رواية ناي نوح كاملة الى الفصل الاخير بقلم ايلا

لمحة نيوز

أنا بصبغ شعري بني باستمرار يبقى ازاي عرف
اتخذت قراري في ثواني و هجمت عليه واتكلمت
انت مين و تعرف عني ايه! اتكلم!
ابتسم بسخرية قبل ما يرد! 
مالك اللوحة مش عجباك للدرجادي! دا لسه حتى كنتي بتقولي عليا موهوب!
متستعبطش ! انت فاهم قصدي ايه كويس
رد بعدم مبالاة! 
أنا مش بستعبط أنا بجد مش فاهم انت متضايقة ليه يا ستي لو وحشة أوي كدا أرميها و أرسم واحدة جديدة ولا تزعلي نفسك
كان واضح إن أسلوب التهديد مش نافع معاه فبعدت و اتنفست بعمق قبل ما أتكلم تاني بهدوء المرادي! 
ليه راسمني بالشكل دا
مش عاجباك الوضعية دا معظم المشاهير و المودلز دلوقتي بي!
قاطعته بصراخي فجأة! 
مش قصدي على الوضعية!
اومال قصدك على ايه
شعري!ليه ملون شعري أبيض!
مد يده و لمس بيها على شعري قبل ما يجاوب! 
امم!مش عارف حسيت إن اللون الأبيض أليق عليك
بصتله بشك جوايا كنت عارفة إنها مكانتش صدفة و إنه قاصد يعمل الحركة دي بس محاولتش أجادله أكتر لأني حسيت النقاش معاه مش هيجي بفايدة فقررت أنسحب اتكلمت و أنا طالعة برا الأوضة! 
قطع الرسمة ارميها أو حتى احرقها المهم مش عايزة أشوفها تاني
مسك يدي و أنا ماشية و اتكلم! 
ناي مالك الشعر الأبيض بقى موضة دلوقتي على فكرة مش شايفة إنك مكبرة الموضوع حبتين!
زحت يده و اتكلمت! 
و مش شايف إن ملكش حق ترسم حد من غير إذنه من الأساس!
أنا كنت عايز أفاجئك فكرتك هتحبيها ليه متعصبة أوي كدا
عشان!عشان!!
معرفتش أكمل أقول ايه فاتنهدت و سحبت نفس عميق قبل ما أتكلم! 
زين من فضلك متتعاملش معايا تاني م!مؤقتا على الأقل ماشي!
استني!ناي!
نادم عليا و أنا مرضتش أسمعله مشيت و قررت إني لازم أنهي العلاقة دي بأسرع وقت مش بس عشان اللوحة عشان جوايا كنت عارفة إن زين مستحيل يكون شخص طبيعي
كنت قاعدة جمبه على كرسي في جنينة لما اتحمحم فجأة قبل ما يتكلم! 
ناي اسم جميل حد قالك قبل كدا إن اسمك لايق عليك
بلعت ريقي و أنا مش قادرة أرفع نظري من على عيونه اللي كانت لون و لون قبل ما أجاوب بصوت مهزوز! 
ل!لايق عليا ازاي يعني
ابتسم قبل ما يجاوب بمنتهى البساطة! 
انت كمان جميلة
حسيت بسرب من الفراشات بيرفرف جوا معدتي أنا دلوقتي بيتم مدحي من أجمل شخص شفته قبل كدا في حياتي
بلعت ريقي للمرة التانية و تحمحمت قبل ما أتكلم! 
و!و يا ترى حضرتك اسمك ايه
حضرتك! الإحترام حلو برضو بس حضرتي مينفعش يقولك اسمه للأسف
ميلت راسي و بصتله باستغراب! 
ليه
ضحك و هو بيرجع خصلة من شعري نزلت على وشي ورا وداني قبل ما يرد! 
لما نتقابل هقولك
لفيت و بصيت حولينا في الجنية الفاضية إلا منا قبل ما أتكلم! 
طب ما أدينا قاعدين أهو قولي اسمك ايه!
لما نتقابل في الحقيقة يا ناي قربي مني شوية!
قربت منه و هو مال بوشه عليا في البداية فكرته هيب بس استغربت لما لقيته همس في ودني بحاجة فجأة و بعدين بعد تاني بصتله بحيرة و كنت لسه هسأله يقصد ايهة قبل ما أصحى فجأة بسبب زعاق ماما! 
