رواية نهى ورؤوف كاملة من الفصل الاول الى الفصل الأخير بقلم يسرا مسعد الفصل 16, 17
المحتويات
حتى لو ذهنى غلط عليه
عندها اذعنت نهى لامر الطبيب واقتربت من رؤوف وقبلت مره اخيره.. بكره الصبح هنكون انا والولاد عندك ماتقلقش من حاجه .ماشى
اومأ رؤوف برأسه وامسه بيديها واستبقها فتره بين كفه ثم قبلها برفق
انصرفت بعدها نهى فخرجت ووجدت ابناءها وخالتهم ينتظرون بقلق وما ان رأوها حتى قامو من مجلسهم واتجهوا قبالها فطمأنتهم نهى بسرعه وقالت.. فاق الحمد لله فاق
ردد الجميع فى صوت واحد.. الحمد لله
نرمين.. طيب يالا بقى روحوا مش معقول هتفضلو قاعدين لامتى
نهى.. فعلا يالا بينا
مى.. وهنسيب بابا هنا لوحده
نرمين.. ياحبيبتى الادويه اللى هيدهالو هتخليه ينام ڠصب عنه وبعدين انتى عندك امتحان بكره
نهى.. ااه يامى ركزى ياحبيبتى الله يخليكى انتى واخوكى ماتضيعوش تعب السنه
احمد.. ماتقلقيش علينا يا ماما انا ان شاء الله مستبشر خير
قاطعتهم نرمين.. اجى ابات معاكى يانهى
نهى.. لاا يانرمين كتر خيرك كفايه عليكى ولادك وبعدين سلمى بكره هيا كمان عندها امتحان وولادك هتسيبيهم ازاى وبلاش تجيبى سيره لماما دلوقتى عشان ماتقلقش
نرمين.. لاء ما تقلقيش مش هقولها
انصرف الاناء برفقه امهم وانصرفت الاخت الى بيتها
فيما بقى رؤوف وحيدا يفكر بما صنعه وكيف له ان چرح زوجته الطيبه هذا الچرح
عادت نهى الى منزلها دخلت غرفتها ونظرت الى حقيبه زوجها والتى اعدتها له وعلى الرغم من تعبها وارهاق جسدها البليغ الا انها قامت واعادت كل شىء كل قطعه الى مكانها وهى تشعر بالندم الشديد تلوم نفسها على تسرعها
فلولا ان قالت لرؤوف ما كان ذهب الى المكتب وتشاجر مع ايمن ومرض وجلس حبيسا فراشه فى المستشفى فيما بقى ايمن اللعېن ينعم بصحته عكس زوجها
توضئت بعدها نهى وصلت ودعت ربها كثيرا ان ينقذ الله زوجها ويتم شفاؤه وينتقم ممن مكر به وبأسرتها اجمعين
قد يتخذ البعض فى لحظه الڠضب قرارات كثيره بقوه تصميم هائله قد تتناسب مع الموقف وقد لا تتناسب معه ولكن الشاهد الوحيد انه بعد هدوء العاصفه ومراجعه الاحداث التاليه بعد لحظه الڠضب هذه
لايبقى الا الندم
فها هو رؤوف ذهب فى لحظه ڠضب الى شريكه الثعبان ما نال منه شىء الا ان اخرج طاقه الڠضب التى كانت بداخله فارتدت عليه اضعافا مضاعفه
اما نهى على الرغم من تماسكها من قبل فقد شعرت بالڠضب هذا ما دفعها لطرد زوجها دون النظر الى ماسوف يحدث بعدها فلم تهتم
فبعد الچرح الغائر الذى اصاب قلبها لم يعد فى تفكيرها سوى ان ټنتقم لكرامتها التى
رواية بطلة الخديعة رؤوف ونهى كاملة بقلم يسرا مسعد
الفصل 17
عودا أحمدا
بعد مضى يومين تحسنت حاله رؤوف بشكل ملحوظ وتم نقله الى غرفه اخرى خارج العنايه المركزه مما مكن الاصدقاء وافراد العائله من زيارته
كان من ضمن الزائرين عصام بالطبع فبعدما استمع الى المحادثه التى كانت بين سلوى و ايمن اعقابها مرض رؤوف شعر بالمسؤليه تجاه نهى ابنه خالته
لكن بسبب الوضع الحرج بينه وبين رؤوف اكتفى بارسال باقه كبيره زهور الى رؤوف سلمها يدا بيد الى نهى التى كانت خارج غرفه زوجها تنهى احدى الاجراءات بالمستشفى
عصام.. حمد لله على سلامه رؤوف يا نهى
نهى.. الله يسلمك ياعصام ماكنش ليه لزوم تتعب روحك
عصام.. تعبكم راحه المهم انتى عامله ايه
نهى.. الحمد لله انا بخير
عصام.. طبعا يا نهى انتى عارفه انى سمعت الشريط
اطرقت نهى برأسها.. تقصد يعنى موضوع جواز رؤوف عليا
نظر لها عصام مستفهما فهذا بالضبط ما كان يرغب فى السؤال عليه
نهى.. ايوه كنت عارفه بس الجديد انها طلعت رقاصه طبعا انت عرفت من سياق الحديث ان رؤوف ماكنش يعرف والصراحه انا مش عارفه هنعمل ايه فى المصېبه دى
عصام.. هوه رؤوف مش ناوى يطلقها
ضحكت نهى بخفه.. مش عارفه الصراحه ماسألتش مالحقتش بس اذا فضل متجوزها
مى خلاص على وش جواز الناس هتقول ايه ابنى هيدخل بعد كده بيوت الناس ازاى
عصام.. انا مش عايزك تقلقى انا خلاص حطيت التلاته دوول فى دماغى المهم فتحى عنيكى انتى والاهم ان لازم انتى او احمد تروحوا المكتب انا ما استبعدش على اللى اسمه ايمن شريك رؤوف انه يدعبس باوراق او عقود تودى رؤوف فى مصېبه تانيه اللى زى ده دايما محرات شړ وطالما ماوصلش للى فى نيته بيفضل يدور على حاجه تانيه
شعرت نهى انها اغفلت تلك النقطه البالغه الخطوره فربما بالفعل ان يستغل ايمن غياب رؤوف فيفعل شيئا ما خاصه وان مكتب رؤوف ليس مؤمن الامان الكافى فقد كان مطمئنا طيله الوقت لشريكه اللئيم ولم يتخذ احتياطه من قبل
نهى.. فعلا يا عصام معاك حق انا من بكره هكون هناك فى المكتب هلم كل الاوراق المهمه وربنا يستر
عصام.. وانا هفضل وراهم يمكن اعتر فى حاجه توديهم كلهم فى دهيه
نهى.. انا مش عايزه أذيه لحد والله ياعصام انا بس عايزاهم يبعدوا عن حياتى
عصام.. ربنا يسترها معاكو يانهى انتى تستاهلى كل خير . المهم استأذن انا دلوقتى وانتى لو فيه اي حاجه بالله عليكى يانهى تكلمينى وسلميلى على
نهى.. يوصل يا عصام وسلامى
متابعة القراءة