رواية حين تتبدل الأقدار(جميع الفصول كاملة) روهان وحور بقلم ايات عبد الرحمن

لمحة نيوز

حاسس بحاجه غريبه اوى حاسس اني دايخ او علي الاغلب ان عايز ا بس مش عارف
كنت سامع صر خاتها وهما
كملت راما بوعهما ايه
كنت سامع صر خاتها وهما بيقضوا عليها أختي الوحيده
كنت شايفهم ومش قادر ابعدهم او ادافع عنها لحد ما فوقت ومالقيتهاش بحثت عنها كتير اوى في كل مكان ومالقيتهاش
سنين وانا بشوفها في كل الناس ومش لاقيها ولا عارف مكانها
خدوها عشان يمحوا اللي عملوه
ثلاثه هربوا وفضل راكان
حاولت بكل الطرق معاه عشان يعرفني طريقها انكر وقال ان هو مشي ومايعرفش عنها حاجه
لحد ما يوم مثلت ان في المستشفى بسبب خبطه علي رأسي فقدت فيها الذاكره
كان راكان غ بي وما فكرش أن دا تمثيل وقرر يكمل حياته معايا كإن ماحصلش حاجة
كنت قريب منه هو وروهان اوى لحد ماعرفت ان هما الاتنين بيحبوا حور وقررت اساعدهم عشان يحبوها اكتر واكتر
لكن امر ربنا ان راكان ما ت كان نفسي يفضل عايش عشان اشو فه وهو مز لول وحور مع غيره
لكن مفيش نصيب وراحت اختي واهلي كمان وبقيت عايش لوحدي لحد ما قابلتك
راما انا ذن بي ايه اتعا قب علي حاجه ما عملتهاش
واختي ذن بها ايه ذن بها ايه عرفيني عملت ايه ليهم عشان يعملوا فيها كدا
ماعملتش حاجه غير ان هي اكرمتهم مش اكتر بعدها عرفت ان هما قت لوها
لكن انا مش هقت لك انا هسيبك زي ما انتي كدا
عمر انت اكيد بتكذ ب عليا
لا انا بقول الحقيقه
طب راكان وغلط واكيد اتعا قب علي كدا وا انا ليه تعمل معايا كدا
عارفه ليه عشان روهان كان عارف كل حاجه ووقف مع اخوه وهو عارف ان هو قت ل نفس بريئه
انت اكيد مش هتعمل كدا فيا
اكيد هسيبك واثبتي ان انا وانتي كنا متزوجين ويلا بقي امشي عشان الحق اجهز نفسي
مستحيل
مفيش حاجه مستحيل
ولروحي لروهان قولي ليه عمر بيقول ليك كدين تدان
يلا
لا يا عمر انا ما ليش اي ذن ب انا وثقت فيك عشان حبيتك هما غلطوا لكن
عا قبنيش علي غل طه ماليش ذ نب فيها
الظاهر ان لسه هعيد تاني بس للاسف وقتي خلص معاكي ومسك ايديها وخرجها برا البيت وقفل الباب
عند حور
قامت حور من مكانها وهى كإنها متغيبه عن العالم كله وفتحت الباب ونزلت
فضلت ماشيه
لحد ما مر عليها ساعتين وهي ماشيه كان في حد متابعها بس من بعيد
لحد ما وقفت حوالي من دقيقتين وبعد كدا قعدت علي الارض وفضلت تصر خ بأعلي صها
راما فضلت تخبط كتير اوى علي عمر لكن عمر كإنه مش موجود فضلت تترجاه عشان يفتح ليها لكن بدون فايده
عمر انا ما ليش اي صدقنى انا بحبك عشان خاطري افتح بابا لو عرف هيق تلني ارجوك افتح
عمر كان حاطط الهاند فري وبيسمع ريكورد كانت اخته اه ليه وهو كان محتفظ بيه
ي يا حبيبتي وارتاحي حقك رجع ليكي وفي نصف وعه وافكاره اللي محوطاه كإنه شريط فيديو وبيتعاد قدامه
غمض عيونه پألم وقال حقك رجع اخوكي خد ليكي حقك
وقام جهز نفسه وفتح الباب كانت راما لسه قدام الباب