ناااي! انت يا بنت!اصحي المحاضارات هتروح عليك
فتحت عيوني و اتأففت قبل ما أتكلم! 
كان لازم تصحيني دلوقتي في أهم حتة يعني
بصتلي بحواجب مرفوعة قبل ما تتكلم! 
أهم حتة!! هو أنا مش قلتلك تتغطي كويس لما تيجي تنامي قبل كدا
طيب سيبيني خمس دقايق كمان أكمل الحلم و آجي
سحبت المخدة و ضربتني بيها و هي بتتكلم! 
فزي قومي من ساعة ما روحتي امبارح المغرب و انت نايمة هتنامي أكتر من كدا ايه يخربيتك!
ضربت السرير بإيدي باعتراض قبل ما أستسلم أخيرا و أقوم ناحية الحمام عشان أستحمى
الساعة الحادية عشرة صباحا في جامعة المنصورة!
اتاوبت بملل و أنا مستنية معاد المحاضرة التانية يجي
في الكافيتيريا كنت عمالة أحاول أفتكر الشاب همس في ودني بايه قبل ما أصحى بس مهما حاولت افتكر مقدرتش
في النهاية استسلمت و مسكت تيلفوني اللي كنت قافلاه من امبارح فتحته فلقيت رسايل قد كدا مبعوتة من أكونت زينب و حوالي سبع مكالمات فائتة
تنهدت بضيق مش عارفة هقوله ازاي إني مبقتش عايزة أي علاقة تجمعني بيه تحت أي مسمى رفعت راسي عشان أتنفس بعمق و أهدي نفسي شوية و أنا بحاول أرتب الكلمات اللي هقولهاله في دماغي في نفس اللحظة اللي لمحت فيها سهى واقفة في نص الكافيتريا و باين إنها بتدور على حد
وقفت بسرعة و حاولت أداري وشي بالشنطة تحسبا لو كنت الشخص المنشود اللي بتدور عليه و بدأت أتسحب براحة برا الكافيتريا
كنت حريصة إني أراقبها و أنا بتحرك عشان أتأكد إنها متشوفنيش و مكنتش باصة قدامي لغاية ما خبطت في جسم عريض فجأة
اعتذرت من غير ما أبص ناحيته و جيت أكمل مشي بس اتجمدت في مكاني فجأة لما سمعت صوته و هو بيتكلم! 
ناي!
لفيت وشي ناحيته عشان أكتشف إن الشخص اللي خبطت فيه مكانش في الحقيقة غير زين حلو!!شكل حظي مستلمني النهاردا!
طبعا لما زين نطق اسمي بصوت عالي لفت ناحيتنا كذا شخص و من ضمنهم سهى اللي فكرت في البداية إنها كانت بصالي بحقد و غضب بس لما ركزت بعد كدا في اتجاه نظراتها لاحظت إنها في الحقيقة كانت باصة ناحية!زين!!
استغربت لأني كنت فاكراها بتحبه في النهاية سحبته من يده و خرجت بيه برا الكافتيريا وقفت قدامه و كتفت دراعاتي بضيق قبل ما أتكلم! 
أفندم! عايز ايه!
من امبارح عمال أتصل بيك و مش رادة عليا كل دا عشان اللوحة بجد!
انت رسمتني من غير إذني أولا ثانيا!!
ثانيا!
ب!بصراحة أنا مش عايزة أي!
قاطعني فجأة و اتكلم بصوت واطي و هو ماسك يدي! 
انت شفتيه!
بصتله باستغراب! 
ايه! بتقول ايه 
بقولك باباك بيبقى موجود امتى!
طالعته بنظرات شك قبل ما أسأله! 
اشمعنى
عشان!عشان بصراحة أنا عايز أتقدملك
و هو باصص في عيوني! 
قوليلي مواعيد باباك عشان عايز آجي أتقدملك
كنت عايزة أرد عليه بس حسيت بلساني متخدر و صداع شديد ضرب في راسي مرة واحدة لدرجة إني زحت يده و قعدت على الأرض و أنا ماسكة راسي بيديا الإتنين جامد من شدة الألم
فضلت حوالي خمس دقايق بنفس الوضعية على الأرض و أنا ماسكة دماغي لغاية ما بدأ الصداع يخف حبة حبة و لما رفعت راسي لقيت ناس كتير ملمومين عليا بس زين!!مكانش موجود
عدا أسبوع كامل من غير ما أشوف زين قفل الأكونت و غير رقمه و اختفي كأنه مكانش موجود من الأساس
على العموم الحمد لله إنها جات منه بس لسه مش فاهمة قال إنه عايز يتقدملي و بعدين هرب بالطريقة دي ليه!
