رواية حواديت فرح وسليم كاملة بقلم فرحة احمد
مثلا
رد بخبث اكبر طب ماانت
لماحة اهو!
اتكسفت ورديت بثقة وانا بحاول اغير الموضوع شكرا لتعاملكم مع صيدليتنا نتمني لكم شفاء عاجلا
ابتسم وقال وهو خارج من الباب
انا اللي حابب اشكر الست الوالدة علي حسن الإنتاج
مر اسبوع وكان كل يوم ناطط عندى بروشتة شكل وعلاج ملهوش وجود ع الكوكب اصلا يجر شكلى مرة ومرة تاني يبقي لطيف وكان بأحوال لحد مااختفي من يومين ومشوفتهوش تاني كانت اخر مرة شوفته فيها لما جه الصيدليه وقالي لينا
لقاء قريب بس مش هنا انتظريني بقاا
خلصت يومي وروحت البيت بفتح باب الشقة وإذ اتفاجئ بواحد قاعد مع بابا واول ماشافني حط رجل علي رجل وقال بضحك اقفلي بوقك طيب الحشرات كلها دخلت فيه
اتكلمت
رد بحزن مصطنع انا قولت آجي اشرب شاي مع عمي هنا بس الظاهر مش مرحب بيا
قلت بغباء يعني معندكوش شاي ف البيت يعني ولا اي
رد بنفاذ صبر وقال يعني كان معايا حق لما قلت عليك غبية
لسه هرد عليه أتدخل بابا وقال سليم جاي يتقدملك يا فرح يبنتي اي رأيك
رديت بدون تفكير هصلي استخارة الاول واللي فيه الخير يقدمه ربنا
تمام يبنتي خدي وقتك والقرار قرارك
عدا يوم والتانى وف اليوم التالت بابا بلغه موافقتي جه هو وعائلته واتفقوا علي كل
حاجة وحددوا
يوم الخطوبة.
لا بس طلعت تقيل اوي اوي يعني قالها واحنا قاعدين ع
الكراسي بتاعت ديكور الخطوبة.
رديت وانا ضامة حواجبي
طب بالذمة يبقا في حد قاعد جنب القمر وعاقل كدا
قالها بابتسامة بعديها غمز بطرف عينه.
ابتسمت ونزلت راسي لتحت من الكسوف.
عدا الوقت والناس مشيت حتي اهله ومبقاش غيري انا وهو ف الصالون بناءا علي طلبه من بابا.
طلعنا بنتكسف زي البنات اهو
قالها وهو قاعد ع الكرسي قصادي.
مااحنا لو قضيناها ناقر ونقير كدا مش هنعمر مع بعض قلتها بعصبية ونرفزة واضحة.
لا هنعمر مټخافيش انا كنت عايز اطلع روح فرح بتاعت الصيدلية
قالها بنبرة حنينة ظاهرة علي صوته.
حمحمت بكسوف وقلت خلي كل روح ف مكانها عشان منروحش مستشفي العباسية ف الآخر
ضحك
بخفة وبعدين قال بجدية تعرفي اني اول مرة اخد خطوة ف حياتي
بصيتله بحب وعنيه اتجمعت فيها الدموع وقلتله انا مبسوطة اوي دلوقتي
ابتسم وقال ربنا يقدرني واسعدك علي طول
رديت بعدم تفكير لا مش اللى ف بالك انا بس كان نفسي اللي هتجوزه يبقا شاعر وانت بتقول اشعار اهو
همس لنفسه وقال ي حلاوة انا شكلى وقعت مع بنت اختي
سمعتك علي فكرة
اممم وماله
ماأجمل النصيب عندما يكون شبيهك هكذا انا وهو كحبة فول ذات فلقتين جمعتنا بذرة واحدة وهي الحب.
لو كانت كل النهايات مثلك أنت
لخضت
بقلم فرحة أحمد