أُعطيت الأميرة البدينة إلى عبدٍ عقابا لها من الملك لكنه أحبها حبا لا مثيل له

لمحة نيوز

كان إلياس يزرع في الحديقة المهملة خلف القصر.
وذات يوم، دعاها لتراه وهو يغرس شتلات صغيرة وقال وهو يربت على التراب:

"هذه زهور

الخزامى. تنمو أقوى بعد أن تُقلم بشدة.
الألم لا يقتلها، بل يجعلها تزهر من جديد."

نظرت إليه طويلاً، وعيناها تمتلئان بالدموع.
كانت

تفهم تمامًا — هو لم يكن يتحدث عن الزهور… بل عنها.
ومن تلك اللحظة، لم تعد وحيدة.

بدأت تضحك.
تساعده، تطبخ، تنظف، وتتعلم كيف تبدأ

من جديد، لا كأميرة مرفهة، بل كامرأة تخلق عالمها من الصفر.
القاعة الباردة صارت بيتًا، والمكان المهجور صار وطنًا صغيرًا من دفءٍ
وصمتٍ جميل.

تم نسخ الرابط