كنت غرقانة في أفكاري لدرجة إني محستش بماما اللي دخلت أوضتي و جات وقفت جمبي في البلاكونة غير لما ضربت راسي و هي بتتكلم! 
مالك واقفة سرحانة للدرجادي في ايه
تنهدت بملل و رديت! 
مليش كنت بفكر بس في الكلية إمتحانات الميد هتبدأ الأسبوع اللي جاي و لسه مذاكرتش حاجة!!
ضربتني للمرة التانية على دماغي و أنا اتكلمت بألم مصطنع! 
ليه طيب
كتفت دراعاتها و اتكلمت! 
عشان وراك مذاكرة قد كدا و واقفالي في البلاكونة يا هانم المهم انزلي تحت عشان عايزة أقولك على حاجة أنا و أبوك!
بصتلها باستغراب! 
حاجة ايه
لما تنزلي هتعرفي
نزلت و أنا نزلت وراها عشان ألاقي بابا قاعد في الصالة و مستنينا قعدت جمبه و كشرت بوشها قبل ما تتكلم! 
بصراحة احنا مش عارفين نجبلك الموضوع ازاي بس!
قلبي اتقبض! 
بس ايه في ايه
تبادلوا نظرة سريعة قبل ما يقدملي بابا صندوق و اتكلم و هو باصص في عيوني بمنتهى الجدية! 
افتحيه
حسيت بخوف و ترددت لثواني قبل ما أمد يدي في الآخر عشان أفتحه و كانت
المفاجأة لما أرجوز نط في وشي
بدأوا يضحكوا هم الإتنين و أنا مكنتش مستوعبة لسه ايه اللي حصل لغاية ما اتكلم بابا! 
شوفي موجود ايه على الأرجوز
بالرغم من ضيقي بسبب المقلب السخيف بصيت على الأرجوز عشان أتفاجئ باختبار حمل متعلق و ظاهر على شاشته الصغيرة خطين
وسعت عيوني على الآخر و مقدرتش أقفل بوقي من كتر الصدمة في الآخر نطقت بصعوبة! 
ماما حضرتك!حضرتك!!!
مقدرتش أكمل و هي مسكت يدي و حطتها على بطنها قبل ما تتكلم بابتسامة! 
أيوا أنا حامل
شهقت بصدمة و اترميت في ها بدأت أبك بشكل هستيري من زمان و أنا كنت بقول لماما دايما إني نفسي في أخ أو أخت عشان معنديش أصحاب بس ماما بسبب ظروفها الصحية مكانتش قادرة تخلف بعدي تاني
ماما في الحقيقة مكانتش كبيرة في السن ولا حاجة في الأصل ماما كانت يتيمة و اتربت طول حياتها في دار أيتام بابا كان ابن صاحب الدار و لما شافها وقع في حبها من أول نظرة و قرر إنه يتجوزها كانت ماما لسه صغيرة في السن حوالي ١٥ سنة بالكتير و بابا نفس النظام يا دوب عشرين سنة و بما إنه كان ابن أبوه الوحيد جدي بالفعل سمع كلامه و خطبهاله و في أقل من شهر كانوا متجوزين و على الرغم من مرور حوالي عشرين سنة على جوازهم حبهم لسه زي ما هو من أول سنة بالظبط
بعد ما هديت و مسحت دموعي لاحظت أخيرا إنها كانت لابسة لبس خروج مكانتش حاجة جديدة لأن ماما و بابا كانوا متعودين يخرجوا كل أسبوع مرة يتعشوا برا لوحدهم
بعدت عنها و اتكلمت! 
يلا امشوا انتوا عشان معطلكوش على خروجتكم
ابتسمت ماما بحماس! 
دي مش هتبقى خروجة عادية المرادي هنتأخر شوية برا عشان أبوك ناوي يحتفل بيا
ابتسمت! 
