رواية ناي نوح كاملة الى الفصل الاخير بقلم ايلا
رواية ناي نوح بقلم ايلا!تخيل كل دا تبقى فاكرة نفسها بتكلم بنت و تطلع في الآخر ولد ! دي لو عرفت هتشلوحك منصحكش تظهر قدامها دلوقتي
الخطة مش نافعة لسه مش واثقة فيا تماما يمكن لما أظهرلها على أساس إني ولد تحبني و تثق فيا
لكزه بيده في كتفه ليقهقه باستمتاع بينما يتحدث!
مش قادر أتخيل صدمتها لما تكتشف إن زينب صاحبتها في الحقيقة ولد اسمه زين ابقى صورلي ريأكشنها بالله عليك يا زوزو ها!
قلب زين عينيه بملل لأعلى بينما يخرج هاتفه ليرسل إليها!
هستناك بكرا في الجامعة عند النافورة متنسيش
و ما هي إلا لحظات حتى أتاه الرد على الفور!
اوك متتصوريش أنا متحمسة قد ايه أشوفك أخيرا بقى هنتقابل في الحقيقة
طبع بعض الكلمات و تردد قليلا في إرسالها لكنه أرسلها في النهاية!
ناي لما نتقابل بكرا أرجوك سامحيني و متسأليش قصدي ايه لما نتقابل بكرا هتفهمي
اليوم التالي الساعة السابعة صباحا في منزل ناي!
صحيت من النوم عشان أشم ريحة الفطار منتشرة في كل مكان في الشقة دخلت أخدت شاور على السريع و نزلت عشان ألاقي ماما واقفة في المطبخ و بابا قاعد بيشرب قهوته و هو بيقرأ الأخبار كالعادة
ابتسمت و قربت و أنا بتكلم!
صباح النور هو لسه في حد بيبيع جرايد ورق لغاية دلوقتي الأخبار بقت في كل حتة على النت
بدأ يكح شوية قبل ما يرد!
اسكتي انت متعرفيش متعة الورق بلا نت بلا بتاع!أخباره كلها كدب
همهمت بتفهم و كنت لسه هرد عليه بس سكتت لما افتكرت الحلم اللي حلمته بالليل فجأة جريت بسرعة على المطبخ عند ماما و أنا بصرخ بحماس!
ماما!!ماما مش ممكن تتصوري أنا حلمت بإيه امبارح!
ردت ماما و هي بتقلب الأكل على النار!
حلمتي بإيه!
ابتسمت و أنا بوصفلها الحلم!
حلمت بولد شكله كان جميل قوي معرفهوش و لا عمري شفته قبل كدا بص في عيوني بنظرات غريبة لفترة و بعدين قرب مني و همس في ودني بحاجة بس مش فاكرة كانت ايه هي
طبطبت ماما على كتفي و اتكلمت!
حبيبتي شكلك كنتي نايمة من غير غطا غطيها كويس و انت نايمة بعد كدا
اتجهت عشان أقف جمبها قدام البوتجاز قبل ما أكمل بإصرار!
شكله كان جميل جدا و عيونه كانت ملونة عين زرقا و عين عسلي
ابتسمت ماما قبل ما ترد بسخرية!
تلاقيكي كنتي بتحلمي بقط شيرازي يا موكوسة
كتفت دراعاتي و كشرت بضيق!
ماما! أنا مبهزرش أنا!
سكتت لما لفت و حشرت في بوقي حتة أومليت كاملة فجأة و هي بتتكلم!
طيب طيب اقعدي خلصي أكل بسرعة عشان أبوك اللي هيوصلك
بلعت اللي في بوقي بسرعة قبل ما أتكلم!
بس يا ماما أنا متفقة مع واحدة صاحبتي نروح سوى النهاردا دا غير إن بابا تعبان
بصتلي ماما بحاجب مرفوع و اتكلمت!
هتروحي ازاي مع ريماس و هي كليتها في محافظة تاني!
حكيت رقبتي بارتباك و سحبت نفس عميق قبل ما أرد عليها أخيرا بصوت واطي و مهزوز!
