رواية ناي نوح كاملة الى الفصل الاخير بقلم ايلا

لمحة نيوز

أخيرا ابتسم بجانبية قبل ما يكمل! 
شكلنا هنحتاج نربيها من أول و جديد
الساعة الثانية صباحا في منزل ناي!
كان المنزل ممتلأ بأفراد الشرطة و ضباط المباحث الذين يجمعون الأدلة و يرفعون البصمات بينما تراقبهم سلمىوالدة ناي بقلب مثقل دون أن تقوى على فعل أي شئ
منذ نصف ساعة عندما عادت هي و نوح من موعدهما سويا تفاجئا بمظهر المنزل الذي انقلب رأسا على عقب بدئا من الأثاث المخرب إلى الزجاج المكسور و الأهم من كل ذلك!لم يجدا أثرا لناي مما دفعهما للإتصال بالشرطة على الفور و الإبلاغ عن خطف ابنتهما
نهضت سلمى لتقترب من نوح قبل أن تتحدث! 
و بعدين يا نوح هنعمل ايه! افرضنا أذوها و لا عملوا فيها أي حاجة و احنا مش عارفين نوصلها
أمسك بيدها ليجبرها على الجلوس حرصا على الجنين قبل أن يتحدث بهدوء محاولا طمأنتها! 
متخافيش يا سلمى هنلاقيها!افتكري إن احنا عدينا بحاجات أفظع من كدا بكتير
تشبثت بيده بقوة بينما تجيبه! 
لا أنا قلبي مش مستريح المرادي كان لازم نقولها يا نوح!كان لازم نقولها الحقيقة!!
أفلتت يده لتنهار بالبكاء جلس إلى جوارها و أخذ في التربيت على كتفها في محاولة منه لمواساتها على الرغم من أن ألمه و قلقه لم يكن يقل عنها في شئ
تحدثت من بين دموعها! 
مكانش لازم نسيبها لوحدها الفترة دي كلها يا عالم فينها دلوقتي
تحدث نوح! 
اهدي يا سلمى خلاص اللي حصل حصل البكا مش هيفيدك بحاجة غير إنه هيتعبك أكتر و انت حامل و أصلا!!!
لم يتمكن من إكمال حديثه بسبب صوت الحمحمة القريبة التي سمعاها فجأة
رفع الإثنان أعينهما سريعا ليطالعا صاحب الصوت قبل أن تنقلب ملامح نوح مئة و ثمانين درجة في حين صرخت سلمى بسعادة! 
صهيب!
تحدث صهيب أحد ضباط المباحث! 
ازيك يا سلمى أنا آسف إني مضطر أقابلك في موقف زي كدا بس متخافيش!هرجعلك بنتك مهما حصل
نهض نوح ليتحدث بابتسامة مصطنعة بينما يجز على أسنانه بغيظ! 
احنا كويسين الحمد لله يا ريت تشوف شغلك من غير لك كتير على الفاضي
طالعه صهيب بنظرة جانبية قبل أن يجيب! 
أنا موجهتلكش انت كلام أصلا أنا بسأل عنها هي
اقترب منه نوح ليتحدث بينما يدفعه إلى الخلف بيده! 
والله دي مراتي و كلامك معايا أنا مش معاها
احتدت نظرات صهيب ليجيب بينما يبعد يد نوح عنه! 
دي أختي قبل ما تبقى مراتك
ابتسم نوح بسخرية! 
أختك اه!!سلمى تعالي عايزك في موضوع
لم يدع مجالا لسلمى للإعتراض حيث جرها من يدها خلفه توقف في ركن بعيد نسبيا عن الجميع ليتحدث بنبرة حاول السيطرة عليها لكنها خرجت حادة! 
سلمى ملكيش علاقة بصهيب متقربيش منه و متتعامليش معاه
تحدثت سلمى بإعتراض! 
بس صهيب أخ!!
قاطعها في ثورة عارمة! 
لا مش أخوك حتى لو اتربيتوا مع بعض في الميتم دا ميمنعش إنه في النهاية راجل غريب عنك!
عقدت حاجبيها معا بغضب قبل أن تجيبه بصراخ مماثل! 
طيب! زي ما تحب هطلع أوضتي و مش هنزل منها خالص عشان سيادتك مش واثق فيا استريحت!
التفتت لتغادر لكنه أمسكها وقال 
أنا آسف عشان اتعصبت مش حكاية ثقة بس انت عارفة أنا بحبك و بغير عليك ازاي
لسه زعلانة مني برضو!
