بطلة الخديعة رؤوف ونهى كاملة بقلم يسرا مسعد الفصل 12

لمحة نيوز

ده ابغض الحلال يانهى وفكرى فى ولادك بنتك بقت عروسه وابنك خلاص كبر
نهى.. ماهو عشان كده ماعدوش لسه عيال صغيرين كل واحد فيهم ماشاء الله يشيل مسئوليه نفسه وانا لما كنت فى سن مى كنت شايله مسئوليه بيت كمان
نرمين.. مش عارفه ااقولك ايه بس انتى حتى بتحبى رؤوف
نظرت لها نهى وفى عيناها نظره تصميم.. كنت .كنت بحبه لكن بعد اللى عمله معايا خلااااااص مش فاكراله ولا حاجه حلوه غير انه سبب فى وجود ولادى بعد ربنا وزى ماقولتلك كبروا الحمد لله وماعدوش عيال صغيرين
نرمين.. كان نفسى ااقدر انصحك واقولك على حل تطلعى بيه من المشكله دى بس اذا كان انا ومحسن على طول بينا خلاف هوه ماسك بأيده وسنانه هناك فى قطر وانا عايزاه يرجع مصر ولولا انى عارفه انه ماسك فى القرش واستحاله يبعزقه كنت قلت زمانه متجوز هناك
ثم استطردت نرمين قائله.. طيب ماتهدديه يا انا يا البت اللى انت اتجوزتها دى وشوفى مش يمكن يطلقها
نظرت لها نهى وهى لاتدرى كيف تجيب عليها.. اولا يانرمين حرام انك تطلبى طلاق واحده تانيه
ثانيا مش انا اللى احط نفسى فى نفس الكفه معاها دى واحده استغفر الله العظيم لو شفتيها
ثالثا وده الاهم بعد اللى حصلى امبارح انا خلاص كرهته ومش طايقاه
نرمين.. وايه اللى حصل امبارح
نهى.. مش عايزه افتكر ارجوكى يانرمين انا جايه اغير جو ماترجعيش الذكرى عليا
قالت نرمين بتأثر.. طيب طيب قومى نتمشى احنا جايين نغير جو قومى
بقى
مر اليوم سريعا وقاربت الساعه على الخامسه مساءا غادرت الاختان برفقه ابناءهما ولكن تلك المره استقلت نهى السياره برفقه ابناءها فقال لها احمد.. على فكره ياماما كلمت بابا الصبح وقالى انه راجع النهارده اسكندريه وكان شكله زعلان انك ماكلمتيهوش تقوليله اننا رايحين دريم بارك
هزت نهى رأسها وقالت فى سرها.. يتفلق
وصلو الى الاسكندريه بعد ساعتين فى الطريق وما ان دخلو منزلهم حتى قالت مى.. انا تعبانه اووى هدخل اخد دش وانام
خرج رؤوف من غرفه المكتب لدى سماعه صوت ابنته قائلا.. حمدلله على السلامه
فؤجئت مى بوالدها ولم تكن بمفرها فنهى ايضا فوجئت بعودته مبكرا فقد ظنت انه سيعود قرابه منتصف الليل كما اعتاد
مى.. بابا حمد لله على سلامتك
قبلته الابنه الصغرى واحتضنه الابن الاكبر فيما تجاهلته زوجته واتجهت الى غرفتها فتركهم رؤوف واتجه الى الغرفه هو الاخر
رؤوف.. مش تقوليلى حمد لله على سلامتك
نظرت له نهى وقالت له بامتعاض.. حمد لله على السلامه
رؤوف.. ومالك كده بتقوليها منغير نفس ولا هو خدوهم بالصوت ليغلبوكم
نهى.. نعمم قصدك ايه وبعدين ان مازعقتش ولا حاجه ولا انت جاى ونفسك تتخانق
رؤوف.. انا اللى نفسى اټخانق ولا انتى اللى حضرتى شنطه سفرى بكل اهمال اللى فى الدنيا
ايه الى انتى كنتى حطاه ده حطالى شورت على بلوفر على قميص كروهات قديم عندى ومابلبسهوش ولا حطالى فوطه واحده والشربات مش ماشيه مع بعضها
