رواية نبضات عاشق (الفصل 12 و 13 و 14و 15) مريم وعمر بقلم ناردين

لمحة نيوز

عملت الفواصل في البارت 
رأيكم في البارت و توقعاتكم للبارت الجاي
ملاحظة أحمد إن خال مريم الضابط يلي إتحبس من 17 سنة بسبب والد مريم عاصم المحتال عشان عمل جرايم كتير و الخطة يلي عملتها مريم من عشان توقع أبوها عشان تثبت براءته قدام أحمد و إنه معملش حاجة
15
رجعت المستشفى من جديد لما إتصلت بيا الدكتورة سلمى و قالتلي إنو في عملية مستعجلة لازم نعملها أنا و هيا و بما إنو الدكتور عمر مش موجود فأنا حكون بداله خلصنا العملية و طلعنا من الأوضة روحت غيرت هدوم العملية و لبست هدومي و نزلت
أنا قلت لأحمد و ماما عن الخطة يلي حا نعملها عشان نكشف حقيقة بابا بس أنا عملتها عشان أثبتلهم إنو بابا معلمش حاجة تفكيري متلخطب لدرجة كبيرة من جهة عاوزة أصدق كلام أحمد عشان هو من يوم ما عرفته وهو صادق معايا و من جهة تانية عاوزة أثبت إنو بابا طيب و مستحيل يكون الوحش يلي رسمته في دماغي من خلال كلام أحمد 
نزلت لموقف السيارات و وقفت في مكاني و أنا مش مستوعبة إنو الراجل ده هو الدكتور قيس كان ماشي وهو يترنح في مشيته و ماسك قنينة الخمر بين إيديه دي مش حالة دكتور دي حالة شخص مش طبيعي 
كان حيوقع على الأرض بس أنا جريت ناحيته و سندته على عربية موقفة هناك 
دكتور قيس إنت كويس 
كان سكران و ريحة الخمر طالعة منه فكرت إني أسيبه هينا بس مقدرتش أعمل كده عشان حالته مكنتش كويسة خالص طلعت تيليفوني من شنطتي و إتصلت بزين
زين ممكن تجي للمستشفى 
زين تمام أنا جاي يا مريم بس إنت في المستشفى ليه 
كان في عملية مستعجلة و أنا رجعت المستشفى تاني 
ل ليال أنا مقدرتش أحافظ على وعدي ليك أنا سبت ولادي في بيت أهلك كنت عارف إنهم لو رفعوا قضية حيكسبوها بس علشان مخسرش القضية وديتهم لعيلتك 
قال الدكتور قيس الكلام ده بصوت عالي شوية و حمل القنينة مرة تانية و شرب منها كنت ببصله بصدمة للحالة يلي هو فيها دلوقتي 
زين مريم في حد معاك 
أيوة يا زين عشان كده أنا إتصلت فيك 
زين تمام أنا جاي ساعة و أكون عندك 
متتأخرش يا زين و النبي 
قعد قيس على الأرض بعدما رمى القنينة على الأرض نزلت على رجليا و قربت منه حطيت إيدي على بوقه بسرعة
لما شفت الدكتورة سلمى و رايحة ناحية عربيتها أكيد لو شافني أي حد مع الدكتور قيس حيفكروا إنه في حاجة بينا
بصيتله بحرج على اللي عملته بس كنت مضطرة إني أعمل كده ركبت الدكتورة سلمى عربيتها و روحت بيتها أخذت نفس عميق و باعدت إيدي عنه 
آسفة يا دكتور قيس 
وقفت من جديد و إستنيت زين و أنا كل دقيقة بنزل رأسي و أطلع على الدكتور قيس لحد ما لقيته فقد وعيه كانت الساعة تسعة و نص وصل زين لموقف العربيات و نزل من عربيته و جاه ناحيتي
زين مريم في إيه 
و لا حاجة بس إحنا لازم نأخذ الدكتور قيس لبيته 
زين تمام بس إنتي عارفة بيته فين 
لأ زين أنا عرفت كل حاجة 
حتحكيلي في العربية 
هزيت رأسي و سبت زين يشيل الدكتور قيس و يحطه في عربيته في المقعد يلي ورا و أنا ركبت جنبه حكيتله كل حاجة و يلي حا نعمل بعد بكره إن شاء الله يعني بعدما نشوف حكم القاضي على إسماعيل المنصور 
وصلنا بيتي و لسه الدكتور قيس كان في عربية زين بصيتله من مراية العربية و قلت 
زين إنت حتعمل إيه بالدكتور قيس 
زين حخليه يبات عندي يا مريم 
طيب تمام سلملي على ريناد 
نزلت من العربية و دخلت البيت كان هادي لدرجة إني توقعت إني مش حلاقي حد موجود في البيت بس لقيت الممرض بيدفع بابا بالكرسي بتاعته و أخذه أوضته طلعت أنا كمان أوضتي و طردت كل الأفكار يلي كانت بتدور في دماغي غيرت هدومي و لبست بيجامتي و نمت 