مقدرش أزعل منك أبدا
هم بإجابتها لكنه لم يتمكن بسبب نوبة السعال التي داهمته فجأة لذا ابتعد عنها و سحب منديلا ليغطي به فمه
اقتربت منه سلمى لتتحدث بقلق! 
نوح انت كويس كشفت زي ما قلتلي!
ابتسم نوح قبل أن يجيبها بينما يستعيد أنفاسه بصعوبة! 
أيوا متقلقيش هاخد دوا الكحة دلوقتي و هبقى تمام
فتح المنديل ليشاهد بقع الدماء التي تكونت عليه لذا أغلقه ليلقي به سريعا في سلة المهملات قبل أن تلاحظ سلمى و من ثم تحدث! 
تعالي خلينا نشوف وصلوا لايه في موضوع ناي
في مكان بعيد!
قفز شاب بأعين متباينة مختلفة الألوان من فوق أحد عربات الخضر ليركض بأقصى سرعته في السوق و يختلط بين الناس
ليتبعه بعض الرجال بينما يصرخ أحدهم بصوت مرتفع! 
امسكوه اوعى يهرب منكم
انعطف ليدخل في أحد الأزقة و تسلق السور ليعبر إلى الجهة الأخرى و من ثم مال ليتكأ بيديه على ركبتيه بينما يحاول أن يلتقط أنفاسه في نفس اللحظة التي تحدث فيها شخص وقف إلى جواره فجأة! 
بقولك يا صاحبي كنت عايزك في كلمة!
رفع رأسه ليشاهد أحد الرجال يوجه سلاحه إليه في الخفاء من أسفل ثيابه دون أن يلاحظه الناس تحدث الرجل بهمس مجددا بينما يبتسم أمام الناس بزيف! 
تعالى معايا أي حركة كدا و لا كدا هضرب في المليان
استسلم له و سار معه حتى دخل به في أحد المنازل المهجورة و ما إن صارا بالداخل حتى هجم عليه رجلان آخران و قيدا يديه معا خلف ظهره
خرج رجل آخر عجوز كان يبدو عليه الوقار سار في اتجاهم ببطئ ليتحدث الشاب فور أن لمحه في محاولة منه لكسب الوقت حتى يتمكن من تحرير يديه! 
أبو الجود حبيبي مشفتكش من زمان!فينك يا راجل
ضربه أحد الرجال الذين كانوا يثبتونه على ركبتيه من الخلف فسقط على الأرض على ركبتيه أمام الرجل ليتحدث بينما يطالعه من الأعلى! 
من غير لا لف ولا دوران فين الفلوس يا ريان!
ابتسم الشاب بسخرية! 
فلوس ايه هو حضرتك اتسرق منك فلوس يا مولانا
أشار برأسه لأحد الرجال الذي اقترب من الشاب بينما يحمل جذع خشب غليظ و هجم على الفتى ليضربه به على معدته
تأوه الشاب بألم و انحنى للأمام ليفاجئه بضربة أخرى على ظهره ظل يضربه مرارا و تكرارا في مناطق مختلفة من جسده حتى رفع الرجل يده أخيرا بإشارة له ليتوقف و من ثم تحدث مجددا! 
هسألك تاني و يا رب تكون فهمت سؤالي المرادي!فين الفلوس!
ابتسم ريان بسخرية برغم شعور الألم الذي اكتسح جميع جسده ليجيب بعدم مبالاة! 
أقولك فين و متزعلش
وسع الرجال أعينهم بصدمة من إجابته غير المتوقعة في حين جز العجوز على أسنانه بغيظ ليتحدث أخيرا ما إن نفذ صبره! 
اقتلوه
اقترب أحد الرجال 
تؤتؤ محدش قالك إن اتنين على واحد مش رجولة!
رفع ريان رأسه ليطالع صديقه الذي أخذ في ضرب الرجال معه ليتحدث! 
افتكرتني أخيرا
دفع أحد الرجال بقدمه ليسقط بعيدا قبل أن يجيبه! 
اخرس خالص بسببك ضاعت عليا أكبر فرصة في حياتي
قهقه ريان بينما يلكم أحد الرجال في وجهه و ينحني ليتفادى ضربة أخرى! 
