رواية نبضات عاشق (الفصل 17 و 18 و 19 ) مريم وعمر بقلم ناردين
المحتويات
و نيجي أنا و ريناد عشان نعيش معاك
تمام
سكت و بصيت على الطريق و زين كان سايق العربية وهو ساكت ... بصيتله للمراية و قلت بسرعة
زين ...وقف العربية
زين في إيه يا مريم
بقولك وقف العربية
زين هز رأسه ووقف العربية في منتصف الطريق و أنا نزلت بسرعة منها متأكدة إنو شفت شخص من المراية بس إزاي هو إختفى ... إبتلعت ريقي و مسكت إيده
زين ... أنا شفت آدم
زين مريم ... آدم في السجن حيطلع منه إزاي
أنا متأكدة إني شفته إتصلي بالقسم و إتأكد
زين تمام
أخذ زين نفس عميق و طلع موبايله من جيب بنطلونه و إتصل بواحد من يلي بيشتغلوا معاه و فتح الأسبيكر
زين ممكن تشوف آدم
الدكتور قيس جه الصبح القسم و شافه هو لسه في الزنزانة و محكمته بعد بكره
زين تمام
مكنتش مصدقة أي حاجة ... إزاي يعني و أنا شفت آدم واقف برا وهو ماسك مسدس بين إيديه حط زين إيدي فوق كتفي بس إتراجعت لورا و بقى جسمي بيرتعش
زين مريم إنت كويسة
إبتلعت ريقي و شاورت على يلي واقف وراه ... آدم عنده توأم يا زين ... وهو مش حسيبني لحد ما يخلص عليا
لف زين لقى واحد واقف وراه هو بجد بين الشخص ده و آدم شبه كبير و مفيش أي حاجة تقدر تفرقها بينهم طلع زين مسدسه و قال
زين سيب المسدس
هي أخذت مني أخويا ليه ... ينفع كده يا زين عاصم
زين أنا خايفة
شديت على إيده التانية و رجليا بقوا و كأنهم مش قادرين يحملوني لأول مرة في حياتي يحصل معايا كل ده و ألاقي نفسي في موقف زي كده
زين إنت توأم آدم مش كده
أيوة لؤي ... طلعوا أخويا من السجن و أنا مش حأذيكم
الطريق ده كان فاضي و عشان كده أنا بحب أمشي فيه عشان مش بحب زحمة العربيات ... إبتلعت ريقي و حطيت إيدي فوق إيد زين يلي كان موجها ناحية أخو آدم
إنت يلي إتصلت بيا البارحة مش كده
أيوة يعني مكنش لازم تشتغلي دكتورة كان لازم تشتغلي مع البوليس يا دكتورة مريم
إنت عاوز إيه
عايز آدم
زين و آدم مش حيطلع من الس جن
إتغيرت ملامح لؤي و ضغط على زناد
مينفعش يموت ... زين إتصل بسيارة الإسعاف
نزل أحمد لمستواه و حط إيده على المعصم... هو مات
لأ ... لو طلع آدم من السجن مش حيرحمني
مسك أحمد بإيدي يلي كانت بتضرب في صدر لؤي بقوة خلاني أبصله و عيوني مليانة دموع
أحمد مريم ... إهدي
لأ ... يا أحمد
ضربته على صدره و أنا بعيط في و دموعي غرقت وشي طبطب على ضهري و قال
أحمد أقل مدة يقدروا يحكموا فيها على آدم بالسنين يا مريم و إنت شاغل دماغك واحد زيه
آدم ... ياسين ... لؤي ... عمر و إنت ليه كلكم واقفين ضدي يا أحمد
أحمد مريم أرجوكي إهدي
إتحرك زين ناحيتي و باعدني عن أحمد و مسك وشي بين إيديه و قال
زين أنا سندك يا مريم و مش حخلي أي حد يأذيك
18
في نضري كان ده هو أسوء يوم في حياتي كلها من بدايته و أنا في المشاكل يعني أخو آدم التوأم هو يلي هددني البارحة و خلاني أرتعش طول اليوم و مركزش في الإجتماع يلي عمله الدكتور قيس ... وصلني زين المستشفى و في حاجات كتيرة بتدور في دماغي نزلت العربية و دخلت مستشفى الحياة و أنا ساكتة طلعت على طول على مكتبي و قعدت فوق الكرسي و دفنت وشي بين إيديا
صباح الخير يا دكتورة مريم
باعدت إيديا عن وشي لما شفت نغم جاية ناحيتي و هي ماسكة المريول بتاعي و جايبة معاها كاس نيسكافيه الممرضة نغم هي الوحيدة يلي بتتعامل معايا عادي من كل الموجودين في المستشفى دي ... إبتسمت و رديت عليها
صباح الخير
حطت نغم كاس النيسكافيه و المريول فوق المكتب و سحبت الكرسي يلي كان مقابل ليا و قعدت فوقه سكتت و عقدت أصابع إيديها ببعضهم بتوتر
في إيه يا نغم
نغم أنا آسفة بجد يا دكتورة مريم أنا السبب
انا مش فاهمة حاجة ممكن تفهميني يا نغم
إبتلعت نغم ريقها بصعوبة و قالت لؤي بسببي أخذ رقم موبايلك ... لؤي ده يبقى خطيبي
شهقت بصدمة و ذهول و نزلت رأسي تحت ... إزاي يعني خطيبك عارفة إنو خطيبك مات الصبح
نغم أنا