اتجاهل وجودها ووعها ورجاءتها ونزل مشي بعربيته
ومن هنا بقي عمر بيخت في ومفيش حد بيعرف ليه طريق
لكن قبل الكلام دا ايه اللي بيحصل لراما هنعرف كل دا دلوقتي
لما نعرف ايه اللي حصل مع حور
عند حور كانت خلصت صر اخ وبدءت تهدي شويه واخيرا اخدت بالها من وجوده
هديتي
روهان
امممم روهان قومي يلا عشان نرجع البيت
اي بيت
بيتنا يا حور
بيتنا قصدك بيتكم اللي عيشت طول عمري وانا مفكراه بيتي
طلع كل حاجه وهم حتي انتوا طلعتوا مش اخواتي
روهان قعد جنبها وقال
وحتي لو احنا مش اهلك فإنتي جزء مننا انتي كل حاجه في حياتي يا حور
لا يا روهان انا غريبه عنك
انتي مش غريبه عني انتى كل حاجه بالنسبه ليا وعمري ما هسيبك ابدا قومي يلا
لا يا روهان انا بيتي الشارع
حور خلاص مش عايز كلام كتير قومي يلا عشان نرجع البيت يلا
قولت مش راجعه
براحتك بس خليكي فاكره ان جيت ليكي وقام مشي كام خطوه
وبعد كدا رجع جري وشالها
نزلنى يا روهان وكانت بتضر ب فيه لكن هو كان شايلها وكل شويه تقع منه ويرجع يشيلها تاني
نزلنييييي
بس بقي يا حور اهدي
نزلني
طبيعي هنزلك عشان مش هقدر اشيلك لحد البيت اقفي عشان هشوف تا
مش هرجع
حاضر يا حور وقرب رأسه من رأسها وخب طها بقوه اغمي عليها
واول تا ظهر اخدها ورجعوا البيت واول ما رجعوا حكي لمعتز وفيفي اللي حصل من حور
بعد شويه حور فاقت وكانت فيفي قاعده جنبها
انا
جيت هنا ازاي
حور يا حبيبتي كدا يا حور كدا عايزه تسيبيني مشي انا اللي ربيتك وحبيتك مافرقتش بينك وبين راما
حبيتك من قلبي يا حور وبدءت تحكي ليها حكايتها لما معتز طل قها لما والدته امرته بكدا عشان مش يتبنوها
لكن فيفي ما اتتش عن حور واخدتها وربيتها مع اولادها
حور كانت ساكته ومش متخيله ان فيفي ضحيت بسعادتها عشانها
فيفي فتحت ذراعاتها لحور وضها ليها
عند راما كانت ماشيه بتفكر في ذكراياتها مع عمر وصلت البيت ودخلت اوضتها
فيفي راما انتي كنتي فين وايه اللي عمل فيكي كدا
فيفيمعتزززززز روهااااان تعالوا بسرعه راما فوقي ردي عليا
وحاولت تفوقها لكن مش بتفوق روهان كلم الدكتور وبعد شويه كان الدكتور وصل
معتزخير يا دكتور طمنا راما اغمي عليها ليه
الدكتور بإبتسامه مفيش اي حاجه تخوف والاغماء شئ طبيعي في الفتره دي
روهان ودي فترة مراهقه ولا ايه يا دكتور
الدكتور بتساؤل انت زوجها
روهان بإستغراب لا
الدكتوراومال فين زوجها عشان نفرحه بالخبر دا
معتز خبر ايه يا دكتور
الدكتور الف مبروك المدام ح امل
معتز 
روهان انت بتقول ايه يا دكتور حا..مل ازاى وهى قاطعه معتز وقال
تمام شكرا ليك يا دكتور تعبناك معانا اتفضل
وخرج يوصل الدكتور ورجع بعد ما اتطمن ان الدكتور مشي
كانت فيفي قاعده على الأرض بتحاول تستوعب اللي سمعته وروهان كان واقف ب لوالدته اللي اثر الصه واضح جدا عليها
وبعد كدا بيوجه نظره لراما اللي كانت منكمشه جدا من خو فها منه وهنا حور بتكون هي كمان واقفه ومركزه اوي مع راما
