رواية بين التضحية والحب مريم وجون كاملة جميع الفصول بقلم فونا ج١

لمحة نيوز

بأستغرابانت تعرف الانسه مريم
عز المعرفة
عند الجملة دي رفعت عيني بصيت للي قاعد قدامي.
كان باصصلي فاتوترت من نظراته ونزلت راسي بسرعة.
فعلا چون خلص الموضوع وقاله أنها مشاكل عائلية.
خلصنا وطلعنا برا القسم ومكنتش قادرة ابصله حتي.
حمحم بصوت هادي عشان يجذب انتباهي فبصيتله
اتكلم بهدوءيلا عشان اروحك.
اتكلمت بتوتر لأ أنا هروح لوحدي.
وكنت لسه نمشي فوقف قصادي وقال بنبرة لا تحمل النقاش
اتفضلي قدامي يلا.
التوتر اتحول لضيقأنا معرفكش عشان أركب معاك
قرب خطوة وأنا رجعتهابس أنا أعرفك ومن كتير أوي
استغربتتعرفني ازاي يعني أنت مين
فتح باب العربيةهتعرفي بس مش دلوقتي
بصيتله بعدين بصيت للباب اللي مفتوح وقولت ببرود معرفش جيبته منين.
اسفه بس أنا مش بركب مع ناس غريبة!!
وسيبته ومشيت وهو محاولش يمنعني المرادي.
روحت البيت مشي لأن مكانش معايا فلوس خدوني من البيت فجأة!!
كنت زعلانة ومقهورة علي اللي بيحصلي ومفيش علي لساني غير جملة واحده 
ليه يارب
روحت البيت بتعب فطلعت الشقة وبدأت اخبط بهدوء.
ثواني والباب اتفتح وظهرت منه ماما بصتلي بصدمة بعدين قربت تني بلهفة دخلنا وقفلنا الباب وفضلت اعيط في ها كتير أوي
انا تعبت يا ماما ليه بيحصل معايا كل ده ليييييه
كانت بتحاول تمسك نفسها ومتنهارش معايا
حقك علي عيني يا بنتي أنا السبب أنا اللي دلعت كتير ومكنتش صارمة وحازمة معاها أنا السبب!!
مكنتش قادرة أتكلم تاني كنت بعيط وبس لغاية ما روحت في النوم في ماما
تاني يوم صحيت من النوم مش عارفه نمت قد ايه بس مكنتش قادرة اواجه العالم تاني
دخلت الحمام خدت دش ولبست لبس مريح وطلعت ادور علي ماما طلعت الأوضة اللي برا لقيت ليلي قاعدة وأول ما شافتني اتصدمت 
أنت طلعتي امتي وازاي
كنت ببصلها
ولأول مرة اقرف منها!!
مردتش عليها واتجهت للمطبخ وت ماما من ضهرها
صباح الخير يا مريومة 
صباح الخير يا ماما
فضلت واقفه معاها بساعدها مكنتش عايزة أطلع برا واقعد مع ليلي خالص مكنتش قادرة
كانت ماما باين عليها أنها عايزة تتكلم بس كانت مترددة ففهمت هي عايزة تتكلم وتقول ايه فقولتلها كل اللي حصل امبارح
طب والله راجل مجدع وذوق بس تفتكري يعرفك منين
معرفش مهو ده اللي هيجنني
فضلنا نتكلم شوية وبعدين دخلت أوضي وفتحت اللابتوب اللي كنت جايباه بطلوع الروح وقسط كمان
كنت مقدمة من فترة كبيرة أوي علي شغل في شركة فاشون
من صغري وأنا بحب الرسم جدا وبحب ارسم فساتين وهدوم بس للأسف من ساعة وفاة بابا وأنا سيبت التعليم عشان اهتم بليلي وفي الآخر مطمرش اللي عملته!!!
اتصدمت أن اتبعتلي اروح أعمل انترفيو بكرة كنت متوترة وفرحانه ومش عارفه اعمل ايه.
ندهت علي ماما وبلغتها وهي حقيقي كانت مبسوطة أوي.
دخلت ماما اوضتها ورجعتلي تاني ولقيتها بتديني فلوس 
خدي دول وانزلي انهاردة هاتيلك هدمتين نضاف كدا عشان تتشيكي بكرة.
كنت لسه هعترض بس كملت بحزم
اسمعي الكلام عشان معضكيش.
ضحكت وتها 
وبالفعل لما الشمس بدأت تروح نزلت اشتري كان حاجة 
اشتريت حاجات كتير وحقيقي مكنتش قادرة اقف فكان في كراسي في الشارع قعدت علي واحد اخد نفسي وشنط الهدوم جنبي.. و رجلي مش شيلاني .
كنت مخنوقه من كل اللي حصل اليومين اللي فاتوا.. لكن بحاول اجمع نفسي عشان مقابلة بكرة.
فجأة.. عربية سودة وقفت على بعد خطوات مني.. بابها اتفتح.. ونزل چون.
أول ما لمحته قلبي وقع.. افتكرت اللي حصل في القسم.. والموقف اللي مش فاهمة سببه ولا فاهمة هو عايز مني إيه.
چون قرب مني بهدوء.. إيده في جيبه.. وصوته واطي بس
فيه قوة 
اتأخرتي ليه
بصتله بأستغراب 
وأنت مالك بيا اصلا!!
