رواية نبضات عاشق (الفصل 17 و 18 و 19 ) مريم وعمر بقلم ناردين

لمحة نيوز

و إتحرك ناحية عربيته و هي مقدرتش تتحرك من مكانها معقول هو كمان يكون عرف إنها مش بنت مقدرتش تكمل طريقها بعد الكلام يلي قاله عدي و بقت بترتعش جه السواق بسرعة ناحيتهم و قال 
السواق ست تسنيم إنت كويسة 
أم عبده رجعني البيت 
سحبت أم عبده تسنيم وراها يلي طول الطريق وهي ساكتة موضوعها حينكشف قدام الكل و كل الناس حيتكلموا عليها و 
....................................................................
الحمد لله على سلامتك يا بابا 
قال أحمد الكلام ده وهو بيحضن والده و يلي أخيرا طلع من السجن و خففت عقوبته بسنة وحدة باعد عن والده و باس إيده و إسماعيل سلم على وردة و أخوه محمود وقف أربعتهم وهوما يبصوا لبعض لقوا نور جات عندهم 
نور ممكن نتكلم يا حضرة الرائد 
أحمد تمام ... إتفضلي 
إطلعوا على بعض و على أحمد يلي لحق ب نور وقفت قدام عربيتها و حطت شنطتها فيها و رجعت عنده 
نور إنت مش إبن خال مريم 
أحمد ايوة
نور أنا صحبتها و من مدة متكلمناش مع بعض 
أحمد طب إتصلي فيها 
نور متأذيش صحبتي يا حضرة الرائد مش كفاية هي عاشت إيه لو أذيتها أنا حخليك تندم 
أحمد إنت بتهددي رائد يا حضرة المحامية 
نور أيوة عادي 
أحمد أنا بشكرك 
نور على إيه 
أحمد إنت طلعت أبويا من السجن 
نور كان ده لازم يحصل من زمان ... عقوبته إتخففت و طلع الحمد لله على سلامته يا حضرة الرائد أحمد
ركبت عربيتها و سابته وراها لحد ما إختفت من قدامه أخذ نفس عميق و راح عند أهله و والده من جديد 
أحمد اليوم ده يا بابا حينتهي عذابك 
إسماعيل الحمد لله إني شوفتك يا أحمد 
أحمد يلا نمشي حنروح الكافيتيريا أول حاجة و نشوف مريم ... هيا مستنيانا 
راحوا كلهم على عربية أحمد و ركبوا محمود ركب جنب أحمد و وردة و أخوها
إسماعيل من ورا 
.....................................................................
خلصت العملية كالعادة انا و الدكتورة سلمى و قلعت هدوم العمليات و نزلت قعدت في الكافيتيريا و أنا مستنية أحمد و عيلتي لقيت النادل بيجيبلي كاس نيسكافيه زي العادة ... من يوم ما إبتديت الشغل هينا و أنا باشتري النيسكافيه حملت الكوباية بين إيديا و شربت منها شوية و بعدها حطيتها من جديد فوق الترابيزة و جريت ناحية ماما 
ماما  
وردة خلاص يا مريم ... كل حاجة حتنتهي دلوقتي 
باعدت عن ماما و سلمت على خوالي الاتنين خالي محمود و خالي إسماعيل و بصيت على أحمد يلي لقيت واقف وهو حاطط إيديه لتنين في جيوب بنطلونه
الحمد لله على سلامتك يا خالو  
إسماعيل دي بنتك يا وردة 
وردة أيوة يا إسماعيل دي بنتي ... شايف قد إيه كبرت 
إسماعيل شفتها آخر مرة لما كان عندها 5 سنين و دلوقتي كبرت و شايف إنها دكتورة يا وردة 
ماما ... هو إزاي بابا ميعرفش إنو أحمد إبن خالي إسماعيل و فاكره إنو إبن خالي محمود  
إسماعيل لما ولد أحمد كانوا ليا أعداء و أنا خفت على أحمد و عشان كده سبته لمحمود يربيه 
تمام ... أحمد ممكن نتكلم عن الخطة 
إتجمعنا إحنا الخمسة على الترابيزة و قعدنا و إحنا بنتكلم عن الخطة اللي رسمتها يمكن من خلالها يطلع بابا بريء و معملش أي ذنب 
.....................................................................
في شقة عمر 
راح عمر عند بيت سهر بس مكنتش موجودة عندهم كمان قعد على الكنبة و دفن وشه بين إيديه و هو بيفكر فيها و في يلي عمله معاها ... هو كان ظالم لدرجة إنو سابها تمشي من البيت و هي حامل بإبنه طلع موبايله من جيبه و إتصل على واحد يعرفه 
عمر نور ... أنا عاوز منك مساعدة 
نور عاوز إيه 
عمر سهر مش موجودة يا