متقلقش المزز كتير هتلاقي غيرها
لكم صديقه آخر رجل ليسقط أرضا و عندما ظنوا أنهم تخلصوا من جميع الرجال أخيرا توافد المزيد منهم إلى الداخل فجأة ليلتفوا حولهما و يحاصروهما داخل دائرة مغلقة
تبادل الإثنان نظرة سريعة ليومأ الشاب قبل أن يخرج قنبلة غازية يدوية الصنع و يلقيها في الأرض لينتشر الدخان و يغطيهما بالكامل خلال ثوان معدودة
بدأ الرجال في السعال و إبعاد الدخان بأيديهم باستغراب و عندما اختفى الدخان أخيرا كان الشابان قد اختفيا أيضا بدورهما
في ذات اللحظة في شقة بسيطة!
تحدث الشاب بينما يلقي على ريان أحد فرد الأحذية!
مش هتبطل المشاكل اللي بتعملها دي بقى! فاكر نفسك روبن هود يعني
تفادى الحذاء الملقى عليه ليتحدث بمرح! 
بس شفت وشوشهم كانت عاملة ازاي لما اختفينا فجأة
ها ها مضحك جدا بطل تدخل في مشاكل مش بتاعتك عشان المرة اللي جاية هسيبهم يكسروا دماغك والله انت حر!
تحدث بينما يرفع سبابته في اتجاهه بتحذير ليبتسم ريان بينما يجيبه بود مصطنع! 
حبيبي يا ليث مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه
هه برضو مش هغير رأيي العب غيرها يا شاطر
تنهد ريان بيأس قبل أن يتحدث! 
طيب طيب المهم!!
انقلبت ملامحه فجأة إلى أخرى جادة قبل أن يكمل! 
هنعمل ايه في حوار ناي
عارفة هعمل فيك ايه لو متكلمتيش
طالعته ناي بغضب قبل أن تجيبه! 
هتعمل ايه أكتر من اللي عملته يعني يا واطي يا زبالة!
تنفس زين بعمق محاولا التحكم في غضبه قبل أن يتحدث! 
فاكرة الصداع اللي حسيتي بيه
في الجامعة أقدر أخليك تحسي بأضعافه في ثواني لدرجة إنك ممكن تموتي من كتر الألم
ابتلعت ناي بقلق! 
ك!كنت عارفة إنك مش بشر انت!انت ايه!
قهقه زين باستمتاع قبل أن يجيب! 
لا يا روحي أنا إنسان عادي بس نقدر نقول كدا إن أنا!
مال ليهمس في أذنها! 
موهوب
بنت جميلة جدا قربت مني و أنا قاعد بشرب القهوة بتاعتي في الكافيه وبقرأ كتاب أو بالمعنى الأصح!عامل نفسي بقرأ كتاب اتحمحمت قبل ما تتكلم بصوت رقيق! 
ح!حضرتك قاعد لوحدك هنا!
أيوا تقدري تقعدي معايا لو حابة
وشها نور و سحبت كرسي قعدت قريب مني قبل ما تبدأ تتكلم! 
اممم انت مرتبط أكيد مش كدا!
ابتسمت و قفلت الكتاب ركنته على جمب قبل ما أرد عليها! 
و متأكدة أوي كدا ليه يعني
ابتسمت و بدأت تلعب في شعرها و هي بتتكلم! 
أصل!أصل شاب جميل زيك عيونه خضرا و مثقف و رياضي مستحيل يكون سنجل
مش عايز أصدمك بس أنا بالفعل سنجل!
ابتسمت قبل ما أمدلها كوباية قهوة و اتكلمت و أنا بغمزلها! 
بس معنديش مانع أرتبط
بصت للفنجان بصدمة و بعدين رجعت تبصلي قبل ما تتكلم بحيرة! 
الفنجان دا!ج!جبته منين
رديت ببساطة! 
كان موجود هنا من الأول أنا بحب أشرب فنجانين بس هتنازلك عن واحد زي بعضه
غريبة بس أنا مشفتش غير فنجان واحد بس!
قربت منها و همست بصوت واطي! 
مين عارف يمكن أكون ساحر
ابتسمت و بادلتني الهمس! 
انت بالفعل ساحر!عشان قدرت تسحرني بعيونك الحلوين دول
ضحكت و كنت لسه هرد عليها لولا قاطعنا صوت عالي فجأة بتقزز! 
يععع ايه القرف دا!
رفعنا وشنا عشان نلاقيه واقف قدامنا و مكتف إيديه الإتنين اتكلم بعصبية دا وقته!
