رواية ما لم تقله العادات أن الامان يصبح حبا كاملة جميع الفصول بقلم اسما السيد

لمحة نيوز

تشعري معي أنك لست وحدك وأن الماضي لن يستخدم سلاحا ضدك. حكايات اسما السيد
أجابته بهدوء وأمنيتي أن نتعلم معا كيف لا نخاف. لا من الناس ولا من بعضنا.
ساد بينهما صمت مختلف. صمت امتلأ بما قيل وبما لم يعد بحاجة لأن يقال.
لم يكن الحب بينهما صاخبا. بل ناضجا متأنيا يعرف قيمة الطمأنينة أكثر من اللهفة وفي تلك اللحظة أدركا أن ما جمعهما لم يكن تعويضا عن خسارة
قديمة
بل لقاء تأخر حتى نضج القلبان معا.
وحين نهضا لم تكن الخطوات مترددة. كانت واثقة كأن الطريق أخيرا صار واضحا. حكايات توته وستوته
الخاتمة. لم تكن حياتهما بعد ذلك مثالية لكنها كانت صادقة.
وفي الصدق طمأنينة لا تمنحها أكثر النهايات اكتمالا.
تعلما معا أن الحب لا يأتي دائما في أوانه وأن بعض القلوب لا تخطئ بل تنتظر حتى تقوى على الاختيار.
وأن التضحية
حين لا يرافقها صوت القلب تتحول إلى فقد مؤجل.
لم يعد الماضي عبئا بينهما صار حكاية تروى بهدوء
دليلا على أن الطرق الملتوية قد تقود أحيانا إلى المكان الصحيح.
كانت تنظر إليه أحيانا وتبتسم دون سبب. فيبادلها النظرة نفسها
وكأن كليهما يقول للآخر . نجونا.
لم ينتصرا على العادات ولا كسرا العالم لكنهما كسرا الخوف داخلهما
وذلك كان كافيا . وهكذا لم تكن قصتهما
عن زواج فرض
بل عن قلبين التقيا أخيرا. حين تعلما أن الأمان. هو أصدق أشكال الحب.
تمت . حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد
إهداءإلى الذين اختاروا الصمت فظن ان صمتهم ضعفا
ولكنه كان في الحقيقة خوفا . إلى النساء اللاتي قيل لهن إن التضحية قرار لا اختيار وللرجال الذين انتظروا تالموا عشقوا بصمت. صبروا على الفراق. وكافاءهم الله. حكايات اسما السيد. بقلم
أسما السيد.

تم نسخ الرابط