روايه الاعمي جواد ودهب كاملة جميع الفصول بقلم فريدة ج١

لمحة نيوز

و لولا ان مراته بنت اصول مكنتش وافقت يبقالها ضره
كان ما زال متمددا فوق فراشه الوثير يشعر بخمول و لكنه يقاوم رغبته فالنوم مره اخري ...و بينما يصارع افكاره الشيطانيه وهو يتوعد لاحدهم شعر بانامل صغيره توكزه بخفه في جانبه...علم انها ابنته الحبيبه فاعتدل بعد ان كان مستلقيا ثم مد يده ليرفعها و يجلسها فوقه وهو يقول بابتسامه لا تظهر لاحدا غيرها صباح الفل علي حبيبه بابي
حبيبه بفرحه لا قولي قلب بابي
ضحك معها و قال قلب بابي و حيات بابي حلوه كده يا سكر
ضحكت الطفله بمرح و قالت تيتا قالتلي اصحيك عشان بيخافو منك
ضحك معها بصخب و قال هي قالتلك كده
هزت الطفله راسها علامه الموافقه و قالت هما ليه يا بابي يخافو منك انت تضحك معايه و تلاعبني و مس اخاف منك خالث
قال بحنان عشان انتي قلب بابي و بس ...ملس علي شعرها برفق و لكن وقفت يده بتصلب حينما سمعها تقول ليه مس عندي مامي زي كلو يا بابي ...تيتا قالتلي بابي مس لاضي يجبلك مامي ....ارتفعت من فوقه و نظرت له ثم قالت بحزن انت مس لاضي بجد
سب بداخله و شتم حاله لانه ببساطه لا يستطع سب امه الغاليه التي تحرض ابنته كي تضغط عليه و يوافق علي الزواج مره اخري ...و لكن هيهات فذلك العنيد لم يهتز لذلك الابتزاز و لا لخصامها الذي قررته منذ يومان لرفضه احدي الطفيليات ....كما يسميها ...و التي عرضتها عليه لتقوم بخطبتها له....و بالطبع ككل مره هاج و ماج و رفض رفضا قاطعا و لم يهتم حينما قالت له بغضب خلاص طول مانت رافض الجواز و كل ما اجبلك واحده تتعصب عليا
كده يبقي ملكش كلام معايا يا جواد و لا لسانك يخاطب لساني
بدا الكل في الهبوط تباعا من غرفهم ليلتقو جميعا علي مائده الافطار كما المعتاد ....و اخر من كان علي وشك انهاء الدرج هو جواد و معه ابنته و امامه احمد ابن عمه و الذي وقف علي اخر درجه ينتظره و حينما اصبح قبالته قال له بخبث صباح الخير يا جواد ...كنت رنيت عليا عشان اجي اساعدك تنزل حبيبه مهما كان صغيره و مش هتلحقك لو وقعت و انت مش شايف قدامك ...يابن عمي
وجه عينه له و كانه يراه و قال ببرود ياما ناس مفتحه بس بتقع ...يابن عمي
هبط اخر درجه مع ابنته و هو يركز سمعه مع خطوات هذا الخبيث و بحركه مدروسه قام بمد قدمه في طريق احمد مما ادي الي وقوعه ارضا علي وجهه ...ضحكت الصغير و ابتسم هو ثم قال اساعدك تقوم يابو حميد ههههه
نظر له الاخير بكره وهو ما زال واقع ارضا و اخذ يتوعده بداخله ...اما الاخر فاتجه هو و ابنته ناحيه الطاوله و التي يجلس حولها الجميع في انتظار وصوله
القي تحيه الصباح عليهم ثم اتجه ناحيه مقعده الذي يوجد علي راس الطاوله و تجاوره ابنته..و بعض المقاعد الفارغه ....هكذا يفضل
اما علي راس الطاوله من الجهه الاخر يجلس ابيه علي يمينه زوجته ايمان يجاورها ولدها فارس تليه زوجته هدي يليها اطفالها يليهم محمود ابن الراحل فريد و اخيرا تلك الحرباء ...فاطمه
علي يسار عبيد يجلس اخيه عباس يجاوره ولده احمد يليه زوجته و بناتها ثم يليهم مصطفي زوج ابنته يجاوره روان ابنته ثم ولدها و ابنتها
هكذا يكون الترتيب الذي لا يتغير ابدا
