رواية منعطف خطر الفصل الخامس والثلاثون 35 ياسمين وخالد للكاتبة ملك ابراهيم
المحتويات
أنا اتحطيت في نفس الموقف.. معتصم كان ممكن يعمل عشاني زي ما خالد عمل عشانك..
كان ممكن يغامر بحياته ومستقبله عشاني..
ياسمين بصت لها بحنية وقالت..
للدرجة دي بتحبيه يا زينة..
زينة ردت وهي بتحط إيدها على قلبها..
أكتر ما تتخيلي يا ياسمين.
قربت منها ياسمين.. وعينيها مليانة يقين..
أولا.. إن شاء الله عمرك ما تتحطي في الموقف اللي أنا كنت فيه.
وثانيا.. معتصم هيحبك.. وهيحبك أكتر ما انتي بتحبيه كمان.. لأن لو لف الدنيا كلها مش هيلاقي بنت بجمالك ولا طيبة قلبك. هو بس محتاج وقت.
زينة ابتسمت.. ووشها نور مع كلام ياسمين اللي كان طبطبة على قلبها.
قطع اللحظة صوت رنين الموبايل.. زينة شافت الاسم وابتسمت بفرحة هادية..
دا معتصم.
ياسمين ضحكت..
شكله عرف إننا بنتكلم عليه!
زينة ردت عليه بصوتها الرقيق..
ألو..
في شقة مهاب.
معتصم كان قاعد جنب خالد.. ومهاب قدامهم بيشرب عصير.. شكله مستمتع بالجو.
معتصم وهو ماسك التليفون.. قال بلطافة..
صباح الخير يا زينة.. طمنيني.. عاملين إيه..
زينة..
الحمدلله.. كويسين.
معتصم..
ياسمين صاحيه.. خالد كان عايز يطمن عليها.
زينة بصت لياسمين وابتسمت..
آه.. صاحيه وجنبي.
معتصم..
طب اديها التليفون تكلمه.
زينة ناولت الموبايل لياسمين وهمست لها..
خالد
وش ياسمين احمر خجل.. ومدت إيدها وخدت التليفون.. وزينة خدت الأكل وخرجت البلكونة بالفطار.
ياسمين..
ألو.
خالد أول ما سمع صوتها.. قام بسرعة وخرج للبلكونة عشان يتكلم على راحته.
خالد..
عاملة إيه النهاردة..
ياسمين..
الحمدلله.. أحسن كتير.
خالد..
وحشتيني.
سكتت ياسمين من الخجل.. قلبها بيدق بصوت تسمعه هي بس.
خالد تنهد وسأل بهدوء..
ساكتة ليه..
ردت بخجل واضح في صوتها..
بسمعك.
خالد ابتسم وقال..
عايز آجي آخدك نروح مشوار سوا النهاردة.. إيه رأيك..
ردت بتوتر وقلق بسيط..
مشوار إيه..
خالد طمنها بنبرة دافئة..
هقولك لما أشوفك.
ياسمين بتوتر..
في إيه يا خالد.. قلقتني.
خالد ضحك وقال بهدوء..
حبيبتي متقلقيش من أي حاجة وأنا موجود. هو لما واحد يحب يخرج مع مراته.. تبقى حاجة تقلق..
سكتت ياسمين من الكسوف.
خالد كمل بصوت هادي فيه حنية..
هعدي عليكي بالليل.. تكوني جاهزة. اتفقنا..
قالت برقة..
اتفقنا.
قفلت المكالمة.. وزينة رجعت من البلكونة.. وبصت لها بسعادة باينة في عينيها..
في إيه..
ياسمين..
خالد هياخدني بالليل وهنخرج سوا.
زينة ابتسمت بحب..
ربنا يسعدكم.. طب يلا نفطر.. وبعدها تختاري فستان حلو من عندي تلبسيه وانتي خارجة معاه.
ياسمين ابتسمت..
