رواية اصابك عشق فراس وجميله الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسما السيد

لمحة نيوز

قصدا صح
جوان بصدمه من كشفه لكذبها.. انا لا ليه
انت تعرف عني كدا.. انا هأذي جوزي حبيبي
بدر بحده وصوت مرتفع.. جووواااان.. متحوريش
جوان بخوف صعدت مسرعه للاعلي.. 
عاااا.. ياماما هياكلني.. 
صعد خلفها وامسكها من يدها ولجق بها
تعالي رايحه فين.
جوان بخوف.. سيبني يابدر.. مش هعمل كدا تاني
بدر بشماته.. ماانتي مش هتجرأي تعملي كدا تاني.. 
عارفه ليه.
ابتلعت ريقها وهزت راسها.. ليه يابدري
بدر بشماته.. عشان هتعملي الاكل تاني.. انا جعان ولما بجوع مبعرفش انام.. وانا جعان اوي
وممكن اسلي نفسي بحاجات مش هتحبيها
جوان بصدمه.. بعدما غمز لها وفهمت ما يقصده
هااااا
بدر بحده.. اللي سمعتيه وبعدين ايه اللي انتي لبساه دا.. 
جوان بغيظ ابعدت يده عنها.. هيكون ايه.
بيجامه.. 
رفع حاجبه بسخريه.. ماانا عارف انه بجامه.. 
بس تصدقي لايقه عليكي.. 
راجل.. راجل يعني
جوان بصوت عاال وصراخ.. 
عااااااا يابدر الزفت انت السبب قولتلك اروح اجيب هدوم ليا.. 
ودلوقت بتعايرني.. 
رفع حاجبه لها.. لا.. 
مفيش هدوم هتيجي من عند خالتك.. هدومك هجبهالك بنفسي.. 
جوان بغيظ ضربت الارض بقدمها وصعدت.. 
بدر بغيظ.. جوان انتي يابت.. الاكل
حوان بغيظ.. مش عامله وطلقني.. 
بدر بحده.. نعم.. انتي اتجننتي.. هو انا لسه اتجوزتك.
استدارت له بشماته وايه المشكله
مش عجبك طلقني..
بمنتصف الليل.. 
بمنزل عبير.. 
بغرفتها
فتح الباب بقوه وهي مستلقية تنظر بهاتفها.. 
صدم من هيئتها.. وابتلع ريقه.. من منظرها.. 
انتي لسه صاحيه
انتفضت علي صوته.. واستقامت كالملسوعه
تغطي نفسها
عبير بصدمه.. انت اتجننت ازاي تدخل عليا كدا
معتصم بتصنع اللا مبالاه وهو يجلس علي الفراش.. 
والمفروض بقي ادخل ازاي علي مراتي
عبير برعشه بجسدها.. حاولت تسيطر عليها.. 
انت صدقت الكدبه ولا ايه
معتصم بحده.. كدبه 
انتي فعلا مراتي
يعني كلك على بعضك حلالي شرعا.
انهي كلامه وغمز لها.. وسحب غطاء الفراش.
عبير بصدمه.. عااا انت مجنون اوعي هات الغطا.. 
معتصم بخبث وهو ينظر لها
عاد صوت فراس يرن بأذنه.. 
flash back.. 
فراس بهدوء وهو يرمق معتصم.. 
ليه
معتصم بتنهيده.. معرفش.. ومتسألنيش معرفش ازاي
لاني يافراس فعلا معرفش.. 
انت عارف ان انا ونيرمين مكنش في بينا اي توافق بس.
قاطعه فراس بهدوء.. 
سيبك من علاقتك باختي
لان اللي هتقوله كله عارفه
وليك حق محدش ينكرط.. انا دلوقت بكلم معتصم صاحب عمري واخويا.. 
انا عاوز اسمع منك انت.. شعورك
وليه عملت كدا
تنهد ونظر له بحيره.. مش عارف يامعتصم.. مش عارف حتي اقول انها.. صعبت عليا.. 
لان شعور انها تصعب عليا نفسه.. مش قادر انطقه.. اللي هو ازاي اقول عليها كدا وانا موجود.. 
انا كل ناسها.. معرفش بقي تقول مجنون.. 
مختل
بس انا مش عارف.. انا في حاجه في البنت دي بتشدني ليها.. 
حاسس انها تخصني انا.. 
فراس بسخريه.. يبقي طبيت يامعتصم.. 
انت حبيتها.. 
معتصم برفض.. لالا مش حب.. دا حاجه كده مش عارف احدد مصدرها وخايف.. 
قلبي بيدق لما بشوفها كأني مراهق او عيل صغير
أصابك عشق.. اسما السيد
فراس بابتسامه.. طب وهتعمل ايه
هتتعامل معاها ازاي.
معتصم بحيره.. ازاي ايه 
فراس
بقهقه.. عليه.. يعني هتتعامل معاها كزوجين.. ولا هتنفذ اللي قولته ليها
معتصم بحيره.. مش عارف.. 
