رواية منتقبتي بيلا وسليم الفصل 11 بقلم ناردين نايا
إنت و سليم مش حتكملوا مع بعض و كل حاجة جابها عشان حترجعيها
إبتلعت ريقي و ردت عليه و أنا بطلع هدوم من الدولاب ... مش حرجع أي حاجة ... هو قال إنه ممكن أحتفظ بيهم و أنا خلاص ححتفظ بالحاجات دي
أليكس خالتو حقولك كلام بس متزعليش مني
إيه
أليكس مكنش ينفع تطلعي بالشكل ده قدام بابا
ليه
أليكس بابا مباعدش عينيه عنك
طلعت بنطلون أسود و تيشرت أسود و لفيت ... يعني
أليكس مش عارف يا خالتو ... بس أنا مكنتش مرتاح لنظرات بابا ليك
تجاهلت كلام أليكس و دخلت لبست هدومي و بعدها طلعت لقيته لسه في أوضتي
في إيه
أليكس لو رحنا ل أمريكا إحنا مش حنقدر نشوف بعض يا بيلا ... إنت حتعيشي مع عيلتك و أنا و ماما و بابا و دانا حنروح نعيش مع عمي ديفيد
يعني
قرب مني و قبل ما أستوعب حاجة لقيته حاضني بقوة مسحت على شعره و نزلت لمستواه و قلت
تيجي تعيش معايا
أليكس بس أنا بخاف من جدك
و أنا كمان بخاف منه ... بس هو حيفضل جدي مش كده
أليكس بس هو مش زي جدو يعقوب أبدا
أصابع إيدنا مش كلها زي بعض
إبتسم أليكس من كلامي و كان حيتكلم بس لقينا دانا جاية ناحيتنا ... جريت بسرعة ناحيتي و قالت
دانا خالتو ... أنا كنت فاكرة إنك
و أسيبك ليه
دانا كنت فاكرة إمك حتتجوزي من إمام المسجد سليم
دلوقتي مفيش سليم و مفيش جواز ... في حاجة وحدة حنعملها حنتعشى دلوقتي و نام
دانا أنا مبسوطة أوي يا خالتو ... يعني إحنا حنسافر من مصر و حشوف عمو ديفيد و أخيرا يا خالتو
إبتسمت ليهم و مسكت إيدهم هوما لتنين و نزلنا تحت قعدنا على السفرة إحنا كلنا و إجتمعنا زي زمان بعدما عملت نفسي شلت موضوع سليم من دماغي
...........................................................................
اسمعوا كلكم ... عمكم يعقوب عائد من البلد
قال سام الكلام ده وهو بينزل من الدرج بسرعة كبيرة عيلته كلها قاعدة و هوما بيتعشوا وهو هجم عليهم زي المجنون و قالهم خبر رجوع يعقوب و عيلته ل أمريكا
و لماذا عمي يعقوب عائد إلى أمريكا
قالت ساندي الكلام ده بعدما زقت الطبق بعيد عنها ووقفت مكانها ... حطت إيدها على خصرها و قالت
ساندي سام ... هل أنت متأكد من هذا الكلام
سام نعم ... و لماذا سأكذب لقد سمعت جدي يتحدث في الهاتف مع عمي يعقوب و قال له جدي بأنه سعيد لعودته إلى أمريكا ثانية
سكت سام و بص وراه لقى جده واقف بكل جبروت وهو حاطط إيده على عكازه و يبص عليه بغضب ضرب رأسه بإيده و إبتلع ريقه و جري بسرعة
فيكتور ... أطلب من إبنك ألا يتنصت على حديثي
وقف فيكتور و بص على سام بغضب و قال آسف يا أبي و لكن أظن أن هذا الفتى بحاجة إلى أدب
أكمل جورج نزول الدرج ووقف في مقدمة السفرة بص على عيلته يلي وقفت إبنه الثاني فيكتور و مراته روزالي و أولاده سام و ساندي و إبنه الثاني مارك و مرات إبنه ليانا و أولاد مارك التلاتة جورج توماس و سالي و أخيرا بنته إيميليا يلي عندها بنت وحدة و إسمها تاليا ... دي كانت عيلة يعقوب يلي هرب منها
جورج يعقوب سيعود غدا هو و عائلته
فيكتور ألم تقل سابقا بأنك لن تستقبله إن عاد
جورج قلت و لكن حفيدتي عائدة معه
تذمرت ساندي و ضربت الأرض برجلها و قالت أريد أن أعرف لماذا كلكم تحبون بيلا ... ما المميز فيها
بص ليها فيكتور بغضب عشان تسكت بس هي كملت كلامها جدي ... توجد أنا و سالي و تاليا و جوري أيضا إلا أنك تحب بيلا لماذا و هي و عائلتها من سافروا من هنا
رد عليها جورج بهدوء لسانك سليط جدا وهو بحاجة إلى من يقصه لك
شدتها روزالي من أذنها و قالت أنا آسفة يا أبي
جورج أريد منكم أن تجهزوا غرفهم
من غير ما يسمع ردهم طلع أوضته وهو مبسوط بيلا خلاص حترجع البلد و أخيرا دخل أوضته و قعد فوق الكنبة و سند رأسه و غمض
جورج الجميع لا يعرفون السبب الذي جعلني أحب بيلا بهذا الشكل و لكنها من حملت إسمك ... لو كنت على قيد الحياة لكنت إفتخرت بأن إبنك الوحيد أطلق إسمك على إبنته دون أن يعلم بذلك
في حاجات مش بتحصل بإرادتنا زي مثلا جورج ده كان متزوج من ست إسمها إيزابيلا و كانت حامل بس هي مرضت و لما ولدت خلت أختها تتجوز من جوزها و مسبتش أي حد من الناس يعرف إنو جورج مش إبن الست يلي إسمها ليليان و قالت إنه إبنها و دي حقيقة ميعرفش عنها أي شخص ... خب صورة من جديدة و غمض عينيه
لماذا بيلا عائدة إلى هنا يا أمي ... كل شيء سيعود لها دلال جدي و الكلمات الطيبة جميعها لها
روزالي إهدئي يا ساندي و لا داعي لكل هذا الإنفعال لأنها ستعود مثلما جاءت
تمتمت ساندي بذهول ماذا تقصدين
روزالي البنت منذ سنوات و هي تعيش في مصر لن تستطيع تحمل هذا المكان كثيرا و ستضطر للعودة إلى المكان الذي جاءت منه ... إنتظري فقط
ساندي و لكن جدي يحبها
ضحكت روزالي بسخرية و حطت إيدها على كتف بنتها و قالت ليس بعد ما سيحدث معها
ساندي أمي ... أريد توماس أيضا
يتبع
منتقبتي الفصل 11
https://pub153.lamha.news/27156
الرواية