رواية بنات ليلى (كاملة الى الفصل الاخير) شهد وعمر وريم ويوسف الفصل 12 بقلم اسماء السيد
علي قدي كده ربنا يكتب سلامتكوا يارب
شهد يارب
احمد في ايه
شهد عمي جلال حل كل حاجه وبيقول انقل مدارس اخواتي وانقل كل حاجه سوهاج
احمد وانتي هتعملي ايه
شهد بفکر انقل والله
هنا انا مينفعش انقل
احمد انتي تركني علي جنب عشان هتجوزك
شهد ممكن تتقال بطريقة ألطف
احمد بصي بقي يا ست الدكتورة انا هتجوز اختك حته لو عملتي ايه وده أمر مش طلب
من
کده
عشان انا زهقت كل ما كنت ناوي أتقدم يحصل حاجه
رغد ما انت اللي وشك فقر بقي
شهد انتي عايزه تتربي من اول وجدید یا رغد ايه الكلام ده
رغد والله ما كان قصدي
احمد عادي مفيش فيها حاجه انا هتفق مع عمي جلال علي معاد الفرح
هنا هو انا كيس جوافه مليش رأي
احمد انتي عادي هتوافقي اصل انا ماتكرهش كل البنات بتجري ورايا
هنا
شهد كمان شویه یا احمد ابقي كلم عمي
احمد ماشي
رهف اخيرا وصلنا
نزلوا جميعا من القطار و ركبوا السيارة
شهد ممکن یا احمد تتصل علي عمر أن ميعملش حاجه في وورق ريم
احمد حاضر ثم نظر إلي هنا سلام يا زوجتي المستقبليه
دخلوا الي شقتهم
شهد ريم عايزاكي
ریم حاضر یا شهد
شهد هنا ادخلي اعملي اي اكل او انزلي السوبر ماركت افتحيه وجيبي اكل وشيبسي
واي حاجه
هنا حاضر
دخلت شهد مع ريم الي أحدي الغرف
شهد هترجعي سوهاج زي ما ستك الله يرحمها كانت عايشه ولا انتي عايزه ايه
ریم مش عايز اقعد فيالبلد لوحدي
شهد لأ انتي هتقعدي في السكن ملكيش دعوه البلد وانا هبعتلك مصاريفك وملكيش
دعوه بحد
ريم خلاص ماشي اسبوع هقعده معاكوا وارجع يا احلي اخت في الدنيا
شهد انتي احلي اخت
ريم يالا بينا
شهد بتعملوا ايه
رغد بدموع بنقطع بصل عما هنا تيجي
شهد طب قوموا يا ختي انتي وهي اعملوا اي حاجه
رهف طب هاتي تليفونك نلعب عليه
شهد جو في الشنطه ريم قطعي طماطم عما اخلص
اتت هنا حامله الاشياء
وقاموا بتحضير الطعام وجلسوا سويا
وتمر الايام وتعود ريم الي سوهاج حتي جاء اليوم المشئوم
اثناء مرور شهد الي المستشفي التي تعمل بيها صدمتها سياره وتم نقلها الي ا
الاستقبال السلام عليكم حضرتك تقربي للدكتوره شهد مصطفى
هنا اه يا فندم خیر
الاستقبال طب حضرتك هي عملت حادثه
هنا مستشفي الضياء
الاستقبال اه يا فندم الرجاء من حضرتك التوجه إلى المستشفي
هنا ظلت فتره تبكي كثيرا ثم ذهبت الي المستشفي وفي
أثناء الطريق
هنا
عمر حادثه ايه وفين
هنا بدموع معرفش
جايه المستشفى
وهي
المستشفي
عمر انا هطلع علي المطار وهشوف طياره جايه اسكندريه ومسافه دقايق هكون عندك
وأحمد فين
هنا مازالت تبكي مش معايا رقمه
عمر خلاص هتصل عليه
عمر ألو يا احمد تروح علي المستشفى اللي شهد شغاله فيها هي
عملت حادثه وانا جايه
علي اقرب طياره
احمد حاضر یا رب استرها
عمر بدون أن يعرف أحد ذهب إلي المطار وركب الطائرة من حسن حظه أن هناك طائره
متجه الي الاسكندريه وتحرك الي الاسكندريه
وبعد مرور ساعه وصل عمر الي الاسكندريه
وأثناء وصوله إليهم خرج الطبيب من الغرفه
عمر بلهفه خیر یا دکتور عندها ايه
الدكتور للأسف عندها
الفصل 13 من هنا
https://pub153.lamha.news/25980
الرواية