رواية نبضات عاشق (الفصل 17 و 18 و 19 ) مريم وعمر بقلم ناردين

لمحة نيوز

لحد ما خرجت ست كانت بتشتري الدواء و راحت ناحية البنت يلي بتشتغل هناك 
تسنيم أنا عاوزة دوا ينسيني حاجة عشتها 
البنت بعدم فهم قصدك إيه 
تسنيم في حاجات أنا مش عاوزة إفتكرها و عاوزة دوا ينسيني الحاجات دي
بصتلها البنت من رأسها لآخر رجليها و دخلت عشان تجيب الدواء زي ما ظنت تسنيم 
تسنيم أخت الدكتور قيس هينا 
قال عدي الكلام ده وهو بيدخل للصيدلية شافها من قبل بس مكنش عارف إنو البنت دي تبقى أخت الدكتور قيس بمجرد ما سمعت البنت صوته طلعت 
عدي بيه ... البنت دي...
قاطعها عدي متعملش يلي قالتك عليه عشان شكلها مدمنة 
بصتله تسنيم بغضب و شر و راحت ناحية الباب عشان تفتحه بس لقيت عدي في وشها قفله 
عدي حسألك سؤال لو جوبته عليك حسيبك تطلعي من هينا
حسيبك تطلعي من هينا بصح بعدما تبقي مش بنت ....إفتكرت تسنيم كلام آدم و بقت بترتعش و رجليها و لا كأنهم شايلينها رجعت لورا بعدة خطوات و هي شايفة ملامح آدم في وش عدي 
قرب منها عدي و قال إنت كويسة 
بلعت تسنيم ريقها بصعوبة و قالت إبعدي عني متقربش ... أبوس إيدك يا آدم 
عدي آدم ... آدم مين 
غمضت عينيها و قبل ما تكمل كلامها أو يستوعب عدر حاجة من يلي قالتها لقاها فقدت الوعي كمل طريقه ناحيتها و شالها بين إيديه 
عدي متقوليش لأي حد على اللي حصل هينا ... فاهمة
أيوة يا عدي بيه
حط عدي تسنيم في عربيته و ركب هو من قدامه بعدما طلب من السواق إنه يروح الطريقة يلي كانت تتكلم فيها مش طبيعية خالص غير الطريق تماما و راح بيته الثاني بمجرد ما وصل نزل من العربية و شال تسنيم ووداها لشقته فتح الباب و دفشه برجله
17
فتح عدي الباب برجله وهو لسه شايل تسنيم بين إيديه حطها على الكنبة و راح أوضة موجودة هناك طلع منها برفان و رجع عند تسنيم لقاها لسه دايخة ... نزل على ركبته و رش البرفان بتاعته على إيده
عدي تسنيم ... فوقي
قرب إيده من أنفها عشان تصحا مرت دقائق و تسنيم بدأت تفتح عينيها و كان أول شخص شافته عدي قامت بفزع من مكانها و بصتله بغضب
تسنيم إنت بتعمل هينا إيه 
إعتدل عدي في وقفته دي شقتي و أنا جبتك عشان بينا حديث يا أخت الدكتور قيس
راحت ناحية الباب بس
عدي مسكها من إيدها مش حتطلعي من هينا قبل ما تجاوبي كل أسئلتي 
زقت إيده بعيد عنها و قالت بغضب أنا مش عارفة أي حاجة حتقولها دلوقتي من أسبوع بس رجعت القصر و إنت عارف إني كنت مدمنة فبتسأل ليه
إفتكر عدي إنها مكنتش عايشة في بيت أخوها لمدة طويلة بس حالتها بقت مستقرة أخذ نفس عميق و قال 
عدي عاوزك تعرفي أخوك عمل كده ليه 
حطت تسنيم إيدها ورا رقبتها و قالت هو عمل إيه 
عدي جاب أولاد ليال بيتنا ... مش أسيل و هشام أولاده فهو عمل كده ليه سابهم ورا 
بصتله تسنيم بصدمة و هي مش مصدقة كلامه نزلت رأسها تحت و بعد مدة رفعته 
تسنيم رجعني البيت و حعرف السبب 
عدي تمام ... دق رقم تيليفوني و لما تعرفي هو ساب اولاده ليه إتصلي فيا
أخذت منه الورقة يلي كتب فيها رقم موبايلي و طلعت وراه من العمارة ركب عربيته و هي ركبت في المقعد يلي ورا ... بصلها عدي من المراية بطرف عين و قال 
عدي أول حاجة يا أخت الدكتور قيس أنا مش السواق بتاعتك عشان راكبة من ورا ... أقعدي هينا
تسنيم و حركب جنبك ليه 
عدي مش حتتحرك العربية من هينا حتى تطلعي و تقعدي جنبي يا تسنيم 
شدت على إيدها بغضب و ضيق و نزلت من المقعد يلي ورا و راحت قعدت جنبه 
....................................................................
