رواية الصياد( الفصل 10 و الفصل 11 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان
المحتويات
اخيرا
وفهد لم تقل صدمته عنهم وذهب الى منى وهمس لها قائلا
خالتى روحى اقعدى جنب نوران لان ده عمها
شهقت منى هى الاخرى ونهضت سريعا وجلست بجانب نوران هى الاخرى وامسكت يدها الثانيه فكانت نوران تجلس بين سليم ومنى وتمسك بيدهم
الفصل الحادى عشر
كانت نوران تضغط على يد سليم الممسك بيدها فنظر لها قائلا بقوة
متخافيش انتى معايا وهفضل احميكى طول ما فيا نفس
دمعت عيونها من الخوف فقال بحده
اوعى تعيطى متخليهوش يشوف ضعفك بينى ليه انك قويه ومش خايفه منه
اقترب حسين من عثمان وسلم عليه قائلا
وحشتنى اوى يا عثمان
عثمان بابتسامه وانت كمان يا حسين مبروك كتب كتاب حفيدتك
حسين الله يبارك فيك انا مردتش اكتب الكتاب الا لما توصل علشان تشهد على العقد وتعال اما اعرفك على عيله هند من ناحيه امها
اتجه حسين وعثمان باتجاه سليم فوقف سليم امامهما وكلاهما ينظران الى بعض بقوة وعلم عثمان من نظرات سليم انه هو الشاب التى هربت معه نوران ولكن لم يعرف انه تزوجها
حسين ده يا عثمان حضرة الضابط سليم السيوفى واشار على منى ونوران قائلا
ودول عيلته وهما يبقوا قرايب هند من ناحيه والداتها
اما ده يا سليم عثمان صاحب عمرى وهو من الصعيد
كان كلا من عثمان وسليم يتبادلان النظرات الحادة بينهما وسلموا على بعضهما وضغط سليم على يد عثمان بشده حتى المته يده
جلسوا جميعا وتم عقد القران
باركوا جميعا لهند وكانت ابتسامه كلا من منى ونوران متوترة وايضا فهد الذى ينظر لعثمان بحقد فهمست له هند قائله
فى ايه يا فهد
فهد بضيق الراجل اللى اسمه عثمان القناوى يبقى هو عم نوران
خافت هند على نوران قائله
اتارى نوران وماما مش قاعدين على بعضهم ومتوترين طيب هنعمل ايه انا خايفه ليعمل فيها حاجه
فهد بجديه متخافيش بس لازم نمشي من هنا
هند اكيد طبعا بس هنقول لجدى ايه
فهد سبيها علينا انا وسليم
اتجه فهد الى مكان سليم وهمس باذنه قائلا
الراجل ده اكيد هيبات هنا فاحنا الفجر هنمشي من هنا وهنقول للحاج حسين اننا
سليم بحده لانه عارف بيعمل ايه كويس اكيد بيشوف طريقه يقدر ياخد بيها نوران من هنا من غير ما حد يحس وخصوصا الحاج حسين علشان صورته متتشوهش قدامه
صمت سليم قليلا ثم نظر لها سليم وجدها مازالت على حالتها الخائفه وتضغط على يده بشده فاقترب منها وهمس لها قائلا
نوران اهدى شويه قلتلك مش هيعملك حاجه طول ما انا معاكى وهنمشي باليل متخافيش مش هنفضل هنا
حاولت نوران التحلى بالقوة قليلا حتى لا يظن عمها انها مازالت تخاف منه وعندما كان ينظر لها كانت تتدعى انها تتحدث وتبتسم مع منى او سليم او هند
تاخر الوقت وصعد عثمان الى الغرفه المخصصه له ليبيت فيها ولكن بعد ان اطمان ان نوران دخلت غرفتها هى الاخرى حتى يضمن عدم هروبها لحين حدوث ما خطط له
ادخل سليم نوران غرفتها وهند معها ولم يدخل غرفته الا بعد ما تاكد ان عثمان دخل غرفته والى الان لم يعرف عثمان انها تزوجت لان سليم لم يدخل الغرفه وانما دخل غرفه فهد
تحدث سليم مع حسين علام واقنعه بضرورة سفره فى الفجر وهند ايضا لان لديهم عمل هام ووافق حسين مع وعد من سليم بزيارة اخرى
بعد قليل
هدات الاوضاع فى المنزل ودخل كل فرد الى غرفته لينام خرج سليم من غرفه فهد بعد ان اتفق معه على توفير حراسه للمنزل فى الاسكندريه لانه من المؤكد ان عثمان سيعلم عنوانهم ولكنهم سيذهبون الى القاهرة والحراسه ليظن عثمان انهم مازالوا بالاسكندريه
اما عثمان اتصل بابنه وهدان وطلب منه الحضور الى المنصورة هو ورجاله واخبره بعثوره على نوران ولكن بصحبه الرجل التى هربت معه وارسل يقف على حدود البلد لحين امر منه عند مجئ اللحظه الحاسمه
دخل سليم غرفته هو ونوران وجدها نائمه وهند تجلس بجانبها
طلب سليم من هند ان تحضر حقيبتها وان تكون مستعده للسفر
ابدل سليم ملابسه واندس بجوارها فى السرير
قبلها سليم من جبينها قائلا
