رواية نبضات عاشق (الفصل 12 و 13 و 14و 15) مريم وعمر بقلم ناردين
المحتويات
طريقة أرجوك متخليهمش يأخذوهم مننا
قيس مش حايتجرأوا يعملوا كده و لا يجيوا البيت ده مرة تانية أسيل و هشام أمانة ليال ليا
قال قيس الكلام ده بعدما بص لأسيل يلي كانت في أم عبده و هشام المستخبي وراها أخذ أسيل منها و حملها بين إيديه المرة الأولى يلي يشيل فيها أسيل بعدما كملت تسع شهور
ب با بابا
إبتسم قيس لما قالت أسيل الكلمة دي لأول مرة يعاملها بالطريقة دي عشان هو خايف من عيلة ليال إنها تأخذهم منه و يحرموه منهم
قيس تسنيم فين
أم عبده في الأوضة سبتها ترتاح شوية بعدما وديتلها الأكل أكلت و نامت بس كانت بتتكلم في نومها
قيس قالت إيه
أم عبده سمعت إسم واحد وهو ياسين مش حيرحمك
قيس طيب تمام
كان رايح أوضة أخته بس وقفه صوت أم عبده في إيه تسنيم كويسة و مين ياسين ده إنت تعرفوا يا دكتور
قيس ححكيلك كل حاجة بعدين
قيس كمل طريقه على أوضة أخته يلي متغيرش فيها أي حاجة و أول ما فتح الباب لقاها
14
فتح قيس باب أوضة تسنيم لقاها قاعدة على السرير و هي ضامة رجليها لصدرها و دافنة وشها بينهم و هي بتعيط بصلها لمدة طويلة و إتحرك ناحيتها
قيس تسنيم إنت كويسة
رفعت وشها و بصتله بخوف رجعت لورا لما قرب منها
تسنيم متقربش إبعد عني يا قيس
قيس تسنيم أنا عملتلك إيه
تسنيم إنت السبب في كل حاجة حصلت معايا أنا كنت عاوزة ليال تفضل معايا و معاملتك ليا متتغيرش بس إنت إتغيرت لما راحت ليال أنا ذنبي إيه يا قيس عشان و يروح حقي و ميعرفش أي حد إني مش لأ و الأسوء من كل ده إنو الشخص يلي حبيته مات
نزل قيس رأسه لتحت و من غير ما يبصلها قال أنا آسف بجد يا تسنيم معاك حق أنا السبب في كل حاجة بس البوليس مش حيرحموا آدم و
قاطعته تسنيم و حق ياسين
قيس ياسين السبب في إدمانك يا تسنيم
صرخت تسنيم فيه لأ مش ياسين السبب ياسين كان بيحبني قوي وهو كان جاي عشان يطلب إيدي منك و يتجوزني بس آدم جابلي البودرة و خلاني أخذها غصب عني و ياسين بطل يشم
سكتوا شوية و هي نازلة رأسها و رجعت تعيط من جديد سحبها قيس ناحيته و سابها تعيط في
وصلنا البيت ووقف زين العربية قدامه القصر بصتله بعدما إفتكرت حاجة و قلتله
زين ممكن تجيب ريناد و تيجوا تعيشوا هينا
زين ليه في إيه
أنا مش مرتاحة لحاجة إنت تعرف أحمد
زين أيوة أعرفه إنت بتسألي ليه يا مريم
عاوزة أعرف هو عنده كم سنة و بيشتغل
أخذ نفس عميق و مسك زين إيدي و قال أحمد عنده 32 سنة وهو بيشتغل رائد في إيه
أحمد قال إن هو لواء يا زين أنا متلخطبة قوي و مش عارفة أي حاجة يعني ماما بعد السنين دي كلها تطلع عايشة و تقول كلام فارغ في نضري قصدي إنه هيا قالتلي إنه بابا كان عايز يقتل خالي كمان بعدما قتل والد عمر و كذب أحمد عليا و قولي بأنه لواء أكيد في حاجة و إحنا لازم نعرفها يا زين
زين خلاص إنت بطلت شغل في المستشفى و رجعت ضابطة معايا يا مريم
قال زين الكلام ده عشان يضحكني و بالفعل إبتسمت من كلامه و نزلت من العربية و أنا بفكر في كل حاجة مكنتش قادرة أتحكم بنفسي عشان أبطل تفكير قلعت جزمتي و حطيت شنطتي فوق الترابيزة و طلعت لأوضة الباب