فرده كحلى وفرده بنى اييه انتى كنتى نايمه على روحك وانتى بتحضريها
نهى.. يمكن
رؤوف.. بقولك ايه انا مش ناقص حرقه ډم انتى ازاى تسافرى النهارده منغير ماتتصلى بيا تقوليلى
نهى.. وانت ازاى تبعتلى صاحبك الى مش محترم فى نص الليل وانا قاعده لوحدى
فوجىء رؤوف بقولها.. ايه هوه جالك نص الليل
نهى.. ايوه ليه ماتصلتش تقولى هه ليه ماكلمتش ابنك يروحله بالورق طالما عايزه ثانيا ايه وجه السرعه ما النهارده الجمعه وكان ممكن يجى ياخده فى ميعاد احسن من كده ماترد عليا سكت ليه
لم يدرى رؤوف بما يجيبها فقد كانت محقه فهو مخطىء ويعلم بمدى فداحه خطأه ولكن عوضا عن ذلك اتخذ الھجوم وسيله للدفاع.. يعنى انتى بتعاقبنى بقى هه رايحه النهارده مع اختك عند فيا اعملى حسابك انى مارضيتش اعكنن عليكم واقوله يرجعكم البيت بس دى اخر مره انتى فاهمه
نهى.. مارضتش على سؤالى انت ازاى تبعت ايمن فى نص الليل عندى هنا وانا قاعده لوحدى
شعر رؤوف انه قد حشر فى خانه اليك كما يقولون.. وانتى كنتى قاعده لوحدك ليه هه فىن احمد سايباه كالعاده يتصرمح مع اصحابه مش كده وطبعا البنت كانت بايته عند خالتها منغير ماترجعلى صح
نهى.. ماتخرجش بره الموضوع زمان لما كانو بيتحركو ااقل خطوه كانو بيتصلو بيك لحد ما انت قلتلهم مايتصلوش وقولتلهم بالحرف كده عندكم امكم
ماتجيش دلوقتى تقولى مش بيرجعولى
رؤوف.. بقولك ايه انا راجع من سفر وتعبان وعاوز انام
نهى.
. وانا كمان عايزه انام فاتفضل اطلع بره
رؤوف.. نعم اطلع بره ليه ان شاء الله مكسوفه تغيرى قدامى
نهى.. لان السرير مش هيسعنا سوا
المره اللى فاتت نمت انا على الكنبه المرداى الكنبه فى انتظارك
رؤوف.. انت ناسيه ان ده بيتى انا وودى اوضه نومى عايزه تنامى هنا معايا اهلا وسهلا عايزه تنامى بره براحتك
نهى.. لاء مش بيتك لو بيتك بصحيح كنت حافظت على حرمته ومابعتش راجل سمعته فى الطين فى انصاص الليالى هنا
امسكت نهى لسانها بالقوه كى لاتخبره ان ايمن شخصية غير أمينة فقد عزمت ان تجمع كل مالديها لتلقيه فى وجهه مره واحده وعندما يسنح الوقت ويكون مناسبا كى تنال حقها كاملا
نظر لها رؤوف.. يعنى بتطردينى من اوضتى ماشى يانهى يابنت الاصول
نهى.. انا بنت اصول ڠصب عنك
رؤوف.. نهى انا بجد ماسك اعصابى ومستحمل مافيش داعى للغلط فيا اكتر من كده عشان ماتندميش
نهى.. لا مش انا اللى هندم انت اللى هتندم يارؤوف بس خلاص كلامى معاك فى الوقت الحاضر انتهى اتفضل عشان عايزه انام
نظر لها رؤوف ولم يفهم ماتقصده بأنه من سيندم عندها تصاعد الشك داخله ان تكون بالفعل تعلم بأمر زواجه من شيري وانه كان برفقتها لربما قد اخبرها ايمن..وكيف له ان يذهب لها فى ذلك الوقت المتأخر فعزم على محادثه من يظنه صديقه فى الصباح ولكن عليه الان ان يعد نفسه للنوم على الاريكه
الفصل 13 من هنا
https://pub153.lamha.news/25726
الرواية من الفصل
الاول من هنا
https://pub153.lamha.news/2322

تم نسخ الرابط