اللي كانت بتبص لروهان بر عب
روهان ابن مين دا يا حقي ره وضر بها
بالقلم
اسفه يا روهان والله
اعمل ايه انا بأسفك دا اصرفه في اي بنك انا
انطقييييي وفضل يضر ب فيها بق وه
معتز بيدخل بيبعد روهان وبيكمل هو لحد ما بتقول ان هو ابن عمر
روهان اول ما بيسمع اسم عمر بيقف ثابت مكانه مش بيتحرك
معتز عمر مين رديييي
راما عمر صاحب روهان
معتز كان بيبص لروهان اللي كان واقف ساكت
صحبك هو اللي عمل فيها كده
اللي دخلته بيتنا واعتبرته واحد مننا
شوفت آخرتها 
أنا يا ما حذرتك منه
بس انت ولا كأني كنت بكلمك
روهان رد بتلقائية
هو بينتقم ليها
خد حقه من واحد مات
معتز استغرب
بينتقم من مين وليه 
قصدك مين ب اللي مات 
روهان قال
راكان
معتز بص له
ماله راكان اتكلم
روهان بدأ يحكي
حكاله اللي حصل من راكان وصحابه
وإنه سكت وقتها عشان ما يوصلوش أخوه للمحاكم والقضايا
عشان كده يا بابا خد حقه مننا في راما
بس أنا مش هسيبه
معتز قال
هتعمل فيه إيه أكتر من اللي حصل 
بس تعرف الحق مش عليكم
الحق عاللي رباكم وسابكم تغلطوا وهو واقف يتفرج
روهان قال
عمر لازم يصلح يا بابا
وإنتوا ما صلحتوش غلطكم معاه ليه 
الدين يدان وزي ما عملتوا هو عمل
بس الفرق إنه سابها عايشة
نسرع الأحداث شوية
روهان راح لعمر عشان يتكلم معاه
وقال له إن راما مالهاش ذنب وإن الانتقام يبقى منه هو
بس الوقت كان فات
عمر سافر برا مصر
وماحدش عارف سافر فين
خلاص مفيش مفر من المكتوب
مفيش غير حلين
يا تتخلص من الجنين
يا تسيبه يتولد والناس تقول عليه ابن الحرام
حاولت كتير بالحل الأول
بس حياتها كانت في خطر في كل الأحوال
سواء خلصت منه أو سابته
بس كان في أمل
إنها تنجو لو كملت شهورها
الناس كلها عرفت بحكاية راما
وماحدش وقف جنبها
لأنها في نظر الكل بقت واحدة حقيرة نزلت راس أهلها في الأرض
ومستحيل حد يفكر يرتبط بيها
السنين عدت
وجابت بنت
بنت راما
اللي والدتها ظلمت نفسها بإيديها عشانها
وطبعا عشان مفيش حاجة تثبت جوازها
معتز كتب البنت باسمه هو وفيفي
أما عمر
فعاش حياته
واتجوز وخلف
وسمى بنته على اسم أخته
وابنه على اسم اختارته مراته
وهنا بنقول حكاية راما وعمر خلصت
لكن الجرح والذكريات لسه
الحب موجود ليومنا ده
بتحبيه 
أيوه
بس ماينفعش تسلمي نفسك له
لأنه مستحيل في الآخر هيقبلك كزوجة وأم لعياله
وهتكوني زي راما
وزي آلاف البنات غيرها
ومافيش حاجة هتستفيديها غير الفضيحة
ونزول راس أهلك في الأرض
أما عن روهان
فيفي كانت دايما بتدعمه
لحد ما اعترف لحور بحبه ليها
هي في الأول كانت مصممة إنهم إخوات
بس بعدين بدأت تصارحه
وقالت له إنها مش قادرة تكمل معاه
كزوج
وإنها طول عمرها شايفاه أخوها مش أكتر
ومش قادرة تتخيله في غير الدور ده
بس فيفي قدرت تقنعها
واتجوزته في الآخر
عارفة إن النهاية جات بسرعة
بس لو كانت طولت أكتر من كده
مكانتش هتبقى حلوة

تم نسخ الرابط