رواية رؤوف ونهى وشيري(بطلة الخديعة) بقلم يسرا مسعد الفصل 18, 19

لمحة نيوز

نهى قليلا ثم تظاهرت بالجديه.. خلينا فى المهم
نظر لها رؤوف بتسليه واتخذ وضعيه الجلوس بظهر منتصب.. ايووه خلينا فى المهم ايه بقى المهم ده يا ست نهى
تجاهلته نهى وقالت.. الاستاذ اكرم كان بيقولى انك تعملى توكيل فى الشهر العقارى اخلص بيه الورق والمعاملات الماليه طبعا بعد ما ارجعلك انت ايه رأيك فى الموضوع ده
رؤوف.. انا اتفقت معاه وبكره هيبعتلى موظف من الشهر العقارى واعملك توكيل فى حاجه تانيه
نهى.. اه حاجتين مش حاجه واحده اولا خلاص اتفق مع وائل
رؤوف.. اتفقى معاه بس اعملى حسابك انى لازم اشوفه قريب .والحاجه التانيه
شعر رؤوف بالحنان الجارف والذى غمرته به نهى فقال.. ياااااه من زمان ماسمعتش الكلمه دى لو اعرف انى لما اتعب كده هتقربى منى وتقولهالى كنت تعبت من زمان
نهى.. هو انا للدرجادى كنتى بعيده يا رؤوف
رؤوف.. ياه يا نهى انتى تقريبا ولا كأن كان بينى وبينك الف ميل كل اما ارجع الاقاكى مبوزه عشان اتأخرت اصحى الصبح نتخانق انزل ارجع الاقيكى ساكته وكأنك بتعدى الايام معايا
نهى.. وهو مين اللى كان السبب مش زمان كنت بتكلم معاك فى كل حاجه انت اللى فجأه بطلت كلام معايا
رؤوف.. كنت بحسك مش فهمانى وكأن بقى ليكى عالم وانا فى عالم تانى خالص
نهى.. مش انت اللى قفلت عليا ورسمتلى حدود العالم ده سنين طويله عشتها معاك حرمتنى من الصحاب والقرايب بسبب غيرتك مين اللى عمل فيا كده مش انت
رؤوف.. وانتى ليه ماقوحتيش معايا زي ماعملتى دلوقتى
نهى.
. كنت فاكره انى بطيعك وبسمع كلامك ومش ده كان كلامك دايما بتتكلم عن الزوجه المطيعه
رؤوف.. ايوه يانهى تطيعينى وتسمعى كلامى بس فى نفس الوقت احس ان ليكى شخصيه ليكى فكر ورأى كتيير اووى كان بيبقى نفسى اخد رأيك فى حاجات الاقاكى ماعندكيش رأى ولا رد فعل شويه شويه بطلت اخد رأيك واسمعك او حتى اتكلم معاكى
نهى.. معاك حق بس لانى فعلا ماكنتش عارفه ارد عليك بأيه بس خلاص من هنا ورايح ترجع تاخد رأيي وهتلاقينى عندى رأى وهقاوح معاك من هنا للصبح
رؤوف.. هههههههه اااه انا اللى جبته لنفسى
صباح اليوم التالى توجهت نهى الى المكتب رحب بها عم عبد الصبور كالعاده طلبت منه نهى فنجان القهوه كما تفضل واتجهت الى غرفه مكتب رؤوف
وقفت قباله النافذه تتابع بنظرها امواج البحر الهادئه
سمعت طرقا على الباب اجابت دون ان تلتفت خلفها.. ادخل حطها عندك يا عم عبد الصبور
التفتت نهى لتجد ايمن يقف قبالها يرتدى حله سوداء وقد انبت شاربا وذقنا غير مهذبه يبدو على وجهه علامات السنين
انتصبت قامه نهى وقالت بتصلب.. البقاء لله
رد ايمن بصوت خاڤت.. البقاء لدين محمد
ظنت نهى انها تستمع لشخص آخر غير ايمن الذى كانت تعرفه فلا تلك نبره صوته والتى كانت تمتاز بحيويه مفرطه
ولا تلك نظره عينيه التى تبدو مكسوره
ولا تلك الفاظه فما كان يوما قريبا من الله حتى ينطق بأسم رسوله صلوات الله عليه وسلامه
سكتت نهى وشعرت بالاسى عليه اقترب منها ايمن.. متشكر على البرقيه يانهى
