رواية اصابك عشق(كرم وسهر)الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسما السيد

لمحة نيوز

يزورها  
وعاوز مفتاح الشقه
لان من بكره هبدأ اشتغل في الشقه لاننا هنتجوز فيها  
ياريت بقي تتفضلو من غير مطرود  
تركهم ودخل مره اخري واغلق الباب بوجوههم  
تنهد وهو يقترب منها  
وينظر لها  
ربنا يستر من رده فعلك وتقتنعي بكلامي
بامريكا  
امام السفاره  
سهر بانفعال  
ايه التهريج اللي بيحصل دا
حد يفهمني في ايه
كرم بهدوء اهدي بس ياسهر مش كدا  
سهر اهدي ايه وزفت ايه
انتي ياجوان الزفت انتي هتتجوزي الاراجوز دا  
بدر بغيظ الله يكرمك ياطنط 
سهر بغيظ طنط في عينك دا انا اصغر منك  
عاليه بضحك اهدي بس ياسهر انتي مالك متحامله عليه كدا ماقالولك بيحبو بعض
ايه المشكله
سهر بحده حب ايه ونيله ايه  
انتي بتصدقي الكلام دا
دي كانت بتشتم فيها امبارح معايا  
تلاقيه غصبها علي الجواز  
انتي يازفته انتي مش حصل  
جوان بقهر وهي ترمقه بخوف  
ماحب الا بعد عداوه ياخالتو  
سهر بصدمه نظرت لكرم طب بذمتك مش شتماه الصبح واحنا بنفطر  
كرم بضحك ااه 
مراد زوج عاليا ياجماعه اهدو مش كدا وتعالو نقعد  
مينفعش كدا  
جلسو جميعا بالاستراحه  
مراد بهدوء قولي يابدر انت فعلا بتحب جوان
جوان بضحكه مكبوته ااه بعشقها ياعمي انا جيت مخصوص وراها من مصر واتخليت عن كل حاجه حتي عن ابويا وفلوسه
ونظر لسهر واكمل  
ابويا خيرني واخترت جوان 
جوان بهمس وهي تختبئ من خالتها بظهره  
ااه ياكداب ان ماوريتك  
كتم ضحكته علي همسها واكمل  
فانا بطلب ايدها منك دلوقت ايه رايك
سهر بتنهيده نظرت لكرم المبتسم ايه رايك
كرم بابتسامه الرأي رأي جوان مع اني هموت واخلص منها  
جوان بصدمه ماشي ياكرمله عاوز تخلص مني
كرم بصدمه وانفعال شايفه طوله لسانها انا علي فكره
موافق  
سهر بغيظ منها نظرت لها بنظره توعد  
ماشي بس عاوز اكلم جوان علي جمب  
بدر بقلق وهو يمسك يدها بقوه لا بعد كتب الكتاب  
جوان ببكاء لا والنبي دلوقت كلميني ياخالتو  
بدر بحده وهو ينظر لها يتوعدها لا  
مراد ياجماعه خير البر عاجله يالا بقي قبل مالسفاره تقفل
بدر بامتنان له اه والنبي قولهم فاضل نص ساعه  
واحنا لسه هنطلع عالجامع نكتب هناك  
جوان بصدمه جامع كمان
بدر بغمزه لها ااه طبعا كله بالحلال ياقمر
يالا بقي
حاولت ان تحدث خالتها بالاشاره  
وخالتها تنظر لها ولم تفهم شئ  
رآها بدر  
بدر بهمس بأذنها انعدلي ياجوان بدل اقسم بالله انتي عارفه  
ولو نطقتي بكلمه هقطع لسانك  
ابتلعت ريقها وهزت راسها بخوف  
حاضر حاضر  
منك لله يااخي عااااا
بعد اسبوع  
بالقاهره  
جميله بحزن  
انت جبتني هنا ليه يافراس
فراس بشوق لها لم يهدأ ابدا  
جذبها بحنان الى جواره  
عشان تبقي جنبي ياجميله  
انا شغلي كله هنا وحياتي هنا  
وكمان عشان المعهد هنا احسن من هناك  
جميله بحزن لم تعد تستطع ان تخفيه  
منذ تركت طفلاها وكأنها تركت روحها  
لا طعم ولا لون للحياه  
هبطت دموعها وهي تشعر ان الجميع يشير اليها
بانها ملعونه  
لاحق لها بالحياه سارقه  
خسرت كل شئ تملكه روحها ونفسها واولادها
حتي ابويها من الاساس طردوها ونبذوها  
حينما تسير بين الناس
تشعر وان الجميع يشير عليها
بانها سارقه  
سرقته من زوجته وبيته وانها لم تتخير عن طليقها شئ
حرب دائره بين عقلها وقلبها  
عقلها يهمس لها لو أردت لرفضت 
وقلبها يجيبها لماذا لا نقتطف بعض اللحظات الجميلة من هذا العمر
نحتفظ بها فربما لا تأتي مثلها أبدا 
همست بصوت مرتجف
ولا
عشان مراتك
لم ير دموعها كان مستلقيا بصمت وعيناه مغمضتان كأنهما تخفيان شيئا أثقل من النوم 
وكأن الحزن وحده هو من تمدد بينهما في تلك اللحظة 
كان يسمع همسها زوجته بل مرارته وعلقم أيامه 
لم يكره امرأة كما كرهها 
لكنه 
ابتلع غصته وأكمل بجمود وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها 
وبنبرة مخنوقة قال
دا كان اتفاقنا من الأول يا جميلة 
لازم عشان محدش ياخد باله وخصوصا هي  
ودا وضع مؤقت بس  
جميله بمراره وغيره  
قاطعته  
طبعا عارفه لحد ما ترجعلي ولادي وتنفذ الوعد صح
نزلت الحسره علي قلبه وهي تذكره بوعده الملعون  
وكانها طعنته بخنجر مسموم استقام كالملسوع
وابعدها بهدوء  
وهو يبتعد بوجهه عنها حتي لا تقرأ ضعفه بحضرتها
وتأثير كلماتها التي تشبه السهام الحارقه علي وجهه وقلبه 
وبصوت اجاد اخفاء ما به  
ااه ياجميله هنفذه انا عمري وعدتك وخلفت بوعدي  
لملم ثيابه التي تفترش الارض وارتداها سريعا  
انا اتأخرت  
لازم امشي دلوقت  
جميله بصدمه ودموع اغرقت وجهها ولم يراها هو  
دلوقت دلوقت
فراس بحزن  
ااه دلوقت معاكي مريم  
لو احتجتي حاجه رني عليا  
وتحت عربيه بسواق مكان ماتحبي تروحي هتلاقيه موجود  
طفرت دمعه من جانب عينه مسحها سريعا بيده التي مسحت وجهه بحده  
ولملم متعلقاته وخرج  
دفنت وجهها بالوساده تكتم دموعها  
تشعر بأن روحها تسحب منها تريده ان يبقي
تشعر وكان قلبها انقسم لنصفين  
وقف علي باب الغرفه قلبه لم يطاوعه ليرحل دون توديعها  
لم يعتد ذلك منذ التقاها  
استدار لها  
وصدم بمنظرها كان يتوقع غير ذلك 
وجدها دافنه وجهها بالوساده وصدرها يعلو ويهبط بصوره ملحوظه  
همس جميله  
سمعت همسه باسمها
 
