رواية نبضات عاشق (الفصل 12 و 13 و 14و 15) مريم وعمر بقلم ناردين

لمحة نيوز

أنا مش حسيبك حا أنقذك و أنقذ بنتي
ق قيس أوعدني دلوقتي إنك حا تحافظ على بنتي و مش حتحسسها بغيابي أبدا أنا مش حقدر أشوفها و هي بتكبر قدام عينيا بس على الأقل إنت حتشوفها كل يوم و هي بتكبر و تطلب منك فلوس مش بس بنتي و كمان هشام دول أمانة ليك يا قيس 
قيس نزل رأسه تحت متقوليش كده يا ليالي أنا آسف لأني خبطتك بالعربية 
ده مش ذنبك يا قيس أنا كنت عاوزة أهرب من كل حاجة لما شفت عدي قدامي مكنتش عارفة أن 
سكتت و مقدرتش تكمل كلامها دقات قلبها كانت ضعيفة لدرجة كبيرة و من غير ما يلبس قيس هدوم العملية دخل أوضة العمليات يلي كانت موجودة فيها ليال
سلمى دكتور قيس إنت بتعمل إيه 
قيس أنا حعمل عملية الدكتورة ليال 
سلمى بس 
قاطعها قيس مفيش بس يا دكتورة سلمى إحنا حننقذ البنت و بعدها ليال 
سلمى طيب يا دكتور
كانت دي أول عملية يعملها الدكتور قيس وهو زعلان و أول عملية يعملها بعيد عن ليال و المرة دي ليال هي يلي كانت المريضة مش أي حد 
باك 
نزل قيس من العربية بعدما وصل البيت و سحب هشام يلي كانت دموعه نازلة على خده زي الشلال من إيده 
قيس بغضب و صوت عالي أم عبده
فضل قيس ينادي على أم عبده لحد ما طلعت من المطبخ هي و الخدمات الموجودين هناك جري هشام ناحية أم عبده و مسك في إيدها 
أم عبده في إيه يا إبني 
قيس مفيش و 
كان حيكمل كلامه بس في صوت قاطعه إزاي مفيش يا دكتور قيس و إحنا عيلة ليال جايين نشوف حصل إيه في أحفادنا و عامل إيه أرمل بنتنا 
لف قيس ناحية الصوت لقى راجل كبير واقف ومعاه ست و بنت و ولد دي عيلة ليال يلي كانت هاربة منهم من ست سنين و هي عايشة بعيد عنهم قبل ما تتعرف على قيس و تتجوز منه 

