رواية بنات ليلى شهد وعمر وريم ويوسف (كاملة) بقلم اسماء السيد الفصل 5

لمحة نيوز

الفصل الخامس 
لما يأتي وقت للحب ان يكون ألم في رحم عقيم
يحاول ان يزرع بذره خصبه في نفسه لكنه يعجز
فيصبح ذللك المولود اللذي لم يوجد من البدايه اسير له
لابد لها ان تكون قاسيه ولا تحن لذلك الماضي اللعين الذي يذكرها به
نعم انه ابيها سبب لكل هذه اللعنه التي حلت عليهم جميعا
سبب بعد اقرب اثنين لقلبهم وقد تركوها تحارب حزنها لوحدها
وكل ذلك بسبب المسمي ابيها
وهكذا ظلت شهد تحاور نفسها ماذا سوف تفعل الآن قلبها حن اليه وبشده ملامحمه اصبحت اكثر وسامه انه رائع اكثر من السابق وعيونه بلون العسل كأنك تغرق فيها ورموشه الكثيفه
كانت تظن انها نسيته ولكنها تعشقه لحد النخاع
كل ذللك في طريق عودتها لم تشعر كم مر عليها وتري ان الطريق قصير علي غير العادة
عادت شهد الي شقتها في احدي عشوائيات الاسكندريه
اغلبها متهاللك لكنها تكفيهم تحميهم من قسوه العالم الخارجي الشارع
شهد بصوت تحاول بأن تجعله طبيعي حتي لايشك فيها احد انا جيييت وتأتي اليها تلك الصغيره

بشعرها الجميل رغد بإبتسامه شهد حبيبتي وحشتيني
شهد وهيا تضحك وانتي اكتر احكيلي المجانين دول عملو ايه من ورايا !
رغد بهمس هنا كانت ف المحل طول النهار وبنكلمها مش بترد عليا وزعقتلي ثم اكملت بغضب انا اصلا مش بحبها علشان بتزعقلي كتير
رهف مزاكرتش زي م انتي قولتي ليها زاكرت شويه صغنونه
شهد عيب ي رغد تقولي كده انتي عارفه ان هنا بتحبك اكتر من اي حاجه او حد وبتزعقللك علشان متعمليش الغلط صح
رغد بس انتي مش بتزعقيلي زيها
شهد خلاص خلاص هقولها متزعقش ليكي تاني تعالي بقي اما نشوف ست رهف دي مبتزاكرش ليه
هذا وهيا ذاهبه في اتجاه غرفه رهف وريم سابقا يغلب عليها الجانب الطفولي شهد والله عال اوي ياست رهف مبتزاكريش ليه واكملت بعصبيه انتو عايزين تجنوني حرام عليكو ي بنات ليلي
هنا هيا قالتلك ايه الزئقرده دي واكملت بهمس وهيا تنظر لرهف الباكيه اهدي ياشهد مش كده
ده رهف كانت بتزاكر وقدام عيني طول النهار
شهد وقد هدأت قليلا خلاص ي رهف متعيطيش انا خايفه
عليكي عايزاكي تكوني حاجه
رهف وهيا تمسح دموعها تمام ياشهد بس انا كنت بزاكر
شهد مصدقاكي ي حبيبتي
علي الجانب الاخر ف سوهاج
عمر وهو يدور حول نفسه وظل يفكر ام من الممكن انه رأها ثانية
احمد وهو يخرجه من شروده ايه يعم انت سافرت فين
عمر معاك عامل ايه في القضيه الجديدة
احمد ماشيه بس انا عملت حاجه كبيره وكنت جاي احكيلك وتقولي اعمل ايه
عمر ابشر انا عارف مش هيجي من خلقتك دي حاجه عدله
احمد وهو يتحدث بشرود انت عارف ان القضيه اللي ماسكها عن شباب بيبيعو ممنوعات في المحلات وان انا كنت حاطط عيني علي كام مكان شاكك فيهم
المهم عملت كبسه علي المحل وانا متأكد خلاص ان هما بيبعو فيه بسبب المخبر اللي انا معينه
فلاش باك
المخبر ايوه ي باشا انا عند المحل وفي واحد بره لسه خارج ومعاه حاجه سوده وشكله غريب
احمد وهو يتجهز ويأمرهم بالذهاب لهذا المحل
احمد هو فين
المخبر مشي من شويه
احمد وقد دخل المحل بهيبته ولكن ذلك لم يؤثر فيها ظلت جالسه بهدوء وتنظر لكتبها
وعندما
طالت مده وقوفه رفعت رأسها اليه يالهي مهذا الجمال عيون بلون غابات الأمازوون وبشره حليبيه
هنا افندم
احمد بشرود في هذا الجمال الطبيعي فتشو المكان
هنا بعصبيه يفتشو ايه في ايه وليه !
احمد بتجاهل ياريت بسرعه
هنا مازلت علي وضعها انت ي حضرت فين اذن النيابه
العسكري قاطعها مفيش حاجه
احمد بعصبيه ازاي مفيش حاجه
هنا انسان قليل الذووق
احمد هاتو البت دي وتعالو ورايا
في القسم
احمد ها هتقولي ي حلوه فين البضاعه ولا نستعمل اسلوب تاني
هنا وهيا بتكبي لوجودها ف هذا الموقف والله م اعرف حاجه وعياط هستيري
احمد تقدري تروحي
باك
وبس يسيدي فضلت اراقب فيها لحد م طلع ان ف عصابه بس بيبعو حوالين المحل
بس البت قمر يخربيتها بس بتكرهني ومش عارف اصلح موقفي معاها ازاي
عمر وهو يغمز له هيا الصناره غمزت ولا ايه
احمد بكدب لايعم انا بس اللي مش عايزها تاخد فكره عني ان انا ديكتاتوري
عمر وهو يجاريه ايوه منا واخد بالي المهم دلوقتي حاول تكلمها وتفهمها وخلاص
عند هنا وشهد
في غرفتهم
هنا ماللك ياشهد متعصبه ليه
شهد لاء يا
تم نسخ الرابط