رواية رؤوف ونهى كاملة بقلم يسرا مسعد الفصل 9

لمحة نيوز

يعنى همتك عشان تخسرى رؤوف العمليه دى وكده يبقى فاضل ضربه كمان وتوقع شيري فى شر اعمالها هبقى اتصل بيكى تانى اديكى التفاصيل اوك
نهى.. اوك سلام
حقيقه سلوى
فى اليوم التالى صباحا اتصل عصام بنهى والتى كانت بمفردها
عصام.. الو ازيك يانهى عامله ايه
نهى.. ازيك انت ياعصام وازى خالتو وولادك معلش انا مقصره معاكو
عصام.. لا ولايهمك هيا الدنيا كده غصب عنا بتبعدنا عن اللى بنحبهم المهم انا بعت لظابط اعرف نمر تليفونات سلوى وايمن والى مش عارف من حسن الحظ ولا ايه فهم انى عاوز مكالمتهم الاتنين امله سواء مع بعض او مع غيرهم بس لحد دلوقتى مالقيتش مكالمه مابينهم
احتارت نهى.. معقول ولا مكالمه واحده ?????
عصام.. انا قلت نراقبهم مده شهر كده وعامه المكالمات اللى عندى حصيله يومين ممكن قريب يتكلمو الله اعلم انتى واثقه انهم على علاقه ببعض
نهى.. والله ما انا عارفه ياعصام بس كنت شبه متأكده
عصام.. لاا خلاص اذا كان كده نراقبهم شهرين تلاته ان شالله 6 شهر ولا يهمك
نهى.. طيب وبقيه المكالمات كانت فيها حاجه مريبه
عصام.. بالنسبه لايمن لاء مكالماته مابين شغل ومابين ستات وكلام مش محترم بالمره
نهى.. ماجبتش حاجه جديده يا عصام
عصام.. انا
الصراحه ماعرفش واحد بالاخلاق دى ازاى رؤوف يشاركه
نهى.. اللى حصل طيب سلوى فى حاجه غريبه بالنسبالها
عصام.. سلوى ياستى كانت بتتكلم مع واحد اسمه وليد بالتحريات عرفت انه اسمه وليد المنجى مكالمتهم كتيره وطويله وفى بينهم بيزنس وبيتكلمو عن مناقصه قربت وهتكون ضربه جامده لرؤوف
ده اللى خلانى ماستناش للاخر وقلت اتصل اقولك انا كنت مدى نفسى مهله اسبوع اكون جمعت منكالمات كتير تظهرلنا الحقيقه
شعرت نهى بالصعقه وبتأنيب حاد للضمير فوليد المنجى شبه عدو لزوجها وهاهى سلوى تساعده على النيل منه بالمعلومات التى امدتها بها نهى
نهى.. غبيه غبيه ومتسرعه
عصام.. مين اللى غبيه ومتسرعه
نهى.. هه لاا ابدا مافيش انا متشكره جدا ياعصام مش عارفه اشكرك ازاى
عصام.. العفو يانهى انا تحت امرك وهفضل وراهم الاتنين واول مكالمه مابينهم هكلمك فورا
نهى.. انت بتحتفظ بالتسجيلات يا عصام
عصام.. طبعا ماتقلقيش ولو عايزاهم انا تحت امرك
نهى.. لاء بس لو لقيت مكالمه مابين اين وسلوى ممكن ساعتها اخدها ممكن
عصام.. ممكن جدا خدى بالك من نفسك يانهى وماتقلقيش على رؤوف الحاجات دى شبه عاديه الشغل دايما فيه منافسه
نهى.. طبعا طبعا
اغلقت نهى الهاتف وجلست تفكر عن
مدى العلاقه بين سلوى والمدعو وليد المنجى فقد سمعت زوجها يتحدث عنه من قبل ولكن صممت ان تعرف مدى العلاقه بينها وبينه فقررت سؤال سميه علها تملك الاجابه
اتصلت بسميه على الفور
نهى.. الو ازيك ياسميه معلش بتصل فى وقت مش مناسب
سميه.. ازيك يانهى تصدقى والله كنتى على بالى وكنت هكلمك الليله وحشتينى اووى وانتى تتصلى فى اى وقت انتى فكرانى فى امريكا عندم نهار يبقى عندى ليل
نهى.. ههههه لاء ااقصد تكونى مشغوله بالغدا والذى منه
سميه.. انا تحت امرك كنتى عايزه حاجه مش عايزه اطول عليكى انتى بتتكلمى دولى
نهى.. لا مايهمكيش انا بس كنت عايزه اسألك تعرفى واحد اسمه وليد المنجى وان كان ليه علاقه بسلوى
سميه.. علاقه بسلوى!!!!!!! طبعا يابنتى ده طلقيها
نهى.. ايه!!!!!!!!! طلقيها
سميه.. ايوه رجل الاعمال اللى اتطلقت عشان تتجوزه حتى اجهضت نفسها بعد ما كانت حامل من جوزها الاولانى عشان تبقى فاضياله
نهى.. نعم!!!!!!!!!!!!!!! اجهضت نفسها
سميه.. الموضوع ده سر طبعا انا عرفت بيه لانها كلمتنى بعد ما اجهضت وكانت تعبانه اووى ومخبيه على اهلها فروحتلها اخدتها عندى البيت وقعدت فيه لحد ما قامت
طبعا بررت انها اتجوزت جوزها الاولانى وهيا مش بتحبه
وخلاص مش طايقاه ولا طايقه عيال منه فحين انها كانت منمره على وليد وكانوا متفقين أول ما العدة تخلص يتجوزوا علطول
وده اللى حصل فعلا بس جوازهم ما استمرش كتير سلوى كانت طمعانه فى فلوسه بس وليد مكنش اهبل ولا كان بيحبها اووى يعنى
اختلفو واتطلقوا بعدها بست شهور تقريبا بس بعد ما اخدت مؤخر طلاق نص مليون وكان بالنسبالها ولا حاجه
نهى.. انا مش مصدقه اللى بسمعه معقول كل ده يطلع من سلوى
سميه.. فاكره يانهى لما كنتى بتقولى عليها طيبه
نهى.. كنت هبله فعلا
سميه.. انا اللى عرفت سلوى على حقيقتها وعشان كده قولتلك تبعدى عنها
نهى.. بس هيا اللى تبعد عنى
سميه.. تحبى اكلمها
نهى.. لاء اوعى ياسميه اوعى بجد اوعدينى ان كل كلمه نتكلمها تفضل سر مابينا
سميه.. ناويه على ايه يانهى
نهى.. مش ناويه على حاجه يا سميه انا وكلت ربنا ومسلماله امرى هو خير مولى وخير نصير
سميه.. ونعم بالله يانهى ونعم بالله ابقى طمنينى عليكى يا نهى واوعدك كل اللى بينا هيفضل سر
نهى.. ربنا يكرمك ياسميه ويباركلك فى ولادك
سميه.. ويباركلك فى ولادك انتى كمان يانهى مع السلامه لا اله الا الله
نهى.. محمد رسول الله
الفصل العاشر من هنا
https://pub153.lamha.news/25719
الرواية
من الفصل الاول من هنا
https://pub153.lamha.news/23222

تم نسخ الرابط