طيب يلا عشان تلحقوا تحتفلوا
اتكلم بابا وقرب بابا عشان يبوسني على دماغي ! 
متخافيش هنعمل إحتفال تاني بعدين هنا معاك خدي بالك من نفسك و متفتحيش الباب لأي حد أيا كان مين هو!!
ابتسمت بسخرية! 
خلاص حتى انتوا لما ترجعوا مش هفتحلكم
ابتسم بابا قبل ما يتكلم! 
حتى احنا يا ناي متفتحيلناش عشان احنا معانا المفاتيح أصلا
الساعة العاشرة مساء!
كنت قاعدة في أوضتي بذاكر لما سمعت صوت حد بيتحرك في الجنينة خمنت إنهم ماما و بابا و استغربت إنهم رجعوا بالسرعة دي مع إنهم في العادي بيتأخروا عن كدا أصلا
بصيت من البلاكونة و كانت الصدمة لما لقيت إن الجنينة كان منتشر فيها حوالي خمس رجالة مقنعين أو أكتر
دخلت بسرعة قبل ما يشوفوني و حاولت أتصل ببابا كذا مرة بس تليفونه كان مغلق
نزلت تحت و سمعت صوت قفل الباب حد بيحاول يفتحه من برا فجريت على المطبخ سحبت سكينة من الدرج و دخلت جوا درفة من درف المطبخ الخشب و قفلت على نفسي
شوية و سمعت صوت الباب بيتفتح براحة انكمشت على نفسي أكتر و أنا سامعة أصوات رجليهم عمالين يتحركوا في كل حتة بسرعة و كأنهم بيدوروا على حاجة مهمة
فجأة سمعت صراخ شخص مألوف! 
ناااي! عارف إنك هنا اطلعي
وسعت عيوني بصدمة صاحب الصوت كان!زين!
سمعت صوت خطوات رجله بيقرب من مكاني فكتمت بوقي بيدي و هو اتكلم! 
ناي متخلنيش أضطر أستخدم أسلوب مش هيعجبك اخرجي بنفسك أحسنلك
سكت و صوت خطوات رجله وقف قبل ما أتفاجئ بباب الدرفة اتفتح بسرعة و هو واقف قصادي
بوو خلصت اللعبة
اتكلم بسخرية و أنا وقفت بسرعة و حاولت أهجم عليه بس هو تفاداني بمهارة
فاكراني هقع فيها مرتين! لا يا شاطرة خلاص اتعلمنا
اتكلمت بقلق! 
زين بتعمل كدا فيا ليه عايز مني ايه
اتكلم بابتسامة مستفزة! 
بسيطة هتيجي معانا دلوقتي و هنسألك شوية أسئلة و نرجعك تاني ايه رأيك
صرخت بعصبية بسبب بروده و استفزازه! 
لا مش هاجي معاكم انت مجرد واحد حقير ابعد عني!
جز على أسنانه و اتكلم بغيظ! 
ناي أنا!!

ملحقش يكمل كلامه بسبب إزاز المطبخ اللي اتكسر فجأة في الحقيقة كان معظم الحيطان في بيتنا عبارة عن إزاز شفاف قوي مقاوم حتى للرصاص و مكنتش فاهمة الإزاز اتكسر فجأة كدا ازاي مع ذلك استغليت صدمته المبدأية و ضربته بكوعي في بطنه و جريت
أول ما طلعت في الصالة لقيت تلاتة من الرجالة المقنعين واقفين و موجهين الأسلحة ناحيتي فوقفت مكاني ورفعت يدي لفوق باستسلام
جه يزن من ورايا و اتكلم قبل ما يحط حتة قماش على وشي! 
مكنتش أعرف إنك هتتعبينا كان لازم أتصرف معاك كدا من البداية
و كانت دي آخر جملة أسمعها قبل ما عيوني تقفل و جسمي ينهار على الأرض
كنت قاعدة في جنينة لوحدي لما شفت حد بدأ يقرب ناحيتي لغاية ما قدرت أشوفه كان هو نفسه الولد اللي عنده عين بلون و عين بلون تاني
وقف قدامي و كان باين عليه إنه متضايق حلمت بيه كذا مرة بس دي كانت أول مرة أشوفه فيها مكشر اتكلم! 
عرفوا !
وقفت و اتكلمت بدوري! 
