رواية تسنيم وفداء جميع الفصول كاملة بقلم إيمان شلبي
المحتويات
ليه قال كلام مينفعش يتقال حتي لو كان اللي قدامه عدو هو ليه مرحمهاش مش كفايه الناس اللي مش بترحم هيبقى هو والناس عليها !!
استحقر نفسه اوي حس أنه حيوان وسط شويه حيوانات عايشين في غابه يتكلموا علي ده وده مش سايبين حد في حاله التخينه والرفيعه المتجوزه والمطلقه المخطوبه واللي لسه ملقتش نصيبها وكأن الناس لو متكلمتش علي بعض مش هتلاقي مواضيع تسليها وكأن النميمه والآذيه اصبحوا جزء من حياه البشر !
خرج الدكتور من الأوضه وهو بيتنهد براحه..
فداء وهو بيقرب منه بلهفه.. ها يادكتور طمني
الدكتور برسميه.. متقلقش بسيطه الحمد لله مفيش كسر ولا حاجه
فداء براحه.. الحمد لله
الدكتور.. اتفضل دول شويه كريمات هتجبهم ويومين تلاته أن شاء الله وهتبقي كويسه
فداء.. طب تمام شكرا يادكتور
الدكتور.. العفو على ايه حمد لله على سلامتها
فداء.. اقدر ادخلها
الدكتور.. طبعا وتقدروا تخرجوا دلوقتي
هز رأسه ودخل بعد ما خبط الباب اكتر من مره بس محدش رد
يعني عايزه تفهميني أن صاحبتك الحربايه مرات طليقك
اه وحياتك صاحبتي اللي كلت معاها عيش وملح لافت علي جوزي وأتجوزته شوفتي الخيبه!
طب وانتي عملتي ايه سبتيهم كده..
لااااا طبعا سيبتهم ايه ده انا روحت وفرجت عليهم الدنيا وعملت محضر وخلعته واخدت الشقه بكل اللي فيها وكرشته ومش بس كده ده انا روحت واشتغلت في المستشفي اللي بيشتغل فيها واتجوزت صاحب المستشفي وخليته يكرشه
كل الدعم كل الدعم ربنا يحميكي
كان واقف فداء مصدوم وهو بيمسح الحديث اللي مابين تسنيم والممرضه وكأنهم صحاب من زمان !
ياتري فقره الحواديت خلصت ونقدر نمشي ولا لسه في حدوته تانيه..
قالها فداء بسخريه وهو بيسند علي باب الاوضه..
تسنيم وهي بتبصله من فوق لتحت وبخفوت.. بني آدم براس بخاخه
الممرضه بفضول.. ده خطيبك!
تسنيم بلهفه.. تفي من بوقك بقي القمر ده ياخد ألبومه اللي هناك ده..
الممرضه وهي بتهز رأسها.. لا بصراحه اومال مين ده..
تسنيم بخفوت.. أنا هحكيلك بصي ياستي
فداء بضيق.. ياريت لو حضرتك خلصتي ياريت تخرجي عشان عايزين نمشي
الممرضه بضيق.. جرا ايه يا استاذ ما تسيب الانسه تحكيلي
فداء بذهول.. تحكيلك علي ايه هو كتب كتاب..
تسنيم بعصبيه.. بقولك ايه اسكت بقي وافصل شويه خليني احكي للست الموضوع
فداء ببرود.. طب تمام
قال جملته وخرج من الاوضه
تسنيم بصدمه.. لوتفي استني يالوتفي
الممرضه.. ولا يهمك احكيلي وانا هوصلك
تسنيم بحماس.. اشطا بصي ياستي
دخل فداء مره تانيه وهو بيقرب منها وبيرمي الروشته في وشها
اتفضلي
تسنيم بقرف.. شكرا
بصلها بغيظ وخرج ..
تسنيم.. بصي ياستي بقي
دخل فداء مره تانيه وهو بيقول بغيظ.. ماهو مينفعش اسيبك كده يقولوا عليا مش راجل اتفضلي معايا اوصلك
الممرضه بغيظ.. اووف اووووف عليك مش هنخلص انا خارجه
قالت جملتها وخرجت وهي بتبص لفداء بغيظ وشر..