نظرت
له نهى وهى لا تدرى من اين علم انها من بعثتها فالبرقيه مذيله بأمضاء رؤوف
ابتسم ايمن بوهن وكأنما قرأ افكارها وقال.. ماهو استحاله رؤوف يبعتلى يعزينى فى امى بعد اللى حصل حتى لو كان خرج من المستشفى
ثم استطرد بأهتمام وقال.. هوه ازيه دلوقتى احسن عم عبد الصبور قالى انه كان عنده امبارح بس مادخلش عشان رؤوف تعب وكان نايم
ردت نهى بهدوء.. الحمد لله احسن بس الدكتور قال انه لسه شويه عشان يخرج
هز ايمن رأسه وقال بسخريه.. مش غريبه يوم من الايام كنت انا وهوه اعز من الاخوات واتقلبت الايه بس على فكره ده حصل بسببكم
نهى.. بسببنا!!!!!!
ايمن.. ايوه انتم الستات
ضحك ايمن بتهكم وجلس بعدما شعر بالتعب ووضع رأسه بين كفيه
ظلت نهى واقفه وهى تنظر له بعجب
رفع ايمن رأسه وقال.. الاول سلوى دخلت حياتى عشان تقرب من رؤوف ولما ماعرفتش حبت تدمر رؤوف عن طريقى وتاخد منى بعدها اللى كانت هتاخده من رؤوف وانا ماكنتش باصص للى هاخده من رؤوف اد ما انا كنت باصص ليكى من الاول ..من اول يوم شفتك فيه يانهى وانا بصارع نفسى بس للاسف شيطانى غلبنى وبقيت اصحى وانام وافكر فى اليوم اللى هيجمعنى بيكى
لولاكى انتى وسلوى وشيري كمان كنت انا ورؤوف فضلنا اعز اصحاب
نهى.. طلعنى انا بره حسبتك من الستات كلهم يا ايمن انا غير ..
انا مرات رؤوف من عشرين سنه فاتم وهفضل مراته لحد آخر يوم فى عمرى
وان ماكنش عشانه ولا عشانى يبقى عشان خاطر ولادى
انت اللى مشيت فى الغلط وشيطانك
اللى سحبك للحرام واحده زي سلوى مافيش قصادها غير الفلوس وبس ولا شيري الرقاصه
ازاى تحطنى معاهم فى نفس الكفه حتى لو كنت احللك
اطرق ايمن برأسه وقال.. انتى غيرهم ولو كنتى زيهم يبقى عمرى ماكنت هحبك ياما اتمنيت تطلعى زيهم عشان اكرهك بس دايما كنت الاحسن منهم ومنى وعشان كده حبيتك وهفضل احبك
شعرت نهى بالخجل مقرونا بالضيق فهى لاتزال زوجه رؤوف ولا يصح لرجل اجنبى ان يصرح لها بمشاعره بذلك الوضوح
استشعر ايمن ضيقها وقال.. انا آسف .انا عارف انه مش
من حقى اكلمك كده خاصه وانى سبب اساسى فى ټدمير حياتك الفتره اللى فاتت بس اوعدك انى زي ما دخلت شيري حياتك انا هخرجها تانى
نهى.. هتعمل ايه
ايمن.. ماتقلقيش من حاجه مش عايزك تقلقى خدى بالك انتى من نفسك ومن رؤوف
نهض ايمن واقترب منها وجاهد نفسه الا يقترب اكثر وقال.. انا كلمت المحامى وهو بكره او بعده بالكتير هيكون جهز اوراق فض الشركه اللى بينى وبين رؤوف وعمل عقود بيع نصيبى فى شركه الاستيراد والتصدير لرؤوف اما نصيبى فى المكتب فده هديه منى ليكى
نظرت له نهى غير مصدقه.. ده كتير يا ايمن
ايمن.. مافيش حاجه تكتر عليكى وان كان رؤوف صرف مليون على شيري وهيا ماتستهلش نكله يبقى ايه يجى نصيبى فى المكتب ليكى وانتى تستاهلى الدنيا وما فيها
الټفت ايمن بسرعه واتجه الى الباب تاركا نهى عاجزه عن النطق
نظر لها نظره وداع اخيره وغادر
الفصل 20 و 21 من هنا
https://pub153.lamha.news/25736
الرواية من
الفصل الاول من هنا
https://pub153.lamha.news/23222

تم نسخ الرابط