مش ريماس و!واحدة تاني اتعرفت عليها من على النت و طلعت في نفس كليتي
شهقت و حطت إيدها على صدرها قبل ما ترد بعصبية!
صاحبتي واحدة من على النت أنا كام مرة أحذرك إنك تكلمي حد متعرفهوش
اتحمحمت قبل ما أتكلم!
على فكرة دي بقت حاجة عادية جدا دلوقتي و كل الناس بتصاحب من على النت
ردت ماما بعصبية!
و أنا قلت أبوكي اللي هيوصلك!خلصنا بلا صحاب نت بلا زفت
تأففت بضيق و رحت عشان أكمل لبس في أوضتي من غير ما آكل
خلص بابا و نادم عليا أنزل نزلت عشان ألاقيه قاعد يكح جامد و ماسك ناحية صدره و ماما واقفة جمبه بتتكلم!
لسه برضو مكشفتش يا نوح
اتكلم بابا بصعوبة!
هروح أكشف النهاردا بعد ما أوصل ناي
على بركة الله خدي أكلك من جوا يا عوجة هانم
اتكلمت أول ما
مشيت ناحية المطبخ بهدوء و أخدت علبة السندوشات اللي كانت محضراها جات تودعني أنا و بابا عند الباب و هي عمالة تكرر نفس كلامها المعتاد كل يوم
اقعدي في البنش الأول و ركزي مع شرح الدكاترة إياكش حد يقولك تعالي نجيب حاجة حلوة تروحي معاه و أهم حاجة!!ملكيش علاقة بالولاد مهما حصل
باسها بابا على راسها قبل ما يتكلم!
خلاص يا حبيبتي ناي مش صغيرة و عارفة الكلام دا كويس متقلقيش عليها
همهمت ماما بتفهم و كان لسه باين إنها قلقانة
طول الطريق في العربية كنت مشغولة بالتفكير في الحلم الولد كان بيحذرني من حاجة أكيد بس مهما حاولت أفتكر مش قادرة
مطلعنيش من أفكاري غير حركة العربية لما بدأت تهدى فجأة عشان كنا وصلنا الكلية
بست يد بابا قبل ما أنزل من العربية و أبدأ أمشي ناحية بوابة الجامعة
أنا ناي نوح عمري ١٩ سنة و بدأت دراسة في كلية الفنون الجميلة من أسبوع واحد بس
أخدت فترة الإعدادي و الثانوي كلها منازل عشان كدا مكنتش بخرج برا خالص و مكانش عندي أصحاب غير ريماس اللي كانت بتيجي تاخد معايا حصص في البيت و ماما كانت عارفة أمها و أهلها
بعد تالتة ثانوي تعرفت على بنت على السوشال ميديا طلع عندنا نفس الإهتمامات و الهوايات و مش بس كدا اكتشفت كمان إنها بتدرس في نفس كليتي بس الفرق إنها كانت أكبر مني بسنة و بما إن سنة تانية بيبدأوا بعد أولى بأسبوع النهاردا كان أول يوم أقابلها فيه المفروض
لما قربت من النافورة اللي اتفقنا نتقابل عندها لاحظت إن محدش كان موجود غير شاب
استغربت إنها كل دا موصلتش طلعت تيلفوني عشان أرن عليها و كانت الصدمة لما تيلفون الشاب رن في نفس الوقت
بص ناحيتي و اتقابلت عيونا سوى و أنا بتتردد في دماغي جملة واحدة بس!
متقولهاش!متقولش إنك زينب!
واقف عند النافورة و بيبادلني النظرات بترقب كان شاب وسيم و باين إنه رياضي قرب مني و اتكلم بحذر!
انت!انت ناي
رديت بملامح جامدة!
كل دا كنت بتضحك عليا و عامل نفسك بنت!!
غمض عينه و أخد نفس عميق قبل ما يتكلم!
انا عملت كدا عشان كنت حاسس بفضول ناحيتك و عايز أتعرف عليك بعتلك من أكونتي الأساسي بس انت مرضيتيش تردي عليا
صرخت بصوت عالي!