أنا حقعد مع بابا ممكن تطلع
وجهت كلامي للممرض يلي جبنها البيت عشان يهتم ب بابا و بالفعل طلع من الأوضة و سابني أنا وياه أخذت نفس عميق و قعدت جنبه على السرير
بابا أنا عرفت كل حاجة
طلع كلامه بصعوبة ع عرفتي إ إيه
أخذت نفس عميق و قلت ماما عايشة من 16 سنة الجثة يلي دفنتوها كانت بتاع مين
سكت بابا و قال م مكن مكنتش ب تاع ح حد
ليه يا بابا أنا عارفة إنك حاولت تقتل خالي كمان
عاصم خ خالك م مين
انا عندي خال واحد يا بابا وهو أبو أحمد
عاصم لأ إنت عندك إت إتنين واحد ميت وهو أ بو أحمد وواحد كان ضابط بيشتغل معايا أنا و وحيد
أنا لحد دلوقتي مش فاهمة حاجة بس حسيبك ترتاح شوية يا بابا و أنا طالعة
طلعت من أوضة بابا و سبته عشان يرتاح شوية و أنا متأكدة من إنه في حاجة رحت أوضتي قفلت الباب ورايا و قعدت على السرير و إتصلت ب زين
ممكن أشوفك
زين في إيه يا مريم
بابا قاله إنه عندي خالين أبو أحمد و يلي هو ميت من 15 سنة و واحد قال إنه ضابط كان بيشتغل معاه بس أنا مش فاكرة أي حاجة عن الراجل ده
زين أنا حشوف في السجلات القديمة و ممكن ألاقي أسماء يلي إشتغلوا مع أبوك و أبو عمر و خالك التاني
تمام
قفلت التيليفون و بصيت في الفراغ و أنا بفكر طول عمري معرفتش إنو كان عندي خال تاني كان بيشتغل مع بابا و مين فيهم كان عاوز بابا يقتل أبو أحمد و لا الضابط
سليمان بيه أنا موافق على اللي قلته
الكلام ده قاله قيس في التيليفون بعدما إتصل بوالد ليال سليمان و قاله إنه موافق على طلبه
سليمان تمام تعال القصر و معاك أسيل و هشام
مسح قيس وشه بضيق
قيس عايز أشوف سليمان بيه
تمام
دخل قيس القصر و هما معاه كان عدي قاعد على الكنبة وهو بيدخن و معاه أخته ريم بتتكلم في الفون بتاعها مع جوزها تجاهل وجودهم و كمل طريقه بس وقفه صوت عدي يلي وقف قصاده
عدي خير يا أرمل أختي إنت جاي هينا ليه
قيس إنت عاوز تنتقم مني و أنا جيت عندك أنا قدامك و يلي عاوز تعمل إعمله
إبتسم عدي بسخرية و نزل رأسه كان حيتكلم بس لقى أبوه في وشه قيس كان شايل أسيل بين إيديه و هشام واقف وراه و ماسك فيه
سليمان الأولاد حيعيشوا هينا
عدي و أنت تعتبر ده إنتقام منه يا بابا بعدما حرمك من ليال 10 سنين
سليمان أنا منتقمش من جوز بنتي الله يرحمها يا عدي بس الأولاد حيعيشوا معنا
قيس لغاية ما أتجوز مرة تانية يعني هما حيعيشوا في القصر ده لحد ما افكر في الجواز
سليمان و إحنا إيه يلي يضملنا إنو مراتك الجديدة حتعاملهم كويس و زي ولادها
قيس و أنا إيه يضملي إنو بنتك ريم و جوزها حيعاملوا ولادي كويس
سليمان عشان دول أمانة ليال
قيس متخفش يا سليمان بيه في أم عبده و حتبقى فوق رأس البنت يلي حتجوزها
عدي مش حتيجي تشوفهم تاني
قيس أنا مش حاتكلم معاك أنا بتكلم مع كبير العيلة سليمان بيه أنا جبتلك أحفادك بس كل شهر حاجي أشوفهم و أطمن عليهم إنت موافق
سليمان أيوة
عدي بس ي
قاطعه سليمان بحدة ناهد خدي الأولاد فوق
قربت ناهد من قيس و أخذت أسيل من إيديه هو إستغنى عن أولاده و قبل شوية هو قال ل أم عبده إنه مش حيخلي أي حد يأخذهم منه مسكت ريم بإيد هشام و كانت حتأخذه بس هو مسك بإيد قيس