انتي أجمل إنسانة قابلتها في حياتي يا زينة.. دخلتي قلبي كأنك أختي.. ربنا يخليكي ليا.
زينه بسعادة.. ويخليكي ليا ياسمين.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت اللواء وحيد.
علت صرخة كارما فجأة.. وهزت سكون الصالة بصدمتها..
إيييه!! خالد اتجوز البنت دي.. ! إزاي.. ! وإمتى.. ! وإشمعنى هي.. !
اتكلمت بهيرة.. والشرار بيطلع من عينيها..
أكيد بنت مش سهلة زي امها!! اللي خلى امها قدرت تضحك على ابوكي وتتجوزه من ورا أهله في السر وتخلف منه آتنين.. مش هستغرب لما بنتها تستخدم نفس الاسلوب مع ابني!
دموع الغيظ لمعت في عيون كارما وهي بتقول بقهر..
وانا اللي كنت فاكرة إنه رافضني علشان اسم بابا!
علشان سمعته.. وإنه ظابط ومش عايز يربط اسمه ببنت راجل مات وهو تاجر سلا..ح!
هي مش بنت نفس الراجل.. مش شايلة نفس الاسم..
إشمعنى اختارها هي..
اتكلمت عبير.. أم كارما.. بصوت غاضب ونبرة مليانة مرارة..
عشان بنت مش سهلة زي ما خالتك قالت!
وأنا مش هسمح إنها تكرر معاكي نفس اللي أمها عملته معايا!
وبصت بغضب ناحية أختها بهيرة وقالت..
انتي هترضي إن البنت دي تبقى مرات ابنك.. !
ردت بهيرة بثقة فيها كبرياء ..
مستحيل أقبل.. وكنت هسيب البيت لحد ما يطلقها.
بس خالد هو اللي مشي وساب البيت!
كارما صرخت بقهرة..
معقووول.. ! كمان ساب بيته عشانها.. !
جرت بسرعة على أوضتها.. دموعها بتسبق خطواتها.
وبالصدفة.. دخل اللواء وحيد من الباب.. شاف حفيدته وهي بتجري على أوضتها منهارة.. فبص بسرعة ناحية بناته.
بهيرة!
صوته كان حاد وهو بيقول..
انتي قولتي قدام كارما إن خالد اتجوز البنت دي.. !
ردت بهيرة بعناد..
آه يا بابا.. قلتلهم.
هو ده ينفع يتخبى.. !
اللواء اتنفس بغضب.. وقال..
لأ يا بهيرة.. كان لازم يتخبى.
أنا لحد دلوقتي معرفتش الشرقاوي إن خالد اتجوز حفيدته.. وقولتله إني هارجعها لحد بيته بنفسي!
عبير وبهيرة اتبادلوا نظرات القلق.. وقالت عبير بدهشة..
وهترجعها إزاي يا بابا.. مش خالد اتجوزها رسمي..
رد بثقة الرجل الغامض اللي واخد قراره..
زي ما اتجوزها.. هيطلقها.
أنا عارف بعمل إيه كويس.. ومش عايز أي واحدة فيكم تدخل في الموضوع ده تاني.
وكان المفروض كارما ما تعرفش حاجة خالص!
خفضت بهيرة وشها.. وقال أبوهم وهو بيبص لعبير..
اتكلمي مع بنتك.. حاولي تقنعيها إن خالتها فهمت الموضوع غلط.. وإن مفيش جواز ولا حاجة.
إحنا كلنا عارفين إن كارما بتحب خالد.. ومعلومة زي دي هتبقى حاجز بينه وبينها.. خصوصا لو عرفت إنه اتجوز أختها!
عبير قالت بقلق..
هاقنعها إزاي إن ده مش حقيقي.. !
قال بصوت حاسم..
اتصرفي.
ثم لف ناحيه بهيرة وقال بحدة..
وانتي.. ولا كلمة عن الموضوع ده لأي حد تاني.
الكلام ده لو خرج لحد
متابعة القراءة