تاني يوم 
فاق قيس من نومته لقى نفسه مش في بيته حط إيده على رأسه بتعب و قعد على السرير وهو بيحاول يفتكر حصل إيه البارح بعدما ودا ولاده بيت جدهم 
قام من السرير و حمل التيشرت بتاعه من على الأرض و لبسه طلع من الأوضة و نزل الدرج لقى واحد واقف مع ممرضتين بيشتغلوا في المستشفى عنده و هما بيتكلموا مع الراجل يلي واقف
إتحرك قيس ناحيته ووقف وهو يبصله لف زين و لقاه واقف وراه وهو حاطط إيده ورا رقبته 
زين إزيك يا دكتور قيس 
ده الشخص يلي ولدت مراته من أسبوع في مستشفى الحياة و أنقذتها هي و إبنها الدكتورة مريم 
زين جهزوا الفطار
تمام يا حضرة الضابط 
راحت الخدامة المطبخ عشان تجهز الفطار و سابت زين يلي حط إيديه
في جيوب بنطاله مع الدكتور قيس 
قيس أنا جيت هينا إزاي 
زين إنت كنت سكران البارحة و أنا سمعت صوتك و إنت بتتكلم مع أختي 
غمض عينيه وهو يحاول يفتكر شاف مين قبل ما يفقد وعيه الدكتورة مريم هي آخر شخص شافه
قيس الدكتورة مريم تبقى أختك 
زين أيوة هي أختي إتفضل يا دكتور قيس 
إتحرك معاه الدكتور قيس و قعدوا مع بعض على السفرة بعد مدة قصيرة جهزت الخدمات الفطار و حطوه على السفرة قيس مكنش ياكل عشان صورته قدام الدكتورة مريم إتشوهت و خاصة لما شافته سكران و بيقول كلام فارغ 
زين مالك يا دكتور قيس 
فاق قيس من شروده على صوت زين لا مفيش بس أنا لازم أروح المستشفى 
زين كنت سكران البارح ليه 
بصله قيس بطرف عين و أخذ نفس عميق كان حيتكلم بس لقى ست جاية ناحية زين 
زين كنت فاكر إنك حتتأخري 
أنا حرضع الولد و أرجع بيتي عشان سيبت ولادي لوحدهم حضرة الضابط أنا عاوزة راتبي 
زين تمام أنا طالع أجيللك فلوسك 
قام زين من مكانه و ساب قيس بعدها قيس كمان طلع من البيت ركب سيارة أجرة و طلب منه يوصله على مستشفى الحياة كل الوقت وهو بيفكر في الدكتورة مريم و نظراتها اللي ممكن تكون تغيرت ناحيته 