فراس بهدوء.. انت عاوز فعلا تطلقها.. 
معتصم بلهفه.. لااا طبعا.. 
فراس بابتسامه عليه وهو يستقيم من مكانه.. 
ويستعد للرحيل.. 
يبقي عيش حياتك يامعتصم.. واوعي تتنازل عن حقك لحد.. 
خد من الدنيا اللي تقدر عليه.. واللي يسعدك وبس متكررش غلطه ابوك 
واللي حصله.. 
خليك اناني في سعادتك.. لان دا حقك.. ومتديهاش فرصه اصلا تفكر
وياسيدي محدش عارف بكره فيه ايه
سيب رزق بكره علي بكره
غمز لها واستدار راحلا.. 
مبروك ياعريس.. 
back.
ابتسم وهو يزيحها بيده علي سهوه منها.. 
اطفي النور عشان ننام ياعبير
عبير بصدمه.. ننام فين.. ومين اللي ينام.
مد يده واغلق الاضاءه من جانبه.. وقال لها
تنامي هنا.. جار جوزك.. 
انتفض جسدها وهي تحاول الابتعاد. 
معتصم بحنان.. 
شششش نامي متخافيش.. مش هجي جنبك الا لما انتي تطلبي مني
عبير بخوف.. سيبني الله يرضي عليك
انام في الاوضه التانيه
معتصم بحنان.. لا مش هنام منفصلين.. هتنامي جاري
ولا منفعش.. 
عبير بصدمه.. بس انت اتفقت معايا.. 
معتصم بهدوء قاطعها .. 
شش اعتبري اللي قولته محصلش.. 
شهقت وانتفضت بقوه تنظر لوجهه الظاهر من شعاع النور المسلط علي وجهه من خارج الغرفه.. 
يعني ايه
كنت بتضحك عليا.. 
انت.. 
معتصم.. شش اهدي واسمعيني.. 
عبير بخوف.. اسمع ايه.. انت كدبت عليا
معتصم بهدوء.. 
عندي حل احسن من كدا
عبير بخوف.. حل ايه وبتاع ايه
معتصم.. ندي بعض فرصه.. مش
يمكن ترتاحي معايا وارتاح معاكي
مش يمكن نعمل عيله مع بعض.. 
ليه مقدمه الشر علي الخير
عبير بصدمه.. بس انا معرفكش.. 
معتصم بإبتسامه.. مش مهم.. 
عبير بخوف.. ولا اعرف حاجه عنك.
معتصم بحنان.. . 
هعرفك.. كل حاجه.. 
عبير بتوتر.. 
بس انا مش عاوزه اتجوز.. 
معتصم بحنان وهو ينظر لها.. تبقي بتهربي وجبانه وخايفه مني
عبير بسرعه.. 
انا مبخافش.. 
معتصم بمكر.. 
خلاص.. اثبتيلي.. 
عبير بتوتر بصوتها.
انت عاوز مني ايه
تسمعيني
اسمع ايه
حكايتي.. 
حكايتك ازاي
معتصم بحزن مصطنع.. 
عندك وقت.. ولا اروح لطبيب نفسي.. 
هااا
اقفلي بوقك دا.. لاقفله انا وانا مش مسئول.. 
هزت راسها بخوف واشارت علي نفسها.. عاوز تحكيلي انا
اه تصوري.. 
بس.. 
استرخي علي الفراش وفرد ذراعه.. واشار لها.. 
تعالي.. ياعبير واستهدي بالله
ان ابغض الحلال عند الله الطلاق.. 
عبير بتوتر.. ووجهه يحث علي الضحك وهي تشير عليه بيدها
انا خايفه ومش مطمنالك.. 
معتصم ببسمه.. 
خلي الايام تحكم.. متحكميش دلوقت.. 
جذبها اليه فقالت له
هيييه.. بتعمل ايه
ششش خليني احكي.. 
فراس.. 
كانت على الفراش.. مستلقية على الجانب على الايمن..
جسدها بيرتعش زي طفلة خدت كفايتها من البكا والتعب.
قرب منها.. وهمس
شش.. نامي يا جميلة
لكن جميلة كانت بتبكي بحرقة..
لفت ناحيته تحاول تشوف وشه.. وعينيها مليانة خوف
فراس حبيبي هات إيدك.. خليني أطهرها لك.
ما ردش.
طب بس غير هدومك
وبرضه صمت.
شهقت بعلو صوتها.. ودموعها نزلت من جديد
فراسي أنا مرعوبة.. أرجوك
رد علي
فجأة اقترب منها ونظراته تحمل مزيجا من الغضب والرجاء. أمسك بذراعها دون عنف وكأنه يبحث عن إجابة في عينيها.
حاولت أن تبتعد أن تتهرب من مواجهته لكنه بدا
تم نسخ الرابط