وقفت البنت و زعقت ! 
أفندم! ايه اللي بتقوله دا احترم نفسك!
تأوهت بملل و تجاهلت زعاقها و أنا برد عليه! 
يا أخي سيبني في حالي شوية ارحم أمي العيانة بقى!
اتكلمت البنت بصدمة لما لقيتني برد عليه! 
انت تعرفه!
ابتسمتلها و رديت و أنا بناوله فنجان قهوة هو كمان! 
أيوا دا صاحبي ريان!متخافيش هو مش عصبي كدا دايما بس عشان مضغوط شوية الفترة دي
اتكلمت و هي بترجع بضهرها لورا بقلق! 
أنا!أنا مطلبتش منك تعرفني عليه و كمان!ج!جبت فنجان القهوة دا كمان منين!
رديت بعدم مبالاة! 
اه دا لا دا كان موجود من الأول أنا بحب أشرب تلات فناجين قهوة بس عشان هو صاحبي زي بعضه ادتله واحد
وسعت عيونها بصدمة و طلعت تجري و هي بتصرخ ! 
شياطيين! الحقوني شياطيييين!
راقبوها الناس اللي في المكان و هي بتجري برا المحل باستغراب و بعدين بصوا ناحيتنا بريبة رفع ريان يده و شاور على راسه بحركة إنها مجنونة فتجاهلونا و بدأوا يكملوا أشغالهم
وقفت و شاورت للجرسون بيدي عشان يجي و بدأت أطلع الفلوس من جيبي و أنا بتكلم! 
خسارة المرادي البنت كانت حلوة بجد!
اتكلم بسخرية و هو بيحط فنجان القهوة على الترابيزة بعد ما شربه كله في بوق واحد! 
كل مرة بتقول كدا انت كل البنات بالنسبالك حلوين
وقف الجرسون قدامنا فمدتله حساب تلات فناجين قهوة
بص للفناجين اللي كانت على الترابيزة و بعدين رجع بصلي باستغراب قبل ما يتكلم! 
اعذرني بس!مش حضرتك كنت طالب فنجان قهوة واحد!
ابتسمت و طبطبت على كتفه و أنا بتكلم! 
كنت طالب تلاتة بدري عليك الزهايمر يا صاحبي
لم الفناجين من قدامنا و مشي و هو بيكلم نفسه بصوت واطي قدرنا نسمعه! 
غريبة! بس أنا متأكد إني قدمتله فنجان واحد!
ضحكت و بصيت على ريان عشان ألاقيه باصللي و رافع حواجبه بلوم من غير ما يبتسم اتكلم! 
انت! بطل حركاتك دي هتشكك الناس فينا!
اتكلمت و أنا بتجه ناحية الباب عشان نخرج! 
بس متنكرش إنه ممتع
رد بجدية! 
مش وقته يا ليث قدرت تحدد مكان ناي!
هزيت راسي بلا و اتكلمت! 
للأسف لا اختفت تماما
تنهد بتعب و اتكلم و هو ماشي و باصص في الأرض
بيأس! 
عدا أسبوعين كاملين أنا خايف يكونوا عملوا فيها حاجة
كنت هرد عليه بس سكت و وسعت عيوني بصدمة لما شفت الشخص اللي كان بيقرب ناحيتنا كانت ماشية و ماسكة في يدها حاجة مركزة فيها لدرجة إنها مأخدتش بالها منا و خبطت في ريان و وقعوا على الأرض سوى
اتكلم ريان بصدمة أول ما شافها! 
ن!ناي!
فلاش باك قبل أسبوعين!
اتكلمت بقلق! 
كنت عارفة إنك مش بشر انت!انت ايه
رد زين بإبتسامة جانبية! 
لا أنا إنسان عادي بس نقدر نقول كدا إني!موهوب!
اتكلمت بقلق! 
م!موهوب! يعني ايه
مردش عليا قرب مني و حط يده على دماغي قبل ما يتكلم! 
كلتي ايه امبارح
بصتله باستغراب و كنت هسأله ايه علاقة دا باللي بيحصل دلوقتي بس مقدرتش بسبب الصداع اللي ضرب راسي فجأة لدقيقتين قبل ما يختفي
تنفست بصعوبة أول ما راح و اتكلمت! 
انت!انت بتعمل ايه
مردش ورجع يسألني تاني! 
