أُعطيت الأميرة البدينة إلى عبدٍ عقابا لها من الملك لكنه أحبها حبا لا مثيل له

لمحة نيوز

في تلك الليلة، جلست إيزابيلا بجانب إلياس في الحديقة.
كانت زهور الخزامى قد بدأت تتفتح، بألوانها البنفسجية الزاهية، تعبق بالرائحة والحياة.
لمعت الدموع في عينيها

وهي تلمسها برقة:

"كنت على حق... الخزامى لا تموت بعد القصّ، بل تزهر أجمل."

نظر إليها إلياس بابتسامةٍ دافئة، وصوته يرتجف كأنه يخشى أن يوقظ اللحظة:

"وكذلك

القلوب يا أميرة الخزامى... بعضها يحتاج أن يُكسر، ليعرف كيف يحب."

رفعت رأسها نحوه، وعيناها تبتسمان قبل شفتيها.
وفي تلك اللحظة، أدركت أن الحب لا يحتاج قصورًا

ولا تيجانًا…
بل قلبين تعلّما كيف يزهران رغم الألم.

وهكذا، في مملكةٍ باردة، وُلد دفء جديد —
دفء لم تصنعه الدماء الملكية، بل الرحمة، والحب، والقدرة على البدء

من جديد. 

تم نسخ الرابط