دا مش مبرر! كنت بحكيلك كل حاجة و وثقت فيك كنت فاكرة إني أخيرا بقى عندي أصحاب!
فجأة المياه اللي في النافورة اندفعت بقوة لدرجة إنها وصلت مكان ما كان واقف قريب منها و غرقته
لقيت نفسي ببتسم غصب عني على منظره و أول ما أخد باله مني لفيت عشان أمشي بس مسك يدي بسرعة قبل ما يتكلم!
ناي اسمعيني أنا آسف إني ضحكت عليك بس أرجوك ادينا فرصة خلينا نبقى أصحاب
سحبت يدي منه و اتكلمت بارتباك!
أنا!أنا مبصاحبش أولاد
قرب مني و بص في عيني بثبات قبل ما يتكلم!
ليه خايفة متقدريش تقاوميني و تقعي في حبي!
انت عبيط! م!ملهوش علاقة دا بس عشان!عشان!
لقيت الكلام بيتوه من على لساني أول ما بصيت في عيونه اللي كانت بتلمع عسلي في الشمس فاتكلم!
عشان!
اخدت بالي من نفسي و بصيت بعيد قبل ما أرد بسرعة!
عشان أنا مقتنعة إنه غلط تمام
بس أنا نيتي كويسة صدقيني مش هتخطى حدودي معاك بس هبقى موجود دايما وقت ما تحتاجيني ناي قوليلي!طول الشهور اللي كنا بنتكلم فيها عمري ضايقتك بالكلام
ل!لا
عمري اتأخرت عليك في الرد
ب!بصراحة لا برضو
يبقى ايه المانع علاقتنا هتفضل زي ما هي بس الفرق الوحيد إنك عرفتي إني ولد
سكت و معرفتش أقول فلقيته بيمد يده ناحيتي و هو بيتكلم!
زين!اسمي الحقيقي زين
سلمت عليه و أنا كنت متأكدة إنه غلط بس هالته الجذابة وقتها عمتني
عدا شهر كامل على علاقتي مع زين متغيرتش أي حاجة بعد ما عرفت إنه ولد
كنت طالعة من المدرج بعد ما المحاضرة خلصت لما فجأة تيلفوني رن بإشعار فطلعته بسرعة و وقفت أرد عليه الأول كانت رسالة من زين كاتب فيها!
فاضية النهاردا
رديت بسرعة!
أيوا ليه
عشان عايز أخدك مكان
ابتسمت و كتبتله !
هتاخدني فين
مفاجئة قابليني عند الميدان الساعة خمسة
قفلت التيلفون و اتنفست بحماس بصيت حوليا فلقيت المدرج كله فاضي بس مهتمتش كل اللي كنت بفكر فيه إني أروح بسرعة عشان ألحق أجهز نفسي قبل ما أقابل زين
مشيت ناحية الباب و قبل ما أقدر أطلع اتقفل فجأة و ظهرت وراه بنت كان شعرها أسود و طويل مغطية بيه نص وشها و شكلها مخيف
أول حاجة جات في دماغي إنها مش من البشر بس لما ركزت افتكرت إني شفتها كذا مرة معانا كانت بنت إنطوائية معندهاش أي أصحاب قاعدة علطول وحدها و في إشاعات كتير عنها و طبعا كلها مكانتش كويسة اتحمحت قبل ما أتكلم بقلق!
ا!انت سهى في!في حاجة
أخدت دقيقة قبل ما ترد بصوت واطي قدرت أسمعه بالعافية!
ابعدي عنه
كشرت بعدم فهم!
أبعد عنه! قصدك مين
زين
اتجمدت مكاني بصدمة زين!! بتقولي ليه أبعد عنه تكونش!تكونش معجبة بيه!!
اتكلمت بعصبية من الفكرة!
أنا و زين مجرد أصحاب و بعدين انت ملكيش علاقة أقرب من مين و أبعد عن مين حلو!
أنوار المدرج اتطفت فجأة و بقيت بالعافية شايفاها كنت حاسة بالرعب بس مع ذلك فضلت واقفة مكاني لغاية ما اتكلمت!
زين بالونته سودة ابعدي عنه يا ناي
رديت بانفعال!