كنتي بتاكلي ايه طول الشهر اللي عدا
بصيتله بحيرة مبقتش فاهمة هو بيعمل ايه بس قبل ما أقدر أتكلم أو أستفسر عن أي حاجة هاجمني صداع حاد للمرة التانية بس كان أقوى بكتير لدرجة إني بدأت أصرخ بصوت عالي فضل نفس المدة و بعدين بدأ يروح تاني أخيرا
شال إيده من على راسي و اتكلم! 
أقدر آخد منك أي معلومات عاوزها بمجرد ما أسألك بس في المقابل بيجيلك صداع شدته بتختلف على حسب حجم المعلومات اللي بسأل عنها فهمتي موهوب ازاي!
جزيت على أسناني بغيظ و اتكلمت بتعب! 
اه يا كلب عشان كدا كنت بتسألني على مواعيد بابا يبقى عرفتها ساعتها من غير ما أرد عليك
ابتسم بجانبية! 
بالظبط!كدا بدأتي تفهميني بس مش دي قدرتي الأساسية!!
بصتله بحاجب مرفوع و هو رجع قرب مني و بدأ يحرك يده على دراعي قبل ما يكمل! 
في الحقيقة قدرتي الأساسية هي إني أقدر أقرأ أفكار الناس بمجرد ما ألمسهم!
وسعت عيوني بصدمة دا معناه إنه!
ابتسم بجانبية أول ما شاف صدمتي و اتكلم! 
أيوا زي ما فكرتي بالظبط كدا!
مال عليا عشان يهمس في ودني! 
أنا كنت عارف إنك معجبة بيا طول الفترة اللي عدت
سكت لفترة و بعدين بدأت أضحك بهستيرية قبل ما أرد عليه! 
معلش كنت غبية ساعتها لدرجة إني أعجبت بواحد حقير زيك أنا آسفة
ابتسم بعدم مبالاة قبل ما يتكلم! 
خلينا في المهم دلوقتي اوصفيلي شكل الراجل اللي حلمتي بيه و ساعتها تقدري تمشي و أوعدك إنك مش هتشوفي وشي تاني ايه رأيك في الصفقة دي
ابتسمت قبل ما أجاوبه بسخرية! 
و ما دام انت بتقدر تاخد أي معلومات مني بمجرد ما تسألني ليه مسألتنيش شكله ايه من الأول و خلصت بدل ما انت عمال تسألني كلت ايه و مكلتش ايه!
كتف دراعاته قبل ما يرد! 
عشان الحلم اللي انت بتحلمي بيه مشفر مش قادر أوصله دا معناه إن الشخص اللي بتحلمي بيه مش طبيعي و أنا محتاجه
قصدك بمش طبيعي إنه موهوب زيك!
أيوا
بصيت في عيونه بتحدي و اتكلمت! 
طب و لو مكنتش عايزة أقولك
ابتسم ورفع كتافه بعدم مبالاة! 
ساعتها هفضل أسألك أسئلة عشوائية لغاية ما شرايين مخك تنفجر من شدة الضغط عليها و تموتي
بلعت بقلق و بالرغم من خوفي فضلت ساكتة فقرب مني و اتكلم! 
ها تحبي نبدأ بالأسئلة السهلة و لا الصعبة أنا بقول نبدأ بلونك المفضل عشان أعمل حسابي في لون الورد اللي هحطه على قبرك
حط يده على راسي و أنا غمضت عيوني جامد في انتظار موجة الصداع العنيفة اللي هتضرب دماغي زي كل مرة لما بيسألني بس استغربت لما لقيت مفيش حاجة حصلت
فتحت عيوني عشان ألاقيه متجمد في مكانه و باصص ناحية نقطة معينة
بصيت ناحية ما كان باصص عشان ألقى راجل لابس قناع أسود على شكل غراب شبه الأقنعة اللي كانوا بيلبسوها الدكاترة زمان عشان يحموا نفسهم من مرض الطاعون
اتكلم زين بتوتر! 
ال!الأسود! ايه اللي جابك هنا!
جماعة هنفضل في الفلاش باك شوية فخدوا بالكم عشان متهوش طبعا تفاعل
امبارح احبطني جدا و مكنتش ناوية أنزل النهاردا حاجة أصلا بس في الآخر قررت أنزل عشان اللي تفاعلوا ملهمش ذنب تفاعلوا يا جماعة عشان أتحمس و أنزلكم بارتات طويلة و في معاد بدري شوية عن كدا و بس كدا دمتم بخير بصيت على عيونها
تم نسخ الرابط