ابتسم ابتسامة غامضة
بصيتله وعيوني مليانة توتر
إنت عايز مني إيه بالظبط
چون هز كتفه بابتسامة بسيطة
ولا حاجة دلوقتي بس شكلك محتاجه تاكلي حاجة قبل ما تقعي من التعب.
اتفاجئت من رده.. خصوصا إني كنت فعلا مرهقة. سكت ثواني.. وبعدين قولت 
أنا لازم أرجع البيت.. عندي مقابلة بكرة ومش عايزة أتأخر.
جون بص لها بنظرة غامضة 
ماشي بس قريب قوي هنعرف نتكلم بجد.
حسيت إن في حاجة مستخبية ورا كلامه.. حاجة لسه هتكتشفها.. بس دلوقتي مش وقتها. لميت شنطي.. وسبت المكان و مش عارفة ليه قلبي مش مطمن.. وكأن اللي جاي أكبر من كل اللي فات.
بس قبل ما ابعد خطوتين.. چون نده عليا بصوت واطي بس فيه قوة غريبة 
مريم في كلام لازم تعرفيه عن ليلي.
وقفت مكاني.. قلبي دق بسرعة 
ليلي قصدك أختي
چون بص حواليه كأنه بيتأكد إن مفيش حد سامع.. وبعدين قال بنبرة تقيلة 
مش وقته هنا بس صدقيني الليلة اللي فاتت كانت مجرد بداية.. واللي جاي مش سهل.
اتجمدت مكاني.. والقلق بدأ يسيطر عليا. مشيت بعدها من غير ما ارد.. بس جوايا إحساس إن حياتي كلها هتتقلب قريب.. وإن ليلي ورا حاجة أكبر من اللي أنا متخيلها.
في نفس الليلة.. مريم رجعت البيت وهي مشغولة بكلام جون.. قلبها مش مرتاح. دخلت أوضتها وقررت تفتح اللابتوب تتأكد من بعض الحاجات.. لكن وهي معدية قدام أوضة ليلي سمعت صوتها بتتكلم في التليفون بصوت واطي.
وقفت من غير ما تقصد تتنصت.. وسمعت ليلي بتقول بنبرة متوترة 
لأ هي لسه ماعرفتش حاجة بس لو عرفت.. كل حاجة هتبوظ.
مريم اتجمدت مكانها.. وإيدها اتشدت على مقبض الباب من غير ما تحس. قلبها دق بسرعة وهي سامعة ليلي بتكمل 
هقولك
بكرة الخطة كلها محدش هيشك فينا.
مريم رجعت خطوة لورا بسرعة قبل ما ليلي تحس بيها.. بس جواها سؤال واحد شغال كالنا..ر
هي مخبية إيه!
٤
مريم دخلت أوضتها وهي قلبها بيخبط بعد ما سمعت مكالمة ليلي. كلمات أختها كانت بتدوي في ودانها 
لو عرفت.. كل حاجة هتبوظ محدش هيشك فينا.
مريم طول الليل ما نامتش.. دماغها بتلف حوالين سؤال واحد هتبوظ إزاي وليلي مخبية إيه
تاني يوم الصبح.. مريم حاولت تبان طبيعية.. جهزت نفسها لمقابلة الشغل اللي كانت بتحلم بيها.. قابلت المسؤولين.. وفعلا حست إن الدنيا ممكن تضحك لها من جديد بس قلبها لسه مش مرتاح.
رجعت البيت بعد الظهر.. لقت ليلي قاعدة بتتفرج على التلفزيون كأن مفيش حاجة حصلت.. بس مريم كانت شايفة في عيونها حاجة غريبة.. قلق.. توتر.. أو يمكن خوف.
قعدت مريم قصادها وقالت بنبرة هادية
كنتي بتكلمي مين امبارح يا ليلي
ليلي اتفاجئت ثواني.. بس بسرعة رجعت هدوءها وابتسمت
إيه ده إنتي بتتنصتي عليا ولا إيه
مريم ضحكت بس نظرتها كانت حادة 
مش لازم أتنصت بس شكلك ودماغك شغالين في حاجة أكبر من اللي ظاهر.
ليلي غيرت الموضوع بسرعة.. قامت من مكانها وقالت إنها خارجة تقابل صحابها.
مريم قعدت تراقبها وهي خارجة.. وقلبها بيقولها إن الليلة دي مش هتعدي عادي.
مريم قررت تتابع أختها من غير ما تحس. لبست بسرعة ونزلت وراها.. والصدمة كانت إن ليلي دخلت مكان مهجور على أطراف المدينة.. ومعاها شنطة صغيرة.
مريم فضلت مستخبية.. قلبها هيطير من مكانه بس قبل ما تلحق تشوف حاجة تانية.. ظهر جون فجأة.. واقف بعيد بيراقب هو كمان.
مريم بصت له بدهشة.. وهو لمحها بعينه كأنه بيقول 
اللي جاي هيفاجئك.
مريم قلبها كان هينط من مكانه وهي شايفة ليلي داخلة المكان المهجور.
. شنطتها في إيدها.. ووشها متوتر.
وقفت مستخبية ورا عربية مركونة.. عينيها مش مصدقة اللي شايفاه.
بس
تم نسخ الرابط