هشام بابا إنت جبتنا هينا ليه
قيس عشان ده بيتك يا هشام
هشام بس أنا عاوز أروح معاك مش عاوز أبقى هينا
قيس مش حتيجي معايا يا هشام حتبقى هينا
باعد إيد هشام عنه بغضب و طلع من البيت و أول ما ركب عربيته ضرب الدريكسيون بإيده و غمض عينيه
كنت قاعدة في المطعم و أنا مستنية أحمد بعدما إتصلت فيه و طلبت أشوفه حطيت إيديا فوق بعض و حملت كاس النيسكافيه و شربت منه شوية
مريم خضيتني في حاجة
شاورت على الكرسي التاني بعدما بصيت لأحمد و متكلمتش أخذ نفس عميق و قعد مقابل ليا
أحمد
إنت عارف إسماعيل المنصور
شفت ملامح أحمد يلي إتغيرت أيوة عارفه
الراجل ده يبقى مين
أحمد أبويا
بس إنت أبوك
قاطعني لما قاله إنت شفتي أمك مش كده
أيوة إنت كنت عارف إنها عايشة
أحمد أيوة هي كانت عايشة معايا أنا و عمي محمود يلي أبوك فاكره بابا إسماعيل المنصور ضابط و كان بيشتغل مع وحيد يلي هو والد عمر
عاوزة أعرف كل حاجة دلوقتي و إنت قلت إنك لواء ليه
أحمد مفيش فرق بين اللواء و الرائد يا دكتورة مريم
تمام مش حهتم بالموضوع ده طب أحكيلي دلوقتي إزاي ماما عايشة و بابا كان عايز يقتل والدك ليه
أحمد إنت عارفة إنو عاصم و إسماعيل و وحيد كانوا ضباط بيشتغلوا مع بعض و كانوا صحاب قوي لدرجة إنو عاصم فكر يتجوز وردة و يلي هي أمك و هي وافقت على الموضوع ده و إتجوزت عاصم وهو كان بلطجي و طماع كان في تاجر ممنوعات هما عرفوا مكانه عشان يعتقلوه بس أبوك هربه و لما عرف وحيد بالموضوع ده واجه
قاطعته و بابا قتله
أحمد أيوة و لما عرف بابا كمان إنو قتل وحيد و هرب تاجر الممنوعات عارفة عمل إيه قتل أمي و حط جثتها بدل جثة عمتي وردة و مين دفع ثمن الجريمة دي أبويا دخل السجن و حكموا عليه 17 سنة عشان والدك غير كل حاجة هو السبب في بعد أمك عنك
بصيتله بصدمة و ذهول مكنتش قادرة أصدق أي حاجة من كلامه لدرجة دي بابا طلع شخص وحش عشان عمل كده و قال إنه كان مضطر يقتل وحيد نزلت رأسي تحت و غمضت عينيا بألم
و إنت عاوز تنتقم منه عن طريقي
أحمد لأ انا مش زي عمر يا مريم أنا حتجوزك عشان أنا حبيتك حاثبت براءة بابا قدام الكل
حاكون الضحية مرة تانية
قام أحمد من مكانه و إتحرك ناحيتي رفع وشي بإيده مش حسمحلك تكوني الضحية من جديد يا مريم أنا حاكون معاك و مش حسمح لأي حد يأذيك
إنت حتعمل إيه دلوقتي
أخذ نفس عميق و قال بعد بكره محكمة بابا و حاشوف المحامي عمل إيه يمكن يطلع و يخففوا عقوبته
هو واثق من كلامه يعني هي دي الحقيقة الكاملة يلي بابا مخبيها عني هو مجرم و كذاب كمان أنا إشتلغت دكتورة عشان أنقذ حياة الناس بس وقوفي ضد بابا ده يعتبر مش إنقاذ لحياته
مريم بنتي
كانت ماما واقفة معانا أحمد أنا عندي فكرة
أحمد عاصم يبقى أبوك
بس هو الراجل يلي حرمني من أمي و يلي بسببه خسرت عمر هو عمل حاجات وحشة و يبقى لازم يتحاسب عليها يا حضرة الرائد أحمد
يتبع
نبضات
أقبل يا أدمن بليز البارت فيه شوية إحتيال بس والله حيتغيروا الأحداث فيه من البارتات الجاية
أنا
متابعة القراءة