عبيد هتروح
المصنع انهارده يا جواد
جواد لا عندي شغل فالمزرعه ضروري
تدخل احمد فالحديث و قال بغل مكبوت بس في ورق مهم لازم يتمضي و انت مش هتمضي عليه غير لما تحوله للطريقه بتاعتك دي عشان تعرف تقراه و ده ورق مستعجل ...نظر لعمه و اكمل الله يسامحك يا عمي انت الي خليت كل حاجه في ايده و بقينا تحت رحمته
عبيد بغضب و هو انا لقيتكم عارفين تمشو الشغل من غيره و حبيت اتحكم و خلاص ...انا خليت ابني يتنازل عن حلم حياته انه يبقي ظابط فالجيش بعد كل الي وصله و الترقيات الاستثنائيه الي اخدها عشان كفائته لييييبه هاااا مش عشان الحق الدنيا الي كانت هتقع بسببك انت و المرحوم
باباااااااا...هكذا صرخ جواد حينما ذكر والده اخيه المتوفي برغم ان علاقته به لم تكن علي افضل حال الا انه يتأذي حينما ياتي احدهم بسيرته لشعوره بالذنب علي شيء ليس له يد فيه.....سنعرف لاحقا
صمت الجميع خوفا من غضبه الذي لن يتحمله احد و نظرو الي الطعام الذي تناولوه في صمتا مطبق
دعونا نذهب الي منزل بطلتنا و الذي يعتبر حصنا منيعا لها و لا تستطع الخروج منه ...الا سرا
نجد منزلا بسيط مكون من طابقان و حوله حديقه صغيره قام بتجهيزها ابيها الغالي لتكون نزهتها الوحيده .....حينما ندلف الي الداخل نجد بهوا مساحته لا باس بها ...يوجد به صالون للضيوف ...و مكانا اخر للمعيشه و طاوله طعام متوسطه الحجم و بابا للمطبخ و اخر لمرحاض صغير.....نصعد الي الدرج المؤدي الي الطابق الاعلي نجد خمس غرف ...واحده لمحمد المنصوري و زوجته و اخري لذينب اخت توحيده حينما
تاتي للمبيت احيانا لديهم ...و اثنان مغلقتان ...و اخر غرفه تخص جميلتنا الحسناء
و التي نجدها تجلس فوق مصلاها تسبح بعد ان ادت فرضها و ابتسمت حينما دلفت لها امها الحبيبه و هي تقول صباح الدهب و الالماظ علي نن عين امها
ضحكت بحلاوه و هي تقول هو في ام بتدلع بنتها كده انا ربنا بيحبني و الله ...اعقبت قولها بالقيام من مجلسها ثم اتجهت الي امها و قبلت وجنتها ثم كف يدها باحترام و قالت بمزاح احلي صباح صباحك يا توحه
ضحكت الام و قالت يا بت مش هتبطلي تقولي الاسم ده خلاص انتي كبرتي عليه
دهب بضحك خلاص اتعودت عليه بقي يا ماما من و انا صغيره لما مكنتش عايزه اقولك يا ماما و بردو مش عارفه اقول اسمك بابا هو الي قالي قوللها توحه ههههه و بعدين الصراحه الاسم احلي و لا يق عليكي
ضحكت توحيده معها ثم قالت طب يلا يا غلباويه عشان نحضر الفطار ابوكي بيصلي و هيحصلنا
وقفت معها داخل المطبخ تجهز معها ما يحتاجاه ثم قالت و هي تقطع ثمره طمام هي خالتو ذينب مش هاتيجي انهارده بقالها كام يوم مجتش
توحيده بحزن منها لله حماتها العقربه مطلعه عينها و حرقه دمها فالطلعه و النزله
دهب انا مش عارفه ليه هي مش عايزه تطلق منه بدل البهدله و الاهانه دي يعني اسفه يا ماما هو اصلا ملوش لازمه في حياتها دي غير معامله امه ليها و هي الي بتصرف علي الولدين يبقي ايه بقي مش ده كلامك ديما
توحيده يا بنتي احنا في بلد ارياف و الطلاق حاجه مش ساهله و هي خايفه علي سمعتها لو اطلقت كلام الناس مبيرحمش ...انتي مشوفتيش دلال لما صممت تطلق
اتقال عليها ايه بس هي ست جدعه و
تم نسخ الرابط