مستشفى الحياة 
كنت قاعدة في مكتبي و مربعة إيديا فوق بعض و أنا بفكر في كل حاجة و إتصال آدم بيا خلاني مرعوبة كل وقت الاجتماع أخذت نفس عميق و قلعت المريول و حطيت فوق المكتب و حطيت موبايلي في شنطتي و طلعت عشان شغلي اليوم ده خلص بس في شغل بكره أكبر من ده
ممكن توصليني يا دكتورة
بصيت من شباك العربية لقيت الممرضة نغم واقفة قدام عربيتي و كانت بتلهث هزيت رأسي ب نعم لقيتها فتحت الباب و قعدت جنبي 
نغم و النبي يا دكتورة مريم ... وصليني بسرعة 
في إيه  
نغم مش حقدر أقولك دلوقتي 
تمام ...أنا مش حضغط عليك يا نغم 
كنت سايقة العربية و نغم قاعدة جنبي و ساكتة بس كانت متوترة و طول الطريق متكلمتش معايا 
نغم...هو فين طريق بيتك 
نغم خلاص يا دكتورة ... حنزل هينا
تمام  
وقفت العربية على جنب
و بصيت ل نغم يلي نزلت منها و كانت بتلف يمين و يسار و إيديها بتفرك فيهم بوتر يعني كل حاجة بتيجي عندي ... أول ما دخلت المستشفى دي و المشاكل لحقاني دي مش مستشفى عادية دي مستشفى المصايب في نضري
كملت طريقي بعدما إختفت نغم من قدامي مش عارفة ليه بس في إحساس بيقولي إنو بكره إن شاء الله كل حاجة حتنتهي بس مش عارفة ليه وقفت عربيتي في نص طريق و حطيت إيدي على صدري و قلت 
يعني لو طلع كلام أحمد هو الحقيقة الكاملة و طلع بابا راجل محتال ... أنا حعمل إيه يعني بابا حيكون في نضري السبب في موت مرات خالي إسماعيل و سجنه المدة الطويلة دي كلها  
حسيت بدموعي يلي نزلت على خدي بس مهتمتش بالأمر ده كتير عشان يلي جه في بالي أخطر من الموضوع ده 
لو كانت الحقيقة دي أنا مستحيل أتجوز أحمد مش كفاية إنو بابا هو السبب في كل يلي حصل معاه أنا مش قادرة أتخيل إنو بابا سيئ لدرجة إنو يحرم بنته يلي بيحبها قد الدنيا كلها من أمها و لا يقتل إنسان تاني ... معليش بس أنا لازم اتخطى أحمد عشان يلي حيصير بكره إن شاء هو يلي يكون النهاية لكل حاجة 
مسكت الدريكسيون بإيدي و كملت طريقي ناحية البيت بعدما أخذت قراري بعد مدة وصلت البيت نزلت من العربية و طلعت أوضتي مكنتش قادرة أشوف وش بابا حتى رحت على طول لمكاني غيرت هدومي و لبست بيجامتي و قعدت على السرير و غمضت عينيا 
...............................................................