عرفوا ايه هم مين انت!!انت مين أنا مبقتش فاهمة حاجة
مسك يدي و اتكلم! 
ناي مفيش وقت افتكري اللي كنت بقولهولك دايما اوعي ت!!
ملحقتش أسمعه بسبب جردل المياه الساقعة اللي اتكب عليا فجأة و خلاني صحيت
فتحت عيوني و اتنفست بصعوبة حاولت أتحرك بس مقدرتش و كانت دي اللحظة اللي أدركت فيها إني قاعدة على كرسي و متربطة
فجأة سمعت صوت حمحمة و شخص بيتكلم! 
صباح النور أخيرا صحيتي
كان الصوت جاي من قدامي بس مكنتش قادرة أشوفه بسبب الإضائة اللي ضاربة في عيني
اتكلمت بخوف! 
انتوا!انتوا مين و عايزين مني ايه
اتكلم الراجل! 
اسمعيني كويس يا ناي هسألك سؤال واحد بس و جاوبي عليا بصراحة و أنا هفكك حلو!
رفعت حاجبي بشك و اتكلمت بثقة برغم الرعب اللي كنت حاسة بيه جوايا! 
و أضمن منين إنك مش بتضحك عليا
رد بهدوء! 
أولا أنا لما بقول كلمة عمري ما بخلفها أبدا ثانيا!مقدامكيش حل تاني غير إنك تثقي فيا ولا ايه!
بلعت ريقي بقلق و سكت فكمل! 
الراجل اللي بتحلمي بيه!اوصفيلي شكله بالظبط يا ناي!
فتحت عيوني بصدمة ازاي!ازاي عرفوا!
الراجل اللي بتحلمي بيه!!اوصفيلي شكله بالظبط يا ناي!
بلعت ريقي و تجاهلت خوفي سحبت نفس عميق و غمضت عيوني عشان أسترجع شكله تاني في دماغي!
بدأت أتخيل إنه واقف قدامي كان باين إنه شاب لسه في بداية العشرينات كل تفصيلة فيه أكنها مرسومة رسم من شعره الأشقر و رموشه الكثيفة لعيونه اللي واحدة لونها أزرق و التانية عسلي طويل و جسمه رياضي كان مثالي!مثالي بشكل مش طبيعي و لما بيقرب و يهمس في ودني!!
بدأ الخيال اللي كنت شايفاه و أنا مغمضة عيني يقرب مني زي ما بيحصل في الحلم و همس في ودني! 
متقوليش!متقوليش حاجة يا ناي
جسمي كله قشعر و فتحت عيوني تاني أخيرا افتكرت اللي كان بيقوله كل مرة لما بيهمس في ودني دايما كان بيقولي متقوليش!
بس مقولش ايه كان يقصد ايه!
اتكلم الراجل بعد ما تأفف بملل! 
ها!خلصينا ناوية تقولي و تروحي النهاردا ولا لا! ورانا مصالح عايزين نقضيها مش هنقعدلك اليوم كله احنا
على الرغم إني مكنتش فاهمة حاجة إلا إني قررت مجاوبش تحمحمت قبل ما أرد بصوت واطي! 
أنا!أنا مش فاهمة حضرتك تقصد ايه راجل مين دا اللي بحلم بيه!
سكت شوية قبل ما يبدأ يضحك بصوت عالي و مزعج فجأة و أنا خفت أكتر خلص ضحك و اتكلم تاني! 
ناي يا روحي فاكرة إن احنا هنعمل الهليلة دي كلها و نخطفك و نجيبك هنا و احنا مش متأكدين من اللي عايزينه! ما بلاش جو الأفلام اللي انت عايشة فيه دا و اتكلمي علطول أحسنلي و أحسنلك
بلعت للمرة الألف و اتكلمت بصوت حاولت أخليه ثابت! 
أنا!أنا بجد معنديش أي فكرة انت بتتكلم عن ايه!
سكت المرة دي فترة أطول و مع كل ثانية بتعدي و
هو ساكت كنت حاسة إن قلبي خلاص هيقف من كتر الخوف
بعد حوالي دقيقتين من السكوت اتكلم بصوت عالي! 
واضح أن الأدب مش جاي معاك سكة نادولي زين!
طفى النور اللي كان متسلط في وشي طول المدة دي و قدرت أشوفه
تم نسخ الرابط