متخافيش محدش هييجى
ظل سليم بجانبها ولم ينم لانها كانت تصارع فى نومها فكانت تحلم ان عمها امسكها واخذها الى البلده وامر بقتلها وحين جاء وهدان ليقتلها خرجت منها صرخه استيقظت عليها وهى تصرخ ايضا
انتفض سليم على اثر صرختها وامسك وجهها بين يديه قائلا
اهدى يا حبيبتى ده كان كابوس اهدى انتى معايا
كانت نوران ترتعش بين يديه ونظرت فى وجهه قائله برعب
متسبنيش يا سليم عمى لو خدنى من هنا هيقتلنى ارجوك خليك معايا
سليم قائلا
متخافيش يا نوران هفضل معاكى ومش هسمح لاى حد يقربلك
ابعدها عن صدره قليلا ثم قال
ودلوقتى بقى نامى شويه فاضل ساعتين ونسافر
مسحت نوران وجهها بيدها قائله بتعب قد انهكها
طيب هو ازاى راح نام وهو عارف انى هنا انا خايفه من هدوءه ده اوى
سليم بجمود ومين قالك انه هادى يا نوران
التفتت نوران اليه بسرعه وقالت بخوف ظهر جليا عليها
يعنى بيدبر لحاجه انا خايفه اوى منه انت متعرفش كان بيعمل فيا ايه وانا هناك هددنى كتير وكان عايزنى امضى على تنازل ليه بكل الاملاك بس انا رفضت بابا الله يرحمه وصانى احافظ على فلوسي وقالى انه اخد حقه وزياده
سليم انتى املاكك عبارة عن ايه يا نوران
نوران عمارتين كبار فى القاهرة متاجرين وباخد ايجارهم وارض كمان كبيره برده ماجراها وفلوس تانيه فى البنك اما الشركه انا بعتها لانى مليش فى الادارة وكنت ناويه افتح بفلوسها مشروع خاص بيا
سليم طيب انتى اخدتى الايجار ازاى وانتى معايا بقالك اكتر من شهر
نوران بتنهيده المحامى بتاعى صديق قديم لبابا وبيحول الفلوس على حسابى فى البنك بس مقلتش على مكانى هو عارف انى هربانه من عمى بس قالى انى اقعد فى مكان امن وخلاص ومسالش على العنوان
سليم نوران متخافيش محدش هيقربلك بس اللى لازم تتاكدى منه ان عمك اكيد اتصل بابنه وزمانه بيخطط علشان يقدر ياخدك من هنا بدون شوشرة
نوران طيب هنمشى امته من هنا
تنهد سليم ونظر اليها قليلا ثم قال
قومى غيري هدومك هنمشي دلوقتى مش هنستنى
نهضت نوران ودلفت الى الحمام لتبدل ثيابها اما سليم تحدث فى الهاتف مع اخته وامه وهند وكانوا جميعا مستيقظين متنظرين اتصاله
بعد قليل
كانوا جميعا فى حديقه المنزل ولم يكن قد استيقظ احد من اهل المنزل واستقلوا السياره
هدات نوران قليلا عندما تحركت السيارة من امام الفيلا
نوران بتنهيده يااااه اخيرا كنت مرعوبه اوى
هند بابتسامه الحمد لله يا حبيبتى عدت على خير
سليم بغموض ومين قالكم انها عدت اكيد هيوصل لعنوانا فى اسكندريه عن طريق جدك يا هند
منى بخوف طيب والعمل يا ابنى هنروح فين اما نوران ظهر الخوف على ملامحها وابتلعت ريقها بتوتر فى حين ابتسم سليم لهم قائلا
متخافوش هنطلع على شقه القاهرة انا ليا شقه هناك نسيتوا ولا ايه ومحدش يعرف عنها حاجه وفهد كمان ليه شقه هناك
تنهدت نوران بارتياح ولكن لم تدم راحتها حيث صرخت بفزع عندما كانت سيارة وهدان ابن عمها قادمه فى الاتجاه المعاكس باتجاه المنصورة
التفت سليم اليها بسرعه قائلا بلهفه
مالك فى ايه
وضعت يدها على وجهها وقالت وقد تملكها الفزع وبدا جسدها فى الانتفاض
عربيه وهدان ابن عمى هيا اللى جايه دى
نظر باتجاه السيارة التى اقتربت منهم بشده وستمر بجانبهم خلال لحظات فوضع يده على راسها بسرعه وامرها قائلا
انزلى تحت لغايه ما يعدوا
اخفضت راسها بسرعه ووضعت منى يدها على راسها وظلت تقرا لها القران ونزل سليم هو الاخر لان رجال وهدان راوه من قبل عندما هربت معه
مرت السيارة بجانبهم ولم يلاحظهم وهدان لانشغاله بالتفكير فى نوران
بعد قليل
ابتلعت نوران ريقها وتنفست بسرعه فكانت تكتم انفاسها حين مرت سيارة وهدان بجانبها وحاولت الهدوء فقالت بخفوت
الحمد لله الحمد لله
نظر لها سليم وامسك يدها قائلا
متخافيش خلاص الموضوع عدى
عند الفجر كان وهدان ويقف على اعتاب البلده منتظرا مكالمه ابيه
استيقظ حسين علام لاداء صلاه الفجر وذهب ليوقظ صديقه عثمان
استيقظ عثمان وبعد
متابعة القراءة