رواية عمر وحبيبة جميع الفصول كاملة سيد القمر الاسود بقلم زينب مصطفى
المحتويات
أندمه على عمره قصاد اللي عمله فيا.
حبيبة بذهول
يا مصيبتي السودا انت بتتكلم على مين ..اوعى يكون قصدك على البت اللي كنت بتخرج معاها .. هي دي تبقى خطيبته .!!!
ثم صرخت بغضب وهي تستوعب معنى كلماته
انت اتجننت ..بكلمه منه ممكن يمسحك من على وش الارض .. ومستغرب انه ضربك و طردك من الشغل!!
لتتابع بخوف وغضب
ده انت تحمد ربنا انه سابك لسه عايش.
ثم ابتلعت ريقها قائلة بخوف وتوتر
اسمعني كويس انت مش في وعيك واكيد اللي حصلك مأثر عليك تعالى على البيت وآحنا هنفكر سوا وهنشوف حل.
صاح شريف بغضب
حل ايه اللي هنشوفه بقولك طردني من الشغل وضربني وبهدلني وعاوز يتجوز حبيبتي غصب عنها هستنى ايه تاني هستنى لما اشوف فرحهم بعنيا ولا لما ينفذ تهديده ويسجني
ثم انفعل غاضبآ
وبعدين انتي معايا ولا معاه انا غلطان اني اتصلت بيكي وكلمتك انتي طول عمرك ضعيفة و كرامتك متداسة من الكل وعاوزة الكل يبقى زيك
ليتابع بغضب
بس انا مش زيك .. وهعرف ادافع عن كرامتي كويس.
تساقطت دموع حبيبة وهي تغلق عينيها بألم من أثر كلماته المهينه ولكنها تغاضت عنها وهي تقرر مهادنته حتى تستطيع معرفة مكانه واللحاق به قبل ان يرتكب جريمة تقضي على مستقبله
انت .. انت عندك
ثم تابعت برجاء وهي تحاول ان تقنعه انها تريد مساعدته
على الاقل قولي انت فين وانا هاجي اساعدك..
انت عندك حق اللي زي ده ميستهلش انه يعيش ولازم نجيب حقك منه.
شريف بتوتر وهو يشعر بالندم على كلماته المهينة والقاسية لها
لااا خليكي انتي بعيد انا مش عاوز اورطك دا طاري وانا اللي هاخده
حبيبة بمهادنة وهي تحاول اقناعه
انا مش هتدخل انا بس هراقبلك الطريق علشان محدش من رجالته يشوفك .. دول ممكن يقتلوك لو عرفوا انت ناوي على ايه
ثم تابعت بارتعاش وهي مازالت تحاول اقناعه
قولي انت بس على مكانك وانا زي ما قلتلك هراقبلك الطريق وهساعدك تمشي بسرعة قبل ما حد يشوفك.
ابتلع شريف ريقه بتوتر وهو يحاول تقرير ما سيفعله وذهنه المشتت لا يساعده على اتخاذ القرار الصحيح إلا ان إلحاح حبيبة عليه جعله يرضخ في النهاية و يعطيها عنوان إحدى المطاعم المشهورة في إحدى شوارع القاهرة الراقية قائلا بتوتر
انا مستنيه في الجراج اول ما يخرج هخلص عليه
صعدت حبيبة إلى احدى سيارات الاجرة وهي تعطيه العنوان بلهفة قائلة لشريف بخوف
شريف متعملش حاجة لحد ما اجيلك ..احنا هنعمل كل اللي انت عاوزه بس اصبر لحد ما أوصلك.
إلا انه اغلق الهاتف
صرخت حبيبة بغضب وخوف في سائق السيارة
بسرعة يا اسطى .. بسرعة الله يخليك
فيزيد السائق من سرعة السيارة وهي تجلس تتساقط دموعها من شدة الرعب وهي تدعي الله ان تستطيع اللحاق به قبل ان يرتكب حماقة تقضي عليه وعلى مستقبله..
بعد مرور بضع دقائق
وقف شريف يتحسس بتوتر السلاح الناري الذي يخفيه بداخل ملابسه وهو يتلفت يمينٱ ويسارٱ بتوتر محاولا اخفاء نفسه خلف سيارة خصمه انتظارٱ لظهوره والانتقام منه
إلا انه تفاجأ بسماع صوت خطوات هادئة تقترب من السيارة وبصوت خصمه عمر الرشيدي وهو يتحدث في الهاتف مع احد الاشخاص قائلا بجدية
أنا عاوز كل الترتيبات بتاعة الفرح والجواز تخلص على نهاية الاسبوع مش عاوز عطله
ليتابع بملل
عاوز أخلص علشان افوق للي ورايا .. هبقي اخلي مي و عصمت هانم يتواصلوا معاكم علشان تخلصوا الترتيبات كلها مع بعض.
ثم اغلق الهاتف دون ان ينتظر الرد وهو يستدير حول سيارته ليتفاجأ بشريف يقف أمامه وهو يستشيط غضبآ بعد سماعه لحديثه في الهاتف وترتيباته للزواج من حبيبته فرفع سلاحه الناري مصوبا اياه تجاهه بغضب وتحدي
رفع عمر حاجبيه بسخريه وهو ينظر ببرود لشريف الذي ينظر إليه بتوتر والعرق البارد يغرق وجهه
عمر بسخريه
شريف بيه الحرامي والمختلس هنا .. ايه اللي موقفك زي الفيران في الضلمه كده ..
ثم تابع وهو يقترب منه ببرود وتحدي في حين تراجع شريف للخلف بتوتر وهو مازال يصوب سلاحه بإرتعاش نحو خصمه
و مدخلتش ليه المطعم جوه .. ايه الفلوس اللي سرقتها من خزنة الشغل خلصت .. طب كنت على الاقل تدخل عشان تشوفني انا ومي هانم واحنا بنجهز لترتيبات فرحنا ..
ثم تابع بسخرية شديدة
يمكن تعقل وتبطل الأوهام اللي مالية عقلك.
صاح شريف بغضب وإرتباك وهو يصوب السلاح نحو صدر غريمه في حين واصل عمر الاقتراب منه ببرود..
اقف عندك ومتتحركش بدل ما افرغ رصاص المسدس جوه صدرك
ضحك عمر بصوت عالي بارد مستفز
وهو ينظر اليه بسخرية و مازال يقترب منه بتحدي
إرمي يا شاطر اللي انت ماسكه في ايدك ده بدل ماتتعور وتأذي نفسك الحاجات دي خطر على الاطفال اللي زيك سيبها للي يقدر يتعامل معاها..
شريف بغضب وهو يرفع سلاحه نحوه بتصميم
انت مغرور وغبي و ناسي أن انا اللي في ايدي سلاح .. سلاح هاخد بيه حقي منك استعد علشان انا هوريك الطفل ده هيعمل فيك ايه!..
ليقوم بمحاولة الضغط على زناد سلاحه بسرعة في محاولة لإصابة غريمه إلا انه تفاجأ به يقف امامه مباشرة ويده ترفع اليد
ثم
متابعة القراءة