في المستشفى
فقت و أنا حاسة إنو عضام رقبتي مش موجودة قمت من مكاني و بصيت على المكان من حوليا مكنش في حد موجود في الأوضة بمجرد ما طلعت منها لقيت الممرضة نغم واقفة جنب الباب 
نغم إنت كويسة يا دكتورة مريم 
أيوة كويسة 
بصيت على التجمعات الموجودة و دي من يوم ما بديت شغلي ماشفت تجمعات زي دي كملت كلامي 
في إيه يا نغم 
نغم أخو الدكتورة ليال الله يرحمها كان في المستشفى و الدكتور قيس تخانق معاه 
الدكتورة ليال مرات الدكتور قيس مش كده 
نغم أيوة يا دكتورة مريم 
هي ماتت إزاي 
نغم كنت قاعدة في الكافيتيريا و سمعت
إنو الدكتور قيس هو السبب في موتها يعني هو خبطها بعربيته 
حطيت إيدي فوق الشاش الموجود في رقبتي و قلت هو فين الدكتور قيس دلوقتي 
نغم رجع بيته 
تمام 
رحت لمكتبي و قعدت هناك يعني اليوم يلي قال فيه إنه كان ممكن ينقذها بس هو لما شاف يلي كان عاوزه طلع من الأوضة كان يقصد مراته الدكتورة ليال نزلت رأسي تحت و غمضت عينيا بألم موبايلي كان بيرن و أنا رديت من غير ما أشوف الإسم 
مين 
زين أنا زين يا مريم إنت كويسة 
أيوة 
زين أنا سمعت يلي حصل في مستشفى الحياة و عرفت إنو آدم حاول يقتلك بس ورحمة أمي مش حخليه يطلع من هينا و حخليه يندم عشان هو قرب منك 
زين ممكن تيجي توديني البيت 
زين إنت مش كويسة يا مريم قوليلي في إيه 
أنا تعبانة شوية 
زين مريم روحي شوفي أي دكتورة الأول و أنا جاي 
متتأخرش 
قفلت التيليفون و طلعت من مكتبي و أول ما طلعت شفت شخص عمري ما إفتكرت إني حشوفه مرة تانية 
13
لقيت شخص كنت فاكرة إنو من زمانه مات بس أنا دلوقتي أشوفه واقف قدامي بكامل صحته إبتلعت ريقي بصعوبة و غمضت عينيا يمكن يكون ده حلم مش حقيقة 
مريم إنت مش فاكرني
لأ الحلم مستحيل يكون الشكل ده فتحت عينيا و قبل ما إستوعب أي حاجة كانت الست حاضنني بقوة و هي بتطبطب على ضهري و تمسح على شعري زي ما كانت تعمل زمانه رجعت غمضت عينيا من جديد و زقيتها بعيد عني و قلت بغضب 
إنت مين 
مريم أنا أمك 
لأ ماما ماتت من 16 سنة إنت مين 
مريم إنت مصدقة أبوك ده راجل بلطجي وهو يلي قتل أبو عمر و كان عاوز يقتل خالك كمان 
كذب بابا مستحيل يعمل كده 
إتجاوزتها و مرديتش على كلامها بصتلها من رأسها لآخر رجليها هي فعلا ماما بس إزاي هي عايشة و كل الناس عارفة إنو مرات الضابط المتقاعد عاصم ميتة من 16 سنة كنت ماشية بس لقيتها بتمسك إيدي 
مريم إنت مش مصدقاني 
ليه عملت فيا كده و إختفيتي من حياتي سيبتني و أنا عندي 8 سنين و دلوقتي إنت راجعة ليه 
مريم يا حبيبتي خلينا نحكي بره 
مسكتني من إيدي و سحبتني وراها طلعنا من المستشفى و بمجرد ما طلعنا باعدت إيدي عنها و قلت بنرفزة 
كنت فين الوقت ده كله يا ست وردة 
وردة مريم إنت بتكلمني كده ليه
عشان إنت مش أم كنت قريبة منك جدا من يوم ما كنت صغيرة بس إنت عملت نفسك ميتة و طلعت من البيت و سبتي
وراك بنتك يلي من يوم ما مت مقعدتش مع عيلتها قعدت معاهم على السفرة لما كنت عايشة و لما فكرت إني حبيت عمر و 
قاطعتني لما مسكتني من إيدي و قالت كان لازم أسيبك يا مريم و إلا مكنش حايحصل خير 
إبتسمت بسخرية و رديت ماهو محصلش خير أنا تعبت قوي 9 شهور و أنا قاعدة لوحدي بعدما طلقت يوم فرحي شفت حد يطلق يوم فرحه 
حركت رأسها ب لأ و نزلته تحت معرفش حصل كده إزاي أصلا و إزاي هي عايشة بعد السنين دي كلها شفت زين نازل من عربيته و جاي ناحيتي 
لو سمحت ممكن تروحي من هينا 
لفت وراها و شافت زين بيدور عليا هزت رأسها و إتحركت من قدامي أخذت نفس عميق و إتحركت ناحية زين يلي بمجرد ما شافني جري ناحيتي و مسك وشي بين إيديه حط إيده على الشاش الموجود في رقبتي و قال 
زين الحيوان آدم عمل فيك كده
أيوة 
زين مريم حبيبتي إنت كويسة 
كنت ماسكة نفسي بالعافية بس مقدرتش أتحكم أكثر من كده إرتميت في زين و أنا بعيط
زين في إيه 
أنا شفتها 
زين شفتي مين يا روحي 
ماما أنا شفت ماما يا زين إتكلمت معايا دلوقتي 
زين بتفكير الست يلي كنت واقفة معاها تبقى أمك
أيوة يا زين أنا عاوزة أعرف الحقيقة كلها و أمي إزاي طلعت عايشة بعد السنين دي كلها 
باعدني زين عن و قال أكيد في حاجة أبوك مخبيها عنك و الحاجة دي بتتعلق أول حاجة بأبو عمر و إزاي مات و بعد أمك عنك للمدة الطويلة دي 
ممكن ترجعني البيت 
رحنا ركبنا العربية و طول الطريق و أنا بفكر عقلي شغال في كل حاجة و مقدرتش أوقف عن التفكير 

