المليونير تظاهر بالنوم ليختبر خادمته الخجولة… لكن حين فتح عينيه ورأى ما كانت تفعله

لمحة نيوز

يعرفها منذ حياة أخرى.
وفي صباح اليوم التالي جلس أمامها دون أن يدري لماذا وقال بصوت متردد
عن ماذا كتبتي اليوم
رفعت رأسها بخفة وفي عينيها ضوء غامض وقالت
كتبت أني وجدت بيتا لا يشبه القصور لكنه علمني أن القلوب الهادئة يمكن أن تنبت حتى بين الجدران الباردة.
لم يفهم كل شيء لكنه شعر أن كلماتها لم تكن عن القصر... بل عنه هو. في تلك اللحظة لم يعد يراها خادمة. رآها إنسانة من نور
فتاة فقدت كل شيء لكنها ما زالت تملك القدرة على منح الدفء لغيرها.
اقترب منها قليلا وقال بصوت منخفض لا يخلو من ارتباك
لوسيا... لو طلبت منك أن أسمعك تغنين مرة أخرى هل تفعلين
رفعت عينيها إليه للمرة الأولى منذ عامين وبدت ابتسامتها هذه المرة حقيقية ثم قالت مازحة بخجل
ربما... إن وعدت ألا تتظاهر بالنوم هذه المرة.
ضحك بخفة ضحكة لم يعرفها منذ زمن بعيد ضحكة خرجت من قلبه لا من
لسانه. ومن تلك الليلة تغير كل شيء. لم يعد القصر صامتا كما كان ولم يعد أليخاندرو يختبئ خلف بروده الوهمي. صار يجلس ليستمع إلى صوتها في الممرات ويشعر أن الحياة بدأت تعود إليه بهدوء يشبه السحر.
ومع مرور الأيام كان يجد نفسه يبتسم دون سبب يتذكر كلماتها دون أن ينتبه وكأنها أصبحت مرآة يرى فيها صورته التي نسيها.
وبعد أسابيع حين اضطر للسفر في رحلة عمل قصيرة ترك لها رسالة صغيرة
على الطاولة قرب النافذة. كانت الورقة مطوية بعناية كتب فيها بخط ثابت وواضح
أحيانا لا نحتاج إلى اختبار أحد بل إلى من يعيد اختبار إنسانيتنا.
وحين عادت لوسيا من عملها ووجدت الرسالة جلست على الأريكة نفسها التي تظاهر فيها بالنوم ذات ليلة وضمت الورقة إلى صدرها. أغمضت عينيها وابتسمت.
ربما لم تبدأ الحكاية بالحب لكنها بالتأكيد انتهت بما هو أعمق منه... أن يجد كل منهما في الآخر
ما أعاده للحياة.

تم نسخ الرابط