بالونة ايه انت عبيطة! ابعدي انت عنا
زقيتها و فتحت الباب طلعت برا و سحبت نفس عميق عشان أهدى و بعدين مشيت
كنت مشغلة الأغاني بصوت عالي و أنا بكوي شعري و بحط ميكاب لما دخلت ماما الأوضة فجأة و طفتها كتفت دراعتها و اتكلمت بحاجب مرفوع!
كل دا عشان نازلة تتمشي شوية انت وريماس!
ابتسمت بارتباك!
م!ما انت عارفة إني بقالي شهر كامل مشوفتهاش و ما صدقت نزلت المنصورة أخيرا
والله! و من امتى و انت بتشوفيها كل يوم أصلا!
سحبت شنطتي من وراها و اتكلمت و أنا طالعة برا الأوضة!
ط!طيب سلام دلوقتي عشان اتأخرت عليها هجبلك حاجة حلوة معايا و أنا جاية
طلعت برا البيت بسرعة قبل ما تغير رأيها و تخليني أقعد وقفت تاكسي و في أقل من عشر دقايق كنت وصلت هناك
نزلت من العربية و مشوفتهوش واقف فطلعت تيلفوني و بعتله!
أنا وصلت انت فين
شاف الرسالة بس مردش و فجأة لقيت التيلفون بيرن باسم زوزو الإسم اللي كنت مسمياه بيه قبل ما أعرف إنه ولد بس مغيرتهوش ارتبكت و ترددت أرد بسبب إننا مكناش متعودين نتكلم غير في الشات بس في النهاية فتحت!
ا!الو زين!
رد بصوته العميق اللي فيه بحة!
أيوا يا ناي وصلتي الميدان
أ!أيوا
طيب شايفة العمارة آخر الشارع اللي لونها سكري
اتلتفتت شوية قبل ما أشوفها أخيرا فابتسمت و رديت!
أيوا شايفاها
حلو امشي علطول لغاية ما توصليها و اطلعي الدور الرابع
قلبي بدأ يدق بخوف دي شقته إحنا هنتقابل في بيته
متخافيش عايز أوريك حاجة بس مش أكتر
م!ماشي
قفلت الخط و بلعت ريقي قبل ما أقرر في الآخر أتحرك هناك عشان أشوف عايز يوريني ايه
كانت العمارة فخمة و باين إن مش أي حد يقدر يسكن فيها ركبت الأسانسير و دست على زرار الدور الرابع
فضلت شوية قبل ما أوصل و أخبط على باب الشقة اللي مكانش في غيره في الدور
علطول فتحلي زين بإبتسامة و هو بيتكلم!
ناي اتفضلي
فضلت واقفة مكاني حاسة إني مش المفروض أبقى هنا افرضنا حاول أو حاجة! افرضنا حاول!
مش ه عليك بطلي تفكير عبيط و ادخلي مش هنكمل خمس دقايق
اتكلم فجأة و أنا
انت!انت ازاي عرفت أنا بفكر في ايه!
باين جدا اللي انت بتفكري فيه و انت واقفة على باب الشقة كدا ها!هتدخلي ولا لا!
وسعلي مكان عشان أعدي و أنا بصيتله بشك قبل ما أتحرك جوا أخيرا
قفل الباب و اتكلم!
تحبي تشربي ايه
فكرت إنه ممكن يحطلي مخد أو حاجة جوا العصير و أول ما فتحت بوقي عشان أرفض قاطعني!
و أنا ليه ممكن أعمل كده ممكن تبطلي شك و تثقي فيا شوية
رديت بانفعال!
!ثواني لحظة كدا انت بتقرأ أفكاري! ازاي عرفت
بقرأ أفكارك اه هو أنا مقولتلكيش ولا ايه أنا أصلا مصاص دماء
اتكلم و هو ماشي ناحية مكان فمشيت وراه و أنا بتكلم بإصرار!
أنا بتكلم بجد دي تاني مرة تعرف أنا بفكر في ايه
وقف قدام باب أوضة و اتكلم!
