ما زلت أتذكر صوت جرس الباب في ذلك المساء من شهر أكتوبر

لمحة نيوز

الحذاء في القدم الغلط.
قلت وأنا ببتسم
تعالى يا بطل خليني أساعدك.
ركعت قدامه وعدلت له الحذاء وهو حاطط إيديه
الصغيرتين على كتفي عشان يوازن نفسه.
وفجأة قال
بحبك يا ماما.
اتجمد قلبي لحظة وبعدين ابتسمت وأنا أربط رباط
الحذاء
وأنا بحبك يا صغيري... أكتر من أي حاجة في الدنيا.
أحيانا العيلة ما بتتخلقش من الدم
لكن من الاختيار.

من البقاء.
من الحب اللي بنقدمه حتى لو محدش طلبه مننا.
ماتيو هو ابني.
مش لأنني أنجبته
لكن لأنني اخترت أكون
أمه.
تمت.

تم نسخ الرابط