تسنيم بتذمر.. يرضيك كده زعلت الست
فداء وهو بيمسح علي وشه بغيظ.. يارب صبرني نسألك الخلاص عشان انا خلاص
قرب منها ومدلها أيده وهو بيزفر بضيق.. اسندي علي ايدي
بصت تسنيم لأيده الممدوده غمضت عينيها واخدت نفس عميق وهي بتمد ايديها تمسك أيده الممدوده.. حس فداء برعشه ايديها بين ايديه....
قادره تمشي..
تسنيم بتوتر وهي بتضغط علي أيده بدون وعي.. ق قادره اسفه لو عطلتك
فداء بجمود.. المهم تكوني بخير
اتنهدت تسنيم ومشت معاه بهدوء لحد ما وصلت قدام العربيه
دقائق وكان سايق فداء العربيه وهو بيبص قدامه بصمت وتسنيم بتتفرج علي الطريق وهي حاسه قلبها هيخرج من مكانه لمجرد وجودها معاه في نفس المكان مجرد ما أيده لمست ايديها حست بكهرباء مكانتش تتوقع ابدا انها لما تحب شخص يطلع بالجمود والقسوه ديه.. كل احلامها الورديه اتحطمت في لمح البصر وعلي ايديه هو اكتر شخص حبته ومازالت بتحبه واللي متأكده منه انها هتفضل تحبه لأنها ببساطه حبته من قلبها واللي بيحب مش بينسي ومش بيقسي..
فداء.. خليكي هنا ثواني هنزل اجيب حاجه
هزت تسنيم رأسها بشرود وهي مازالت بتبص علي الشارع وفي دمعه نزلت من عيونها وهي بتسال نفسها ليه متحبتش..
و يفضل صوت حليم يجوب المكان و هو بيقول..
كان مالي ما كنت ف حالي.. متهني بقلبي الخالي !
ثواني وركب فداء وهو بيمدلها أيده بشنطه..
خدي
تسنيم باستغراب.. ايه ده..
فداء.. ده علاجك بالشفا أن شاء الله
تسنيم بحرج.. ش شكرا جبتهم بكام
فداء برفعه حاجب.. وده ليه..
تسنيم.. عشان ادفع حقهم
مردش عليها انما بصلها من فوق لتحت وهز رأسه بسخريه وهو بيضحك
تسنيم بغيظ.
فداء عليكي
تسنيم بغيظ.. ليه اراجوز انا بقولك حقهم كام
فداء وهو بيتنهد.. وانا اكيد مش هاخد حقهم منك يعني
تسنيم بعصبيه.. ليه كنت اختك حبيبتك خطيبتك مراتك مثلا انا بالنسبالك ولا حاجه يبقي ليه تجبلي علاج علي حسابك..
فداء وهو بيسوق بكل برود.. اعتبري اننا اخوات زي زمان
تسنيم وهي بتضغط علي ايديها وبتقول بوجع ونبره صوت كلها دموع.. مفيش اخ بيهين أخته بالشكل ده يافداء
بصلها فداء واتقابلت عيونه في عيونها اللي فيها دموع بتحاول تداريها كان وقت غروب الشمس واللي خلت قلبه يدق ولأول مره يحس أنه مجذوب بالشكل ده وكأن تسنيم مغنطيس.. .
اتنهد وكمل سواقه وثواني ووقف علي الكورنيش..
تسنيم وهي بتمسح الدمعه اللي نزلت علي خدها من غير وعي.. ا انت وقفت ليه
فداء.. انا اسفه
تسنيم بصدمه وهي فاتحه بوقها.. هه
فداء وهو بيلف بنص جسمه وبيبصلها.. انا اسف ياتسنيم مكانش المفروض اقول كده اسف اني هينتك اتمني تسامحيني وتعتبريني صديق زي زمان لما كنا اطفال شايفه الجرح اللي معلم في حواجبي ده.. ماما بتقولي أنه بسببك
تسنيم بذهول.. بسببي انا..
فداء بضحك.. بتقولي مره في عيل ضايقها وانت روحت عشان تضربه قام ضربك هو وأصحابه كنت حمش اوي
ابتسمت تسنيم ابتسامه صغيره ولفت راسها تبص للنيل وهي بتتنهد من غير ولا حرف
تعرف كنت اتمني نفضل أصحاب بس للاسف بقي سافرنا ..
فداء بحماس.. وليه منبقاش صحاب دلوقتي اعتبري اللي حصل محصلش خالص ونبقي أصحاب واخوات ..مش زعلانه مني صح
تسنيم وهي بتهز رأسها بسخريه.. لا مش زعلانه
فداء.. يعني موافقه نكون صحاب..