رفعت رأسها تنظر إليه واستقامت من مكانها بسرعة كأن قلبها يقودها رغما عنها 
كل ما أرادته في تلك اللحظة أن يبقى أن يكون لها وبجانبها فقط 
داخلها شعوران يعتصرانها لأول مرة  
الوحدة والغيرة 
بدونه تشعر بأنها عالقة في فراغ بارد  
والغيرة تنهش قلبها من مجرد خيال وجوده بقرب أخرى 
رغما عنها تسللت المقارنات إلى ذهنها  
هل يضحك معها كما يضحك معها
هل يقول لها كلمات الحب التي همس بها يوما
هل يشاركها تفاصيله الصغيرة كما اعتادت أن تكون جزءا منها
هي لا تريده أن يكون لأحد سواها  
هو بالنسبة لها ليس مجرد رجل بل وطن وراحة ودفء لا يتكرر 
تفاجأ بملامحها المتعبة وبعينيها الممتلئتين دمعا  
همس بقلق
جميلة  
اقتربت منه في لحظة ضعف وكأنها تستنجد به من ألمها  
تعلقت بذراعه وبكت بصوت مخنوق
ما تسيبنيش أنا خايفة خليك جنبي 
سقط من يده كل ما كان يحمله وكأن كل شيء لم يعد يهم  
همس بحزن عميق
جميلة  
قالت بتوسل
خليك معايا أرجوك مش عاوزاك تمشي 
نظر في عينيها ولم يحتمل صوتها المرتجف  
لكنه لم يجب فقط أغلق عينيه وكأنه يحاول أن يوقف الوقت  
أن يجمد هذه اللحظة التي اجتمع فيها ضعفه مع حنينها 
ومن بين مشاعره المحمومه معها التي لم تنطفئ ابدا  
كان يطمئنها  
انه هنا بجانبها لن يبتعد ابدا فقط لتطلب منه ان يأتيها
وسيأتي مهرولا ملبيا نداءها وهل يجرؤ  
تعود لتخبره انها خائفه  
فيطمأنها بذراعيه ان تشبثي بي فأنا السند 
بالمشفي  
انت بتقول ايه ياعمران
كرم اخويا عايش
ازاي دا
انا متأكد انه مات 
عمران بحده مماتش لسه عايش شوفته بنفسي في امريكا  
متجوز سهر  
مختار بصدمه جلس مكانه 
يعني كرم عايش معقول  
وضحك علينا كلنا
 
عمران بحده عشان يهرب بسهر وابويا اللي ساعده هو وفواز تصور  
مختار تفتكر عارف ان انا واخواته كنا عاوزين نخلص منه عشان الورث 
عمران بتهكم اومال رسم الخطه
تم نسخ الرابط