نور أنا دورت عليها في كل حته بس ملقيتهاش أنا بجد خايف عليها 
نور و أنا حعمل إيه 
عمر ممكن تعرفي مكانها ... إعملي أي حاجة المهم أنا عاوز سهر و إبني 
نور تمام 
قفلت موبايلها و هو كمان و إستند بجسمه على الكنبة و غمض عينيه هي كانت بتعامله كويس بس هو لأ و مسبش أي حاجة وحشة و عملها فيها ... مر شوية وقت و رن موبايله من جديد رد عليه بلهفة 
عمر ها يا نور إنت عرفتي مكانها 
نور إنت سافل و حقير و منحط 
عمر بلاش الكلام الوحش ده يا نور و قوليلي إنت عرفت مكان سهر ... هي فين دلوقتي 
نور سهر في المستشفى 
عمر بصدمة و ذهول مستشفى ... مستشفى إيه 
نور مستشفى الحياة ... انا حاكون هناك 
عمر تمام 
قام بسرعة من مكانه و غير هدومه و راح المستشفى يلي بيشتغل فيها مستشفى الحياة 
....................................................................
بعدما خلصت شغل اليوم ده رجعت البيت و معايا أحمد و ماما وردة و خالي محمود و خالي إسماعيل ... حقيقة أنا كنت محتارة إزاي يعني راجل زي ده يدخلوه السجن و يحكموا عليه ب 17 سنة سجن و من خلال حديثه اتصدمت و شفت قد إيه كان مخلص في حبه ليها دخلنا البيت و لقينا الأنوار كلها شغالة ... بصيت ل أحمد و قلت 
بابا 
يعني يا مريم ينفع تعملي كل ده في أبوك 
إبتلعت ريقي و أنا ببص ل بابا يلي كان بيمشي على رجليه و كأنه مش مشلول إبتلعت ريقي و شديت على إيد أحمد يلي كان واقف ورايا 
عاصم ولا إنت يا أحمد ... لعبتك حتخلص دلوقتي 
أحمد مش لعبتي يا عاصم بيه ... لعبتك لأنه إسماعيل المنصور طلع من السجن يلي دخله ظلم بسببك 
عاصم مش كده يا إبني ده كان لازم يحصل و إلا كنت حدفع الثمن غالي ... موت مريم و مريم هي نور عينيا و عشان كده أنا خلصت على أمك و سبت جثتها
على حالها و أظن أنك عارف كل يلي حصل 
إسماعيل بغضب إنت حقير و سافل 
عاصم ياه طلعت من السجن و أنا كنت فاكر إنه ريحتك حتطلع فيه بس مش مشكلة ... إحنا حنعمل إتفاق يا أحمد المنصور أنا حطلع بره البلد و...
أحمد بمقاطعة ده في أحلامك يا عاصم 
طلع مسدسه من خصره ووجه ناحية بابا شهقت بصدمة و أنا مش عارفة حعمل إيه بابا لازم يدخل السجن بس مش لازم يقتله أحمد ... جريت ووقفت بينهم بعدما طلع بابا كمان مسدسه ووجه ل أحمد 
مينفعش تعمل كده يا أحمد  
أحمد الخطة يلي رسمتيها يا مريم و فشلت عشان أبوك شك فيك يعني مفيش حل تاني غير إنه يموت 
إبتلعت ريقي ووقفت في وشه ... و أنا مش حسمحلك تعمل كده يا أحمد ... في قانون وهو يلي حيعاقبه بس إنت لأ 
سكت أحمد و فضل باصص ليا و باعدها نزل مسدسه لتحت ... لفيت عند بابا و قبل ما إستوعب أي حاجة طلعت رصاصة من مسدسه و جات في كتف أحمد يلي إترنح في مشيته و رجع لورا بصيت ل بابا بصدمة و ذهول و أنا مش مصدقة هو عمل كده إزاي بعدما منعت أحمد من إنه يقتله جريت ناحية أحمد لما شفت البوليس دخلوا البيت وهو رجع لورا و حط إيده على كتفه سانده والده و خالي محمود و أنا فحصت الجرح و قلت بصوت عالي 
الجرح مش خطير بس احنا لازم نطلع الرصاصة  
قال أحمد بصوت واطي تمام يا مريم 
بعدما أخذوا بابا من البيت حطو أحمد على الكنبة و أنا نزلت و فتحت أزرار قميصه و قلعتهله و رميته على الأرض غمض أحمد عينيه بس أنا لطشته بالقلم
متفقدش وعيك فاهم  
جريت ناحية المطبخ و سخنت السكين و بعد مدة رجعت و حطيت قطعة قماش في بوق أحمد عشان ميحسش... أول ما دخلت السكين الساخن في جرح أحمد لقيته بيصرخ 
إسماعيل مريم ... أحمد كويس 
أيوة ... متخفش  
طلعت الرصاصة من كتفه بس هو فقد الوعيه لأنه تعب.
الفصل 19

https://pub153.

lamha.news/26820

من الفصل الاول من هنا

https://pub153.lamha.news/22697

 

تم نسخ الرابط