجانب ولده متجهين الى البلده 
وهدان بغضب هنعمل ايه يا بوى 
عثمان بضيق الواد اللى معاها كان عارفنى فهرب بيها قبل ما اتصرف 
وهدان وهنوصل ليها كيف يا بوى 
عثمان بابتسامه عرفت عنوانها فى اسكندريه 
وهدان بفرحه صح يا بوى الكلام ده
عثمان صح انا هرجع البلد وانت تفضل فى اسكندريه وتجيبها 
ضحك وهدان بشر قائلا 
اطمن يا بوى متخافش
كانوا قد وصلوا الى القاهرة وغادر فهد الى شقته 
وقفوا متحيرين كيف سيناموا والمنزل لا يحتوى الا على غرفتان فقط 
ضحك سليم بخبث قائلا 
عادى والله نوران دلوقتى بقت مراتى فننام سوا وانتى يا ماما مع هند فى الاوضه التانيه 
شهقت نوران قائله 
انت قليل الادب انت ناسي انك هتطلقنى 
سليم بسخريه بس يا بت انتى وبعدين نمنا هناك ايه اللى فيها 
ضحكت منى قائله 
بس بقى يا سليم متضايقهاش انا وانت هنام فى اوضه وهيا وهند فى اوضه بس اوعى ترفص وانت نايم لاضربك بالشبشب 
ضحكت هند ونوران عليهم وقالت هند 
روح نام فى شقه فهد وخلاص 
سليم لا يا حلوة مقدرش اسيبكم لوحدكم هنا 
تاففت نوران
منه ولكن استقروا على راى منى
فى الصباح 
وصل وهدان الى العنوان المطلوب ولكنه اكتشف انه لم يرجع بعد فتحدث مع ابيه على الهاتف وطلب منه البقاء ومراقبه المنزل وبعث له صورة سليم ليعرفه ان راه
مر يومان لم يحدث فيهما جديد ولكن سليم وضع حراسه على المنزل فى القاهرة تجنبا لاى خطر 
كانت مى قد عادت من سفرها وذهبت الى سليم فى منزله ولم تكن اعملته بوصولها وظنت انه عاد من السفر 
كان واحد من رجال وهدان قد صادق بواب العمارة بالاسكندريه حتى يعرف منه كل جديد 
وصلت مى وصعدت الى شقه سليم ولكن لم تجدهم فنزلت الى الاسفل وكان احد رجال وهدان يجلس بجانبه يتحدثون 
مى هو استاذ سليم فين يا عم حامد 
نظر الرجل اليها عندما سمع اسم سليم 
البواب لسه مرجعش من السفر يا هانم
شكرته مى واتصلت على سليم وعندما رد عليها قالت
انت فين يا سليم انا جيت البيت البواب قالى انت لسه مرجعتش
سليم انا فى القاهرة يا مى قاعدين هناك
مى ادينى العنوان عايزة اقابلك دلوقتى 
سليم مينفعش
مى سليم متهظرش ادينى العنوان بقولك 
زفر سليم بضيق واملاها العنوان 
مى مع السلامه انا هجيلك دلوقتى عايزة اتكلم معاك 
ذهبت مى الى سيارتها وغادرت متجهه الى القاهرة اما الرجل ذهب سريعا وترك البواب يناظى عليه واتصل بوهدان وابتعد حتى لا يراه البواب واستقل السيارة وراء مى 
الرجل اطلع وراها يا بيه عارفه مكان سليم وريحاله دلوقتى
ابتسم وهدان بشر وانطلق وراءها
كان سليم يزفر بغضب وكانت امامه منى 
منى انت هتعمل ايه دلوقتى 
سليم بضيق هقابلها يا ماما واصارحها بمشاعرى لنوران 
منى متاكد انك تقدر تعمل كده 
تنهد سليم وتنفس بعمق قائلا 
مفيش
قدامى حل غير كده يا ماما مى لازم تعرف الحقيقه مش هقكر اخدعها اكتر من كده
بعد فترة طويله 
وصلت مى الى القاهرة والى عنوان سليم وهاتفته ليقابلها اسفل العمارة 
نزل سليم اليها 
سليم اذيك يا مى 
مى الحمد لله عايزة اتكلم معاك بعيد عن هنا 
وافق سليم وامر الحراسه ان ينتبهوا واستقل سيارته متجها الى احدى المطاعم ليتحدثوا سويا 
