رواية السيدة الأولى الفصل الخامس 5 هاشم وطيبة بقلم سوما العربي
المحتويات
بأخباره وهوية الصديق بالطبع
افتح التطبيق سريعا لتهيم ملامحها وهي ترى صور جديدة لتيم نشرت
للتو تعليقات وإعجاب وردود الفتيات معجبه واصحابه يزكونه.
الهوس تملك منها بات متيمة تيم مقارنة تولدت داخلها وصنعت وحشا ينهش أحشائها وهي تدخل على صفحة صفحه من كل تسجيل إعجاب من فتاة.
صرخ عقلها بجنون كلهن جميلاتاات جميلات جدا كيف سيلاحظها وسط كل هذا السباق.
فكرت مليا هل تضغط له بالإعجاب ربما لاحظها ولو لاحظها قد يدخل لملفها الشخصي ويرى البومات الصور الجميلة جدا التي غزت بها صفحتها لأجله فقط.
هزت رأسها رافضه تردد
كفاية كده.. ده اسمه رخص.. مش كفايه انك انتي الي بعتي له انه كان مقرر الولد الي ياخد الخطوة.
فكرت لثواني ثم عادت ما فكرت فيه مسبقا وعلى أساسه اتخذت الخطوة
بس لو ماكنتش المصباح كده ولا كان هيخد باله مني هو مش عارف اني عایشه اصلا بس لا مش هعمل لايك لا .
هزت رأسها بجنون تتذكر
انتي في ايه ولا في ايه فكري هتعملي ايه في المصيبة بتاعت بكرة وهصلح العربية ازاي ومنين
جلست تفكر وتفكر غارقه .
بينما على الصعيد الآخر رجل عمر من سيارته الفارهة وهو يضع هاتفه في جيب معطفه ينظر ببرود لتلك الشقراء التي تقف أمامه تأكله بعينها أكلا وهي
هاي عمر
ازيك يا بيري.
كويسه وحشتني.
تنهد فها هي قد بدأت من جديد دون أن يؤس ليرد بجفاء
شكرا.
زمت شفتيها بضيق وسألت
ايه ماوحشتكش!
لا يا بيري وحكايتنا خلصت خلاص.
بالنسبه لك انا مش قادر انساك ومش قادر أكون مع راجل غيرك.
لا أدي نفسك فرصه وجربي.
جربت ماحدش فيهم ملي عيني زيك ومافيش حد كان في قوتك ورجولتك مش قادر أنساك
نظر لها بجانب عيناه بغرور تغلغل داخله حتى بات جزء من شخصيته ثم ردد
بس انا خلاص نسيتك.. خلينا صحاب افضل يا بيري احنا مش أخر اتنين يطلقوا .. عنئذنك لازم أدخل الحفلة.
كاد أن يتحرك لكنها أمسكت ذراعه الغليظة الصلبة لتقشعر في كل بدنها وقد فكرتها لمسته بعنفوانه معها فاهتزت من داخلها وصرحت متنازلة
ردني وموافقة بعلاقاتك
بيري بلاش كده.
عادت تزم شفتيها من جديد فتحرك من أمامها يعطيها نظرة على جتته وقوة بنيانه مشيته كأنه عنتر زمانه
فتهيم فيه من جديد وتقسم ألا تركه مادامت ترغب فستحصل عليه.
دلف للحفل بوقار وجلل وجد صديقه يقف في أحد الأركان وحده يحتل مشروبه بضيق وعينه على وجهه واحده تمعن محل النظر ليفهم عليه ثم تقدم منه يضع يده على كتفه ورد
بقا شريف البطل يقف الوقفه دي بذمتك !
التف له شريف وناظره بحزن وتجلت في نظرته
روح جيبها من شعرها قولها روكا انا بحبك من زمان بحبك جدا
لدرجة ان بسببك مراتي طلبت الطلاق.
اجيب مين من شعرها يا بهيم انت مش هتبطل عنف اهلك ده دي روكا واقولها ايه وازاي دي بتقولي يا ابيه.
ما هو ده من ضمن الاستهبال بتقول لاخوها هاشم وانت ابيه
وانت
لا انا مش بتكلمني اصلا هما شايفني فاقد وفاسد.
كلنا والله
ماشي ياعم شكرا بس سيبك مني وخليك في خيبتك.
!!!خيبتي
اه خيبه ماعرفش انا ايه الي راجل وحبيت ولا اتحبيت ده لو انا كنت
كنت ايه
ماكنتش عشان ماكنش هيحصل معايا كده انا مش مرهف الحس زيك ولو حبيت واحده وما دلتنيش الحب وازيد هسيبها فورا من قلة البنات يا صاحبي ولا ايه
نظر له شريف بجانب عيناه ورد
ااه ما الي على البر شاطر عشان مش مجرب.
روح كلمها طيب هي واقفه لوحدها اهي.. يالا قبل ما هاشم ييجي.
هاشم مش جاي النهاردة.
غريبة هو مش عارف ان نور هنا كلمه وقوله انها هنا.
أخرج هاتفه واتصل بهاشم الذي جاوب وهو يخرج من أحد الصيدليات ومعه بعض المشتريات فتح المكالمة وردد
الو
انت فين يا ابني الحفلة بدأت وعيلتك كلها هنا.
في مشوار
طب ايه! مش هتيجي! ده نور هنا.
تحركت كل حواسه ما ان استمع لاسمها نظر لما
طيب ساعه بالظبط هخلص مشواري واجي عندكم خلي عينك عليها لحد ما اجي.
تمام .. ماشي
كانت تبحث عن أي مراجعات مكتملة على الهاتف كي تذاكر للأمتحان متذكرة انها لم تأتي من البيت كتب درسا.
مهلة الأسبوع التي تتخذها في وجودها هنا كانت ستقضيها في التفكير في كيف ستتصرف ولأين
ستذهب لكن ذلك الامتحان قلبها وقتها وشغل تفكيرها.
يكفي ما فاتها من من شهور في المشفى أضاعت فيها نصف الترم.
تهلت بفرحه وهي تجد أخيرا ملف مرسل على الجروب منذ أسبوع فيه ملخص عده أحد الزملاء.
فتحته وسمت بأسم الله لكن استمعت لصوت الباب يفتح ألم يذهب هاشم وهل عاد من جديد!
تقدم يدلف من باب الغرفة يحمل أكياس معه فنطرت له وبعينها تسألع في صمت فقال
جبت لك حاجات من الصيدلية ومسكن و ينسون ونعناع وجبت لك أكل
كان يقتلها بتصرفاته بين الجفاء والحنان المفرط يرفعها لسابع سماء ثم يخففها لسابع أرض.
رغما عنها مس قلبها رفرف قلبها بين أضلاعها وهي تستشعر حنانه الكبير لما يفعل! هل يريد تعذيبها
كاد أن تنطق وتسأله لما لكنه أكمل عليها يقول
ما تتعبيش نفسك وتتحركي انا هجيب لك الأكل.
هزت رأسها بجنون لا تكاد تصدق تصرفاته راقبته وبرج من عقلها كاد ان
متابعة القراءة