في شقة عمر
رجعت سهر مع عمر البيت و هي متكلمتش معاه طول الطريق غيرت هدومها و راحت المطبخ تجهزه أكله نزع جزمته و راح ناحيتها 
عمر سهر أنا آسف 
مردتش عليه و حطت الأكل على الترابيزة كل ما يقرب منها تبعد عنه و مبتردش عليه كانت معدية قدامه وهو مسكها من إيدها و قال بصوت عالي 
عمر سهر لما أكلمك تبقي تردي عليا
سهر بدموع عمر أنا ذنبي إيه إنت دلوقتي راجل متجوز و المفروض متهتمش بأي حد غير مراتك يلي هي حامل بإبنك مش تهتم بطليقتك و تحاول تنتحر عشان هي حا تتجوز و تبني حياتها بعيد عنك عمر أنا مراتك و أم إبنك ولو مكنتش مرتاح معايا أنا عندي حل وقف شغل العيال ده عشان يلي عملته في المستشفى مش شغل دكتور ده شغل عيل صغير 
ساب إيدها و نزل رأسه سهر سامحيني المرة دي أنا آسف بجد و أوعدك
إني مش حكرر الموضوع ده تاني
رجعت سهر لورا و قالت من غير ما تبصله الكلام ده حفضته أنا يا عمر الحل إننا نسيب بعضنا إنت لسه بتحب مريم و أنا عارفة إنو الحب الأول صعب يتنسى بس مش لازم تفضل عايش عليه طلقني يا عمر 
بصلها عمر بصدمة وهو مش مصدق كلامها لأول مرة في حياتها سهر تواجه بالشكل ده و تطلب منه يطلقها الغضب سيطر عليه فطلع من الشقة و ساب سهر وراه سهر وقعت من طولها على الأرض و هي بتعيط 

إنت عارف يا دكتور قيس ليال من إمتى و هي عايشة بره البيت يعني هربانة من بيتنا 
كان قاعد قيس على الكنبة وهو عاقد أصابع إيديه ببعضهم أيوة عارف ليال من 6 سنين و هي عايشة بعيد عنكم 
ضحك عدي بسخرية و قاله مش من ست سنين يا دكتور قيس من 10 سنة و هي عايشة بعيد عننا 
قيس إنت بتهزر معايا ليال حكتلي كل حاجة عنكم و خصوصا إنت يا أبوها و قد إيه كنت بتعذبها
ليال يا دكتور قيس عمرها ما سمعت كلام أبوها هي عنيدة قوي لدرجة لما كان عندها 20 سنة هربت من البيت و عاشت في شقة إستأجرتها و كملت تعليمها هينا و إشتغلت في المستشفى بتاعتك و إنت حبيتها و إتجوزتها و من تسع شهور بنتي ماتت بسببك
قيس إنتوا عايزين مني إيه 
عدي أنا عاوز آخذ حق أختي 
بصله أبوه بغضب و رجع بص من جديد لقيس و قال دكتور قيس إحنا مش عايزين حاجة منك بس آخر ذكرى من بنتنا عايزينها عاوزين نأخذ ولادك 
قام قيس من مكانه و قال بصوت عالي مستحيل ده يحصل إنتوا بتطالبوا إنكم تأخذوا ولادي يا سليمان بيه 
سليمان إحنا أولى بيهم 
قيس لأ و مين حيهتم بيهم 
وقف سليمان و ضرب عصاه بالأرض و كأنك يا دكتور قيس بتهتم بيهم إنت أهملتهم من يوم موت ليال ريم ممكن تهتم بيهم هي و جوزها
قيس لأ يا سليمان بيه إنت زودتها كتير هشام و أسيل مش حيطلعوا من البيت ده و أنا لحد دلوقتي محترمك عشان إنت أبو مراتي الله يرحمها و جد ولادي
بص سليمان لمراته و قال شفتي يا ناهد إختيار بنتك قال دكتور قال ولاد بنتي حأخذهم برضاك و لا غصب عنك حيجوا يعيشوا معايا و إبقى إمنعني إزاي 
شاور قيس على باب القصر و قال الباب قدامكم إتفضلوا إطلعوا بره و مش عاوز أشوف وشكم هينا تاني
طلعت عيلة ليال من القصر و هي مش طايقة قيس و لا طرده ليهم من بيته أخذ قيس نفس عميق و قعد على الكنبة من جديد دفن وشه بين إيديه و قال بعدما شاف أم عبده جاية ناحيته و هي شايلة أسيل بين
إيديها 
قيس أم عبده ليال مقلتلكيش حاجة 
أم عبده لأ يا دكتور قيس بس شكله عيلتها عاوزين الأولاد بأي
تم نسخ الرابط