كنت قاعدة في مكتبي و بالي مشغول في عيلتي دفنت وشي بين إيديا و تركت كل الذكريات يلي كانت شغلاني تعصف في دماغي باعدت إيديا عن وشي لما لقيت باب المكتب ينفتح رفعت رأسي لقيت الدكتور قيس واقف و عاقد إيديه ورا ضهره 
قيس دكتورة مريم ممكن نتكلم 
إتفضل يا دكتور 
إتحرك قيس ناحيتي و قعد على الكرسي المقابل ليا أولا أنا آسف على لي حصل مبارح مكنتش في وعيي
مفيش مشكلة يا دكتور قيس 
قيس لأ في مشكلة يعني دكتور زيي و كمان مدير مستشفى تشتغلي فيها تلاقيه سكران و ريحته كلها خمر يعني إيه يا دكتورة مريم 
يعني إنت حاولت تنسى حاجة يا دكتور بس كان ممكن متروحش للخمر إنت شربت كتير و قلت يلي كنت حاسس بيه قدامي أنا كمان آسفة 
قيس ليه هو حصل إيه 
إبتلعت ريقي و نزلت رأسي تحت محصلتش حاجة مهمة 
قيس تمام يا دكتورة عن إذنك
قام قيس من مكانه و كان طالع بس وقفه صوتي دكتور قيس ممكن مساعدة 
لف ليا
و قال فإيه 
ممكن تغير الشاش الموجود في رقبتي 
هز رأسه و رجع من جديد قعدت على السرير و هو قطع الشاش القديم بالمقص و جاب واحد جديد كان قريب مني غمضت عينيا بألم لما حط المعقم على رقبتي و لف الشاش الجديد عليها 
قيس أنا خلصت 
شكرا يا دكتور 
فتحت عينيا و حطيت إيدي فوق الشاش طلع من الأوضة و سابني لوحدي فيها ريحته علقت فيا قمت بسرعة من مكاني و رحت في إتجاه مكتبي طلعت البرفان بتاعي و رشيتها على هدومي و في كل حتة من مكتبي

في شقة عمر 
صباح الخير 
قال عمر الكلام ده وهو موجه كلامه ل سهر يلي تجاهلته و قعدت قصاده على السفرة و بدأت تأكل بدون ما ترد عليه 
عمر بقولك صباح الخير إنت مش بتردي عليا ليه 
سهر أنا جهزت الفطار و عملتلك الغدا يا دكتور عمر و إتصلت ب بابا عشان يجي يرجعني البيت 
قام عمر من مكانه و زق الكرسي يلي كان قاعد فوقه إنت بتقولي إيه مش حتطلعي من البيت ده يا سهر
وقفت سهر كمان و ردتله بصوت عالي و مش حطلع ليه عمر أنا بجد تعبت منك و من تجاهلك ليا و حبك الكبير للدكتورة مريم أنا عاوزة خير لينا احنا لتنين و عشان كده كل واحد منا يروح في طريق طلقني 
مسكها عمر من إيدها بقوة و قال بنرفزة طلاق من حطلق يا سهر إنت مش عاوزة تفهمي ليه 
سهر إنت يلي مش عاوز تفهم أنا بجد زهقت منك و قرفت منك و من حبك عارف حاجة إنت في عقلك لسه عيل صغير مستني أبوه يوديه لمدرسة و عرفت كمان إني كنت مليش قيمة عشان قللت نفسي عشان واحد زيك ميستهلنيش و بحمد ربنا إني عرفت حقيق 
و قبل ما تكمل كلامها زقها عمر بقوة و مسك شعرها بغضب بين إيديه و كأنه حيقطعه 
عمر و أنا كمان إستحملتك كتير و زهقت من وحدة زيك كرامتها في الأرض أنا رفضت أطلقك مش عشانك و لا عشان عيونك عشان إبني يلي إنت حامل فيه 
إتجمعت الدموع في عينيها و حطت إيدها فوق إيده يلي كانت بتشد على شعرها و ردت عليه 
سهر أنا بكرهك و حرجع بيت بابا غصب عنك 
كان حيضربها بس إفتكر إنها حامل في الشهر السابع و ده ممكن يأثر على إبنه بصلها بغضب و قرف في نفس الوقت و طلع من شقته بعدما قفل الباب عليها
حشوف حتطلعي إزاي من هينا يا سهر
الفصل
16
https://pub153.lamha.news/26817
من الفصل الاول من هنا
https://pub153.lamha.news/22697

 

تم نسخ الرابط