بصتله تسنيم بابتسامه باهته وهزت رأسها بموافقه.. وفي الخليفه صوت اميره البيلي بيتردد في ودانها
الحب كان نطفه كبرت فيه وبكل ما املك فجعلته طفل يتيم ياريتني كنت اجهضته من قلبي اهو صار كبير ولازال بيكبر طول ما مر الوقت انا ذنبي ايه دلوقت أو ليه سمحت لحبه يملكني!
فداء وهو بيبص في الساعه.. يالا بقي اوصلك عشان عندي فرح واحد صاحبي بليل
تسنيم بهدوء.. عقبالك
فداء وهو بيحاول يتهرب من الموضوع.. طيب بما انك صاحبتي بقي لما اروح عايز اخد رأيك في اوتفيت قوليلي حلو ولا لا اشطا
هزت تسنيم رأسها بموافقه وشويه ووصلت قدام بيتها..
نزل فداء من العربيه وفتحلها
تسنيم مالك في ايه
لف فداء لمصدر الصوت كان باباها اللي راجع من شغله واقف وباين علي ملامحه الصدمه..
تسنيم وهي بتبتسم برقه.. بابا حبيبي متقلقش حاجه بسيطه
باباها بقلق وهو بيقرب منها.. حاجه بسيطه ايه انتي مش قادره تمشي علي رجلك
فداء بجديه.. متقلقش ياعمي ده آثر الوقعه بس
ابو تسنيم بغضب.. انت ايه اللي جابك هنا..
تسنيم بقلق.. بابا فداء هو اللي وداني علي المستشفي
ابو تسنيم بسخريه.. كتر خيرك متشكرين
فداء.. عن اذنكم الف سلامه عليكي ياتسنيم
تسنيم.. الله يسلمك
ابو تسنيم ببرود.. متنساش تشرفنا يوم الخميس مع والدك و والدتك عشان تحضر خطوبه تسنيم
تسنيم وفداء بصدمه.. ايه..
يتبع
ابو تسنيم.. ايه مالك.. بعزمك علي خطوبه بنتي
تسنيم وهي بتوزع نظراتها بين فداء وباباها بصدمه واستغراب وهي بتهز رأسها بحيره
فداء بابتسامه ذات مغزي.. طيب الف مبروك ياعمي عن اذنك
قال جملته ومشي وتسنيم بصت لباباها بتساؤل ورفعه حاجب !
ابو تسنيم.. ايه..
تسنيم يتساؤل.. ايه انت يابابا..
ابوها وهو بيسندها وبيقول وببرود.. اكيد مش هتتخطبي من غير ما تعرفي يعني
تسنيم باستغراب.. اومال عزمته ليه
باباها بغموض.. هحكيلك كل حاجه بس نطلع الاول ونتطمن عليكي ..
امك عامله عليك لعبه هي وأهل تسنيم انما ايه اورجانك
فداء وهو بيلف لمصدر الصوت باستغراب.. لعبه ايه
سلمي وهي بتربع ايديها وبترفع رأسها لفوق ببرود.. مش هقولك
فداء برفعه حاجب.. وده ليه مخصماني انتي كمان
سلمي وهي بتهز رأسها ببرود.. بالظبط
فداء بسخريه.. وياتري بقي جايه تقوليلي ليه
سلمي بابتسامه شريره.. عشان عارفه انك فضولي وممكن الفضول بموتك
فداء وهو عامل نفسه مش فارق معاه حاجه.. خلاص مش عايز اعرف
سلمي.. اوكي
فداء وهو بيبلع ريقه.. ا احم خمسين جنيه كويس..
سلمي وهي بتضحك بخبث.. الله مش كنت مش عايز تعرف دلوقتي..
فداء.. ميه جنيه وتقوليلي الحوار بالتفصيل
سلمي وهي بتمد ايديها بمكر.. هات
فداء وهو بيخرج الفلوس من جيبه بضيق.. خدي ها احكيلي
سلمي بلهفه وسرعه.. ماما وبابا راحوا النهارده لاهل تسنيم عشان يعتذروا عن اللي حصل وكلهم اجتمعوا أنهم ينتقموا منك علي اللي عملته وأبو تسنيم قال بنتي لازم يترد كرامتها
متابعة القراءة