ناي أي حد يقدر يعرف إنت بتفكري في ايه ملامحك و انت بتفكري فاضحاك
همهمت بعدم إقتناع و هو فتح باب الأوضة قبل ما يتكلم!
اتفضلي
أوضتك!
قلب عينيه لفوق بملل و رد!
شوفي بنفسك
دخلت جوا و مكنتش شايفة أي حاجة في البداية بسبب إن الأوضة ضلمة دخل ورايا و أول ما شغل الأنوار فتحت بوقي بدهشة من المنظر
كانت عبارة عن أوضة مليانة لوح و رسمات جميلة جدا عمري ما شفت زيها قبل كدا في حياتي
اتكلم بإبتسامة!
المرسم بتاعي انت أول شخص على الإطلاق أسمحله يدخل هنا
عضيت شفايفي عشان أمنع إبتسامة من الظهور و أنا بفكر إنه ممكن يكون هو التاني عنده مشاعر ناحيتي لفيت ناحيته و اتكلمت!
كنت عارفة إنك طالب فنون بس مكنتش أعرف إنك موهوب للدرجادي رسوماتك جميلة أوي بجد
ابتسم قبل ما يتكلم!
شكرا على العموم مش دي الحاجة اللي كان نفسي أوريهالك
بصيتله باستغراب!
مش المرسم اومال عايز توريني ايه
مردش مشي ناحية ركن في الأوضة و شاورلي عشان أمشي وراه وقفنا قدام لوحة كبيرة متغطية سحب نفس عميق و شال الغطا من عليها و أول ما شفتها قلبي وقع في رجليا
انت مين و تعرف عني ايه! اتكلم!
تفتكروا اللوحة فيها ايه و ايه قصة ناي كنت قاعدة في جنينة بيتنا لما راجل غريب فجأة بدأ يبسبسلي من برا و اتكلم!
اسمك ايه يا كتكوتة
سكت و مردتش عليه فاتكلم تاني!
بتحبي الحاجات الحلوة تحبي أجيبلك شوكولاتة
كل حواسي تنبهت و خصوصا إن كان بقالي فترة كبيرة ماما مانعاني من الحلويات فحركت راسي بالموافقة بسرعة
طلعت برا البوابة مد يده ليا و أنا مسكتها فضلنا ماشيين شوية و بدأ يتحرك بيا أسرع لغاية ما وقف في مكان غريب قدام بيت قديم مهجور و كنت قادرة أسمع صوت الكلاب السعرانة عمالة تنبح!
فجأة طلع واحد من البيت المهجور و بدأ يقرب علينا و مع كل خطوة كانت ملامحه بتبان أكتر كان راجل عجوز دقنه بيضة و طويلة ضوافره طويلة و حادة شبه ضوافر الشياطين و كان راسم رسمات غريبة على وشه وقف قدامنا و حط يده على دماغي و بدأ يهمس بكلمات غريبة و بسرعة لغاية ما أغمى عليا
صحيت بعدها عشان ألاقي نفسي في مكان أسود كحل مفهوش ولا ذرة نور دا غير الريحة اللي كانت لا تطاق فضلت أصرخ و أعيط عشان حد يلحقني لغاية ما أغمى عليا للمرة التانية و بعدها مش فاكرة أي حاجة غير إني لقيت نفسي فجأة قاعدة في بيتنا و كأن مفيش حاجة حصلت
في البداية فكرت إنه كان كابوس بس الحاجة الوحيدة اللي كانت بتثبتلي دايما إن اللي عشته مكانش حلم كان!شعري لحسن الحظ قلبي موقفش بس شعري شاب و بقى كله أبيض من كتر الخوف اللي عشته بالنسبة لطفلة صغيرة عمرها متجاوزش الخمس سنين لسه
طلعت امتى و ازاي معرفش كل اللي فاكراه إن سمعت أهلي بيقولوا إني فضلت هناك لمدة أسبوع كامل و لولا عاصفة رعدية قوية دمرت المكان بالصدفة لولا الشرطة قدرت توصلي و تقبض على المختطفين
استرجعت
أنا عمري ما حكيت لحد عن الحادثة دي و من ساعتها و