تاني يوم 
أحمد كان قاعد في مكتبه وهو حاطط رجل على رجل و بينفث دخان السيجارة في الهواء وهو بيفكر في كل يلي حصل معاه زفر بضيق و طلع الولاعة بتاعته 
أحمد أنا لو اتجوزت مريم مش حقدر أنسى إنو أبوه هو السبب في موت أمي و في سجن أبويا لمدة 17 سنة ... أنا كده حظلم مريم معايا و عشان ما أظلمش البنت دي يبقى لازم كل واحد فينا يروح في طريق 
أخذ موبايله من فوق المكتب كانت متردد عشان يتصل في مريم أخذ نفس عميق و إتصل بمريم يلي بعد مدة جاه صوتها من الموبايل
مريم صباح الخير 
أحمد صباح النور ... مريم أنا وصلت لمصر و نازل المحكمة حشوفك وقت الغذاء
مريم مين المحامي بتاعي خالي إسماعيل 
أحمد متخفيش هو محامي شاطر و حيطله
... يلا سلام 
قفل أحمد التيليفون و رماه على المكتب و رفع رأسه وهو بيفكر زفر بضيق و قام إتحرك ناحية الدولاب و طلع هدومه منه دخل أخذ شاور و لبس و بعدها طلع و راح المحكمة .... بعد مدة وصل هناك نزل من العربية و فضل واقف وهو مستني المحامي نزلت من العربية بنت كانت لابسة هدوم المحامين و شعرها كان مفرود على ضهرها
أحمد إنت مين 
نور ... أنا المحامية يلي إتولت قضية أبوك 
أحمد فين المحامي القديم
نور أنا المساعدة بتاعته وهو مرض و عشان كده خلاني أستلم القضية دي 
بصلها من رأسها و آخر رجليها و قال تمام 
دخلوا هوما الاتنين المحكمة و فضلوا يراجعلوا كل حاجة متفقة عليها نور و المساعد الجديد يلي جاه بدالها 
...............................................................
كانت الساعة تسعة و نص ... قمت من سريري أخذت شاور و غيرت بيجامتي و طلعت لقيت الممرض بيدفع الكرسي المتحرك يلي كان قاعد فوقه بابا إتحركت ناحيته و بست إيده و قلت 
أنا حروح الشغل و إنت إبقى مع بابا ... تمام و كمان أنا حرجع بدري عشان تروح بيتك  
الممرض تمام يا دكتورة مريم 
إبتسمت و حركت رأسي ناحية الخدامة ... أنا عايزاك تجهزي البيت كويس عشان في حد جاي المساء و الشخص ده مهم بالنسبة ليا الأوضة يلي جنب أوضتي جهزيها لأحمد و جهزي ثلث أوض كمان نظفيهم كويس  
الخدامة أمرك يا دكتورة مريم 
شربت بسرعة كاس قهوة سادة و طلعت من البيت كنت حركب عربيتي بس شفت زين ماشي ناحيتي سلمت عليه لما صار واقف قدامي 
صباح الخير  
زين صباح النور مريم أنا حوصلك الشغل 
ليه بقى زين أنا عندي عربيتي و متخفش عليا  
زين حوصلك بس يا مريم و نتكلم شوية عن الخطة يلي رسمتيها عشان توقعي أبونا 
تمام يا زين 
كنت عارفة إنو دي مش هي الحقيقة الكاملة بس عشان ما يحصلش أي حاجة وافقت إنه يوصلني ركبت العربية و بصيتله من الشباك لقيته لسه واقف وهو عاقد إيديه ورا ضهره طلع موبايله و عمل مكالمة 
زين أحمد أنا مع مريم دلوقتي 
أحمد تمام يا زين أنا مش حتأخر 
قفل موبايله و رجع ركب جنبي في العربية بصيتله بطرف عين و قلت بصوت واطي 
إنت
كنت بتكلم مين 
زين كنت بكلم الممرضة ... صحيح يا مريم أنا قررت إني أسيب بيتي
تم نسخ الرابط