أُعطيت الأميرة البدينة إلى عبدٍ عقابا لها من الملك لكنه أحبها حبا لا مثيل له

لمحة نيوز

حتى جاء اليوم الذي زار فيه الملك القصر بنفسه.
دخل متعجرفًا، كعادته، لكن خطواته تباطأت حين رآها.
كانت

تقف بملابس بسيطة، شعرها منسدل، ووجهها يضيء بابتسامة هادئة تشبه السلام.
قال بازدراء وهو يتفحصها كأنها غريبة:

"

أهذا ما صرتِ عليه؟ زوجة عبد؟"

نظرت إليه بثباتٍ غريب، عيناها لا تهربان هذه المرة، وقالت بهدوء:

"لا،

يا أبي... صرت إنسانة."

كان صمت الملك أطول من كل خطاباته.
ربما للمرة الأولى، شعر أنه خسر شيئًا لا يمكن

استعادته.

تم نسخ الرابط