رواية اصابك عشق الفصل السابع 7 بقلم اسما السيد
ميار
وشقيقها عمار
جوان بانبهار.. عاوزه ابقي مدربه شكلها..
عمار بصدمه.. بجد
جوان.. ااه بجد جدا كمان.. قولي ازاي اشترك في التدريب دا
يونس.. وتشتركي ليه ياهبله اصلا..
بابا ليه اسهم هنا في النادي..
وكمان جوز طنط عاليا اونكل سامي
يعني اللي انتي عاوزاه اعمليه..
جوان بصدمه.. قول والله
عمار باعجاب.. بجد عاوزه تتعلمي
جوان.. ااه ياعمار..
عمار خلاص انا هعلمك..
جوان بصدمه.. بجد.. تعرف..
عمار بسرعه.. جذب يدها.. تعالي اوريكي..
جذبها معه لاسفل حيث حمام السباحه
وعرض الدلافين الراقص.
ومن هنا بدأت اولي خطواتها..
صفقت علي يديها وهي تشاهد عرضه الراقص
معهم..
واااو.. برافوو ياعمار..
عمار في الثالث والعشرون من عمره مولع بالسباحه والغطس وكل ما يتعلق بهم..
جذبها بهدوء.. لتخطو معه اولي خطوات تعليمها
وهي كانت اكتر من مرحبه..
بشرم..
بهدوء اغلقت مصحفها بعدما شعرت بعينين ثاقبتين تنظر لها..
رفعت عيونها وتقابلا معا بنظره طويله
خجلت وانزلت عيونها..
اقترب منها كالمغيب
منذ اقامت صلاتها وهو يراقبها..
شيئا بقلبه منذ التقاها يخبره انه لم يعد كالسابق..
وخصوصا بعد ما حدث ليله امس..
flash back..
ابتعد عنها كالملسوع لم يستطع ان يتمادي معها..
خرج مسرعا من البيت بأكمله
ولاول مره منذ التقاها يرد علي هاتفه.. يرد عليها.
ذهب ليهرب من سلطانها وهالتها التي تقتحم عالمه
مالك يافراس مش في المود يعني..
فراس بحده.. مالي ماانا حلو اهو..
سيدرا بعهر.. مدت يدها له بكأس..
اخذه منها بحده.. وقربه من فمه.. فعاد صوتها يردد باذنه بتلك الايه التي مازالت ترن باذنه..
مدت سيدرا يدها اليها..
اغمض عيناه فابصرها هي.. بعيناها المصدومه..
وهي تخبره..
بلاش اللي بتعمله ده يافراس.. حرام
حرام ليه.. مش جواز.. زي جوازك بالظبط..
بحزن اجابته..
لا مش شكل جوازي يافراس
الجواز اساسه الاشهار.. مش سر
وانا جوازي شرعا حلال..
اما انت اللي بتعمله.. لو صح كنت عملته في النور..
انهت كلامها وادارت وجهها عنه..
احس بحزنها..
طب خلاص متزعليش..
بغصه اجابته..
انا منستش عشان تفكرني اصلا.. وفكرك انا مبسوطه يعني بجوازي..
كانت صفقه بيع وشرا وانتهت..
فراس بحده.. متقوليش علي نفسك كده..
افاق علي تلك التي اقتربت منه..
ازاحها عنه بصدمه..
وكأنه استفاق بعد غيبوبه طويله..
سيدرا بصدمه.. مالك يافراس انت مش معايا خالص.. مش عادتك يعني..
لم يجيبها.. لملم متعلقاته بسرعه وخرج كالملسوع.. يردد اسمها
جميله..
وما عادت الدنيا ب لقياها كما مضت..
لا نفس تحلو لها الحياه الا بها
جميله..
back..
بلا مقدمات اخبرها بنبره متوسله بصوته..
جميله.. اقريلي قراءن بصوتك.. عاوز اسمعه منك..
جميله بصدمه.. هااا
بعصبيه مد يده ومسح علي وجهه..
واكمل بصوت هادئ.. صوتك حلو اوي ياجميله..
بابتسامه حزينه.. اجابته.. بعدما شعرت بتردده
وحيرته..
تنهدت وابتسمت..
حاضر.. . يافراس هقرأ
بس ايه رأيك نختمه مع بعض
ابتلع ريقه وسألها
ازاي
جميله بهدوء.. كل يوم اقرالك جزء وانت تسمعني..
فراس بصدمه.. ينفع.. مش هتتدايقي..
جميله ببسمه.
لما بقرأ قرءان بنسي همي
ونار قلبي.. في بعدهم
فراس بحزن.. علي عيني ياجميله..
بس هانت اوعدك أعمل كل جهدي عشان الاقيهم..
بهدوء.. . طب.. يالا هبدأ وانت تسمعني وحاول تتأمل.. .
اذا قرأ القرءان استمعو له وانصتو..
بهدوء كطفل صغير هز رأسه بالايجاب.
ابتسمت وبدأت هي..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين١الرحمن الرحيم ٢مالك يوم الدين٣ اياك نعبد واياك نستعين٤ اهدنا الصراط المستقيم
٥ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين٦
آمين..
انهت وردها واغلقت المصحف.. واستدارت تنظر له
صعقت من منظره..
كان يغط بنوم عميق كطفل صغير..
ابتسمت وهمست باسمه..
فراس..
وما عادت الدنيا كما كانت بعد لقياك..
قالو.. فاسد انت وبلا اخلاق
ابتسمت وانا اتذكر اعترافك ياسيد الاخلاق
أي مصيبه أنت اقتلعتني من الاعماق
حين تبتسم ابتسم انا من الاعماق
وحين تخبرني انك منقذي.. اثق بك
اجننت انا.. وهل اثق بك ياعديم الاخلاق.
ما عدت أدري من أنا وما المغزي من لقياك
ولكني
جميله..
الفصل 8
https://pub153.lamha.news/35306
كاملة من هنا
https://pub153.lamha.news/35083