جلست مى امامه قائله
ها يا سليم ساكت ليه
نظر سليم اليها بجمود قائلا 
عايزة ايه يا مى
تنفست مى بعمق قائله 
احنا اتخطبنا يا سليم لاننا كنا فاكرين اننا نفهم بعض يعنى جواز صالونات مش حب منكرش انى اعجبت بشخصيتك بس محبتكش وانت كمان محبتنيش ولما لقيت البنت اللى خطفت قلبك بقيت تتجنبنى وتتهرب منى انا عارفه انه مش بايدك الحب مش بايدنا بس بايدنا اننا نختار وانا اخترت اننا نسيب بعض علشان تعرف تعيش حياتك مع الانسانه اللى قلبك اختارها وانا كمان اعيش حياتى يمكن الاقى الانسان اللى احبه ويحبنى سليم انا كاى ست مستنيه تشوف نظرة الحب فى عنين جوزها او خطيبها صحيح محبتكش بس برده مش بكرهك ولما شفت النظرة دى مكانتش ليا كانت لنوران من يوم الغردقه وانا لاحظت نظراتك ليها واتاكدت يوم المستشفى لما اعترفت انك بتحبها لوالدتك انا اسفه انى سمعت كلامكم بس كان لازم اعرف ايه اللى بيحصل علشان اعرف اتصرف
خلعت مى دبلتها ووضعتها امامه قائله
احنا دلوقتى اصدقاء وهفضل جانبك لو احتجتنى اوعى تتردد تطلب مساعدتى هفضل معاك كصديقه علطول زى ما كنا قبل كده وبتمنالك حياه سعيده نوران تستاهل انك تحبها ضحكت قليلا ثم قالت 
هيا صحيح احيانا بتبقى هبله بس طيبه 
ابتسم سليم لها قائلا 
مى انتى بجد انسانه مفيش
زيك اتنين وفرتى عليا كلام كتير اوى 
مى بابتسامه ولسه هوفر اكتر تعالى معايا 
نهض سليم معها قائلا 
هنروح فين 
مى هنطلع على محل للذهب يالا بينا 
ذهبوا الى احدى المحلات ووقفوا امام البائع وقالت 
هات دبلتك ودبلتى يا سليم 
اعطاها سليم الدبلتان فى ذهول فاعتطهم للبائع وطلبت منه تبديلهما بدبلتين جديدتين 
امسكت الدبلتان واعطتهم لسليم قائله 
واحده ليك والتانيه لنوران وقولها مبروك 
ابتسم سليم لها قائلا 
انتى بجد مفيش منك يا مى ربنا يسعدك وتلاقى الانسان اللى تستحقيه اقعدى معانا فى القاهرة فرح هند بعد يومين 
ابتسمت مى له قائله 
اكيد طبعا بس انا هحجز جناح فى اوتيل بابا اللى هنا
ابتسم لها سليم وقال 
زى ما تحبى يا مى 
اوصلها سليم الى الفندق وتوجه الى منزله 
اما وهدان ينظر لتلك التى فضلت غيره وهى تضحك مع هند فى شرفه الطابق التى تقطن به قائلا 
قريب يا نوران هتقعى تحد يدى قريب ومحدش هينجدك منى وسرح بمخيلته انه امسكها وضربها ليتعالى صراخها افاق على صوت احتكاك عجلات سيارة سليم بالارض الذى نظر لنوران وضحكاتها قائلا 
خشي يا بت جوه انتى وهيا 
نظرت نوران له بغيظ ودخلت مع هند اما وهدان اشتعل غضبه تجاه سليم وظل يضع الخطط التى ستمكنه من الامساك بنوران
ارتدى سليم دبلته التى اشترتها مى وعندما راتها نوران فى يده وهو يجلس معهم فى الصالون الخاص بالشقه ظنت انه تصالح مع مى ولن يتركها فتنهدت بضيق وصمتت فترة ولما طال صمتها نظر سليم لها قائلا 
مالك ساكته ليه متعودتش منك على كده 
نظرت له بضيق وقالت 
طلقنى

يتبع الفصل 12 و الفصل 13
https://pub153.

lamha.news/25232

الرواية من الفصل الاول من هنا

https://pub153.lamha.news/25210

 

تم نسخ الرابط