و قبل ما تكمل كلامها إنهارت قدامي و هي بتعيط هي من جهة ساعدتني و من جهة تانية كانت السبب في يلي كان حيحصل معايا ... صعبانة علي قوي نغم أخذت نفس عميق و قمت من مكاني و تها
تمام يا نغم ... مفيش أي حاجة
نغم كنت حتموتي بسببي ... أنا آسفة يا دكتورة مريم
بس أنا عايشة دلوقتي متعيطيش فاهمة
باعدتها عن ي و هي مسحت دموعها يلي غرقت وشها مكنتش عاوزة منها تعيط أكثر من كده ... طلعت من المكتب و سابتني وراها رجعت قعدت من جديد و أنا بفكر في كل حاجة يعني اتصال البارحة مكنش من آدم و كان من لؤي يلي هو خطيب نغم في نفس الوقت و هي أديتله رقمي و هو هددني و بعدها إتصلت بأحمد و قالتله إنو لؤي حيخلص عليا ... قمت من مكاني و طلعت من مكتبي و رحت مكتب الدكتور قيس
ممكن أدخل
إتفضلي
قال الدكتور قيس الكلام ده بعدما سمع صوتي و لما خبطت على الباب ... دخلت عنده لقيته قاعد على مكتبه وقدامه عدد من الملفات و اللابتوب شغال
دكتور قيس ... ممكن نتكلم
قيس لحظة وحدة يا دكتورة مريم
فضلت واقفة مكاني و أنا ببصله وهو بيحرك إيده على اللابتوب بتاعه ... مر شوية وقت وهو لسه في اللابتوب زفرت بضيق و كنت حطلع بس وقفني صوته
قيس آسف يا دكتورة مريم ... إتفضلي
لفيت و رجعت من جديد قعدت على المقعد يلي كان قصاده و حطيت إيديا فوق بعض و قلت
دكتور قيس ... الشخص يلي إتصل بيا البارحة مكنش آدم كان أخوه التوأم لؤي
قيس آدم لسه في السجن
أنا عارفة
بعدها حكيت لدكتور قيس عن كل حاجة لحد ما جه البوليس و أخذوا إفادتي و إفادة زين و أحمد و يلي كانت إنو أحمد هو السبب في موت لؤي و كان ده دفاع عن النفس ... بعدما خلصت بصيتله لقيته مربع إيديه فوق الطاولة
قيس ممكن يا دكتورة مريم إنت محتاجة شوية راحة
لأ أنا كويسة
قيس تمام ... في عملية بعد نص ساعة حتعمليها إنت و الدكتورة سلمى لأنه الدكتور عمر حيتأخر
تمام
طلعت من مكتبه و رحت لبست هدوم العمليات لقيت الدكتورة سلمى قاعدة هناك و هي مجهزة نفسها ... كانت هي و الدكتور عمر بس يعملوا العمليات بس من يوم ما دخلت المستشفى و أنا بعملهم
...........................................................................
كان واقف عدي في المقبرة قدام قبر ليال وهو بيقرأ سورة الفاتحة على روحها لما خلص كان حيطلع بس لقى تسنيم و أم عبده جايين ناحية القبر ... بصتله تسنيم من رأسه لآخر رجليه و عملت نفسها تجاهلته بس هو فضل واقف مكانه مستنيهم لحد ما يخلصوا
تسنيم إنت جيت هينا ليه
بصلها عدي بطرف عين و شاور على الإسم المكتوب فوق القبر ليال سليمان 1994 2024
عدي مكتوب ليال سليمان و أنا إسمي عدي سليمان يعني أكيد في حاجة بتربطني مع البنت دي
تسنيم علاقة عداوة بينكم ... مش كده يا عدي بيه
عدي لأ يا ست تسنيم ... الدكتورة ليال دي تبقى أختي زي ما الدكتور قيس يبقى أخوك
تسنيم تمام إنت عاوز إيه دلوقتي
بص على أم عبده يلي كانت واقفة جنب تسنيم و قال إنت عارفة أولاد ليال راحوا فين
أم عبده الدكتور قيس قال إنه عنده مربية جديدة أخذهم عندها و المربية دي حترضع أسيل
ضحك بسخرية و قال لأ ... الأولاد عايشين عندنا و الدكتور قيس هو لي جابهم بيتنا بس كده كده في ريم حترضع أسيل مع بنتها
أم عبده بصدمة لأ الدكتور قيس مستحيل يعمل كده
طلع عدي موبايله من جيب بنطلونه و إتصل على ريم و فتح الأسبيكر و قال
عدي إزيك يا أم سيلين
ريم أم سيلين ... مقبولة منك يا عدي أنا كويسة
عدي الحمد لله ... ريم أولاد قيس فين
ريم هشام طلع مع علي و أسيل و سيلين نيمتهم
عدي تمام
قفل عدي التيليفون و بص لأم عبده يلي دموعها إتجمعوا في عينيها قيس الدكتور يلي ربته من يوم ما كان عنده 14 سنة يعمل فيها كده هي ربته و ربت أولاده يكذب عليها و يقولها إنو آخذهم عند المربية عشان ترتاح هي ... بصتله تسنيم بغضب و قالت بنرفزة
تسنيم إنت حقير و سافل يعني كلكم زي بعض
مسكت إيد أم عبده و كانوا رايحين بس قبل ما تمشي مسك
عدي يبقى قوليلي آدم مين
ساب إيدها
متابعة القراءة